ru
Feedback
قناة || أبي عائشة سامي هوايري

قناة || أبي عائشة سامي هوايري

Открыть в Telegram

[لا يُعلى عندي على الأثر] [سلفيُّ العقيدة، حنبليُّ المذهب، أثريُّ المنهج، عربيُّ اللِّسان والبيان، جزائريُّ المُقام، أمازيغيُّ الأصل] حساب صارحني: abuaisha1.sarhne.com قناة أجوبة "صارحني": @sarhne_abu_aisha

Больше
5 266
Подписчики
Нет данных24 часа
-87 дней
-1830 дней
Архив постов
حكى منهاج سراج الجوزجاني (ت نحو 668هـ) أنه لقي القاضي وحيد الدين الفوشنجي (كان حيًّا سنة 622هـ)، فحدَّثه القاضي بما جرى له بعد وقوعه في أيدي المغول ووصوله إلى بلاط جنكيزخان، فقال، فيما ترجمته عن الفارسية: «فحظيت عند جنكيزخان بحظوة تامة، ولزمت بابه على الدوام، وكان لا يزال يسألني عن أخبار الأنبياء، وسلاطين العجم، والملوك السالفين. وكان يقول لي: (هل كان محمد الرسول -عليه السلام-، قد أنبأ بشيء من ظهوري واستيلائي على العالم؟ فذكرت له: (الأحاديث التي رُويت في خروج الترك). فجرى على لسانه أن قال: (إن قلبي ليشهد أنك تقول الحق)». منهاج سراج الجوزجاني، طبقات ناصري، تصحيح ومقابلة وتحشية وتعليق عبد الحي حبيبي القندهاري، ج2، ط2 (كابل: انجمن تاريخ افغانستان، 1343هـ ش/1964م)، ص124. وقد أتمَّ الجوزقاني طبقاته سنة 658هـ.

قال وكيع مرة عن بعض القضاة: وكيف لا تُجدب السنة؟ وهو القاضي؟! هذا المفتي لم يُسمع له صوت في عامة المنكرات التي تحصل في قُطره،
قال وكيع مرة عن بعض القضاة: وكيف لا تُجدب السنة؟ وهو القاضي؟! هذا المفتي لم يُسمع له صوت في عامة المنكرات التي تحصل في قُطره، فما رأى إلا هذا المنكر = الذي هو الحق المحض ليُنكره. ومن العجائب أن عامة من يُنكر المنكرات في قُطره المنوط به هم من يعتقد بأن اللّٰه في السماء. ثم على من تُنكر؟ قال زين الدين ابن رجب الحنبلي في ذيل طبقات الحنابلة: ”فِي الصحيحين: إثبات لفظ المكان.“ وأما قوله أن اللّٰه تعالى أكبر من السماء، فهذا يوهم على أصلهم تجسيما، فما الفرق بين مقارنة اللّٰه تعالى بالسماء وادعاء أنه أكبر منها وبين ما يتكلم به عامة السلفيين عن القدر المشترك؟ وفي الواقع أن اعتقادهم عن اللّٰه تعالى لا يتعدى أن يكون وجودا ذهنيا، سبحانه وتعالى. لذلك قال الدارمي في رده على الجهمية: ”فبهذا الرب نؤمن، وإياه نعبد، وله نصلي ونسجد، فمن قصد بعبادته إلى إله بخلاف هذه الصفات، فإنما يعبد غير الله، ليس معبوده بإله، كفرانه لا غفرانه“. وأما كثير ممن ينتسب للسلفية ثم تجد فيه حرارة عجيبة للدعوة إلى التمييع وحرب الردود العقدية، سيصمتون كعادتهم، لأن الأمر ليس فيه مكر بالسلفية، واللّٰه حسيبهم!

نظرت اليوم في قناة أحد إخواننا التي تتكلم عن سيرة أبي الحسن الأشعري. فرأيت هذه البطاقة التي تختصر غالبية البحث المتصل ببداية
نظرت اليوم في قناة أحد إخواننا التي تتكلم عن سيرة أبي الحسن الأشعري. فرأيت هذه البطاقة التي تختصر غالبية البحث المتصل ببداية ظهور مذهب الأشعري، وكيف قوبل من السلاطين والعلماء؟! وهذه أمور قلَّ من يُنبه عليها ويذكرها. ورأيت أيضا كلاما حسنا للدكتور حسام الحمايدة -استغربت أن يصدر هذا الكلام من رجل معاصر- وهو يزعم أن الإبانة هو من أوائل تآليف الأشعري، وهو ما رجحته في مقال: فرضية عن سبب إيراد أبي الحسن الأشعري لآثار في ذم أبي حنيفة في كتابه «الإبانة» كما يزعم أن أبا الحسن ما ترك الاعتزال، ولا هو من أهل السنة بل ولا من أهل الإسلام! وهذا القول على شدِّته، فهو المحكي في عامة التصانيف المتقدمة في سيرة الأشعري = فابن قدامة الحنبلي كان يسميه؛ القائد إلى الجحيم، الناكب عن الصراط المستقيم، وهذا غير كلام أبي إسماعيل الحنبلي ومشايخه الحنابلة الهرويين، وحنابلة خرسان كآل منده، وأبي نصر السجزي، وابن المبرد الحنبلي وغيرهم! وثلب الأشعري مشهور والقدح في ديانته معلوم، وصراحة القول بالأحوال الثلاثة وغيرها من الأقاويل غاية في الضعف!

سنة 2006 قامت حرب بين حزب الروافض اللبناني وبين الكيان. فخرجت فتوى عن الشيخ عبد الله بن جبرين قال فيها: ”لا يجوز نصرة هذا الح
سنة 2006 قامت حرب بين حزب الروافض اللبناني وبين الكيان. فخرجت فتوى عن الشيخ عبد الله بن جبرين قال فيها: ”لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا يجوز الانضواء تحت إمرتهم، ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤوا منهم، وأن يخذلوا من ينضموا إليهم وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديما وحديثاً على أهل السنة، فإن الرافضة دائما يضمرون العداء لأهل السنة ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم، وإذا كان كذلك فإن كل من والاهم دخل في حكمهم، لقول الله تعالى: ﴿ومن يتولّهم مِنكم فإِنّه مِنهم﴾.“ فقام عليه عدد من المحسوبين على الحركيين على رأسهم المرشد العام للإخوان، يوسف القرضاوي، وسلمان العودة. كلهم يكرر شعارات نبذ الخلاف. فرضخ الشيخ وزعم أن الفتوى نزلت سنة 2002 وأن لا علاقة لها بالأحداث الحالية، رغم كونها فتوى عامة بل هي أقرب للواقع، ومع ذلك ذكر أنه لا يكون حزب الله من يسب الصحابة رضي الله عنهم وأمهات المؤمنين ويشرك مع الله الأئمة! فإذا قاتلوا اليهود قيل لا وقت الآن للخلاف، وإذا قاتلهم أهل السنة قالوا الخلاف يشتتنا، فقط إذا قتلوا أهل السنة يُسكت عنهم!

بمناسبة الحديث هذه الأيام عن الشجرة البيقعاوية في الأردن وما يُقصد من جعلها ذات أنواط جديدة. فهنا مقتطف من وثائقي يتحدث عن كهف الرجيب في الأردن، الذي يُعتقد أنه كهف أصحاب الكهف. تأمل هذه الحادثة التي يحكيها هنا. هي أشبه بما يُراد أن يؤول إليه أمر تعظيم هذه الأشجار! حتى تصدى لها الحاج فلاح بن نصر الله بن ساري بن علي بن حمد الحنيطي. وقد وجدت في ترجمته: ”الحاج فلاح من مواليد عام 1896م توفي عام 1973م وهو الفارس المشهور الذي اشتهر برماية على البندقية وكان من الذين يقيمون الصلاة ويحث الناس في منطقته والمناطق التي يذهب عليها على الصلاة كان من الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وكان زاهدا طالبا للآخرة تبرع بكل ميراثه لوجه الله تعالى.“ وهذه سنة الصالحين في كل زمن. فقد كان ابن تيمية يخرج لإتلاف مثل هذه الأمور، فمرة أتلف بلاطة سوداء عليها كف ادُّعي أنه كف النبي ﷺ، ومرة أتلف صخرة عظيمة ادُّعي أنه قد وُضع عليها رأس الحسين رضي اللّٰه عنه، وقال أن الرافضة هم من صنعوا هذا الادعاء! وكذلك صنع الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مدينة عيينة، فقد أنفق من ماله الخاص على إتلاف أشجار كانوا يعظمونها وينذرون لها.

٤٩- وحدثنا عن أسد بن موسى، عن الربيع بن بدر، عن سوار بن شبيب، قال: كان يقال: أعمال بني آدم أربعة أعمال: عمل حسن في سبيل الهدى
٤٩- وحدثنا عن أسد بن موسى، عن الربيع بن بدر، عن سوار بن شبيب، قال: كان يقال: أعمال بني آدم أربعة أعمال: عمل حسن في سبيل الهدى ثوابه في الآخرة مع ما يعان عليه صاحبه في الدنيا، وعمل حسن في غير سبيل الهدى ثوابه في الدنيا وليس له في الآخرة ثواب، وعمل آخر ليس له في الدنيا والآخرة ثواب؛ وهو عمل الرياء، وعمل الرابع هو عامة أعمال الناس؛ الشر والسيئات والقتال، عار في الدنيا وعذاب في الآخرة. [قطعة يسيرة من كتاب الزهد، تأليف: أبي سعيد أسد بن موسى الأموي المعروف بأسد السنة، تحقيق: أبو حمزة مأمون الشامي، صـ: ٣٩]

قد كنت أدعو وأكثر من زمن أن يفتح الله على أهل اليمن ويطردوا حثالة الرافضة المجوس، أعداء الدين والملة. ولعلني تحدثت مرات وكرَّ
قد كنت أدعو وأكثر من زمن أن يفتح الله على أهل اليمن ويطردوا حثالة الرافضة المجوس، أعداء الدين والملة. ولعلني تحدثت مرات وكرَّات في القناة عن كيف عاثت هذه العُصبة فسادا في أهل اليمن وقد قصدت تلاميذ وأصحاب الشيخ مقبل الوادعي ومدرسته، فشردت طلبة العلم وانتهكت الحرمات. وما يزال مقطع الأم المنتقبة الحاملة لولدها التي وضع القناص الرافضي رصاصة في رأسها لا يغادر مخيلتي ولكن عزاءنا أن الباطل ساعة والحق إلى قيام الساعة. فاللّٰهم كما حررت الشام حرر اليمن ثم ألحق بهما العراق وإيران وكل دول أهل السنة وأهلك كل عدو لهم رافضيا كان أو يهوديا.

هذا تصريح سابق لوالد الطفل الذي وقع في البئر في ولاية البيض، وغالب تصريحاته كانت تصريحات والد مكلوم، وقد انتُشل ولده اليوم وه
هذا تصريح سابق لوالد الطفل الذي وقع في البئر في ولاية البيض، وغالب تصريحاته كانت تصريحات والد مكلوم، وقد انتُشل ولده اليوم وهو في كفالة نبي اللّٰه إبراهيم ﷺ. غير أني صادفت أمس وأنا أقرا كتاب «محنة ابن ناصر الدين الدمشقي» للشيخ مشهور حسن آل سلمان، نقلا لطيفا، فيه مواساة لهذا الوالد ولعموم من ابتُلي بمثل بلاءه. ”في «التقييدات الشهية من ظهور وغواشي وحواشي النسخ الخطية» لصاحبنا الأخ صالح الأزهري؛ يقول: «ومما وجد بخط الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي رحمه الله في ختام نسخة -نسيت تقييد رقمها-: ”الحمد لله على كل حال، حمدا يحبه ويرضاه، كما ينبغي لكرم وجهه، وعز جلاله، لا إله إلا هو، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا دائما. ولدت ابنتي أم كلثوم عائشة -أسعدها الله تعالى- ضحوة النهار يوم الأربعاء الثاني من صفر المبارك سنة ست عشرة وثمان مئة، وذلك ثاني يوم من وفاة أختها أم عبد الله فاطمة، عوضنا الله منها الجنة بكرمه“». فقد رُزق بابنة ثاني يوم وفاة ابنة له أخرى، فسبحان من يُعوض خلقه. وقد رأيت كثيرا من الشباب نشروا عن فاقة الوالد وقلة ذات يده، فلعلها بادرة العِوض الجميل.

= حين اجتمع كسير وعوير! الأول عالماني كل همِّه حرب الدين، والثاني متصوف أشعري كل همه الأضرحة والمقامات. ألم يقل النبي الكريم ﷺ لزينب رضي الله عنها لما سألته: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث! فهل النبي ﷺ يلزمه هذا الكلام الذي لا يصدر إلا من متكبر عديم الفهم والنظر؟ وتبريرات الردة العاطفية بهذا الشكل هو صنيع من لا دين له أساسا! لذلك وافقه العالماني! وانظر الازدراء والتسهيل في قوله (بسبب حفلة فنان) وكأن هذه الحفلات من جملة اللمم لا أنها من المنكرات المتعدية والمستلزمة لكثير من الفساد ولا أنها من المجاهرة! وهذه سنة أهل الإلحاد، فقد قال أبو العلاء المعري: يد بخمس مئين عسجد وديت ما بالها قطعت في ربع دينار تناقض ما لنا إلا السكوت له ونستجير بمولانا من العار فعارضه بعض الفقهاء، فقال: ”عزّت لما كانت أمينة، فلَمَّا خانت هانت، ما أهون الخلق على الله إذا عصوه!“ فالفقيه حقّ الفقيه هو من لا يقنط الناس من رحمة الله، ولا يؤمنهم من عذابه، ولا يرخص لهم في معاصيه، كما يروى عن علي رضي اللّٰه عنه! فيقال؛ روى ابن حبان أن النبي ﷺ قال: ”يا عائشة إن الله إذا أنزل سطوته بأهل نقمته وفيهم الصالحون، فيصابون معهم، ثم يبعثون على نياتهم وأعمالهم.“ فهذا لمن يُظن به البراءة من المنكرات المستلزمة للإنكار كعجوز في أعالي الجبال! وكون الرجل يدعو الناس للاعتبار ليس فيه شماتة ولا تعيير، فغالب من مات مجهول حال أصلا، وتجد الناس تقول: نرجو أنهم من الشهداء، لعموم حديث النبي ﷺ في الميت بالحرق. ولكن الأمر فيه نصح للناس أن يُمسكوا عن ما يُظن أنه مسببات لمثل هذه البلايا والرزايا، من أنواع المنكرات والمجاهرة بها ودعوة للتوبة وأن بأس الله تعالى ومكره شديد. وهذا أسلوب مطروق، فقد قال ابن القيم واعظا بالعقوبات الشرعية من لم يتعظ بالقدرية منها: ”كما قطع اليد في سرقة ثلاثة دراهم!“ وفي الحلية لأبي نعيم - حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا صفوان بن عمرو، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال الوليد: وحدثنا ثور، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، قال: لما فتحت قبرص فرق بين أهلها فبكى بعضهم إلى بعض، ورأيت أبا الدرداء جالسا وحده يبكي. فقلت: يا أبا الدرداء ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله؟ قال: ويحك يا جبير، ما أهون الخلق على الله إذا هم تركوا أمره، بينا هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى.“ وصراحة، أجد أن من أعظم الأبواب التي يُراد هدمها اليوم هو باب الانكسار لله تعالى، وتزكية النفس في عزِّ استلزام أن يضع المرء خده على التراب حياء من اللّٰه تعالى! وما يزال الإنسان في عافية مادام في قلبه انكسار واتعاظ بأبسط الأمور إلى أعظمها حسب فقهه، وكل من يريد نزع هذا الأمر يجني جناية عظيمة ويفتح باب فساد عريض! فإنك تتكبر وتتغطرس على من؟ على من الكبرياء والعظمة رداؤه؟ تتكبر على من خسف برجل ”قال إنما أوتيته على علم عندي، يعني: أنا لا أحتاج إلى استعمال ما ذكرتم، ولا إلى ما إليه أشرتم، فإن الله إنما أعطاني هذا لعلمه أني أستحقه، وأني أهل له، ولولا أني حبيب إليه، وحظي عنده، لما أعطاني ما أعطاني.“__البداية والنهاية لابن كثير!، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة! وعموم الصالحين لما فقهوا هذا الأمر، تجدهم دائمي الاتهام لأنفسهم، فأسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق كانت تُصْدَع، فتضع يدها على رأسها، وتقول: ”بذنبي، وما يغفرُه الله أكثر“ والله المستعان!

وأما القول بأن وجود كل شيء عين ماهيته فهو مذهب أهل السنة والجماعة وسائر متكلمة الصفاتية؛ كأبي محمد بن كُلَّاب، وأبي الحسن الأ
وأما القول بأن وجود كل شيء عين ماهيته فهو مذهب أهل السنة والجماعة وسائر متكلمة الصفاتية؛ كأبي محمد بن كُلَّاب، وأبي الحسن الأشعري، وأبي عبد الله محمد بن كَرَّام، وأكثر أهل الكلام الذين يوافقون من قال من المعتزلة: إن المعدوم شيء، ولا من المتفلسفة: إن لكل موجود ماهية في الخارج مغايرة لوجوده. [مسألة في توحيد الفلاسفة، تأليف: أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: مبارك بن راشد الحثلان، دار الفتح للدراسات والنشر، صـ: ٣١]

الرجل هذا إضافة لردَّته الواضحة، أظنه مضطرب عقليا. فكل من يكلمه يتكبر ويبدأ بالحديث عن دراسته للكون والفيزياء والرياضيات وغيرها. ويجعل حفظه للقرآن دليلا على أهليته للكلام في دين اللّٰه، مع أنه لا يجد أي غضاضة في رمي المُحدثين والفقهاء بالجهل والكذب على النبي ﷺ، مع أنهم يحفظون القرآن الذي يحفظه هو. ومع حفظه للقرآن يهذي بمثل هذه الهذيانات، يقول جعلتم النبي ﷺ عريس الجنة، وأما الحوض فسورة الكوثر يحفظها الصبيان في الكتاتيب أولها ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ ولعله ينكر الحوض مخافة الوعيد لأمثاله ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾ مع أن هذا اللفظ -عريس الجنة- غير وارد، غير أنك تشم رائحة الحسد في هذا الشخص فهو يريد أن يدوس رقاب الناس كونه دكتورا مهندسا، ثم النبي ﷺ آخر الأنبياء وخير ولد آدم لا يريد أن تكون له أي فضيلة. وقد سمعت له مقطعا يزعم فيه أنه أفضل من الصحابة رضي الله عنهم لأنه دَرس الكون والفيزياء والرياضيات وغيرها. ثم يزعم أن مشكلته مع السلفيين، غرَّته دغدغة بعض سفهاء المتصوفة له، وأطروحاته تصادم جميع الفرق المنتسبة للإسلام لا السلفية وحدها.

المنشور لما رأيته لم أجد ما أعلق عليه من هول ما قرأت. غير أن صبر صاحب الحساب ذكرني بما وقع بين أبي طلحة وأم سليم، كما رواه ال
المنشور لما رأيته لم أجد ما أعلق عليه من هول ما قرأت. غير أن صبر صاحب الحساب ذكرني بما وقع بين أبي طلحة وأم سليم، كما رواه الإمام أحمد في مسنده، أنه مات ولد لأبي طلحة! فقالت أم سليم: ”يا أبا طلحة، إن آل فلان استعاروا من آل فلان عارية، فبعثوا إليهم، ابعثوا إلينا بعاريتنا، فأبوا أن يردوها.“ فقال أبو طلحة: ”ليس لهم ذلك، إن العارية مؤداة إلى أهلها.“ قالت: ”فإن ابنك كان عارية من الله عز وجل، وإن الله عز وجل قد قبضه فاسترجع!“ نحتسب أهله شهداء وذخرا له يوم قيامة. ونرجو من الله تعالى أن يجازيه على صبره بالعِوض الحسن في الدنيا والآخرة. فإن الله تعالى شكور. قال الشيخ السعدي في تفسيره: ”والله تعالى شكور يقبل من عباده اليسير من العمل، ويجازيهم عليه الكثير من الأجر، ويشكر تعالى لمن تحمل من أجله المشاق والأثقال، وناء بالتكاليف الثقال، ومن ترك شيئا للّٰه، عوضه اللّٰه خيرا منه“

الشيخ أبو الفضل المغربي، قال لما سئل عن أهل دمشق: من قرأ بابا في الفقه، وقال: إنه يُبغض ابن تيمية، فهو عندهم الغاية القصوى وم
الشيخ أبو الفضل المغربي، قال لما سئل عن أهل دمشق: من قرأ بابا في الفقه، وقال: إنه يُبغض ابن تيمية، فهو عندهم الغاية القصوى ومن أكابر العلماء. [تهذيب الصارم المغني في الرد على الحصني، تأليف الأصل: يوسف بن حسن ابن عبد الهادي المعروف بابن المبرد، نقولات انتقاها الشيخ طاهر الجزائري، وزاد عليها وضمَّنها تذكرته، إعداد: حسين بن مانع بن حسين القحطاني، صـ: ٢٤٣]

يتكلم أتباع نظام ضياء العوضي عن كون قدوتهم كان يختبر الأطعمة عن طريق أكلها ثم يقوم بالتحاليل ليضع كل مطعوم في خانة معينة (مسم
يتكلم أتباع نظام ضياء العوضي عن كون قدوتهم كان يختبر الأطعمة عن طريق أكلها ثم يقوم بالتحاليل ليضع كل مطعوم في خانة معينة (مسموحات/ممنوعات). بعيدا عن كون هذا أسلوبا سطحيا في الدراسات والأبحاث. غير أنهم يصدقون مثل هذا السفه. هل يمكنهم تصديق قيام غيرهم بنفس الأمر؟ وعلى عدوهم الأبدي = البيض؟ دجالهم يزعم أن كل من يتناول البيض لابد أن يكون مصابا بالتهابات في الجيوب الأنفية، هكذا بدون أي برهان ولا دليل. أمامنا عينة تحليل لشاب مغربي قام بتناول حوالي 30 بيضة يوميا لمدة أسبوع كامل أي ما يعادل 210 بيضة بحيث كان نظامه الغذائي خلال أسبوع كامل متمحورا على البيض. في تحاليله بعد التجرية تلاحظ أن بروتين سي التفاعلي (CRP) وهو عبارة عن بروتين ينتجه الكبد في حالات الالتهاب، حيث يكون مؤشرا على وجود التهابات في الجسم، تلاحظ أنه في المستوى العادي مما يعني أن جسمه خالٍ تماما من أي التهابات! فأين هي التهابات الجيوب الأنفية؟ علما أن الشخص العادي لا يأكل 30 بيضة في اليوم، بل صاحب المقطع كان قبل بدء التجربة ينوي جعلها تطول لأسبوعين ولكن بسبب كثافة البيض لم يستطع أن يكمل الأسبوع الواحد إلا بمشقة. فماذا يهذي الدجال؟

بلادنا الجزائر تحترق اللهم احفظ أرضك وعبادك وبهيمتك لا تنسوا إخوانكم من صالح دعائكم
بلادنا الجزائر تحترق اللهم احفظ أرضك وعبادك وبهيمتك لا تنسوا إخوانكم من صالح دعائكم

ومعلوم عند أولي الألباب أن المعتزلة يكفرون المجسمة وبالعكس. فكيف يقال قوم من المعتزلة سموا أنفسهم حنابلة؟ فإن قال قائل إن هذا
ومعلوم عند أولي الألباب أن المعتزلة يكفرون المجسمة وبالعكس. فكيف يقال قوم من المعتزلة سموا أنفسهم حنابلة؟ فإن قال قائل إن هذا القول مبني على اصطلاح المصريين فإنهم يسمون كل من خالف أهل السنة من أي فرقة كان معتزليا. يقال له إن هذا الاصطلاح جديد، مخالف لاصطلاح سائر المتكلمين، فلا ينبغي ذكره في الكتب الكلامية، فتأمل! [القول الجلي في ترجمة الشيخ تقي الدين بن تيمية الحنبلي، تأليف: صفي الدين الحنفي البخاري (ت: ١٢٠٠هـ)، دار لينة للنشر والتوزيع، صـ:٤٩]

قالوا تكلم [=ابن تيمية] في الأولياء كالغزالي وابن العربي وعمر بن الفارض وأضرابهم بل تكلم في مثل عمر وعلي. قلت: أما تكلمه في أ
قالوا تكلم [=ابن تيمية] في الأولياء كالغزالي وابن العربي وعمر بن الفارض وأضرابهم بل تكلم في مثل عمر وعلي. قلت: أما تكلمه في أميري المؤمنين عمر وعلي فهو كذب وافتراء عليه[...] وأما سبب تكلمه في حجة الإسلام الغزالي فالله أعلم أنه ذكر في كتابه المضنون أشياء توافق عقائد الفلاسفة وتخالف الشرع [...] وقد تكلم فيه القاضي عياض وابن الجوزي وغيرهما فله أسوة بهم [...] وأما سبب تكلمه في ابن عربي فإنه ذكر أشياء في فصوصه وفتوحاته تقتضي الكفر وقد كفره بذلك جماعة من العلماء [...] وأما ابن الفارض فهو من نمط ابن عربي وقد كفره خلق من العلماء أيضا وقد نظم أسماءهم بعض العلماء وعَد ابن تيمية منهم[...] [القول الجلي في ترجمة الشيخ تقي الدين بن تيمية الحنبلي، تأليف: صفي الدين الحنفي البخاري (ت: ١٢٠٠هـ)، دار لينة للنشر والتوزيع، صـ:٤٢-٤٥]

في رحاب الحنبلي الذي أحيا سنة اللِّحية وامتُحن في ذلك! أنهيت اليوم كتاب «تاريخ الحنابلة في بيت المقدس» لمؤلفه، ورغم فخامة العنوان إلا أن الكتاب خيب ظني بسبب ضعف الحنبلية في الفترة التي أرَّخ لها المصنف وهي قبيل قيام دولة آل عثمان. فقد تأثروا جدا بالخلطة بالأحناف، حتى تحنَّف لاحقا أكثرهم. ومن علامات ضعف عامة أحوال ذلك الزمن أن محنة وقعت بين حنبلي وشافعي حول أمر اللحية! فقد ذُكر في ترجمة محمد بن أحمد الخريشي الحنبلي [ت: ١٠٠١هـ] قال المحبّي أيضاً: «وحصل بينه وبين صاحبنا الشيخ محمد ابن الشمس محمد بن أبي اللطف [=الشافعي] وحشة أدت إلى ترك ذلك. قيل: سببها أن الخريشي [=الحنبلي] وقف على حكم العذبة والتلحي واستحباب ذلك، فأرخى عذبة ثم تلحى. وكان له طلبة ومحبون يعتقدونه، فأخذوا بالاقتداء به في ذلك، فكثر متعاطو ذلك، حتى من أولاد المشايخ. وصار بعض الناس يضحكون منه ومنهم، ويأمرونهم بترك ذلك، وهو يحملهم على الملازمة وترك الالتفات إلى قول المنكرين. فأدى ذلك إلى أن أفتى الشيخ محمد المذكور بأن التلحي بدعة، ويعزر متعاطيه، فتسلط السفهاء على الملتحين يؤذونهم ويؤذون الشيخ المذكور الذي أمرهم بذلك، ويقولون هو مبتدع وسعوا في منعه من الوعظ، فترك ذلك وتحمل الأذى وصبر، فلم تمض إلا مدة قليلة حتى مات الشيخ اللطفي مسكوتا. فصار الناس يقولون هذا من بركة الخريشي، وإنكاره على السنة» فالظاهر أن أهل ذلك الزمن قد انعدمت فيهم سنة اللحية حتى قام على الأمر هذا الرجل الحنبلي فاقتدى به الناس مما أثار حفيظة خصومه ورموه بالبدعة فهلكوا!

عبد المعطي باكثير الحضرمي اليمني، الذي عُيِّن قاضيا للشافعية في مكة المكرمة عام ٩٤٢هـ/١٥٣٥م، فما لبث أن سُمي (قاضي بدعة)، وعُ
عبد المعطي باكثير الحضرمي اليمني، الذي عُيِّن قاضيا للشافعية في مكة المكرمة عام ٩٤٢هـ/١٥٣٥م، فما لبث أن سُمي (قاضي بدعة)، وعُزل بعد ذلك، لأنه أبطل ما كان يُعمل ليلة المولد بمكة، من زفة المولد النبوي، والخروج إلى محل المولد بالشموع والمُفرَّعات والأعلام والذِّكر، وذكر أن ذلك بدعة. [تاريخ الحنابلة في بيت المقدس، تأليف: بشير عبد الغني بركات، مكتبة ومركز فهد بن محمد بن نايف الدبوس للتراث الأدب - الكويت، دار النوادر، صـ:١١٠]