385
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
385
يقول الله جل وعلا فيما رواه نبيه عنه يقول الله سبحانه: يا ابن آدم أنفق أنفق عليك، والنبي يقول: تصدقوا، ويقول لهم: "إن على كل سلامى صدقة"
https://ehsan.sa/DonationCampaign/Details/1570570
385
Repost from | في المكتبة 📚.
تم الإنتهاء من كتاب وأنا اخترت القراءة لأنيس منصور 📚.
-كتاب أجمل ما فيه عنوانه وحسن ذائقة مصمم غلافه مع عدم حبي لوضع صور المؤلفين على الغلاف.
الكتاب سطحي جداً مليء بالتكرار والمواضيع المستهلكه، هذي ثاني قراءة لي مع أنيس منصور وقد تكون الأخيرة فأنا أعتقدت أن كمية القراءات التي تغنى بها ستثمر في جودة طرحه وفي تقويم فكره لكني لم أجد أي منها، على أمل أن تصححوا لي إن كانت لكم تجربة أخرى.
أنيس منصور بصراحة يذكرني بعدة كُتّاب نعاصرهم اليوم أخذ أسمهم صدى واسع وأصبحت مؤلفاتهم من الأكثر مبيعاً لكنهم لا يستحقون، الفرق أن مؤلفنا بريحة الطيبين 🤝.
385
Repost from الإنسان
بين الخوف والعبث: هل الحياة مجرد تكرار؟
استيقظت هذا الصباح مبكرًا، فتحت عيني وتأملت سقف الغرفة، فخطرت ببالي عبارة قرأتها منذ سنوات: “لا تكبر، إنه فخ” – دوستويفسكي. لم أقم من فراشي مباشرة، بل انتظرت لدقيقتين قبل أن أفتح هاتفي لأشاهد نزالًا في الـ MMA بين محمد أنكالايف وأليكس بيريرا. أسعدني انتصار أنكالايف، لكن ذهني ظل مشغولًا بتلك العبارة. ما الذي يجعل الكبر فخًا؟ ولماذا يبدو أن الحياة تتكرر دون معنى؟
الخوف… الفخ الحقيقي؟
مع التقدم في العمر، يبدأ الإنسان في إدراك هشاشة الحياة. الطفولة خالية من القلق، لكن مع النضوج تتراكم المخاوف: الخوف من الفشل، من المرض، من فقدان الأحبة، ومن الموت نفسه. كأن الحياة تكشف لنا تدريجيًا حقيقة غير مريحة، وهي أننا محكومون بالزوال. الفخ الذي يتحدث عنه دوستويفسكي قد لا يكون العمر بحد ذاته، بل الخوف الذي يصاحبه.
لكن هل الخوف حتمي؟ أم أن الطريقة التي نواجه بها الحياة هي ما يحدد إن كان النضوج فخًا أم فرصة؟ ربما المشكلة ليست في النمو، بل في استسلام الإنسان للخوف بدلًا من تقبله كجزء طبيعي من التجربة البشرية.
حياة تتكرر… أم فرصة لصنع معنى؟
نتساءل أحيانًا: هل نحن نعيش أم نكرر حياة من سبقونا؟ نولد، نكبر، نعمل، نواجه الصعاب، ثم نموت، ليأتي من بعدنا ويكرر نفس الدورة. كأن الحياة دائرة مغلقة، بلا مفر. هذه الفكرة تتشابه مع الفلسفة العدمية، التي ترى أن الحياة لا تحمل معنى جوهريًا، وأن التكرار ليس سوى دليل على عبثية الوجود.
لكن في المقابل، يمكننا قلب المعادلة: إذا كانت الحياة بلا معنى محدد مسبقًا، فهذا يعني أن الإنسان هو من يخلق معناه الخاص. التكرار قد يبدو عبثيًا، لكنه أيضًا فرصة للتحكم في كيفية خوض هذه الدائرة. قد لا نستطيع تغيير القواعد الأساسية للحياة، لكن يمكننا أن نختار كيف نلعب داخلها.
المستقبل… الساخر الصامت
أحيانًا، يبدو المستقبل وكأنه ينظر إلينا بسخرية، يبتسم بازدراء لكل مخططاتنا وأحلامنا. كم من جامعٍ جمع ثروته للورثة؟ وكم من بانيٍ بنى منزله ليهدمه الزمن؟ وكم من والدٍ أنجب أطفالًا ليجدهم يواجهون نفس المصير الذي هرب منه؟ المستقبل لا يهتم بأمانينا، لكنه ليس مجرد كيان ساخر، بل امتداد لما نفعله اليوم.
السؤال هنا: هل نحن فعلاً عاجزون أمام المستقبل، أم أننا نصنعه بأيدينا، ولو جزئيًا؟ قد يكون المجهول مخيفًا، لكنه أيضًا مليء بالفرص. المشكلة ليست في المستقبل نفسه، بل في نظرتنا إليه.
المنزل… رمز الأمان أم قيد التكرار؟
تشارلز بوكوفسكي وصف في روايته الشطيرة كيف كان والده يؤمن بفكرة التراكم العائلي:
“كل رجل عليه أن يشتري منزلاً خلال حياته. في النهاية يموت ويترك المنزل لابنه. بعدها يشتري الابن منزله الخاص ويموت، تاركًا المنزلين لابنه. ثم يشتري الابن منزله الخاص، وهذه ثلاثة منازل…”
هكذا تستمر الحياة، وفق نمط محدد مسبقًا: العمل، الزواج، المنزل، الأطفال، التكرار. يبدو هذا النظام مستقرًا، لكنه قد يكون أيضًا سجنًا، يُجبر الإنسان على اتباع نمط لم يختره بنفسه. فهل هذا التكرار ضرورة اجتماعية، أم مجرد خدعة تجعلنا نظن أن حياتنا لها هدف؟
بين العبث والاختيار
في النهاية، كل هذه التساؤلات تصب في سؤال جوهري: هل للحياة معنى، أم أنها مجرد دورة بلا هدف؟ البعض يجد المعنى في العائلة والعمل، والبعض الآخر يراه في الحرية والخروج عن المألوف. ربما يكون النضوج فخًا إذا استسلمنا للخوف، لكنه قد يكون أيضًا بوابة للحكمة إذا تعاملنا معه بوعي.
نحن محكومون بالموت، لكن الفرق الحقيقي هو: كيف نعيش قبل أن يأتي الموت؟
كتبه فيصل اليامي
385
ويقول في صفحة 241: وقد أتعب الحنابلة الحكومات المتعاقبة أكثر من غيرهم من أهل المذاهب الأخرى لشدة عصبيتهم،والميل إلى تنفيذ آرائهم بالقوة،من إراقة الخمور،ومحاربة المنكرات،والتعدي على خصومهم من أهل المذاهب،وصبرهم على ما يلقون من محن تقليداً لأستاذهم الأكبر أحمد بن حنبل.
وهذه المقولة فيها تحامل على الحنابلة لأن الوقائع التاريخية تثبت أن في واقعة فتنة أحمد بن حنبل الحنابلة لم تكن لهم سلطة.وكذلك منهجهم يدعو لعكس ما يذكر أحمد أمين. وعندما كانت السلطة في أيديهم قلّ أن تذكر المصادر،مصادرتهم للحريات وقمعهم الشديد للمخالف بهذه الطريقة فكيف يكون هذا التصرف يقع منهم وهم لا سلطة لهم !
الكتاب والسلسلة بالمجمل كذلك تفيد القارئ والباحث والمهتم كذلك لأنها بعكس المصادر الأخرى فهي توثق الحياة السياسية والوقائع التاريخية والحياة الاجتماعية وهذا الرصد قل أن يجتمع في كتاب مثل هذه السلسلة فهي غنية ومفيدة ولكن أوصي بأن تقرأ بعين ناقدة وايضاً أن يدون القارئ ما يشكل عليه ليبحث ويناقش ويسأل. هذا والله أعلم.
385
انتهيت مساء أمس،من كتاب ظهر الإسلام لأحمد أمين ويقع في 594 صفحة. وهو الجزء الأول من الكتاب الثالث في سلسلة أحمد أمين مكونة من أربعة كتب:
⁃ فجر الإسلام جزء
⁃ ضحى الإسلام جزئين
⁃ ظهر الإسلام جزئين (وهذا الأول منها).
⁃ يوم الإسلام
يؤرخ الكتاب هذا للقرن الرابع الهجري حيث يرصد الحياة الاجتماعية والسياسية كما في سابق كتب السلسلة. ويؤرخ من عهد المتوكل إلى آخر القرن الرابع الهجري.
ينقسم الكتاب إلى جزئين:
الجزء الأول ينقسم إلى كتاب أول يرصد فيه أحمد أمين الحياة الاجتماعية وسكان المملكة الإسلامية في ذاك العصر وأهم المظاهر فيقول في صفحة 148 :
التزاويق اللفظية صدًى للتزاويق في الحياة الاجتماعية،ونرى كثيراً من الأدب في هذا العصر شكلاً تنقصه الروح،كما كانت الحياة الاجتماعية المترفة كذلك شكلاً بلا روح.
وكذلك كتاب ثاني يرصد الحياة العقلية في ذلك العصر في مصر والشام والعراق وجنوب فارس وخرسان وما وراء النهر إلى بلاد المغرب والسند وافغانستان فيقول عن هذه الفترة وأكبر المظاهر فيها هو سد باب الاجتهاد فيقول في صفحة 340:
وكان من أكبر مظاهر هذا العصر القول بِسَد باب الاجتهاد، ولم يكن سَدُّهُ بناءً على مجلس اجتمع فيه الفقهاء وقرروا فيه إقفال باب الاجتهاد، وعمل بذلك محضر وُزِّعَ على الأمصار، إنما كان شعورًا عامًا بالضعف والنقص ونوعًا من التقديس للفقهاء السابقين. ومن ذلك الحين أعني القرن الرابع الهجري، وَقَفَ سَيْرُ التشريع الإسلامي، ومَضَى عَصْرُ الابتكار، وبدأ عصر التحجر، وأصبح أصحاب المذاهب الأوّلون كأنهم معصومون، وأصبح الفقيه لا يستطيع الحكم مسألة إلا إذا كانت مسألة جزئية تطبيقا على قاعدة كلية قالها إمامه من قبله، وهذا هو الذي يُسَمَّى اجتهاد مَذْهَبٍ. أَمَّا قبل ذلك فكان الاجتهادُ مُباحًا، ولم يكن مقصورًا على المذاهِبِ الأربعة: فكان هناك مذهب أبي سفيان الثوري، ومذهب الأَوْزَاعِي، ومذهب الظَّاهِرِية، وغيرها من عشرات المذاهب ، بل حُكِيَ أن بعض العلماء كان لا يرضى أن يتبع مذهبًا من المذاهب، بل يجتهد لنفسه. ففي أوائل القرن الرابع تجمدت ،المذاهب واقتصر فيها على المذاهب الأربعة وأبطل - كما قيل - نحو خمسمائة مذهب، ولذلك وقف التشريع تقريبًا من هذا التاريخ، وَرُمِيَ الإسلام بالجمود.
بل إن ذلك أَعْدَى العُلوم والفنون الأخرى، كحتى كأن الاجتهاد الذي منع هو الاجتهاد في كُلِّ عِلْمٍ وفن. فلم يكن أدب غير الأدب القديم،ولا لغة غير الألفاظ القديمة، حتى كأن العالم الإسلامي كله أُصِيبَ بالعُقْم.
ويختتم الكتاب ببابٍ يؤرخ فيه الحركة العلمية في ذلك العصر من تفسير وحديث وأدب وشعر؛وأخلاق وفن. فيقول في صفحة 549 :
طُرُقُ التعليم فكانت مختلفة، منها مكاتب أو كتاتيب» للتعليم الابتدائي. وقد عقد ابن خلدون فصلا في تعليم الأطفال، واختلاف مذاهب الأمصار الإسلامية في طرقه، يُستفاد منه أن المشارقة كانوا يبدؤون بتعليم القرآن، حتى يرسخ في قلوبهم أول ما يرسخ، ويجعلون عماد تعليمهم القرآن والكتابة.
أما أهل الأندلس فمذهبهم تعليم القرآن والكتابة، ثم يخلطون في تعليمهم للولدان روايةً الشعر في الغالب، والتَّرَسل وأخذهم بقوانين العربية وحفظها، وتجويد الخط والكتابة، إلى أن يخرج الولد من عُمر البلوغ إلى الشبيبة ، وقد شَدَا بعض الشيء في العربية والشعر والبصر بهما، فبعد ذلك يُعيدون النظر فى القرآن ويتفهمونه وقد روى ابن خلدون عن أبي بكر بن العربي في رحلته أنه يرى رأيا يذهب فيه إلى البدء في تعليم الحساب واللغة والشعر، ثم بعد أن يتقدم في ذلك يبدأ في تعليم القرآن لتكون قراءته لهم على فهم، ثم يقول: ويا غفلة أهل بلادنا في أن يُؤخَذَ الصغير بكتاب الله في أول أمره، ويتعب في أمر غيره أهم منه. ونهى أن يُخْلَطَ في التعليم عِلْمَان إلَّا أن يكون المتعلم قابلا لذلك لجودة الفهم والنشاط، ومنها مدارس ومجالس للتعليم العالي.
⁃ يعيب الكتاب لاسيما هذا الجزء تحامل أحمد أمين على الحنابلة (المحدثين). بأن ساق خبر رَمي بيت ابن جرير الطبري بالحجارة لأنه لم يعتبر أن ابن حنبل فقيه.بل محدث. وكذلك قوله في صفحة 380: وإذ كانت للمحدثين سلطة كبرى كان من خرج على منهجهم قيد شعرة،شُغب عليه،ورمي بالزندقة.
ويقول ورغم ذلك كله لا ننسى انه بفضلهم أي (المحدثين) نقدت الوثائق الدينية والدنيوية نقداً يشبه ما يضعه علماء التاريخ اليوم.
والمتأمل لهذا الخبر يرى أن واقعة رمي بيت ابن جرير الطبري وإن وقع فعلاً قد يكون من شباب الحنابلة المتعصبون في ذاك القرن ولا يحسب هذا على الجماعة كلها. وقد لا يكون من الحنابلة اصلاً. وكذلك الخبر لم يدعم بمصدر في الكتاب ثانياً قد لا يصح هذا الخبر لأن الحنابلة كانوا يردون على المخالف فيكفي هذا لتوضيح الحق أكثر من استخدام هذه الطريقة.
385
"الأُمَّة الحكيمة من تَتَّخِذُ وسائل لمعرفة أبنائها،لأيِّ شيء هم أكثر استعداداً،فتوجههم إلى ما خُلِقُوا له".
أحمد أمين/ظهر الإسلام ج1ص393📚
385
Repost from مِدهال
إن كان الواحد منّا يفرح ويبلغ عنده السرور مبلغه إذا بُشِّر بقدوم حبيبٍ أو خليل، فيطير بهمته للاستعداد وإعداد العدة لاستقباله بوجهٍ طلقٍ بشوش، أو بُشِّر بقدوم صاحب المكانة؛ فانقلب يجهّز ويرتب للاحتفاء بقدومه وإنزاله في المنزلة التي تليق به، فكيف هو حالنا والزائر الشريف الكريم على المشارف؟ ماذا أعددنا وغيّرنا ورمضان على الأبواب؟
المسلم العاقل هو الذي يستقبل رمضانه بتوبةٍ نصوح يمسح بها سائر ذنوبه التي يعرفها جيّدًا، ويعقد العزم على أن يجعل شهره الكريم هذا مختلفًا عمّا سبق، نقطةٌ للتغيير والإصلاح الحقيقي الذي يمتد معه ما دام حيًا، ويستقبله وهو فقيهًا بأحكامه عالِمًا بفضله وعلو مكانة، مطهرًا لقلبه من شوائبه وأدرانه، ليحل عليه رمضان وهو على أهبة الاستعداد والجاهزية للعطاء والبذل والعمل.
اسأل الله العلي العظيم أن يبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين، وأن يجعلنا من عتقائه وممن عمل وبذل فيه، وأن يكون منحنى يقودنا نحو التقى والعفاف والغنى.
385
"ولأن الرياسة والعظمة السياسية والمنصب الكبير يسبغُ على الأدب الذي يصدر من رجالها ثوباً من الأبَّهة والعظمة فلا يستطيعون التمييز في دقةٍ بين قيمة الأدب الذاتية وقيمته المستمدة من وجاهة صاحبها".
أحمد أمين/ظهر الإسلام ج1ص265📚
385
وقد أتعب الحنابلة الحكومات المتعاقبة أكثر من غيرهم من أهل المذاهب الأخرى لشدة عصبيتهم،والميل إلى تنفيذ آرائهم بالقوة،من إراقة الخمور،ومحاربة المنكرات،والتعدي على خصومهم من أهل المذاهب،وصبرهم على ما يلقون من محن تقليداً لأستاذهم الأكبر أحمد بن حنبل.
أحمد أمين/ظهر الإسلام ج1 ص241📚
385
أما الحركة الأدبية فقد كان الشعر فيها هزيلا،ومنذ الفتح الإسلامي إلى هذا العهد الطولوني والإخشيدي لم تُخرِج مصر شاعرًا كبيرًا يُضاهي شعراء العراق، أمثال أبي تمام،والبُخْتُرِي، وابن الرومي،وهي ظاهرة تستحق النظر,فقد كانت الفنون راقية،كما يتجلى ذلك في عمارة الفسطاط ومسجد ابن طولون،وكما كان فن الغناء لا بأس به،كما يتجلّى في وَصْفِ القيانِ في العهد الطولوني،وكانت هناك العناية بالبساتين والأزهار، ولكن مع هذا كله لم تنبغ الشاعرية لا في العرب الذين وفدوا إلى مصر وأبنائهم،ولا في المصريين الصميمين ممن تعلموا العربية، فنجد الفقيه المصري الذي يُضاهي أئمة العراق كاللَّيْثِ بن سعد،ونجد المحدِّثَ الذي يُشابه أكبر مُحَدِّثِي العراق كابن لَهِيعَة،والنحوي الذي يُضاهِي نَحْوِيِّي البصرة والكوفة كابن ولاد،ونجد أتباع الأئمة في هذه العلوم يشبهون الأتباع في العراق،ولكن ألا نجد الشاعر النابغ هنا الذي يساوي الشاعر النابغ هناك،فهل هذا لأن الشعر كان لا يرقى إلا في بلاط الخلفاء؟أو أن نُبوغ الشعراء كنبوغ العُظماءِ والزعماء خاضع لقوانين لم تستكشف بعد، أو لغير ذلك من أسباب؟
ولذلك لما جاء المتنبي مِصْرَ في عهد كافور ابتلعهم كما يبتلع الحوتُ الكبير السَّمَكَ الصغير،ولم يستطعُ أن يجاريه منهم أحد.
أحمد أمين/ظهر الإسلام ص189-190
