رٰو୭آئۤ؏ ٱلْـڪْلْـمٱﺗ̲ــ༯
Open in Telegram
1 013
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1430 days
Posts Archive
وإنّي لأنظُرُ في الوجودِ بأسرِهِ
لأرى الوجوهَ فلا أرى إلاّكِ
قالوا، ويُخلَقُ أربعينَ مشابهًا
من أربعينِكِ لا أُريدُ سِواكِ
كان إعترافًا وكانت أصدق الجُملِ
"إنّي أحبُّكَ" قالتها ولم تقُلِ
"إنّي أ ح بُّ كَ" قالتْها مُقطّعةً
عمدًا لتُجمع بين المكرِ و الغزلِ
أَتاني طَيفُ عَبلَةَ في المَنامِ
فَقَبَّلَني ثَلاثًا في اللَثامِ
وَوَدَّعَني فَأَودَعَني لَهيبًا
أُسَتِّرُهُ وَيَشعُلُ في عِظامي
وَلَسَوفَ يَفتَحُهَا الإله فأَيقِنُوا
مَا كَان صَعبًا بالتَّوَكُّلِ يَسهُل
لها وجهٌ تحاسِدُه المِلاحُ
تذوبُ بهِ القلوبُ وتُستبَاحُ
إذا جنَّ المساءُ يَصيرُ بدرًا
وشمسًا كُلَّما حلَّ الصباحُ
قَد قَسَّمَ اللهُ بينَ النَّاسِ حسنَهمُ
وخصَّكِ اللهُ حسنًا ليسَ في النَّاسِ
أتخيلُ الأحبابَ حولي كلما
طال الغيابُ على فؤادي الوالِهِ
وأظل أرسمُ بالخيال عوالِمي
ما حيلةُ المضطرِّ غيرُ خيالِهِ؟
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ
ربّاهُ ما كُنتُ العبدَ التَّقيَّ ولكنني
أرجو غَيثَ رحمتكَ وأنتَ الوهابُ
أنتَ مَن تُسقي الأرضَ بعدَ جَدَبٍ
فاسقني رحمةً مُن لدُنكَ تَنسابُ
إني لأرجو من يمينك شربةً
وبدار عدنٍ في جوارك منزلا
صلَّى عليك الله يا علم الهدى
ما هلَّ مزنٌ أو تراكم مقبلا
ورغمَ مَا فِي طَريق الحُلمِ مِن تعَبٍ
عندَ الوصولِ سَنَنسى ذلكَ التعَبَا
ﻟﻴﺲ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿًﺎ ﻋﻠﻰ مَا ﺃﻧﺖَ ﻗﺎﺿﻴﻪِ
ﻟﻜﻦ ﻗﻠﺒﻲَ ﻳﻜﻔﻴﻪِ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻴﻪِ
ﻳﺎ ﺭﺏّ ﻣﺎ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥِ ﻣﻘﺪﺭﺓٌ
ﻓﺒﺎﻋﺪِ ﺍﻟﺤﺰﻥَ ﻋﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺁﻭﻳﻪِ
أريدُ وصالها وتريدُ بُعدي
فما أشقى مُريدًا لا يُرادُ
وازيد من قربي لعلهُ يُجدي
فلا القى منه الا بُعد يزدادُ
