en
Feedback
بلال أبو أحمد

بلال أبو أحمد

Open in Telegram

ومن تكن العلياء همة نفسه فكل الذي يَلقاهُ فيها مُحبب!

Show more
446
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-730 days
Posts Archive
اللهم ارحم أهلنا في غزة وصبرهم وارزقهم المدد من عندك يا رحيم

هذه الحلقة فيها خير كثير: https://youtu.be/Pfj4niPP0DY?si=RUT5Ivqv8y-_DPP6

يرزق الله عبده في رمضان يقظة القلب بغير استعدادٍ منه، لكن بعض الناس يستيقظ ثم ينام سريعًا، وبعضهم يستيقظ ويبقى يترقى في منازل القرب من الرب، وهؤلاء الذين تناولهم ابن الجوزي بالثناء قائلًا: "ومن الصفوة أقوام مذ تيقظوا ما ناموا، ومذ سلكوا ما وقفوا، همهم صعود وترق، كلما عبروا مقامًا إلى مقام رأوا نقص ما كانوا فيه فاستغفروا".

لا يمكن أن يهدأ بال المجرمين بعد النصر والفتح في سوريا، وهاهم قد أشعلوا النار وسيعود عليهم ضرامها بإذن الله تعالى، وتقبل الله في الشهداء من غُدِر بهم اليوم وهم صائمون، ولا أغمد الله سيفاً رُفع في الحق، ولا أمضاه إلا في سبيله وابتغاء مرضاته لا لحميّة ولا لعصبية، فهنيئاً للمرابطين والقائمين على الثغور، كتب الله أجرهم وسدد رميهم. ولا بد من تلاحم المجتمع وتآزره ووقوفه صفاً واحداً ضدّ فلول النظام المجرم وأنصاره ومن يدعمهم ويواليهم. كما نسأل الله أن يكفي أهلنا في سوريا شر كل ذي شر، من الفلول والصهاينة وأعوانهم وقسد وغيرهم. وبإذن الله ستظل بلاد الشام منارة للأمة ويعلو صوت الحق ويظل الأذان صدّاحاً فيها بلا كدر من أراذل الخلق. والله أكبر والعزة لله..

"فمتى وجدت كلمة أهل الباطل واحدة مجتمعة على الإفساد في الأرض والطغيان فيها فاعلم أن الله تعالى بالمرصاد، وأن دفعهم قد اقترب"
"فمتى وجدت كلمة أهل الباطل واحدة مجتمعة على الإفساد في الأرض والطغيان فيها فاعلم أن الله تعالى بالمرصاد، وأن دفعهم قد اقترب" السنن الإلهية ص48

(أكثر ما يجتمع الحمد مع التسبيح: سبحان الله وبحمده سئل صلى الله عليه وسلم أي الكلام أفضل؟ قال: ما اصطفى الله لملائكتة أو لعباده؛ سبحان الله وبحمده")

صلينا عصر اليوم الجنازة على ١٦ من المسلمين، منهم الطفل والشاب والهرم، فجأهم الموت على بُعد سويعات قليلة من شهر رمضان العظيم، فلم يقدر لهم بلوغه .. ادع الله سبحانه أن يبلغك رمضان، وأن يوفقك لحسن العمل فيه، واغتنام دقائقه وثوانيه، فما تدري متى ينقضي الأجل.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنتين: في حب الدنيا وطول الأمل.

من أجل رمضان حاسم في علاقتك بالله...

بوصلة المصلح - الشيخ أحمد السيد
بوصلة المصلح - الشيخ أحمد السيد

من أعظم ما نحتاجه في سياق إعداد الحملة والمصلحين أن نغرس فيهم العمل لهذا الدين بروح وشغف، وهمّ، لا أن يكون دورهم الدعوي وكأنه وظيفة، أو تكاليف وعبء يريد أن يتلخص الإنسان منه. وكم من مشاريع فشلت لأن المشرفين عليها يتعاملون معها كأنها وظيفة يؤدون منها أدنى الواجب - وليتهم يؤدونه - ولا يعتنون بتقديم ما يحتاجه المتربون. نريد أن نبني مربين ومشرفين على المحاضن العلمية يتحرقون للعمل، ويحملون همه ليلا ونهارا، ويسعون في تطويره، ويتابعونه باستمرار، ويسعون في حل ما قد يعرض من مشاكل في هذا العمل. بأمثال هؤلاء ننهض بشباب الأمة إن شاء الله، وأمثال هؤلاء هم الذين يحملون الدعوة حقًا على أكتافهم. شباب الإسلام، أمل الأمة، جيل المستقبل، ميادين العمل تناديكم، فهل أنتم مجيبون؟ طوبى لعبد أعرض عن اللهو والتفاهات وأفنى شبابه في خدمة دين رب الأرض والسماوات. اللهم استعملنا ولا تستبدلنا، واصرف عنا عوارض الطريق.

العقول الصغيرة لا ترى الناس إلا من خلال قوالب جامدة وأحكامٍ مسبقة، فهي إمّا أن ترفع الشخص إلى مقام الكمال، أو ترديه في دركات الباطل، لا تفرّق بين صوابٍ وخطأ، ولا تميّز بين حقٍّ وباطل، بل تنقاد لهواها حيث شاء. أما العاقل الناضج، الذي تزكّى علمُه وتهذّب ورعُه، فلا تجده إلا منصفًا، يعرف للناس فضلهم، ويذكر محاسنهم، ويتلطّف في بيان أخطائهم، إن بيّنها، فلا يظلم، ولا يتجاوز، ولا يطلق لسانه في التجريح، فقد علم أن الكمال لله وحده، وأن كل إنسان مأخوذ منه ومردود عليه.

ما أكثر ما يُخطئ الناسُ في تفسير النجاح! ترى أحدهم يُحدّث نفسه بأن الناجحين لم يبلغوا ما بلغوه إلا لأنّهم وُلدوا في ظروف مثالية، ويجعل من ذلك ذريعةً لخذلانه، كأنما يخبر نفسه أن لا حاجة للمحاولة، لأن واقعه ليس كواقعهم! ولكن الحقيقة في الغالب على النقيض تمامًا! فلو كُشف له عن حال أولئك الناجحين، لرأى من العقبات ما يُذهله، ولعلم أن الفرق بينه وبينهم ليس في الظروف، بل في النفوس! فهذا رجلٌ ينحت من العدم عملًا، وذاك يحوّل العمل إلى عدم! قيل لابن باديس: "لا حياة لمن تنادي!"**، فقال: "بل لا منادي يُنادي!" ولو رُفع الستار عن معاناة العاملين، لوجدت الواحد منهم مُبتلىً في جسده، مُحاصرًا بالمحن في بيته، مثقَلاً بهمومٍ تكاد تُطبق على صدره، لكنّه ماضٍ لا يلتفت، يتّخذ من ألمه وقودًا لدفعه، ومن أوجاعه قوةً تُزيده ثباتًا، حتى يصنع النجاح الذي يتوهّم الناسُ أنه وُلد في كنف الراحة والدعة! الذي لم يكابد العمل، ولم يذق مرارة الصبر، يظن الأمر نظريًّا سهلًا، يحسب العقبات أشياءً تُذكر لاختلاق الأعذار، بينما صاحب الهمّة العالية لا يلتفت إليها، بل يغضب إذا قيل له: الطريق وعر! لأنّه لم يكن ينتظر إلا أن يُقال له: سرْ، فالنصر لمن سار! أمّا من أراد أن يرى مثالًا حيًّا، فلينظر إلى أبي سليمان خالد بن الوليد رضي الله عنه، رجلٌ بأعدادٍ قليلة، وإمكاناتٍ ضعيفة، خرج من حربٍ داخليةٍ طاحنة، ثم انطلق يواجه أعظم قوتين في الأرض: فارس والروم! فمزّق جيوشهم، وبدّد كِبرهم، وانتصر انتصاراتٍ متتالية! كيف؟ استثمر كلّ طاقاته، بحث عن مكامن قوته، ونقاط ضعف خصومه، رفع معنويات جنده، وحطّم معنويات أعدائه، أعدّ العُدّة، واتّخذ الأسباب، ثم علق قلبه بالله ونسب الفضل له وحده. حتى إذا سمع رجلًا يقول قبل اليرموك، وقد هاله عدد الروم: "ما أكثرَ الرُّومَ وأَقَلَّ المسلمين!"، التفت إليه وقال: "ما أَقَلَّ الرُّومَ وأكثرَ المسلمين! إنما تَكْثُرُ الجُنودُ بالنَّصرِ، وتَقِلُّ بالخُذلانِ، لا بعدد الرجال، والله لوَدِدْتُ أنَّ الأشقرَ -يعني فَرَسَهُ- بَرَأَ من توجُّعه، وأنهم أضعفوا في العدد!"** فأيُّ روحٍ هذه؟ وأيُّ نفوسٍ عظيمة تلك؟

بين القالب والمضمون من تأمل في دعوة النبي ﷺ في مكة، أدرك أنها لم تكن مهادنة ولا مجاراة، بل كانت مواجهةً صريحةً لعقائد القوم، وإعلانًا للحق بلا تردد. لم يبدأ ﷺ دعوته بما يتفقون عليه، ولم يسلك طريق التدرج فيما لا يحتمل التدرج، بل وضع القضايا الكبرى نصب أعينهم من أول يوم: 1. وحدانية الله. 2. البعث بعد الموت. 3. النبوة والرسالة. فجاء الردّ بالاستنكار والدهشة: “أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ” “أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ” “هَلْ هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ” لكن الدعوة ليست صلابةً مجرّدة، ولا لِينًا مطلقًا، بل لكل مقامٍ مقال. يوم جاءه أبو الوليد يعرض عليه أمر قريش، لم يقاطعه، لم يُثرْ ضجيجًا، بل أصغى حتى أتمّ مقالته، ثم قال في هدوء الواثق: “أفرغت يا أبا الوليد؟”، فلما انتهى، قرأ عليه من القرآن ما جعله ينقلب إلى قومه بوجه غير الذي جاء به. وفي موضع آخر، حين اشتد الإعراض وسدّ القوم آذانهم، لم يكن هناك مقامٌ للحلم، بل قالها واضحةً كحدّ السيف: “لقد جئتكم بالذبح”. تغيّظ على رجلٍ رأى نخامة في المسجد، لأنه يعلم أن صاحبها يدرك قُدسية المكان، ولكنه حلم على أعرابيٍّ بال في المسجد، لأنه لا يعلم حكمه. وهنا الفرق بين المضمون والقالب: • المضمون هو الحق الذي لا يُغيَّر ولا يُبدَّل، لا برأي الناس، ولا بحسابات العقول القاصرة. • أما القالب فهو أسلوب البيان، يلين حين يكون اللين موصلًا للحق، ويشتد حين لا يكون غير الشدة دواءً للداء. فلا يتوهمنّ أحدٌ أن تغيير المضمون سيحقق النتيجة! ولا يظننّ أن تبديل القالب في غير موضعه سيؤدي إلى الغاية! فالأمر ما سار عليه النبي ﷺ، ومن ابتغى طريقًا غيره، تاه قبل أن يصل.

هذا اقاء طيب مع فضيلة الشيخ بسام حجازي يصف فيه الحال الدعوي والديني الذي صنعه النظام الفاجر قبيل الثورة السورية المباركة https://youtu.be/Eke5_auRFQ0?si=spLNCYt32Yf0DHqG

عجيبٌ هو تقدير الله لهذا الدين! حين تظنّ أن الأحداث تقع متفرقة، ثم تنظر فإذا هي مترابطة، يقود بعضها إلى بعض بحكمة لا يخطئها البصير. انظر إلى إجلاء يهود بني النضير، لم يكن وليد لحظة، بل كان امتدادًا لحادثةٍ أخرى، يوم قُتل قرّاء القرآن في بئر معونة غدرًا، فكان الجزاء بعد حين، لكنه جاء على يد من لم يظنّ أحد أنه سيكون سببًا فيه! ثم تأمل في بني قريظة، كان قائد بني النضير هو الذي ساقهم إلى مصيرهم، وكأنّ يد القدر تسوق الأحداث لتصبّ في مجرى واحد، ليكون التقدير الإلهي شاهدا على أن هذا الدين محفوظ بحفظ الله. واهمٌ من يظنّ أنّ قوة في الأرض قادرةٌ على إطفاء نور الإسلام، ومخطئٌ من يظنّ أنّ بوسعه تغيير الطريق الذي قدره الله لهذه الأمة! الإسلام كسفينةٍ تسير إلى مرساها، والعقبات ليست إلا أمواجًا قدّرها الله لتكون جزءًا من الرحلة، لا قاطعًا للطريق. من أراد السلامة فليبقَ في السفينة، وليثبت على نهجها، فإنّ الناصر هو الله، وهو الذي قال في بدر: "وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ"، وفي أحد: "وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ"، وفي بني النضير: "فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ". إنّ الله تكفّل بحفظ دينه، فامتثلوا أمره، وسيروا على منهاجه، ولا تخلطوا تدبيركم القاصر بحكمته البالغة، فإنّ من تولاّه الله، فحسبه الله!

يصف ابن عبدالهادي شيخه ابن تيمية ، فيقول: "لا تكاد نفسُه تشبع من العلم، ولا تروى من المطالعة، ولا تملُّ من الاشتغال، ولا تكلُّ من البحث، وقَلَّ أن يدخل في علمٍ من العلوم في بابٍ من أبوابه إلا ويُفتح له من ذلك الباب أبواب" .. ‏اللهم زدنا من فضلك.

#غزة

"والشرع نور الله في أرضه، وعدله بين عباده، وحصنه الذي من دخله كان آمنا!"

رحم الله أبا خالد الضيف، وتقبله في الشهداء ..💔 هذا الجيل من القادة لم يتبق منه أحد… رحم الله الشهداء، وجبر مصاب الأمة بفقدهم
رحم الله أبا خالد الضيف، وتقبله في الشهداء ..💔 هذا الجيل من القادة لم يتبق منه أحد… رحم الله الشهداء، وجبر مصاب الأمة بفقدهم…

إنا لله وإنا إليه راجعون القسام يعلن استشهاد القائد أبو خالد الضيف