en
Feedback
شعر عربي

شعر عربي

Open in Telegram

سيدة الفن ربةُ الجَمال وجارةُ الشعرِ .

Show more
651
Subscribers
-124 hours
-37 days
-130 days
Posts Archive
"ما زادني نظري يا من سُررت به ‏إليك إلا اشتياقًا فوق ما أجِدُ ‏حَجَبْتَ لما حُجْبت النوم عن بصري ‏و خانني في هواك الصبر و الجلدُ.." ‏ابن الرومي

نور مابين الجُمعتين 🤍

"شيءٌ من الشّوق مرسومٌ أُخبِّئهُ سطرٌ بعيني وفي قلبي دواوينُ!"

أفرطــــتُ في عَتبي فملَّ عِتابـي وسكتُّ كي يرضى فزادَ عــذابي وهــجرتهُ كي أستريحَ من العـنا فوجدتهُ في غُربتي وغِيابي!

‏"صباحُك وجهٌ لهَذا الزمان ‏إذا غابَ عنهُ يغيبُ الأمانُ"

﴿ إِنَّ اللّٰه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾

لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ

ياوَيْحَ أخيِلَتي لو كانَ لي في العشقِ مُعجزةٌ ماكانَ غيرُكِ في الهوَى ليكونَ مُعجزتي صعبٌ أواجِهُ أيَّ شيءٍ ها هُنا وأنا المُحاصَرُ دائمًا بِلَهيبِ أسئلتي صعبٌ أصدِّقُ أنَّنا لنْ نَلتَقي ..

مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا ‏ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا ‏وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ ‏بالبابِ تَطرُقُ لهفةً وحَنِينا.

‏يا خير من وطئت ثرىً قدماهُ ‏وأضاءَ كُلَّ العالمين سناهُ ‏أنتَ الحبيبُ وأيُّ حبٍّ يرتقي ‏لمقام حُبِّك سيِّدي وذُراهُ ‏صلَّى عليك الله ما نطقت على ‏مرِّ الزمان من الورى أفواهُ ‏ﷺ

القلبُ يسأل عيني حين أذكرهُ يا عينُ قولي متى باللهِ نلقاه؟ إن كان غاب لأنّ الحزنَ يسكنُهُ يا ليتني الحُزن كي أحظى بسُكناه!

لكلِّ شيءٍ آفةٌ وآفةُ الْقلبِ الهوَى! - البارودي.

كادَت عُيونُهُمُ بِالبُغضِ تَنطِقُ لي حَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ

فما دونَها في الناسِ لِلقَلبِ مَطلَبٌ ولا خَلفَها في الناسِ لِلقَلبِ مَذهَبُ العباس بن الأحنف

🤍🤍🤍.

"أخذَ الحبيبُ عليَّ عهدًا أن أُعذَّبَ في هواهُ ومِن العَجائبِ أنني راضٍ وأسألهُ رضاهُ!"

القلبُ يسأل عيني حين أذكرهُ يا عينُ قولي متى باللهِ نلقاه؟ إن كان غاب لأنّ الحزنَ يسكنُهُ يا ليتني الحُزن كي أحظى بسُكناه!

‏"لم ألمس الأبدية لشيء ‏لذلك ‏أبدو معتادًا على الوداع.."

"يا مَن كلِفتُ به عِشقًا ولم أرَهُ ‏والعشقُ لِلقلبِ ليس العشقُ لِلبصرِ ‏سمعتُ أوصافَك الحُسنى فَهِمْتُ بها ‏فكيف إنْ نِلتُ ما أرجو مِنَ النّظرِ؟ ‏إنّي لَآمُلُ أنّ اللهَ يجمَعُنا ‏وإنّ في الخُبْرِ ما يُغني عَنِ الخَبَرِ.." البهاء زهير

‏الحب شيء في الفؤاد له ألَق الحب زهرٌ في المشاعرِ أو أرق ما قيمةُ الحب وقيمةُ أهلهِ إن كنّا نحكيه خفاءً للورق؟ فالحب في صوت الدعاء أمانةٌ وصلٌ برغمِ مكاننا حين افترَق و الحب إن غاب اللقاءُ، لقاؤنا ذكرٌ وفيّ للفـؤاد إذا طرق الحبّ أن تأتي بحينِ إجابةٍ فأراكَ في الدعواتِ؛ أوّل من سبق