شعر عربي
رفتن به کانال در Telegram
651
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
651
"ما زادني نظري يا من سُررت به
إليك إلا اشتياقًا فوق ما أجِدُ
حَجَبْتَ لما حُجْبت النوم عن بصري
و خانني في هواك الصبر و الجلدُ.."
ابن الرومي
651
أفرطــــتُ في عَتبي فملَّ عِتابـي
وسكتُّ كي يرضى فزادَ عــذابي
وهــجرتهُ كي أستريحَ من العـنا
فوجدتهُ في غُربتي وغِيابي!
651
﴿ إِنَّ اللّٰه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
651
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ
وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ
651
ياوَيْحَ أخيِلَتي
لو كانَ لي في العشقِ مُعجزةٌ
ماكانَ غيرُكِ في الهوَى
ليكونَ مُعجزتي
صعبٌ أواجِهُ أيَّ شيءٍ ها هُنا
وأنا المُحاصَرُ دائمًا بِلَهيبِ أسئلتي
صعبٌ أصدِّقُ أنَّنا لنْ نَلتَقي ..
651
مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا
ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا
وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ
بالبابِ تَطرُقُ لهفةً وحَنِينا.
651
يا خير من وطئت ثرىً قدماهُ
وأضاءَ كُلَّ العالمين سناهُ
أنتَ الحبيبُ وأيُّ حبٍّ يرتقي
لمقام حُبِّك سيِّدي وذُراهُ
صلَّى عليك الله ما نطقت على
مرِّ الزمان من الورى أفواهُ
ﷺ
651
القلبُ يسأل عيني حين أذكرهُ
يا عينُ قولي متى باللهِ نلقاه؟
إن كان غاب لأنّ الحزنَ يسكنُهُ
يا ليتني الحُزن كي أحظى بسُكناه!
651
فما دونَها في الناسِ لِلقَلبِ مَطلَبٌ
ولا خَلفَها في الناسِ لِلقَلبِ مَذهَبُ
العباس بن الأحنف
651
القلبُ يسأل عيني حين أذكرهُ
يا عينُ قولي متى باللهِ نلقاه؟
إن كان غاب لأنّ الحزنَ يسكنُهُ
يا ليتني الحُزن كي أحظى بسُكناه!
651
"يا مَن كلِفتُ به عِشقًا ولم أرَهُ
والعشقُ لِلقلبِ ليس العشقُ لِلبصرِ
سمعتُ أوصافَك الحُسنى فَهِمْتُ بها
فكيف إنْ نِلتُ ما أرجو مِنَ النّظرِ؟
إنّي لَآمُلُ أنّ اللهَ يجمَعُنا
وإنّ في الخُبْرِ ما يُغني عَنِ الخَبَرِ.."
البهاء زهير
651
الحب شيء في الفؤاد له ألَق
الحب زهرٌ في المشاعرِ أو أرق
ما قيمةُ الحب وقيمةُ أهلهِ
إن كنّا نحكيه خفاءً للورق؟
فالحب في صوت الدعاء أمانةٌ
وصلٌ برغمِ مكاننا حين افترَق
و الحب إن غاب اللقاءُ، لقاؤنا
ذكرٌ وفيّ للفـؤاد إذا طرق
الحبّ أن تأتي بحينِ إجابةٍ
فأراكَ في الدعواتِ؛ أوّل من سبق
