en
Feedback
قناة الفوائد والفرائد العلمية

قناة الفوائد والفرائد العلمية

Open in Telegram

قناة خاصة بنشر الأبحاث والفوائد واللطائف المقتنصة من بطون الكتب

Show more
8 976
Subscribers
+324 hours
+137 days
+3030 days
Posts Archive
هوِّنْ عليك .. فعلى كثرة هذه التحوّلات والقفزات، ثمّة ثابتان لا يتغيّران: الذهنُ البشري، والعلوم. ‏وبهما سيبقى التفاضلُ العلمي قائمًا، وستبقى المعرفةُ الحقيقية تُنال بعد توفيق الله بثلاثة أمور: التدرّج، والاجتهاد، وسلوك الجادّة. ‏وستبقى حقائقُ الأشياء على ما كنتَ تعهد، وستبقى دقائق المعارف لا تؤتي ثمرتَها إلا لمن أعطاها كلَّه، فتلك سِمةُ العلم التي لا تنفكّ عنه إلى آخر الدهر: «لا يعطيك بعضَه حتى تعطيَه كلَّك». ‏وستظلّ قراءةُ المتون بفهم، وجردُ الشروح واستيعابُها واستظهارُها، وثنيُ الرُّكَب، وسهرُ الليالي، طريقًا لا عوضَ عنه للتحصيل والترقّي في معارج العلوم، مهما تبدّلت الأدوات وتطوّرت الكلودات! ‏لا أشكّ أن أثر هذه التقنية سيكون قويًّا للغاية، لكنه فيما يبدو منصبٌّ على الوسائل القائمة، يغيّرُها ويُغِيرُ على جملةٍ منها، وأخصُّها التأليف والتصنيف والنشر .. ‏ومع ذلك سيبقى العلم الذي حصّله الأكابر على النمط الذي تعرف، لم يبرح طبيعته الأولى: «لا يُستطاع براحة الجسم»!

تمكن من تحرير ملفات PDF وتوقيعها ومشاركتها أثناء التنقل. اعمد إلى تنزيل تطبيق Acrobat Reader: https://adobeacrobat.app.link/Mhhs4GmNsxb

⚠️ ترقّبوا بعد أقل من ساعة❗️ 📚 مجلس علمي لقراءة كتاب دليل الطالب 👥 بحضور جمعٍ من فقهاء الحنابلة والمُسنِدين، في مجلسٍ علميّ
⚠️ ترقّبوا بعد أقل من ساعة❗️ 📚 مجلس علمي لقراءة كتاب دليل الطالب 👥 بحضور جمعٍ من فقهاء الحنابلة والمُسنِدين، في مجلسٍ علميٍّ واحد، وتُختتم القراءة بإسنادٍ للحاضرين. ⬅️فرصة للجلوس في مجلس علمي، وسماع القراءة، ونيل الإسناد لمن حضر المجلس. ⏰ كونوا على الموعد، فالمجلس بعد أقل من ساعة. سيبث عبر 📱 و 📱

ضمور مواضع التفرد! ‏حينما نطرح على أنفسنا التساؤلين التاليين: ما المبرر الموضوعي الباعث لحركة البحث العلمي؟ وما الذي يشعل فتيل التنافس المعرفي؟ الجواب الباعث هو الحاجات المعرفية القائمة، والمحرِّك هو أن يبقى للتفاوت في الإمكانيات الشخصية أثرٌ على المخرجات البحثية. ‏فدعونا نأخذ القصة المتكررة: ‏مع كل اختراع بشري يتصل بالعلم والمعرفة، تطل الأطروحة التالية برأسها: هذا الاختراع الجديد يشكل خطرًا محدقا على المعرفة، وذلك لأنه يلغي عددًا من الفوارق الشخصية، وسيغدو النتاج المعرفي متقاربًا، قيل نحو هذا مع اختراع الطباعة ثم أعيد مع ابتكار الفهارس المصنفة ثم كرر مع المكتبة الشاملة، ومع كل قفزة لوحظ أن حركة الإنتاج لم تتوقف، لسبب يسير وهو أنه مع كل قفزة تنتقل مواضع الندرة من جانبٍ إلى آخر، كان ثمة تفرد في جمال الخط وبهاء الورق فألغته الطباعة، وانتقل إلى الحصول على الكتب والوقوف على النصوص الخادمة فقلصته الفهارس المصنفة، ثم زادته المكتبة الشاملة ومحرِّكات البحث المختلفة ضمورًا وتقليصًا، لكن رغم جميع تلك القفزات المعرفية بقي بين الباحثين امتياز هائل يتعلق بالبحث الموضوعي، فقد كانت فضيلة المكتبة الشاملة رغم كل خدماتها المعرفية محدودة بالبحث عن الألفاظ، فهي مكبلة عن البحث الموضوعي كما أنها بمعزل تام عن محاكمة المنقولات وتنظيم المعارف والقدرة على سبكها في قالبٍ مناسب، فبقي ما يسمى بقوة العارضة وبراعة الجدل وإحكام البرهان بمنأى عن تأثير الآلة الصمَّاء، ولذلك ظل مجال البحث العلمي مضمارًا واسعًا تجري فيه سنابك الباحثين، وكانت جميع تلك العوامل باعثةً على مراكمة النتاج العلمي وتسريع حركة البحث العلمي! ‏نحن اليوم حيالَ آلةٍ جديدة تأتي بكل اقتدارٍ وتنامٍ وتسارع في النتائج وتطور في الإمكانيات على البقية الباقية من التفرد والتفاوت بين الباحثين، فهي تساهم في جميع المجالات التي كان ينجزها الباحث المتميز سواء على صعيد جمع المعلومات وحصرها أو على صعيد سبكها وترتيبها، وهي تنجز في دقائق يسيرة ما كان يستغرق من الباحث أشهرًا وربما سنوات! ‏حتى لو قيل بأن ثمة مجالا رحبًا لا يمكن أن تتخطاه الآلة وهو الروح البشرية والموهبة الفذة والاستقصاء التام للنصوص مع جمال السبك، فهذا هامش يسير كما يعرفه من طالع الأجيال الأخيرة من تحديثات الذكاء، وهو رغم كل ذلك يتقلص يومًا بعد يوم، وبقي بلا شك مجال يتعلق بامتحان الفروض واختبار النتائج وتحمل التبعات المعرفية التي تفصح عنها الآلة! ‏هناك شعور غريب يجتال الباحث وهو يرى الذكاء يحتل أدواره السابقة دورًا دورًا، ويلغي بهجته السابقة التي كانت تتراكم حينما يرى بحثه العلمي يتكون سطرًا سطرًا، شعور تتنازعه الحيرة والتساؤل والشعور بعدم الجدوى، شعور مختلط بالبهجة والسرور والاغتباط بهذا التسخير الإلهي والتيسير المعرفي. ‏وما إن يطمئن إليه الباحث حتى تنتابه تساؤلات ملحّة عن مآلات العلوم وحركة البحث وجدوى التأليف، ومن بواعث الحيرة أقلامٌ كانت بكماء ثم غدت مُبِيْنَة! وبحوث تُكتب بين كل أذانين! ومؤلفاتٌ ترصف لم يقرأها الكاتب! وعزوٌ شكلي بالجزء والصفحة! ونقولٌ لم يمحِّصها غير الآلة، وجدالات معرفية تدار عبر خدمات القص واللصق! وأذهان قابلة للعلوم سيدركها الضمور لأن مجدَها المتبقي منحصرٌ في قوةِ الباقة المدفوعة وحسنِ صياغة الطلب! ‏ربما في المستقبل القريب وجد الباحث الصادق نفسه مدفوعًا لأن يكتب على غلاف كتابه: (هذا كتاب لم يساهم في كتابته الذكاء). وبالمقابل ربما كانت هذه الكلمة باعثةً على العزوف عن كتابه أكثر من الإقبال عليه، وربما وجدت أبحاث يُكتب على غلافها: (إمضاء فلان)، بدل: (تأليف فلان)، أو (تحقيق فلان)، وربما ظن المتشائم أنه بهذه القفزة وُوُريَ جثمانُ البحث العلمي الجادّ! وبقي التفاضل على مستوى العرض والقراءة والحفظ وما حواه الصدر لا ما حواه القمطرُ، فهذا ما لا توفره الآلة! ‏يخالجني شعور عميق أن المستقبل منطوٍ على مخاوف جمَّة على جميع القواعد المعرفية السابقة للنشر والعلم والتعليم والتحصيل والقراءة، نحن حيال نقلة بشرية غير مسبوقة، نقلة تنثال فيها المعارف بضغطة زر، نقلة تكثر فيها المعرفة ويستخفي فيها صانعوها، تحصل البطولة ولكن دون أبطال! ‏ولكني رغم كل ذلك متفائل أن هذه القفزات ستساهم في نشر العلم الصحيح والنور الإلهي، فهي وإن كانت تتيح الموجود حقا كان أو باطلا، إلا أني مستبشر بشيوع المعارف الصحيحة التي قال عنها ابن تيمية (وعند المسلمين من العلوم الإلهية الموروثة عن خاتم المرسلين ما قد ملأ العالم نورًا وهدى)، فكلما سهل الوصول للعلم انتشر، وكلما أتيح العلم الصحيح لكل أحد كان ذلك مبدِّدًا لظلمات الجهل! ليمرَّ النور في الآفاق مرة!

يا طالبَ العلم، راجع برنامجك العلمي الذي رسمتَه لنفسك، وافتح قائمة الكتب التي عزمتَ أن تقرأها في عامك المنصرم؛ ثم انظر: كم أنجزتَ؟ وكم بقي منها حبيسَ الأمنيات؟ هناك، بعيدًا عن ضجيج الدعاوى وحسن الظن بالنفس، ستنكشف لك الحقيقة: أكنتَ في عامك الماضي تطلب العلم حقًّا، أم كنت تعيش وَهْمَ الطلب؟ فالعلم لا يُنال بالأماني، ولا تُبنى الملكة بكثرة القوائم، وإنما بأيامٍ تُستهلك في القراءة، وساعاتٍ تُبذل في التحصيل، وصفحاتٍ تنقلب من الوعد إلى الإنجاز.

جمع جيد ، جمعه صاحبه الأخ تركي المخيلدي وفقه الله من كتاب( السلسبيل في شرح الدليل) للشيخ سعد الخثلان فتجد النوازل التي بثها الشيخ سعد في السلسبيل مربوطة بما يناسبها من عبارة البهوتي رحمه الله في الروض. وتم تقسيم الملف على روابط بحسب الموضوعات

دورة عقيدة السلف 📚 دورة عقيدة السلف ليس طلب العلم أن تكثر مقروءاتك، ولا أن تجمع المسائل في ذاكرتك؛ وإنما العلم أن تعرف ما كا
دورة عقيدة السلف 📚 دورة عقيدة السلف ليس طلب العلم أن تكثر مقروءاتك، ولا أن تجمع المسائل في ذاكرتك؛ وإنما العلم أن تعرف ما كان عليه أهل السنة، وتفهم أصولهم، وتسير على طريقهم ببصيرة وثبات. ولذلك نفتح لطلاب العلم مجلسًا في عقيدة السلف، نقرأ فيه جملة من أمهات المصنفات في باب الاعتقاد، ونقف على أصول السنة كما قررها أئمة الهدى. 📖 مقررات الدورة: • أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل. • أصول السنة للإمام الحميدي. • السنة للإمام المزني. • مقدمة ابن أبي زيد القيرواني. 🎙️ الدروس مباشرة، والمقصود ليس مجرد إتمام المتون، بل فهمها، وضبط أصولها، وربط مسائلها بمنهج أئمة السنة. 📜 وفي ختام الدورة يقام مجلس قراءة على فضيلة الشيخ خالد الجهني وفقه الله، تقرأ فيه الكتب عليه بالسند المتصل، وتختم الدورة بإجازة الطلاب. 🎯 الفئة المستهدفة: طلاب العلم. فإن كنت تبحث عن تأصيل في العقيدة، وترغب في قراءة كتب الأئمة، وتطمح أن تصل علمك بسلسلة أهل العلم والرواية؛ فهذا مجلس لك. هنا نقرأ، ونفهم، ونتأصل، ونصل العلم بأهله. 📲 للتسجيل والاستفسار: http://wa.me/+201275299433

▫️انطلاقة جديدة في طريق العلم والمعرفة 🖊 هل تبحث عن مسار علمي منهجي، دراسة ميسّرة، ومتابعة علمية مستمرة❔ 🔊 يسر مدرسة رباط ا
▫️انطلاقة جديدة في طريق العلم والمعرفة 🖊 هل تبحث عن مسار علمي منهجي، دراسة ميسّرة، ومتابعة علمية مستمرة❔ 🔊 يسر مدرسة رباط الحنابلة أن تعلن عن فتح باب التسجيل في مسارها العلمي المنهجي↩ بإشراف فضيلة الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور خالد بن علي المشيقح. 🌿 ثلاث سنوات في مسار علمي منهجي 📖 خطة علمية واضحة ومتابعة مستمرة 📃 اختبارات دورية وشهادات وأسانيد متصلة ⭐️ فرصة لبناء العلم على منهج راسخ ومعرفة أصيلة. 🔗 للتسجيل في المنصة: https://www.ribaat.net/ 📱 قناة التليجرام: https://t.me/ribat_hanbali 📱 صفحة/قناة الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1EEdjtiEec/ 📱 حساب الإنستجرام: https://www.instagram.com/ribat_hanbali?igsi=bzR4bWI5aGY0MXNz 📱 حساب تويتر : https://x.com/ribat_hanbali بادر بالتسجيل، وابدأ رحلتك العلمية مع رباط الحنابلة. 🌱 علمٌ راسخ، ومنهجٌ واضح، ورحلةٌ مباركة بإذن الله

الهوايات المقترنة بشأن العلم! أوعية العلم متعددة من أهمها: المخطوطات والكتب. وقد أولع بعض أهل العلم ومحبوه قديما وحديثا بجمع أنواع منها، والمغالاة فيها لأسباب متعددة: لشكلها، أو تجليدها، أو مكان طبعها، أو نوعه، أو نوع الورق، أو قدمها، أو لكونها بخط فلان، أو عليها توقيعه، أو… ويبحثون عنها، ويغالون في أثمانها.. وقد يصحب هذا -إن عُرض- انبهار وإعجاب وثناء! وعامة هذا لا علاقة له بالعلم وضبطه، وتحصيله والحرص عليه. وكثير من هذه الكتب قد طبعت طبعات حديثة هي خير منها وأصح وأكثر خدمة ونفعا. فإن كان قصدك العلم؛ فاحرص على أصح طبعة وأنفعها. واحذر أن تضيع مالك فيما لا نفع لك فيه؛ تقليدا لغيرك! فهذه الهوايات شيء، والعلم شيء آخر! وبعض طلبة العلم* مولع بتتبع المخطوطات وقطعها ونوادرها، وجمعها وتنبيشها لاستخراج نادر أو لطيف. وقد استولت على معظم اهتمامه، وهي غالب ما يثير إن حضر مجالسا أو كان له مشاركة في وسيلة. وقد تراه يتحسر على مخطوط فُقد، وكتاب نفيس لم توجد له نسخة، وقد يلقي بظلال هذا الحزن على جلاسه لفقدِ هذه النفائس. والمهم قوله هنا لمريد العلم: إن أنفس كتب الإسلام في كل الفنون مطبوع بين يديك، وبها من الكثرة ما يعجز أطول الناس عمرا وأكثرهم همة ونشاطا. فدونكها؛ أيها المحب للعلم، اقرأ، واجرد، ونبش، وانتفع بها وانفع غيرك.  أما تحسر على الضائع، وتفريط في الحاضر، فأمر عجيب! * لست أعني من له عناية بالتحقيق.

ملحظ في الدعاء بين الأذان والإقامة

61879f5e1d4a04954d2c428ab16917a5_ede29f02_a85a_461e_8a13_3326fab591db.mp348.68 MB

61879f5e1d4a04954d2c428ab16917a5_ede29f02_a85a_461e_8a13_3326fab591db.mp348.68 MB

للتذكير بالمجلس الثالث والأخير هذا اليوم بإذن الله

ليس كل يوم تتاح لك فرصة الجلوس بين يدي عالم من كبار أهل الفقه... هناك لقاءات تُحضرها فتخرج بمعلومة، وهناك لقاءات تغيّر نظرتك
ليس كل يوم تتاح لك فرصة الجلوس بين يدي عالم من كبار أهل الفقه... هناك لقاءات تُحضرها فتخرج بمعلومة، وهناك لقاءات تغيّر نظرتك للعلم ورسالتك في الحياة. ولذلك يسر مركز إرث للدراسات الإسلامية والشرعية أن يعلن عن لقاء علمي مميز بعنوان: 📚 أهمية العلم في بناء الأمم 🎙️ ضيف اللقاء: فضيلة الشيخ الفقيه شيخ الحنابلة أحمد بن ناصر القعيمي حفظه الله. أما مكانة الشيخ العلمية، وما أفاد الله به على يديه من طلاب العلم، فأمر لا تحيط به منشورات، ولا تختصره كلمات. 📅 الخميس 16 صفر 1448هـ 📅 30 يوليو 2026م في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت مكة المكرمة تابعوا قناة الأكاديمية: https://t.me/Irthcenter⁠ 🔖 احفظ المنشور، وشارك به من تحب، وادعُ غيرك إلى هذا المجلس المبارك. وفي الختام... برأيك: ما أول خطوة تحتاجها أمتنا اليوم لتعود إلى الريادة: العلم أم غيره؟ ولماذا؟ نقرأ آراءكم في التعليقات. 👇 #مركز_إرث

0632c3326e4708f0ed62c2a75f55acb5_ef6b5adc_1e29_4a25_b73b_3c1030991432.mp349.68 MB

للتذكير بالمجلس الثاني في تمام الساعة الخامسة عصرا بإذن الله تعالى