uz
Feedback
رٰو୭آئۤ؏ ٱلْـڪْلْـمٱﺗ̲ــ༯

رٰو୭آئۤ؏ ٱلْـڪْلْـمٱﺗ̲ــ༯

Kanalga Telegram’da o‘tish

من كل روض زهرة روائع الكلمات والخواطر والأشعار

Ko'proq ko'rsatish
1 060
Obunachilar
-424 soatlar
-87 kunlar
-3630 kunlar
Postlar arxiv
‏وإن ضاقت بكَ الأيامُ صبرًا ‏ستولدُ بعدَ صبركَ ألفُ بشرى ‏وتنهلُ مِن سرورِ العُمرِ حتى ‏كأنكَ لم تذق بالأمسِ مُرّا

يا ربّ صلِّ على من كان مبعثُه للناس رحمى وإرشادا وإشفاقا ما خانَ عهدا ولم تُقطع له رحمٌ واللهُ عظّمه خَلْقًا وأخلاقا ذكراهُ كالنورِ يجلو كل مظلمةٍ كالماءِ ينعشُ أغصانا وأوراقا نحيا بنفحكَ في صحوٍ وفي وسنٍ فيعبقُ الدهرُ إيمانًا وأشواقا

الوردُ يذبل إن تركتَ سقاءهُ وأنا وروحي في غيابِكَ نذبلُ عُد للحياةِ وقلْ بأنّكَ هاهنا فحناجري بُحّتْ وحُزني يقتُلُ

‏يا عزة النفسِ كوني في العُلا قمـراً فالعيش دونك مثل الغصن إن مالا ‏ما قيمة المرءِ إن ضاعت كرامـته فضلُ الكـرامة يعلو الجـاهَ والمالا

شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي فأرشدني إلى تَرْك المعاصي وذلك أن حِفْظَ العلمِ فضلٌ وفضلُ الله لا يؤتى لعَاصي

يَا رَبِّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ وآلِهِ وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِ واجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً يَنجُو بِهَا فِي الحَشرِ مِن أهوَالِه

يلومُكَ في مودَّتِها رجالٌ لوَ انَّهمُ بدائِكَ لم يلومُوا قلوبُهمُ وأنفسُهم صِحاحٌ وقلبُكَ من تذكُّرِها سقيمُ

ويهونُ ذكرُ المستحيلِ بأنني أودعتُ آمالي ببابِ كريمِ يا صعيباتِ الأمورِ تعاظمي لا شيءَ يعظمُ في وجودِ عظيمِ

فَاغفِر أيَا رَبُّ تَقصِيرًا بُلِيتُ بِهِ إنَّ الفُؤَادَ لِعَفوٍ مِنكَ ظَمآنُ

وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ

إِلَهي أَنتَ ذو فَضلٍ وَمنِّ وَإِنّي ذو خَطايا فَاعفُ عَنّي وَظَنّي فيكَ يا رَبّي جَميلٌ فَحَقِّقْ يا إِلهي حُسنَ ظَنّي

رأيتُ البدرَ فاستذكرتُ وجهًا يفوقُ البدرَ حُسناً وانسجاما

قُم لا تنْتَظِر يد العونِ مِنْ الحياةِ وانهِض بنفسكَ من قعرِ الهاوياتِ لا تَرتجِ الودَّ ممن لا ودَّ عندَهمُ تعودُ من عندِهم غارقًا بالخيباتِ من يَثِق بالنَّاسِ لطيبةِ قلبهِ سيُفجعُ في يومٍ وينوحُ نوحَ النَّائحاتِ

أنتَ العليمُ بما في القلب من وجعٍ ‏أنت الرحيمُ بضعْفٍ لست أقواهُ ‏أنتَ الكريم فما في الكون من أحدٍ ‏يهفو الفؤاد لنيْـلٍ من عطاياهُ ‏أنت السميع لما أشكوه من كُرَبٍ ‏أنت المجيب إذا ما قلتُ رباهُ

كيف أُخفي الذي قد بات يَسكُنني ‏والْعيْن مُبْدِيَةٌ والْقَلْبُ مُعْتَرِفُ

إِذَا المَرءُ لَمْ يَدفَع يَدَ الجَوْرِ إِنْ سَطَتْ عَلَيْهِ فَلا يَأْسَفْ إِذَا ضَاعَ مَجدُهُ

‏بالأمسِ كانَ لا ينقَطِع حَديثُنا ‏واليوم نتبادل السَّلامَ تَكلُّفًا

‏تشكو تَفرُّقِنَا وأنت جنيتهُ ‏ومن العجائب ظَالِمٌ يَتَظَلَّمُ ‏وتقول أنتَ بِعُذْر بعدي عَالمٌ ‏وَاللهُ يعلم أَنَّنِي لا أعلم

وما كلُّ من تَهوى يحبَّكَ قلبُهُ ولا كلُّ مَن صاحبتَه لك مُنصفُ

وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ وَأَفضَلُ أَخلاقِ الرِجالِ التَفَضُّلُ وَلا عارَ أَن زالَت عَن الحُرِّ نِعمَةٌ وَلكِنَّ عارًا أَن يَزولَ التَجَمُّلُ