عبدالوهاب | تباريح
Open in Telegram
أكتب ما يجول في خاطري وأنثر مما يجري في بالي.. مما تعصف به رياح الأفكار ومما يختلج من كل شيء.. هنا باحة أفكر فيها بصوت عالي ملاحظة: > أنثر دون مراجعة وقد أكتب دونما تدقيق.. . بوت التواصل: https://t.me/Abdulvahab7moh_bot
Show more9 155
Subscribers
+1024 hours
+877 days
+41230 days
Posts Archive
9 153
Repost from محمد خالد
«2»
12. انتهينا من مداخل فهم الواقع الداخلي؛ ولفهم السياق الخارجي وأثره على الواقع الداخلي؛ فهناك مجموعة معطيات منها:
- شكل النظام العالمي؛ من مرحلة القطبين ثم هيمنة النظام الأمريكي، وموقف النظام العالمي من الإسلام، ومن اليمن على وجه الخصوص، فمثلاً:
اليمن في عين النظام الأمريكي وعلاقاته بالدولة اليمنية؛ فمرت بمراحل متنوعة، ففي فترة كان دعم من أجل تضييق النفوذ الاشتراكي، ثم محاولة احتواء ثم عداء وأحياناً تململ أوتعاون في بعض المراحل، وهذه الصور في التعامل مع اليمن مازالت إلى اليوم.
وقد أوقفت المنظومة الدولية تحرير الحديدة (2018م) من الميليشيات الحوثية قهراً، وهي منطقة استراتيجية وحساسة، وتشرف على باب المندب، وهذه الحادثة عكس السردية الحوثية التي تجعل أمريكا والغرب هو عدوها الحقيقي والداعم والقائد والمرشد للقوى الشرعية.
- طبيعة الروح المهيمنة في الأمة؛ ففي الفترات التي كانت الروح المهيمنة على الأمة والعالم العربي والإسلامي؛ هي روح الإسلام يتأثر سقف العمل والفعل والخطاب، ولما يكون المد ليبراليًا تنتعش المنظمات الدولية والمشاريع العلمانية، وعندما يكون الأولوية التضييق على المد السني تنتعش المشاريع الشيعية وهذا بالفعل ما حصل بانقلاب الحوثي في 21 سبتمبر 2014م، وفي هذه الفترة نفسها انتعش المشروع الشيعي في سوريا بالدعم الروسي والتبني الإيراني الشرس وهكذا.
13. بالنسبة لي كمتابع مسلم يحركني حب هذا الدين وأهله؛ كيف أنظر للأحداث الحالية؟
- خذ المعلومات من المصادر الموثوقة.
- ضع المعلومات في سياقها؛ ولا تنظر للأحداث بعدستك الخاصة فقط، بل بعدسة الإسلام أولاً ومحكماته، ثم - وهذا مهم جداً - المعطيات الواقعية الدقيقة في ذلك الواقع.
- ثم راقب مواقف أهل الخير في يمن الإيمان والحكمة وسترى بأنهم مجمعين على محاربة المشروع الحوثي.
- واستصحب طوال محاولة الفهم؛ بأن واقع الأمة عامةً ملتبس بحق، فلا تتطلب في الواقع الراية الصافية، والقيادة المضحية الراشدة، وفي ذات الوقت لا يعني بأن الحق والباطل شيء واحد، أو أن راية الحق لا تشوبها بعض الشوائب.
- والزم الدعاء لهذه الأمة المرحومة وللمرابطين الصادقين في الميادين لمواجهة الصلف الحوثي، واشتغل بما يجب عليك، ولا تجعل الهم العام يقعدك عن الواجب البيّن الخاص، واستعن بالله ولاتعجز.
- لن تفهم كثير من التفاصيل الجارية من دون النقاط الـ 12 السابقة.
14.ثم اليمن بلد مبارك وسيقوض هيمنة الميليشيات الحوثية بإذن الله، وهذا البلد خيره ثابت في الأرض وكثير منه لا يظهر إلا بالنزول للواقع، ومثله مثل كثير من البلاد العربية يحتاج إلى قيادة ذات مشروع تحلق به، ونخب شرعية وفكرية قوية ومواكبة، وقد اشتعلت اليوم الجبهات وهب المجاهدين لتحرير الأرض والمنافحة عن العرض لتبقى اليمن كما هي، يمن الإسلام والامتداد العربي الأصيل صاحب المروءة.
15. وفي الختام؛ اليمن له موعد مع رفع راية الإسلام لن يخلفه بإذن الله، فمن يمن الأنصار الأوائل إلى يمن المدد القادم، والبشائر المستقبلية لهذا البلد الطيب كثيرة، ويعلم الله سيأتي الزمان الذي يسير فيه الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله كما في حديث خباب، وسيخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفاً ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم كما في حديث ابن عباس، والإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية.
9 153
Repost from محمد خالد
كيف نفهم الواقع في اليمن؟
«من يمن الأنصار الأوائل.. إلى يمن المدد القادم»
«1»
هذه بعض النقاط المعينة:
1. اليمن بلد مسلم سني، له طبيعة جغرافية متنوعة وكذلك طبيعة ديمغرافية سكانية مركبة، وهو عمق وامتداد ومدد منذ العصر الأول للرسالة.
2. في العصر الحديث احتل الاستعمار البريطاني باكراً (1839م) أجزاء من جنوب اليمن وعلى رأسها مدينة عدن وغيرها، وحكم الشمال الإمامية وهي أسر زيدية في المذهب والعقيدة، وقامت ثورة سبتمبر ضد الإمامية في الشمال عام 1962م، وبعدها بسنة قامت ثورة أكتوبر 1963م ضد الاستعمار البريطاني.
3. آل الحكم في الجنوب للحزب الاشتراكي بعد التحرر من الاستعمار بفترة يسيرة رغم أن ثوار أكتوبر كانوا أصحاب توجهات مختلفة منهم الإسلامي والقومي والاشتراكي، ولكن آل الحكم للحزب الاشتراكي صاحب العداء الشرس للدين، وحارب حملة الدين، وحكم الجنوب حتى 1990م.
4. في الشمال لم يُقتلع المشروع الإمامي بسهولة ولذلك ظل ينازع سنوات حتى حكم القاضي الأرياني، ثم الحمدي، ثم آل الأمر لعلي عبدالله صالح وهو عسكري وصل لحكم شمال اليمن منذ 1978م.
5. في ظل كل هذه الظروف وفي المدى الزمني من خمسينات القرن الماضي (1950م) حتى نهاية التسعينات (1990م) تأثرت اليمن بكل التحولات الكبرى في الأمة وفي العالم كله؛ فمن نهاية الحرب العالمية الثانية وتشكل النظام العالمي الجديد 1945م، وبعد ذلك حركات التحرر والاستقلال في مختلف الدول العربية وعلى رأسها مصر، ثم المد الناصري ثم المد الإسلامي الهائل، وكذلك قضية فلسطين منذ النكبة 1948م والنكسة 1967م ثم حرب أكتوبر 1973م ثم الانتفاضة الأولى والثانية، واستضيف الشيخ أحمد ياسين في نهاية التسعينات، والثورة الإيرانية وهي مرتبطة بالمشروع الحوثي اليوم، ثم غزو صدام للعراق وموقف علي عبدالله صالح من صدام، ثم ثورات الربيع العربي، إلى الانقلاب الحوثي على الإجماع الداخلي في 2014م ومن تلك الفترة بدأت الحرب بين صف الشرعية والمشروع الانقلابي الحوثي.
6. أريد مما سبق أن هناك مسارين لفهم الواقع في بلد مسلم كاليمن، وهي:
فهم الواقع الداخلي وفهم الظروف العالمية والدولية. ومن أجل فهم الحالة اليمنية الداخلية لابد من مجموعة مداخل:
7. المدخل الأول؛ التاريخ القديم للبلد؛ وفيه التاريخ الموجز لتلك الرقعة قبل الإسلام، ثم تاريخها العريض منذ بزوغ الرسالة المحمدية على صاحبها أفضل السلام إلى مجيء الاستعمار على بلدان العالم العربي والإسلامي في أواخر عهد الدولة العثمانية.
8. المدخل الثاني؛ التاريخ الحديث: وفيه تاريخ الواقع منذ بداية حركات التحرر ضد الاستعمار وحتى تشكل الدولة الحديثة وبداية مأسستها.
9. المدخل الرابع ؛ التاريخ الفكري: ما أهم المشاريع الفكرية في تلك البلدان وعلى رأسها في الدول العربية؛ المشروع الإسلامي وهو الأساس والمتسق مع أرواح الشعوب وجذورها العقدية وهويتها الحضارية، ثم المشروع الناصري خاصة فيما بعد حركات التحرر وإن خفت الأيام هذه كثيراً، وكذلك التيارات الاشتراكية والليبرالية والبعثية.
10. المدخل الرابع؛ التاريخ السياسي: وهي أهم المشاريع التي حكمت ذلك البلد، أهم الرموز والقيادات لذلك التيار ولذلك البلد، خلفياتهم الفكرية وطبائعهم الشخصية وعلاقاتهم الداخلية والخارجية والسردية المؤمنين والتي يبشرون بها وغيرها.
11. المدخل الخامس؛ البنية الاجتماعية في ذلك البلد؛ واليمن لا يمكن أن يفهم من دون فهم مركزية القبيلة وحضورهم الفاعل، والريف والمدينة، والأسر ذات الوجاهة الاجتماعية، والتيارات العريقة وتداخلها بالتركيبة الاجتماعية والقبلية، ثم الطبيعة الجغرافية في كل مناطق اليمن وأثرها على كل منطقة، وهذا مهم ويغفل مرة ويضخم مرات كمحور وحيد لفهم المشهد اليمني.
9 153
بالمناسبة الحلقة مصورة في جلسة واحدة
فالمجال مفتوحة لمن أحب أن يشاهدها في جلسة واحدة كذلك 🔥
9 153
هذه من أهم المحاضرات وأنفسها
فيها حديث عن صناعة المصلح الفاعل، الذي يتقن في مساحة البناء، فيكوّن بشمولية وقوة، ثم ينتقل للعطاء فيتمكن بموجب بناءه السابق أن يكون فاعلاً في الأمة مصلحاً في الواقع.
وأكثر ما تفتقده الأمة اليوم هو صناعة الكوادر على صورة منضبطة تثبت فاعليتها في الواقع، كما كان الرعيل الأول من خير القرون الذين تربوا على صبغة القرآن ومعيار الوحي
وإذا ما وجدت هذه الأرقام الصعبة فابشر بفرج وخيرات وسد للثغور وبداية للرفعة
ومقدمة كل خير للأمة: صناعة المصلحين الذين يتحملون الرسالة ويتحركون بها
تناول الشيخ في هذه المحاضرة خماسية البناء للمصلح: العلم ، الإيمان ، الوعي ، المنهج الإصلاح ، القوة (المهارات والأدوات)
وهي ركن أصيل في المنهج الإصلاحي الذي يطرح في مشروع الشيخ وقد جاء الحديث الأولي له في مقطع تجربة تريبة المصلحين وفي الطبعة الرابعة من بوصلة المصلح، وكذلك في مواضع متفرقة مثل مركزية الوعي ومركزية التزكية وغيرها من سلسلة مركزيات الإصلاح.. ثم هنا على سبيل الإسهاب في هذه المحاضرة القيمة
ومشاهدتها لا تغني عن مشاهدة ما سبقها
وأسأل الله العلي العظيمة أن يستعملنا في خدمة دينه وحمل الرسالة والإصلاح في الواقع
دونكم رابط المحاضرة:
https://youtu.be/iwsOTKKZZco?si=agm27aoEV_REmUf4
وكنت قد بدأت من مدة بكتابة حول خماسية البناء للمصلحين عله يتيسر نشرها قريباً
9 153
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
بسم الله الرحمن الرحيم،
هذا مجلس صناعة المصلح المشتبك مع الواقع: وهو مجلس مطول في بيان منهج تكوين المصلحين المتصلين بالواقع والمؤثرين فيه، وفيه شرح لخماسية البناء المعروفة (التزكية، العلم، الوعي، المنهج الإصلاحي، القوة)
نسأل الله التوفيق والسداد والبركة:
https://youtu.be/iwsOTKKZZco?si=TN4gugIEX_OLn0Fc
9 153
"منْ أسبَاب زوال الهُموم وغُفران الذّنوب: الصلاَة علىٰ النبيّ ﷺ، ويوم الجُمعَة يكُون أثَر الصلاَةِ أعْظَم، قالَ النَّبيّ ﷺ للمُصلِّي عليْهِ :«تُكفَىٰ همَّك وَيُغفرُ لكَ ذنبُك»"
- عبد العزيز الطريفي.
9 153
الأمة اليوم تناشد أبناءها البررة ليقفوا في ميادين العمل والإصلاح، ولا أحد أقدر على ذلك ممن بنى نفسه واستعد.
وإن من وقف في ميادين العلم والتوعية والفكر والإيمان.. هؤلاء هم أقدر من يقف على ثغور الأمة ويسدها
