en
Feedback
فاطِمَة أُمُّ المِقداد

فاطِمَة أُمُّ المِقداد

Open in Telegram

(إنّ وَلِيِّيَ الله) كثُر خيْرُ الله وطاب شَيْخي ومُعلّمي رسول الله ﷺ اللهم أمتنا على الإسلام والسّنّة اللهم أحسن عاقِبتنا في الأمور كلّها اللهمّ سدّد ألسنتنا وارزقنا الإخلاص "فأَمّا الزّبَدُ فيَذهَبُ جُفَآءً وأمّا ما ينفَعُ النّاسَ فيَمكُثُ في الأرض".

Show more
507
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
قيلَ : مَن كثُر كَلامُه كثُر سقَطُه، ومَن كثُر سقَطُه كثُرَتْ ذُنوبُه، ومَن كثُرَتْ ذُنوبُه فالنّارُ أَولَى به! ويقول حَبيبنا ﷺ : - مَن صمَت نَجا. - امسِك علَيْك لِسانك. - وهَل يكبّ النّاس في النّار علَى وجوههم إلّا حصائد ألسِنتهم. ياربّ ارزُقنا الصّمت الجميل بعَفو وعافِية وستر..")

إنّما جعلَ الله تعالَى السّتور والخُدور والأبواب لتواري ما فيها، حسب امرئ منكُم أن يسأل عما ظهر له، فأمّا ما غاب عَنه فلا يسألن عن ذلك. - سلمان الفارسي

الزّوجة ستر زوجها، لا تبدي عنه إلّا الحسن والجميل لأنّها تحبّ أن تظلّ صورته طيّبة في أَعيُن النّاس، ولا عجب، فصورته صورتها، وحقّه علَيها عظيم، وله في قلبها مكان ومكانة. فهِيَ تكتم عَيبه وتُخفي خطـأه وتحفظ سرّه، فليست أخطائه مجالًا للثرثرة والتسلية وتمضية الوقت مع الأم والصديقات! فلا يخـدعـنّكِ التّهـوين من ذَنـب عظيم كغـيبة الزوج بزعم أن (النـسَـاء ياما بيقولوا بينهم وبين بعض) ولا يغرّنك تبرير هذا الذَّنـب بأنّ (النـسَـاء عاطفيات متسرّعات)، فإنّ الله الّذي يعلم أنهن عاطفيات بطبعهنّ لم يجعل عاطفتهنّ مسوغًا لاستباحة غـيبة أزواجهن، بل وحذرهن من اللّـعن وكـ.ـفـ.ـران العَـشير.. (وهذا بالقـطـع يختلف عن استشارة الزوجة العقلاء أو أهل الدّين في مشكلة زوجيّة تعسّر علَيها حلّها بمفردها). .وكذلك الزّوج تجاه زوجته. - منقول

هذا النّهجُ ولا تَبديل لو خضعَت كلُّ الدّنيا لن نعترِفَ بإسـرائيل
هذا النّهجُ ولا تَبديل لو خضعَت كلُّ الدّنيا لن نعترِفَ بإسـرائيل

الحمد لله وحده. لو كان الإسلام لا يبقى إلا ببقاء إنسان؛ لبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت. ولو كان لا يبقى إلا ببقاء جماعة من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لبقي الصحابة وما ماتوا. وإنما يمتحن الله الناس لينظر ما يعملون، وليعلم من يمسكون بالكتاب، ومن ينكصون. وليموتن جميع الناس وليبعثن. ولينصرن الله دينه بعباد يعبدونه ويثبتون على دينه، يموتون على ذلك. وليس النصر ببقاء أحد، فإن الله تعالى قضى أن هذا لا يكون. وليجمعن الله الرسل يوم القيامة، وليسألن الله الذين أرسِل إليهم، وليسألن الله المرسلين. فالثابتون حتى الموت هم المنتصرون في الدنيا والآخرة، والآخرون هم الخاسرون.

Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد، تلك الأحداث التي نعايشها اليوم وحال الأمة المحزن ورؤية أناس مثلنا يقدمون حياتهم ثمنًا لنصرة دينهم وأمهتم فيبذلون الغالي والنفيس= مشاعر تبعث في نقس أحدنا همين يفتتان كبده. أما الهم الأول: هم أمته وضعفها وتكالب الخلق عليها بينا هو عاجز عن نصرتها يرى أشلاء أهله وإخوانه؛ فلا هو أدرك ما أدركه الرجال الذين بذلوا ضحوا، ولا هو يملك نصرة يدفع بها عن إخوانه. وأما الهم الثاني: فهو هم تردده بين استقامة وعصيان  وتمرد نفسه عليه وإخفاق من بعد إخفاق وهوى يغلبه تارة من بعد تارة .. حزنان لا ينفك عنهما؛ عجز وأشجان وهموم يكابدها ولا يكاد يبوح بشيء مما يخالج صدره فلا يعلم ما به إلا الله! رحم الله رجالًا من المؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وجبر مصيبتنا في أنفسنا

في حادثة الإفك، كانَ مِن أشَدّ ما آلَمّ أُمّنا عائِشَة؛ هو ما عبَّرَت عَنهُ بِقولها : وَيُريبُني في وجَعي أنَّنِي لا أرَى مِنَ النبيّ ﷺ اللطف الّذي كُنت أراهُ منهُ حينَ أمرَض ! [ البُخاري ] فمَن ذاقَ يَوْمًا حلاوَة قُربك، سَيؤلمهُ منك حتَّى إغماضُ عيْنَيْك، وهَشاشة تَرحيبك..")

"إن قُتِل زَيدٌ فجَعفر، وإن قُتِل جعفَر فعَبدُ اللهِ بنُ رواحة".. "اغزوا باسمِ الله، في سبيلِ الله، قاتِلوا مَن كفرَ بالله".. رَسولنا ﷺ.

كتبَ أحَدهم لِصاحبه : إذا رَأيتني قد مالت بيَ الرّكاب، وصرتُ إلَى ما أنكرتُهُ يومًا، فبربّك أدركني وذكِّرني، فذاكَ حقّ الأخوّة، وحقّ حَديثٍ قد تَبادَلناه..")

يَنبغي علَى المَرءِ الكَيِّس أن يُجَهِّزَ إيمانه في أيّام الرّخاء، حتَّى إذا جاءَت الشِّدَّة وجَدَت دِينًا يحمِلها ! - من سلسلة عقيدة القضاء والقدَر للشيخ سمير مصطفى فرّج الله عنه

فِتَن ومِحَن = صَلاة. - كانَ النبيّ ﷺ إذا أصابَهُ أَمرٌ؛ فزع إلَى (الصَّلاة) - وَفي لَيْلَةٍ رأَى النبيّ ﷺ في مَنامه أنَّهُ سيَقع بعدهُ فِتَن وبلاءات، فأمَر ﷺ بإيقاظ زَوْجاته (للصَّلاة) - أَمَّا عَن سيِّدنا موسَى -علَيه السّلام- فَبِماذا أمرَهُ الله عند فِتنَة فرعَوْن ؟ قالَ تبارك وتعالَى " وأَوْحَينآ إلَى موسَى وأخيهِ أَن تبَوَّءا لقَوْمِكُما بمصرَ بُيوتًا واجعَلوا بُيوتَكُم قِبْلَةً (وأَقيموا الصَّلاة).."

المَرأة الّتي قالَت لزوجها "حينما تركها في صحراء جرداء" : آآلله أمركَ بهذا؟! • فأشارَ لها برَأسه (نعم) •فقالت: " إذن لا يضيِّعنا " • هيَ من أنجبَت الّذي قال: ﴿ قَالَ یَـٰۤأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ ﴾ . • هكَذا هو توريث العَقيدة واليَقين في الله جلَّ ثناؤه . . الأُمّ مَنبَت الرِّجال .

صلَّ الله علَى مَن كُرمَت المَرأة في رِسالته أجلّ تَكريم، صَلَّ الله علَى من أحسَن معاملتهنّ وكان رءوف بطبيعتهنّ، لما كسرت عائشة -رضيَ الله عنها- الإناء الّذي بهِ الطّعام الّذي أرسلته إحدَى زَوجاته، وكان ذلك في وجود أصحابه، لم يُعنّفها ولم يظهر غضَبه، بل لطَّف المَوقف وقال : غارَت أُمّكم! صلَّ الله علَى من كرَّم زَوجته وأحسَن إليها حتَّى خُلّد ذِكرها في كُتب التّاريخ بِ : حبيبَة رَسول الله. صلَّ الله وسلّم علَى مُعَلّم النّاس الخَيْر..")

"وليخشَ الّذين لو ترَكوا من خلفِهم ذُرّيّة ضعافًا خافوا علَيهم فليتّقوا الله وليَقولوا قَوْلًا سديدا" الخَوْف على الذُّريّة مِن فِتن الدُّنيا، ‏يدفعك إلَى إصلاحِ نفسك أوَّلاً، ‏لأنَّهُ أساس صلاح الأبناء. ‏قال سعيد بن المسيّب لابنهِ ذاتَ يَوم : لأزيدنَّ في صلاتي مِن أجلِك يا بُنيّ رجاءَ أن أُحفظَ فيك، ثُمّ تَلا قول الله تعالى "وكانَ أبوهُما صالِحًا".

يقول رَسولنا ﷺ : "أنا زَعيمٌ بِبَيتٍ في رَبَضِ الجنّةِ لِمَن تَرَكَ المِراءَ وإن كان مُحِقًّا، وبِبَيتِ في وسطِ الجنّةِ لِمَن تركَ الكذبَ وإن كان مازحًا، وبِبَيتٍ في أعلَى الجنّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُه". - أنا زَعيمٌ : ضامِنٌ وكَفيلٌ، بِبَيتٍ : قَصرٍ، في رَبَضِ الجنَّة : نَواحيها وأطرافِها، لِمَن تركَ المِراءَ : الجِدالَ، وإن كانَ مُحِقًّا : فيما يقولُ. وهَذا لِما فيهِ من الحِفاظ على النّفوس، وما يَتسبَّبُ فيهِ الجِدال من خِلافٍ وشَقِّ للصّفوف.

"يا أَيُّها الَّذين آمَنوا قُوا أَنفُسكُم وأهليكُم نارا" أَيْ: بفِعلكُم طاعَة الله، وأمركُم إيّاهُنّ بِطاعَة الله. وَيُقال: أدّبوهنّ وعلّموهنّ ودلّوهنّ علَى الخَير. - وعَن عَمْرو بن قَيس قال: إِنّ المَرأَة لَتُخاصِم زَوجها يَوم القِيامَة عِند الله، فتَقول: إِنَّهُ كانَ لا يؤَدّبني، ولا يُعلّمني شَيئًا، كانَ يَأتيني بِخُبز السُّوق!

يقول رسول الله ﷺ : "إن قامتِ السّاعةُ و في يَدِ أحَدِكم فسيلةً، فإن استطاعَ أن لا تقومَ حتّى يغرِسَها فليغرِسْها" - مُبالَغَةٌ وحَثٌّ على فِعلِ الخَيْرِ حتّى في أحْلَكِ الظُّروفِ، وحضّ على استمراريَّةِ العمَل إلى آخِرِ لَحظَةٍ في العُمر .

ما نَعيشه من الأحداث السّريعة، كَثوَران البراكين وغيرها، وحالة الخَوْف الّتي باتت تعتري الكثير، لاسيمًا أنّ هذه الأحداث أتَت فجأة، في وقت أشتدّ فيه الخذَلان من مُعظم الدّول تِجاه إخواننا..") ونحن ضعفاء لا نقوَى على العِقاب، ف لا يَسِعنا سوَى التمسّك (بالإستغفار)! فإنّه يرفع العذاب بمشيئة الله "وما كان الله مُعذّبَهم وهُم يستَغفرون" وينبغي ألّا يتكبّلنا الخَوف، بل يكون دافِعًا لليَقظة والإصلاح والتأهّب والاستعداد والتّوبة وفِعل الخيرات.

"والّذينَ اهتدَوْا زادَهُم هدًى وآتاهُم تَقواهُم" اللهمّ إنّا نسأَلُكَ الهُدَى والتُّقَى والعَفافَ والغِنَى.

كان من دعاء النبي ﷺ : "وأَسأَلُكَ نعيمًا لاَ ينفَدُ وقرَّةَ عَينٍ لاَ تنقَطِع، واسأَلُكَ بردَ العَيْشِ بعدَ المَوْت".