وقت للروح🕊️
Open in Telegram
نوافذ في #الرضا #حسن_الظن_بالله #تأملات_حياتية #اقتباسات
Show more1 605
Subscribers
-224 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
1 605
Repost from فقه النَّفْس📚
"المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه، وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صادرة، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها".
1 605
"ليس من لازم الاستخارة أن تأتي الأمور على وفق ما تشتهي؛ فالمحبة والكراهة ليستا ميزان الخيرة، فقد يكون الخير فيما تكره، كما قال تعالى:
*﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾*
فإذا استخرت الله، فسلّم أمرك له -سبحانه-، وتوكل عليه، وارضَ باختياره؛ فإن الخيرة ليست فيما تمنّيته لنفسك، بل فيما اختاره الله لك، وإن خفيت عليك حكمته اليوم، فستدرك يومًا أن تدبير الله كان أرحم وأحكم من تدبيرك لنفسك."
1 605
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
( كلما اشتد الاذى قرب الفرج، ومعنى قُرب الفرج: أن يفرج الله عنه معنى وحسا، أما التفريج حسا فظاهر؛ بأن يزول عنه الكبت والمنع والأذى، وأما معنى -وهو أهم- فبأن يشرح الله صدره، ويعطيه الطمأنينة في قلبه، ويصبر ويحتسب).
*شرح السفارينية ص ٧٠٢
1 605
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
نجاةُ الخائف، وغوثُ المكروب، وسلوى المحزون، وعافيةُ القلب؛ هذا بعضُ صنيعِ التوحيد والتسبيح والاعترافِ بالتقصير، للعبدِ المُوقن بأنّ خزائنَ العفو ومفاتيحَ الفرجِ بيد اللّٰه الواحد القهّار.
1 605
(فانظر إلى آثار رحمةِ اللّٰه كيف يُحيي الأرض بعد موتها إنّ ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيءٍ قدير)
من تأمّل تدبير اللّٰه لكونه الفسيح بسمائه وأرضه ومكنوناته، ومخلوقاته متباينةَ الحاجاتِ والرّغبات، عَلِمَ يقينَا أنه عزّ وجل واسعُ الرحمة ،عظيمُ القدرة.
اللّٰه قادرٌ على إحِياءِ ما ماتَ فيك من عزم، ما هلك فيك من صبر..
اللهُ قادرٌ على إنباتٍ أمنيةٍ قد عجز عنها السَّقّاء
ما لها سوى ربّ السماء 🌿
1 605
«كثر خيرُ اللّٰه وطاب»...
كلمةٌ قالها عمر رضي اللّٰه عنه استبشارًا بسعة فضل اللّه.
وما أحوج القلوب إليها اليوم؛ فخيرُ اللّٰه لا ينقطع، ورحمته لا تنفد، وعطاؤه أعظم من الآمال.
فإذا ضاق بك الأمر، فتذكر:
كثر خيرُ اللّٰه وطاب، وما عند اللّٰه خيرُ🌿
1 605
«قد يكون من بلائك أن تفعل كلَّ القُربات التي قال أصحابُها إنّ اللّٰه فرّجَ عنهم بإحداها، وتأتي أنت بما فعلوه جميعًا، ولا يُفرّج عنك…
أحدُ امتحانات العبودية: أن تؤمن أنّ الله أعلمُ منك بالأصلح لك، وأنّ أفضل وقتٍ لساعةِ فرَجك، يعلمُه هو لا أنت.
وأحسِن ظنَّك بالله، فلربّما قبِلَ طاعتك، فأراد لك أن تزداد منها».
1 605
«فمَتىٰ وفِّق العَبد للدُّعاء كانَ ذَلك علامةً لهُ وأمارةً عَلىٰ أنَّ حاجتهُ قد قُضِيَت»
ابنُ القيِّم | الدَّاء والدَّواء
1 605
قال تعالى:
"قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"
أي: وقتًا لا يتعداه؛ فهو يسوقه إلى وقته الذي قَدَّرَه له، فلا يستعجل المتوكل ويقول:
قد توكلت ودعوت فلم أر شيئًا، ولم تحصل لي الكفاية!
فالله بالغ أمره في وقته الذي قدر له.
(ابن القيم_رحمه الله)
1 605
Repost from زاد الطريق
عشر ذي الحجة (1)
الله الحكيم الكريم الرب الرحيم
علم ضعفك؛ فرغبك وحدد لك : أياما معلومات،
قليلة في العدد، عظيمة في الأثر !
وهبها لك؛ فاستح من رد هبته ،
لاتجعلها كبقية الأيام، فما جعلها الله كبقية الأيام !
اجعلها أياما مميزة في قلبك ، مميزة في حياتك .
إن مجرد تعظيمها قربة إلى الله، ولو قضيت الوقت الأكبر منها في حبس نفسك على تعظيمها لكان في ذلك خيرا كثيرا .
كلنا مسافرون، ومحطتنا الأخيرة عند رب العالمين، ومثل هذه المواسم تختصر الكثير الكثير من وعورة الطريق؛ فبادر وتلق هبات الله بالشوق والترحيب والتعظيم ؛ فهي أهل للتعظيم
كيف لا وقد أقسم بها العظيم بترك التعريف ؛ فقال عز من قائل : { والفجر} • { وليال عشر } ؛ تعظيما لها ، وتنبيها منه لعباده على شرفها وفضلها
وأخبرنا رسوله الكريم أن العمل الصالح فيها أحب إليه من كل الأعمال؛ فقال
صلى الله عليه وسلم :
"مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ" .
وانظر إلى كلمة (أحب) :
كل أحد يتطلع لمعرفة مايحب محبوبه ؛ أفلست تشتاق لمعرفة محاب الله ومبادرة لقياها ؟!
هاهو من تحب قد شرفك وأخبرك بما يحب- وكفى بهذا الإخبار (كرما) منه سبحانه- أفستعرض عن إكرامه بعد هذا ؟!
1 605
لماذا نحتاج إلى التذكّر؟
الإنسان بطبيعته يحب الجديد والمعلومات الجديدة، وقد يهوى آخر الصيحات و”الهَبّات”، لكن الشرع يركّز على التذكّر؛ لأن التذكّر يحيي القلب ويجدّد الإيمان.
كان الصحابة يحرصون على هذا المعنى، فكانوا يقولون: “اجلس بنا نؤمن ساعة”.
فالصفاء الإيماني يحتاج إلى استدعاء دائم بالتذكّر والمراجعة.
🪴
طبيعة الإنسان تحتاج إلى تكرار النظر
خُلق الإنسان من طين، وفيه ثقل وميل إلى الأرض، لذلك فالمعاني العظيمة لا يكفي أن تُسمع مرة واحدة، بل تحتاج إلى مزيد من النظر والتأمل والتكرار.
🪴
من أعظم ما يُذمّ به الإنسان الغفلة؛ لأن الغفلة تُعطّل القلب عن وظيفته التي خُلق لها. قال الله تعالى:
﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا﴾
[الأعراف: 179]
🪴
فضل عشر ذي الحجة
هذه الأيام اختارها الله وفضّلها على غيرها، قال تعالى:
﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾
[القصص: 68]
فالله يفضّل ما يشاء من الأزمنة والأمكنة والأشخاص.
وقد ذكر ابن القيم أن فضل هذه الأيام على سائر الأيام يشبه فضل المسجد الحرام على سائر البقاع.
وفيها اجتمعت أمهات العبادات: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، والذكر.
🪴
قال تعالى:
﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾
[الفجر: 1–3]
والراجح أن الليالي العشر هي عشر ذي الحجة.
والشفع هو يوم النحر؛ لأنه اليوم العاشر، والوتر هو يوم عرفة؛ لأنه اليوم التاسع.
وجاء القسم الإلهي بالليالي إشارة إلى شرفها، وأنها أوقات للخلوة والوفادة على الله.
🪴
قال النبي ﷺ:
«ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر».
فهي أفضل أيام الدنيا على الإطلاق.
وقال ابن تيمية:
“أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.”
🪴
تأتي هذه العشر بعد أشهر من الانشغال والغفلة، وكأنها موسم رباني لإحياء القلب من جديد.
بل قد يكون العمل فيها أفضل من الجهاد في سبيل الله إلا في الصورة التي ذكرها النبي ﷺ(رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء).
🪴
قد تجتهد وتأتيك الصوارف
قد يصدق الإنسان في نيته ويعزم على الطاعة، ثم تأتيه الصوارف والعوائق.
لكن الله أكرم وأبرّ من أن يضيّع صدق عبده.
وأعظم ما يصرف العبد عن الطاعة: الذنوب.
ولذلك فإن كثرة الاستغفار من أعظم ما يُستقبل به موسم الطاعة.
🪴
من فضائل عشر ذي الحجة أنها خاتمة الأربعين في ميقات موسى عليه السلام.
قال تعالى:
﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾
[الأعراف: 142]
🪴
في هذه الأيام وعود عظيمة بالمغفرة، في أوقات متعددة، وخاصة يوم عرفة ويوم النحر.
والله يحب من عباده أن يعظّموا ما عظّمه.
والتعظيم الصادق يورث الاجتهاد في العبادة.
🪴
أعظم الأعمال: الذكر
من أعظم أعمال هذه العشر كثرة ذكر الله.
قال تعالى:
﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾
[الحج: 28]
وقال ﷺ:
«فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد».
🪴
يوم عرفة هو يوم التضرع والانكسار والدعاء.
ويوم النحر هو يوم الجوائز والوفادة على الله،وهو افضل يوم في السنة كلها.
وفي يوم النحر تقع معظم أعمال الحج: الرمي، والنحر، والحلق، والطواف.
🪴
كان السلف يجتهدون فيها اجتهادًا عظيمًا.
ومنهم سعيد بن جبير رحمه الله، فقد كان إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى يكاد لا يقدر عليه.
وكانوا يكثرون من الصيام والقيام والذكر.
🪴
العشر في خاتمة أشهر الحج
هذه الأيام تأتي في ختام أشهر الحج، فتجمع معاني الشوق، والتوبة، والرجوع إلى الله.
واستحضار حسن الخاتمة قد يكون سببًا لمحو ما سبق من التقصير.
🪴
التكبير شكرٌ على النعم
قال تعالى:
﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾
[البقرة: 185]
وقال سبحانه في شأن الأضاحي:
﴿كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾
[الحج: 37]
وكان الصحابة يرفعون أصواتهم بالتكبير حتى ترتجّ منى تكبيرًا.
🪴
اعتياد النعمة يورث الغفلة
كثرة النعم قد تجعل الإنسان يعتادها، فيغفل عن استحضار عمقها وعظيم فضل الله فيها.
ومن هنا تأتي أهمية الذكر؛ ليعيد إلى القلب شعور الامتنان.
🪴
الحنين إلى البيت الحرام
تثير هذه الأيام في قلب المؤمن شوقًا إلى الكعبة المشرفة، وحنينًا إلى الطواف والوقوف بعرفة.
ومن لم يكتب الله له الحج، فليشارك الحجيج بقلبه ودعائه وذكره.
🪴
القاعد لعذر ،شريك السائر
من صدق في نيته وحبسه العذر، بلّغه الله أجر العاملين.
فالنية الصادقة قد ترفع صاحبها إلى منازل لم يبلغها بعمله.
🪴
لحظة قد تكون سبب مغفرة أبدية
قد تكون لحظة صدق واحدة سببًا لمغفرة لا تزول.
كما كان يوم غزوة بدر، أو شراء بئر رومة، أو بيعة الرضوان.
🪴
عيد الأضحى
1 605
عيد الأضحى هو عيد الطاعة والعبودية.
وأفراح المؤمن الحقيقية مرتبطة بالقرب من الله.
كما أن أفراح أهل الجنة مرتبطة بأعظم نعيمهم: رؤية الله عز وجل.
🪴
أهل الجنة والتسبيح
قال النبي ﷺ عن أهل الجنة:
«يُلهمون التسبيح والتحميد كما تُلهمون النفس».
فالذكر في الدنيا من أعظم أسباب لذة الذكر في الآخرة.
🪴
يوم الجمعة يوم المزيد
ومن أعظم نعم الجنة ما يكون في يوم الجمعة، وهو ما سماه العلماء “يوم المزيد”، حيث يتجلّى الله لعباده المؤمنين فيزدادون نعيمًا وسرورًا.
نسأل الله من فضله، وأن يبلغنا رؤيته، والفوز بقربه.
https://t.me/waqtro7
1 605
لماذا نحتاج إلى التذكّر؟
الانسان بطبيعته يحب الجديد،والمعلومات الجديدة وقد يهوى آخر الصيحات و"الهبات"،
لكن الشرع يركّز على التذكّر؛ لأن التذكّر يحيي القلب ويجدّد الإيمان.
كان الصحابة يحرصون على هذا المعنى،
فكانوا يقولون:"اجلس بنا نؤمن ساعة".
فالصفاء الإيماني يحتاج إلى استدعاءٍ دائم بالتذكّر والمراجعة.
———
طبيعة الإنسان تحتاج إلى تكرار النظر
خُلق الإنسان من طين، وفيه ثقل وميل إلى الأرض، لذلك فالمعاني العظيمة لا يكفي أن تُسمع مرة واحدة، بل تحتاج إلى مزيد نظر وتأمل وتكرار.
————-
من أعظم ما يُذمّ به الإنسان الغفلة؛ لأن الغفلة تُعطّل القلب عن وظيفته التي خُلق لها. قال الله تعالى:
﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا﴾
[الأعراف: 179]
⸻
فضل عشر ذي الحجة
هذه الأيام اختارها الله وفضّلها على غيرها، قال تعالى:
﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾
[القصص: 68]
فالله يفضّل ما يشاء من الأزمنة والأمكنة والأشخاص.
وقد ذكر ابن القيم أن فضل هذه الأيام على سائر الأيام يشبه فضل المسجد الحرام على سائر البقاع.
وفيها اجتمعت أمهات العبادات: الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، والذكر
⸻
أقسم الله بها
قال تعالى:
﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾
[الفجر: 1–3]
والراجح أن الليالي العشر هي عشر ذي الحجة.
والشفع هو يوم النحر، لأنه اليوم العاشر، والوتر هو يوم عرفة، لأنه اليوم التاسع.
جاء القسم الإلهي بالليالي، إشارة إلى شرفها، وأنها أوقات للخلوة والوفادة على الله.
⸻
أحب الأيام إلى الله
قال النبي ﷺ:
«ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»
فهي أفضل أيام الدنيا على الإطلاق.
وقال ابن تيمية:
“أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر الأواخر من رمضان، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.”
⸻
فرصة تأتي بعد الغفلة والانشغال
تأتي هذه العشر بعد أشهر من الانشغال والغفلة، وكأنها موسم رباني لإحياء القلب من جديد.
بل قد يكون العمل فيها أفضل من الجهاد في سبيل الله إلا في الصورة التي ذكرها النبي ﷺ.
⸻
قد تجتهد وتأتيك الصوارف
قد يصدق الإنسان في نيته ويعزم على الطاعة، ثم تأتيه الصوارف والعوائق.
لكن الله أكرم وأبرّ من أن يضيّع صدق عبده.
وأعظم ما يصرف العبد عن الطاعة: الذنوب.
ولذلك فإن كثرة الاستغفار من أعظم ما يُستقبل به موسم الطاعة.
⸻
من فضائل عشر ذي الحجة أنها
خاتمة الأربعين
في ميقات موسى عليه السلام
قال تعالى:
﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾
[الأعراف: 142]
⸻
مواطن المغفرة
في هذه الأيام وعود عظيمة بالمغفرة، في أوقات متعددة، وخاصة يوم عرفة ويوم النحر.
والله يحب من عباده أن يعظّموا ما عظّمه.
والتعظيم الصادق يورث الاجتهاد في العبادة.
⸻
أعظم الأعمال: الذكر
من أعظم أعمال هذه العشر: كثرة ذكر الله.
قال تعالى:
﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾
[الحج: 28]
وقال ﷺ:
«فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد»
⸻
يوم عرفة ويوم النحر
يوم عرفة هو يوم التضرع والانكسار والدعاء.
ويوم النحر هو يوم الجوائز والوفادة على الله.
وفي يوم النحر تقع معظم أعمال الحج: الرمي، والنحر، والحلق، والطواف.
⸻
عمل السلف في هذه الأيام
كان السلف يجتهدون فيها اجتهادًا عظيمًا.
ومنهم سعيد بن جبير رحمه الله، فقد كان إذا دخلت العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى يكاد لا يقدر عليه.
وكانوا يكثرون من الصيام والقيام والذكر.
⸻
جاء القسم الإلهي أساسًا بالليالي، إشارة إلى شرفها، وأنها أوقات للخلوة والوفادة على الله.
⸻
العشر في خاتمة أشهر الحج
هذه الأيام تأتي في ختام أشهر الحج، فتجمع معاني الشوق، والتوبة، والرجوع إلى الله.
واستحضار حسن الخاتمة قد يكون سببًا لمحو ما سبق من التقصير.
⸻
التكبير شكرٌ على النعم
قال تعالى:
﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾
[البقرة: 185]
وقال سبحانه في شأن الأضاحي:
﴿كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾
[الحج: 37]
وكان الصحابة يرفعون أصواتهم بالتكبير حتى ترتجّ منى تكبيرًا.
⸻
اعتياد النعمة يورث الغفلة
كثرة النعم قد تجعل الإنسان يعتادها، فيغفل عن استحضار عمقها وعظيم فضل الله فيها.
ومن هنا تأتي أهمية الذكر؛ ليعيد إلى القلب شعور الامتنان.
⸻
الحنين إلى البيت الحرام
تثير هذه الأيام في قلب المؤمن شوقًا إلى الكعبة المشرفة، وحنينًا إلى الطواف والوقوف بعرفة.
ومن لم يكتب الله له الحج، فليشارك الحجيج بقلبه ودعائه وذكره.
⸻
القاعد لعذر شريك السائر
من صدق في نيته وحبسه العذر، بلّغه الله أجر العاملين.
فالنية الصادقة قد ترفع صاحبها إلى منازل لم يبلغها بعمله.
⸻
لحظة قد تكون سبب مغفرة أبدية
1 605
قد تكون لحظة صدق واحدة سببًا لمغفرة لا تزول.
كما كان يوم غزوة بدر، أو شراء بئر رومة، أو بيعة الرضوان.
⸻
عيد الأضحى
عيد الأضحى هو عيد الطاعة والعبودية.
وأفراح المؤمن الحقيقية مرتبطة بالقرب من الله.
كما أن أفراح أهل الجنة مرتبطة بأعظم نعيمهم: رؤية الله عز وجل.
⸻
أهل الجنة والتسبيح
قال النبي ﷺ عن أهل الجنة:
«يُلهمون التسبيح والتحميد كما تُلهمون النفس»
فالذكر في الدنيا من أعظم أسباب لذة الذكر في الآخرة.
⸻
يوم الجمعة يوم المزيد
ومن أعظم نعم الجنة ما يكون في يوم الجمعة، وهو ما سماه العلماء “يوم المزيد”، حيث يتجلّى الله لعباده المؤمنين فيزدادون نعيمًا وسرورًا.
نسأل الله من فضله وأن يبلغنا رؤيته والفوز بقربه.
https://t.me/waqtro7
