uz
Feedback
زيـزفـون

زيـزفـون

Kanalga Telegram’da o‘tish

تاريخ ميلاد قناتي. 2/3/2018

Ko'proq ko'rsatish
6 166
Obunachilar
-224 soatlar
-287 kunlar
-12130 kunlar
Postlar arxiv
طَاقَةُ الإنْسَانً في الانتظارِ مَحدودة فإنْ تَجاوَزَتْ الأشْياءُ المُنْتَظَرة ذلكَ الحَدّ فُقِدَتْ الرَّغبة فيها.

المُشْكِلة أنّي أَحِنُّ، والمُشْكِلَةُ الأكبَرُ أنّني لا أُريدُ لِشَيءٍ أنْ يَعود، ولا أُريدُ لِشَيءٍ أَنْ يأتي.

جميع الأحزان، حررتني كلما جرحني إنسان أو موقف بكيت ليومين ومن ثم أصبحت لا أنتمي إليه، وحين لا تنتمي لشيء تأكد بأنه لا يمكنهُ أن يؤذيكَ.

يا قابَ شوقينِ بل أدنى بأعماقي شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي

يا قابَ شوقينِ بل أدنى بأعماقي شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ وفاض كأسيَ فارحم أيها الساقي

أشعر أنني منهوب حتى آخر جيبٍ من عمري.

‏إن الفضيلة المبالغ بها غالبًا ما تخفي ‏رذيلة لا يمكن تصورها.

‏"إنّي إذا عَبَس الزَّمانُ بساحتي ‏أضحكتُهُ.. واخترتُ أن أتفَاءل"

الحرية تبدأ حين ينتهي الخوف.

الذين لا يشتكون، لا ينالون الشفقة أبدًا.

أريد أن أعيش وأشعر بكل درجات الحياة.

يَاربُ إنّي فِي سَبِيلكَ مُبحرٌ وَ وَهى الشِّراعُ ودَمدَمَ الإعْصَارُ والجسمُ كَّلى عن الحراكِ وخَانني والبَحْرُ حَولي مَاردٌ جَبَّار عَزَّ المُعينُ فلاَ مُعينَ سِواكَ لي فَالطُفْ بِما تجري بهِ الأقدارُ إمَّا كَتبتَ لِي الحياةَ أو الرَّدى فأنا أختارُ ما تَختَارُ.

نادمُةٌ على عُمري الذي أضِيعهُ في هذهِ البلاد.

أرجُو أنَّ تَأخذني الحياة حيثُ أود هذهِ المرة.

‏يَا مُفرَدًا بَاتَ يَبكِي لَا مُعِينَ لَهُ ‏أعَانَكَ اللهُ بِالتَّسلِيمِ وَالجَلَدِ.

إِذا ناديتُ: يا لَيلَى يسيلُ القلبُ أشواقا وإِن نُودِيْتُ من لَيلَى يفيضُ الكونُ إِشراقا وإِنْ صَدَحَتْ مَزاميري ملأتُ الأرضَ عُشَّاقا.

تروح لغيري على شمعة وأنا جايبلك شمس؟

أفكاركِ السوداءُ ما يُبقيها؟ ما دُمتِ لا تقوينَ.. فلتُلقيها لا تكذبي، تبدو بصوتكِ غُصّةٌ تتنحنحينَ رجاءَ أنْ تُخفيها! بالرغمِ من ثِقَلِ العلاقةِ بيننا وغرورها، بلواكِ أشعرُ فيها إن كان لا يعنيكِ شأنُكِ مُطلقاً فالنارُ تحتَ تَبسُّمي.. يَعنيها خلفَ الغموضِ تُخبّئينَ مقابراً للذكرياتِ.. وأهلها.. وبَنيها ما كلّ ما تئدينَ فيكِ بميِّتٍ بعضُ المشاعرِ قتلُها يُحييها الحُزنُ صيّادُ الجميلاتِ.. اهربي من لا تموتُ فداءَهُ يُنهيها أغرقتُ في عينيكِ روحي عامداً لا يرحمِ الرحمنُ من يُنجيها! يا مُستحيلاً.. مثلَ شِعرٍ ضاحكٍ قالتهُ خنساءٌ بموتِ أخيها! ما دامتِ الكلماتُ تقتُلُنا معاً فبحقِّ من آتاكِها.. قوليها صدّتكِ روحكِ عندما أحببتني فاخترتِها.. وتركت فيَّ التيها تلك التي خانتكِ حينَ أمِنتِها حتى وإنْ صالحتِها.. خونيها! أنا عنكِ أعرفُ كلَّ شيءٍ، فاكذبي حدّ التمادي، واخلعي التمويها! ماذا تُريدينَ.. انتصاراً باهراً؟ هذي ذراعيَ حُرّةً.. فالويها! قد لا أكونُ لديكِ إلا شاعراً تتدللينَ، فيستَبيحُكِ تيها أمّا أنا فالهجرُ يجبرُ خاطري! إنْ كانَ منكِ.. وقد أراهُ نزيها! الآنَ لا أدري.. ولا متأكدٌ هل نُمسك الأحلامَ، أم نُلقيها؟ من حولنا فُرصٌ تحاولُ نَيْلَنا ولخوفنا من حظّنا.. نُقصيها! يا من تُشيرُ إليكِ كلُّ صبيّةٍ: هذي حذيفةُ قالَ شعراً فيها كوني لمن ضلّوا هواكِ.. هِدايةً ودعي ضلالاتي أنا أَهديها حاولتُ أن أنسى.. ولستُ بقادرٍ النفسُ تذكرُ دائماً ناسيها يا قلبُ إن أحببتَ أن تحظى بها فارحل.. تخرُّ إليكَ من عاليها في البدءِ أضحِكها لتملِكَ قلبَها فإذا أردتَ بقاءَهُ.. أبكيها! - حذيفة العرجي

وامنُن عليّ بِعُمرٍ لا يَضيعُ سُدى وامنُن عليّ بقلبٍ لا يَضِلُّ هُدى.