en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

زيـزفـون

زيـزفـون

Open in Telegram

تاريخ ميلاد قناتي. 2/3/2018

Show more
5 990
Subscribers
No data24 hours
-207 days
-11830 days
Posts Archive
١٠ : ١٠ مَ اليوم ١٠ / ١٠ وأنا وأنت كمان ❣️

يكتب...

‏وعدتُ وحيداً اجّرُ الخُطى ‏يُصاحبني الحزن والذكريات ‏فلا أنا فزتُ بما قد مضى ‏ولا أنا دارٍ بِما هو ات

ً

مَبادئ المَرء تَظهر فيما يَرضاهُ لِغَيره.

إنّ الأمُور إذَا إلتَوت وتعقدت ‏نزلَ القضَاءُ مِنَ الفضاءِ وحلها، ‏فاصبِر لها، فلعلهَا، ولعلهَا ‏ولعلّ مَن خلقَ الفضاء يحُلّها

‏أستَغفِرُ اللهَ مِن ذَنبي وَمِن سَرَفي إِنّي وَإن كُنتُ مَستورًا لَخَطّاءُ.

اللهم أوتد هذا القلب على ما ترضى .. أقمه حيث ترضى، أمته حين ترضى

«في ظنّي أنا أعرفُ من أين تُؤكل الكتف، لكنّني لا أريدُ أن آكلها بهذه الطريقة. مِن أكثر ما يسبّب المعاناة، أن يكونَ الإنسان الطيّب ذكياً. لأنّ الذكي صاحب القدرة التحليلية يرى بوضوحٍ كيف يمكنهُ التعامل مع الأمور بطرق فعّالة، لكنّه يدركُ في الوقت نفسِه أن هذه الطرق تحملُ قدراً مِن الخداع أو الانتهاك لمبادئه. يعرفُ الطريق الذي قد يمنحهُ النّجاة في الظاهر، لكنّه يشعرُ أنّ السير فيه سيفسدهُ مِن الداخل. وهنا يبدأ الصراع الحقيقي بين ما يعرفُ أنه يُجدي، وما يؤمنُ بأنّهُ لا يليق».

‏﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾

لكنّهُ الإنسان.. مسكينٌ هذا الإنسان ‏كائن مؤقّت، بأملٍ طويل

‏واليوم أخطو برفقٍ أكثر، بعد أن ركضت لوقت طويل خوفًا من أن يفوتني شيء، وفاتني كل شيء.

‏«وإني أحذرك من الحماسة في الرأي، والتعجّل في المحبّة، فإن النّفس إن حملتها على ما تريد، أودت بك، وإن الإفراط لا مأمن له، فاتّق شرّ نفسك بنفسك»

أخافُ أن تُمطرَ الدُّنيا ولستِ معي فمنذُ رُحتِ وعندي عُقدةُ المطر

ﷺ

أعطني يَدكِ لِيَقولوا أتى وَالشَّمسُ بيَمينهِ.

"قالَت: أتَيتُ إليك حَتّى أسمَعَك فاقصُص على قَلبي وقُل ما أوجَعَك فَلَزمتُ صَمتي حينَ أصـغَت سَمعَها قالت: تحدثّ لا تَخَف إنّي معك قَتَلوا فُؤادَكَ؟! شَتَّـتُـوا فيهِ الهَوى؟ هُم فَرَّقُـوكَ وقَد أتَيتُ لأجمعَك مِن لُطفِها ثَغري تَبَسَّم ضاحِكًا قالَت: تَبَسَّم يا فَتى ما أروَعَك!"

‏وَمَا أَدْرَاكَ أَنِّي لَا أَحِنُّ؟! ‏وَأَنِّي مِنْ لَظَى شَوْقِي أُجَنُّ؟! ‏وَأَنِّي لَيْسَ يُضْنِينِي حَنِينِي ‏وَطَيْفُكَ فِي خَيَالِي لَا يَعِنُّ؟ ‏تَمَنَّيْتُ اللِّقَاءَ وَكَانَ ظَنِّي ‏بِأَنْ تَأْتِيَ الْحَيَاةُ بِمَا أَظُنُّ ‏فَخَانَتْنِي الْحَيَاةُ وَتَاهَ دَرْبِي ‏وَظَلَّ الْقَلْبُ فِي صَدْرِي يَئِنُّ

مثل سحابة عابرة نصيبنا رعدها، ولم نرى مطرها.

36 - سَيستجيب.