en
Feedback
عُلا ~

عُلا ~

Open in Telegram

مساحةٌ للسرد تطفو على الضفة الأخرى أصابع تلامس الخيال والجمال أرجل حافية فوق شاطئ الحياة.

Show more
470
Subscribers
+324 hours
+27 days
+330 days
Posts Archive
مرحبا، معذرة لم أنتبه إلا الآن .. لكن مين Amorviraluz ؟ اللي يرسلي أو ترسلي مين هو\هي بالظبط عشان متلخبطش فأرجو الإفصاح عن هويتك

مرحبا يا أصدقاء لعلّي أهجر قناة التليجرام هذه إلى أمد طويل لا أعلم حده الحقيقة.. فالمهم لا تنسوني من دعائكم بالتوفيق والتيسير والخير 🌿

«قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ»

ذكر لي إدوارد سعيد في صيف عام 1983م، عندما كنت في زيارته في جامعة كولومبيا حيث يعمل هناك أستاذاً للأدب الانكليزي والأدب المقارن، عبارة يخيل لسامعها بداية أنها عابرة لكنها غير ذلك تماماً، إذ قال «إنهم لا يحبوننا». قلت له حتى لو كان العربي متميزًا بل ومتفوقا عليهم لغة وفكرًا وثقافة مثل إدوارد سعيد؛ فأجاب : «أنا شوكة في حلوقهم». محمد شاهين، حول مشكلات ترجمة الأدب العربي

فإذا اجتمع إلى ضعف العلم عدمُ استحضاره أو غيبتًه عن القلب في كثير من أوقاته أو أكثرها لاشتغاله بما يضاده ، وانضم إلى ذلك تقاضي الطبع وغلباتُ الهوى واستيلاءُ الشهوة وتسويلُ النفس وغرورُ الشيطان واستبطاءُ الوعد وطولُ الأمل ورقدةُ الغفلة وحبُ العاجلة ورُخَصُ التأويل وإلفُ العوائد ؛ فهناك لا يمسك الإيمانَ إلا الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا ، وبهذا السبب يتفاوت الناس في الإيمان والأعمال حتى ينتهي على أدنى مثقال ذرة في القلب. ابن القيم

استمع إلىتلاوة نادرة جداً لأواخر سورة المؤمنون للشيخ محمد صديق المنشاوي عبر abdulaziz alfgeh #SoundCloudCloud https://on.soundcloud.com/ZvNiY

صباح الخير، لا تنسونا من دعائكم بالتيسير والخير والتوفيق، وأن الله يغدق علينا من فضله الكريم وستره، وأن يتم أموره على أحسن وجه :)) 🌿

صباح الخير، لا تنسونا من دعائكم بالتيسير والخير والتوفيق، وأن الله يغدق علينا من فضله الكريم وستره، وأن يتم أموره على أحسن وجه :)) 🌿

‏«انوِ الخير، فإنك لن تزال بخير ما نويت الخير»

رحلت سيدتنا زوج سيدنا الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، رحلت بعد أن ساندت الشيخ وحدبت عليه زمانا ممتدا. رحمها الله، وغفر لها، وربط على قلب زوجها «وما لدي من كلمات لا يسعفني للتفاهم الشخصي الذي كانت تنهض به زوجتي». «ثم الفضل الأول يرجع إلى... ثم إلى زوجتي وزميلتي الأستاذة ثناء محمد السعيد، فقد تحمّلنا معًا عن اقتناع عبء الإقامة بلندن، وإنجاز بحث الدكتوراه هناك وغالبًا ما كنت أملي وهي -جزاها الله خيرًا- تكتب.وتحملنا مسئولية أنفسنا بلا بعثة آمنة ولا منحة».

الشريف الرضيّ: إذا قَرُبَ المزارُ فأنت مني .. مكانَ الروحِ من عُقدِ الكروبِ وإن بَعُدَ اللقاءُ على اشتياقي .. ترامقنا بألحاظِ القلوبِ :)

«فالحبُّ أصل وجود كل موجود، والرب تعالى يحب نفسَه. ومن لوازم حبه نفسَه أنها محبة مريدة لما يريد أن يفعله، وما أراد فعله فهو يريده لغاية يحبها؛ فالحب هو العلة الغائية التي لأجله كان كل شيء». ابن تيمية

الله يجعلنا منهم

«من دخل الدنيا وهو عنها حرٌ، ارتحل إلى الآخرة وهو عنها حرٌ. فمن كان في الدنيا حرًّا منها، كان في الآخرة حرًّا منها». أبو علي الدقاق النيسابوري

بالنسبة للأسئلة عن الترجمة أكتر من 5 رسايل بصراحة هحاول أبقا أصفي ذهني وأكتب منشور هنا لكن للصدق بأمتنع عن الإجابة لأني ببساطة مش في مستوى يسمح بالنصح والإرشاد ومفيش رحلة ولا حاجة دا لسه بنقول بسم الله.

شكرا لكل حد بيبعتلي رسايل ودودة.. رسايلكوا هينة ولينة عليا، الله يسلم قلوبكم من كل سوء

للألم فضيلة خاصة، فهو شاهدنا على صدق التجرية، مرساة تشدنا إلى الحقيقة وتنقذنا أحيانا من متاهات الوهم، للألم فضيلة الصدق، فلا يمكن أن يخدعنا كاللذة، لذا فإننا نخشى أحيانا أن نفقد الشعور بآلامنا. محمود هدهود

من كلام سيدنا عليّ رضي الله عنه: " الحقُّ أوسَعُ الأشياء في التواصُف، وأضيَقُها في التناصُف"انتهى. يعني باختصار: الكلام عن محبة الحق والعدل، والتغنّي بهما صباحَ مساء أسهل بكثيرٍ من تطبيقهما، لأن العدل يقتضي أن يُؤخَذ منك كما يُؤخَذ من غيرك، والحق يستهلك من نفسك كما يستهلك من نفوس الناس، ولكننا ونحن نكتب عن الحق ننظر نظرة أحادية نتخيّل فيها أن نكون نحن المنصوفين الآخذين من غيرهم، المهضوم حقّهم، من غير انتباهٍ منا إلى أننا ربما نكون نحن المنصوف منهم، المُضيَّق عليهم بمقتضى الإنصاف، والنفس بطبيعتها تكره هذا وتأباه، ولا تنقاد إليه إلا بتكلُّف شديد، وإذا كان الحق لواحد فقط لا يجري إلا له من غير أن يجري عليه فلا ينبغي أن يكون ذلك الواحد إلا الله عزوجل، ولذلك قال علي رضي الله عنه بعد العبارة السابقة : " لا يَجْرِي لِأَحَد إِلا جَرَى عَلَيْهِ، وَلاَ يَجْرِي عَلَيْهِ إِلا جَرَى لَهُ، وَلَوْ كَانَ لِأَحَد أَنْ يَجْرِيَ لَهُ وَلاَ يَجْرِيَ عَلَيْهِ، لَكَانَ ذلِكَ خَالِصاً لِله سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ، لِقُدْرَتِهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَلِعَدْلِهِ فِي كُلِّ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ صُرُوفُ قَضَائِهِ".