شعر عربي
Kanalga Telegram’da o‘tish
651
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kun
-130 kun
Postlar arxiv
651
وما المرءُ إلا ظلُّ طَيفٍ سينقضي
وتأتي ظلالٌ بعدَه وطُيُوفُ
وما العمرُ إلا غَفوَةٌ بعد غفوةٍ
وما الناسُ إلا وَمْضَةٌ وخُسُوفُ
فمُرَّ على الدنيا خفيفًا كما الندى
فإنّا على هذي الحياةِ ضيوفُ
651
ﻭَﻟَﺴْـﺖُ ﺑِﻤُﻤْﺴِـﻚٍ كَفًّــا ﺗَﺨَﻠَّـﻰ
ﻭَﻟَﺴْﺖُ ﺑِﺘَﺎﺭِﻙٍ ﻣَـﻦْ ﻓَﺎﺽَ ﻋَﻄْﻔَﺎ
ﻭَﺃَﻋـﺮِﻑُ ﻣَــﻦْ ﻳَﺤِــﻦُّ ﺇﻟـﻲَّ حَقًّا
ﻭَﺻِـﺪﻕُ ﺍﻟﻮِدِّ ﺃﻣﺮٌ ﻟﻴْﺲَ ﻳَﺨْﻔَـﻰ
651
تَمسّكْ بهَواكَ وإنْ جفاكَ تَكَبُّرا
فالحُبُّ دِينُ العاشقينَ إذا جَرَى
واطرُقْ لهُ البابَ المُغَلَّقَ مُرهفًا
رُبَّ الحنينِ يُذيبُ قلبًا أقفرا
651
اُهجرْ هَواك إذا عليك تَكبَّرا
ليسَ الغرامُ تَسلُّطًا وتَجَبُّرا
لا تطرق البابَ المُغَلّقَ ثانيًا
إنّ المودّةَ لا تُباع وتُشترَى..
651
"زرعتُ بخدَّيْكَ وردي و فُلِّي
وكنتَ بقائي وسفري وحِلِّي
وكنتَ احتوائي وكل انتمائي
و جذوة ناري و هدأة ظلِّي
وما كنتُ أنسى هواكَ لأنِّي
يُحبك بعضي وجُزئي وكُلِّي"
651
"تغارُ من حُسنِها الأزهارُ صامتةً
وإنْ أجابتْ يغارُ العطرُ والطَّللُ
محسودةٌ ما ترى شيئاً يشابُههَا
خضراءُ مثلَ حقولٍ رشَّها البللُ"
651
"ما زادني نظري يا من سُررت به
إليك إلا اشتياقًا فوق ما أجِدُ
حَجَبْتَ لما حُجْبت النوم عن بصري
و خانني في هواك الصبر و الجلدُ.."
ابن الرومي
651
أفرطــــتُ في عَتبي فملَّ عِتابـي
وسكتُّ كي يرضى فزادَ عــذابي
وهــجرتهُ كي أستريحَ من العـنا
فوجدتهُ في غُربتي وغِيابي!
651
﴿ إِنَّ اللّٰه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
651
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ
وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ
651
ياوَيْحَ أخيِلَتي
لو كانَ لي في العشقِ مُعجزةٌ
ماكانَ غيرُكِ في الهوَى
ليكونَ مُعجزتي
صعبٌ أواجِهُ أيَّ شيءٍ ها هُنا
وأنا المُحاصَرُ دائمًا بِلَهيبِ أسئلتي
صعبٌ أصدِّقُ أنَّنا لنْ نَلتَقي ..
651
مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا
ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا
وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ
بالبابِ تَطرُقُ لهفةً وحَنِينا.
651
يا خير من وطئت ثرىً قدماهُ
وأضاءَ كُلَّ العالمين سناهُ
أنتَ الحبيبُ وأيُّ حبٍّ يرتقي
لمقام حُبِّك سيِّدي وذُراهُ
صلَّى عليك الله ما نطقت على
مرِّ الزمان من الورى أفواهُ
ﷺ
