صورة جماعية لي وحدي
Open in Telegram
307
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-830 days
Posts Archive
"أعيد إلي كل ما نُهبَ مني،
أعيد قلبي وصفَاء ذهني،
والجلوس دون إبحار بالتفكير
و الإنجراف لطريق مجهُول،
أعدني إليّ أو أعدني لبعضِي.."
شعوري مع المطر اليوم
كانَ ناقصاً
هذه المرة الاولى التي
أعبر من ضباب الزُجاج
من غير ان أدون اسمكَ عليه ..
"شعرتُ في مساء يومِ رحيلك
بأنَّ شيئًا يُشارف على نهايته هل كان شبابي؟
لأنني مُصابٌ بالشيخوخة من ذلك اليوم .."
"كنتُ قريباً جداً منك و مليئاً بالدفىء ،
الان أنا أشعُر بالبردِ وأنا
بالقُربِ من الآخرين .."
وأنا أفتقده وأفتقده ، يبدو العالم باكمله خاوياً ومؤلماً
أكره ضوء القمر لأنه جميل وهو ليس هنا ليراه معي ..
"كلما أردت ان اكون وحيداً
اغلقت الأبواب جميعاً على العالم
إلا واحداً أبقيه موارياً لأجلك .."
لقد عانَيتُ ردحاً من الزمن تحت وطأة هذا العذاب المقيت
عذاب الفهم،
وعذاب اكتشاف الوحدة المرعبة التي أحيا فيها ..
"أمامي أقف
لأنتشلني
من عُرِّيي
من خِوائي
من جُثتي الباكية على قارعة الحياة .."
"لأننا لم نعد نتبادل الرسائل ،
يُحدث المطر في الفراغ
الذي بين قطرة وأخرى
هذا الدوّي الهائل .."
كل ما أكتبه اليوم هو من أجلك،
و ليس ضرورياً أن أكتب اسمك،
إذا قلتُ سماءٌ، زهرةٌ، أرضٌ، ثَورةٌ، هواءٌ، بحرٌ، شِعرٌ
فأنا أُسمّيك .."
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
