دُرر الكَلِم📚
Open in Telegram
2 059
Subscribers
+224 hours
-17 days
+830 days
Posts Archive
2 059
Repost from قناة بدر آل مرعي
من الحقائق القرآنية التي تعلمتها أن لا أحزن لوجود خلاف وبغي وفجور بين من تلبّسوا بالعلم دون تزكية كافية، وأن العامي المؤمن قد يكون أقرب لسلامة الصدر ممن نزل العلم على قلبه المليء بالأمراض.
ففي أربعة مواضع من القرآن تتجلى هذه الحقيقة؛ يقول تعالى: ﴿وَمَا اختَلَفَ فيهِ إِلَّا الَّذينَ أوتوهُ مِن بَعدِ ما جاءَتهُمُ البَيِّناتُ بَغيًا بَينَهُم فَهَدَى اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا لِمَا اختَلَفوا فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِهِ وَاللَّهُ يَهدي مَن يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾ [البقرة: ٢١٣]
وقال تعالى: ﴿إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [آل عمران: ١٩]
وقال تعالى: ﴿وَما تَفَرَّقوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الشورى: ١٤]
وقال تعالى: ﴿وَآتَيناهُم بَيِّناتٍ مِنَ الأَمرِ فَمَا اختَلَفوا إِلّا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم﴾ [الجاثية: ١٧]
وهكذا ترى أن الاختلاف المقترن بتفرق وبغي أتى عقب مجيء البينات والعلم، وكلما قلبت النظر في الصراعات الفاجرة بين المختلفين ممن ظاهرهم سمت العلم والمشيخة فلا تنسَ هذا، وطِب نفسًا، ولا تبالغ في جعل الأمر مؤثرًا في يقينك وتدينك؛ ففي كل قومٍ عقلاء وسفهاء.
2 059
أرأيتَ تلك الشهوات التي تنازعُك نفسُك إليها؛ تنجحُ مرةً في صدِّها وتفشلُ مرات؟! أرأيت تلك الملذّات التي ألقَتْ في قلبِك مِرساةَ التعلُّق؛ كلما هربتَ منها تبِعتْكَ تَجُرّ أذيالها وراءَك ..؟!
أرأيتَ الذنوب التي استعظمتَها حتى توهّمْتَ أنها قد خُلِقَتْ معك، وحسبتَ أنك لاتقوى على تركِها؟! وما هي -على الحقيقة- إلا سحابة عابرة أغرتْك بوارِقُها عن صواعِقِها، فاستوقفْتَها .. ولو أعرضْتَ عنها: لرَحَلَتْ بهدوء!
كل هذه العقبات الكبرى (في عينيك): تتضاءَلُ شيئًا فشيئًا كلما اتّصلتَ بالله وأقبلْتَ عليه وانكسَرْتَ بين يديه وفوَّضتَ أمركَ إليه ..
عند أوّل نظرةٍ منكَ إلى (السماء) تأخذ الأشياء حجمها الحقيقي، فتعودُ الدنيا: (دُنيا) .. وتجدُ كُلَّ شيءٍ في الوجود يسيرُ إلى الله بتدبيره، ويخضعُ له في تقديرِه، فإذا ذكرتَ ربَّك حاضرَ القلبِ: تسامَتْ روحُك، وتلاشَى هَمُّك، وانشرَح صدرُك، واتّسَعَ بين أضلاعِك اتّساعَ الكونِ الرحيب!
غمسةٌ في أنهارِ الوحي والتدبُّرِ لآياتِه: تُخرِجُك من بؤسِك إلى النعيم، ومن ضيقِك إلى السَّعَة، ومن شِقْوتِك إلى السعادة، ومن كدرِك إلى الصفاء والسناء والنقاء..
دمعةٌ تسكُبُها في خلوتِك بالله: تُوقِدُ بوهجِها قناديلَ سُهادِك، وتروي منها عطَشَ فؤادِك..
نجاوَى قلبِك الكسير وضراعاته وآهاته، تبثُّها بين يدي الرحيم: فيهدأ صخبُ ألَمِك، وتخبو لوعَةُ ندمِك.. تسكنُ نفسُك: فيحلو أنينُك ويسمو إلى الله حنينُك!
وتنكشفُ تلك اللحظة الحيَّة عن روحك العطشى: وقد ارتوَتْ بماء الحياة، واغتسلَتْ بطُهرِ اليقين، وتحرّرَتْ بأجنحة التعبُّد، وتدثَّرَتْ بألبِسَةِ الإيمان، وتزيَّنَتْ بحُلَلِ الغفران، واحتَفّتْ بها ملائكةُ الرحمن..!
ما بين ﴿هُنالِكَ دعا زكريا ربَّه﴾
وبُشرى ﴿فنادتْهُ الملائكة﴾
يقين ﴿كذلك اللهُ يفعلُ ما يشاء﴾
-مشاري بن فهد
https://t.me/MsharyAlfahad
2 059
Repost from دُرر الكَلِم📚
"فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ.."
أيقنَ أصحابُ الكهف بفرجِ الله ورحمته، فذهبوا يتلمّسونها فوجدُوها في أكثر الأماكن وحشةً وظلمة، "الكهف"، لذا اعلم أن كهفكَ الذي تشكُو ظُلمته ما هو إلّا بوابةٌ لتنزّل الرحمَات، فانتظر على عتبةِ البلاءِ فرجًا قريبا.
- همّام.
2 059
Repost from دُرر الكَلِم📚
"لو استشعر العبدُ ما يناله من تكرار ثناء الله عليه في ملكوت السماوات إذا صلى على النبي ﷺ؛ لطار قلبُه فرحًا وشوقًا ولكان ديدنه وهجيراه الصلاة عليه ﷺ
وكيف لا؟! وقد قال ﷺ: "مَن صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى اللهُ عليه بها عَشْرًا" وصلاةُ الله ثناء ورحمة.
ليس ثناء الله فقط (وكفى به)، بل كفاية الهم ومغفرة الذنب بوعد الصادق الذي لا ينطق عن الهوى.
فقد قال نبينا ﷺ لمن استغرق في الصلاة عليه: [تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك]
ولا يزهد في هذا الفضل إلا محروم وخاصة يوم الجمعة وليلتها. فأكثر من الصلاة على حبيبك ونبيّك ﷺ"
2 059
"ذهبتُ إلىٰ الطَّبيب أُريه حالي
وهل يدري الطَّبيبُ بما جرىٰ لي؟!
جلست فقال ما شكواك صِفها ؟
فقلت الحال أبلغ ُ مِن مقالي
أتيتُك يا طبيبُ على يقينٍ
بأنَّكَ لستَ تَملك ما ببالي
أنا لا أشتكي الحمَّىٰ احتجاجًا
بلِ الحُمَّىٰ الَّتي تشكو احتمالي
فتحتُ إليكَ حَلْقي كَي تَرَاهُ
فقُل لي:هل أكلتُ من الحلالِ؟!
أتعرفُ يا طبيبُ دواءَ قَلْبي؟
فَدَاءُ القَلبِ أعظمُ مِن هزالي
كَشَفْتُ إليكَ عَن صدري أجِبْني
أتَسمعُ فيهِ للقرآنِ تالِ؟!
تقول بأنَّ ما فيَّ التهابٌ
ورشح،ٌ ما أجبتَ علىٰ سُـؤالي!
وضعتَ علىٰ فَمي المقياسَ قُل لي:
أسهمُ حرارةِ الإيمانِ عالي؟
سقامي من مُقارفةِ الخَطايا
وليس مِنَ الزُّكامِ ولا السُّعالِ
فإن كنتَ الطَّبيبَ فما علاجٌ
لذنبٍ فَوْق رأسي كالجبالِ؟!💔
نُسائلُ ما الدَّواءُ إذا مَرِضنا؟
وداءُ القَلْبِ أولىٰ بالسُّؤالِ"
-محمد المقرن
2 059
Repost from الأُتْرُجَّة
أن تمارس اليوم بكُل جرأة ماكنت تتورع منه قبل سنوات ، ليس لأنك اكتشفت أنك مخدوع وأن الأمر فيه خلاف ، بل لأن نورًا خفت في قلبك ، فلم تعد تبصر عثرات الطريق ولا صغير الأشواك ،صرت تمضي تتخبَّط تدمي قدمك حتى ألفت الطريق .
والأدهى أن تضحك على قلبك النقي القديم الذي امتلاً خشية ، فمنعك وقيدك عن كَثيرٍ من الدلوب .
بت تراه كالطفل الذي نضج فأصبح شجاعاً مقداماً ، لايخشى ولايندم ولا يتوسل بطلب العفو ولايستغفر لنيل المغفرة .
وماهو إلا جذوَة انطفأت ، وضمير يحتضر
وأعوذ بك من الحور بعد الكور ..
2 059
لمن أراد التعافي من الإباحية، عفانا الله واياكم وشباب وبنات المسلمين💔
https://youtu.be/HO8YgccypvE?si=iIZEihJVSY5qXeKg
2 059
Repost from الأُتْرُجَّة
تفرَّقت قبور الصحابة في شتى الأمصار من أجل تبليغ الدين، ومع ضيق السجن دعا يوسف الرجلين إلى التوحيد، وفي شدة البطش وأبشع القتل لم يترك مؤمن آل فرعون الإنذار والتبليغ، وقطّع الهدهد المسافات الشاسعة لدعوة بلقيس، وها أنت سخرت لك الأجهزة بين يديك, فيا ترى ماذا قدمت للإسلام والمسلمين؟
2 059
"طالبُ العلم .. والحُبّ🌿
* قال ابن قيم الجوزية -رحمه الله- يحكي عن حال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في القراءة📚:
" وحدثني شيخنا قال : ابتدأني مرضٌ ، فقال لي الطبيب : إن مطالعتك وكلامك في العلم يزيد المرض..!
- فقلت له : لا أصبر على ذلك ، وأنا أحاكمك إلى علمك.
أليست النفس إذا فرحت وسُرّت وقويت الطبيعة فدفعت المرض ؟
- فقال : بلى .
- فقلت له : فإن نفسي تُسرُّ بالعلم فتقوى به الطبيعة فأجد راحةً.
- فقال : هذا خارجٌ عن علاجنا ."
وقد ذكر ابنُ جماعةَ أن (بعضهم لا يترك الاشتغال بعُرُوضِ مَرَضٍ خفيفٍ، أو أَلَمٍ لطيفٍ، بل كان يستشفي بالعلم، ويشتغل قدر الإمكان)
طالبَ العلم📚
.. خُذْها موجزةً من ابن المقفَّع:
" حبِّبْ إلى نفسِك العلمَ حتى تلزمَه وتألفَه ويكونَ هو لهوَك ولذَّتَك وسلوتَك وبُلغتَك".
📖
ولـمَّا طعمتُ لذَّة العلمِ صيَّرتْ
.. سواها من اللَّذات عندي كالسُّمِّ
ولـمَّا عَشِقتُ العلمَ عشقَ درايةٍ
.. سلوتُ عن الأوطان والأهل والخِلْمِ
ولـمَّا علمتُ ما علمتُ بغربنا
.. ترحَّلتَ نحو الشرقِ بالحزم والعزمِ"
2 059
الحجاب ليس شيئا عارضًا في حياة الأنثى؛ لأن له صلة بالقلب، وما فيه من ميراث النور، وخزائن التسليم!
نعم! يعرض للإنسان الوهن منه أو من خارجه، وشأن من وُهِبَ النورَ التشبثُ به ولو أحاطت به أنهار الظُّلمة! وهذا سر ارتفاع النجم في قلوبنا وعيوننا: اعتصامه بالنور واستمساكه بوهج الضياء!
والإيمان له معالم ظاهرة وباطنة، وحسبُ المسلمة شرفًا الاستعلان بالعبودية، والمرابطة على عتبة المحبة، التي تجدد في النفوس معنى الصدق، والرفعة، وكأنها بقايا أثر المسك النبوي حين كان يمر بأبي هو وأمي في طريق، فيُعرف مروره بطِيبه وجمال رائحته! ﷺ
استمسكي بالنور أيتها المباركة!
-وجدان العلي
2 059
Repost from دُرر الكَلِم📚
"اجعلوا جُلّ دعواتكم عصرية الجمعة اليوم لأهل غزة ؛ لأن ما يراهُ أهل غزّة لا يُمكن لبشر أن يتحمّله إلا بمدد من الله!
اللهم ثبت أقدامهم واربط على قلوبهم وانصرهم على القوم الظالمين.
نصركم الله ، ثبتكم الله ، آواكم الله يا أهل غزّة ، وغفر لنا عجزنا وتقصيرنا."
2 059
"تذكير بسُنَّة نبويَّة..
كان نبينا ﷺ يصلي فجر يوم الجمعة بسورتي السجدة والإنسان.
وأجاز الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فتح المصحف في فجر الجمعة ليصلي بهما من لا يحفظهما."
