رٰو୭آئۤ؏ ٱلْـڪْلْـمٱﺗ̲ــ༯
Ir al canal en Telegram
1 037
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-2330 días
Archivo de publicaciones
أتَدري كم ذكرتُكَ في دعائي
وما بينَ الصلاةِ إلى الصلاةِ؟
وفي صُلب الحديثِ حديثُ نفسِي
وما بينَ الغداةِ إلى الغداةِ؟
حَدِّثْ خَيالَكَ عَمَّنْ أَنتَ تَهواهُ
عَسى بِطَيفٍ مِنَ الأَحلامِ تَلقاهُ
حَاشَا لِحُسْنِكِ أنْ يُصَاغَ بِأَسْطُرٍ
أَنتِ الفَصَاحَةُ واللُغَاتُ جَمِيْعَاً
ماذا عليَّ إذا أتيتُ لأسأَلك؟
وشكوتُ قلبًا بعد هجرِكَ قد هلك
مَن يُقنعُ الآمالَ أنك لستَ لي
أو يقنعُ الآلام أنِّي لستُ لَك؟
تدري لمَاذا لم أبُحْ لك بالهوى
منعَ الحياءُ من الكلامِ لسَاني
حتَّى وإن لم نتفق في بوحنَا
سنظلُّ رغم الصَّمتِ متفقانِ
ولَربما أبدُو لكم متماسكًا
وبأنني صُلبٌ وقلبي مِن حَجر
أنا ليس مَن يبدُو عليهِ تأثرٌ
لكن بِعُمقي دائمًا يبدُو الأثرْ
إني تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ
مجدًا تليدًا بأيدينا أضعناه
ويحَ العروبة كان الكونُ مسرحها
فأصبَحت تتوارى في زواياه
"وعسَى الَّذِي أَهْدَى لِيُوسُفَ أهلَهُ
وأعَزَّهُ فِي السِّجْنِ وَهُوَ غَرِيبُ
أَنْ يستجِيبَ لنَا فيجْمع شملنَا
فَاللهُ رَبُّ العَالَمِينَ .. قَرِيبُ "
الحَرْفُ يزهو بامتداحِهْ
والشِّعرُ موثوقٌ بِسَاحِهْ
والقلبُ حيـن ذكرتُهُ
كالطيرِ عُلِّقَ من جناحِهْ
والنفسُ تأمـلُ شَرْبَةً
يوم القيامة من قراحِهْ
صَلُّوا عليـهِ وسَـلِّموا
لِحُبورِ قلبٍ وانشراحِهْ
🔘 علي الناصري
"فِراقٌ يُعجِلُ الإيشاكُ مِنهُ
عَنِ التَسليمِ فيهِ وَالعِناقِ
لَعَلَّ تَخالُفَ الطَيّاتِ مِنّـا
يَعــودُ لَنـا بِقُربٍ وَاِتِّفـاقِ
فَلَولا البُعدُ ما طُلِبَ التَداني
وَلَولا البَينُ ما عُشِقَ التَلاقي"
واذكروني مثل ذكرايَ لكمْ
ربَّ ذكرى قرَّبتْ من نزَحَا
🔘 محمد سعيد الحبوبي
أراكَ عليَّ أقسى النّاسِ قلبًا
ولِي حالٌ ترقُّ لهُ القلوبُ!
🔘 البهاء زهير
مهما كنت جيدًا، إذا كنت في المكان الخطأ، فأنت عديم القيمة.
🔹 حسام الحارثي
يَلوذُ بالصَمتِ إن ضاقَ البيانُ بهِ
والرّوح إن تَعبتْ بالصَمتِ تعتَصمُ
وفي القُلوبِ ضَجِيجٌ لا نَبوحُ بهِ
بَعضُ الحروفِ بِقلب الحُرّ تَضطَرمُ *
- صَلّىٰ عَليكَ اللهُ ما جَفنٌ غَفى
وما شقَّ نورُ الصُّبحِ في الظُلماتِ ﷺ .
عيناكِ نهرٌ والجفونُ ضفافٌ
وأنا المتيّمُ و الهوى أصنافُ
ابحرتُ في عينيكِ دونَ درايةٍ
كيف العبورُ وخانني المجدافُ
