2 624
Subscribers
-424 hours
-137 days
-3430 days
Posts Archive
2 624
أبو العباس ابن تيمية رحمه الله:
"فهدى اللهُ الناسَ ببركة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وبما جاء به من البينات والهدى، هدايةً جلت عن وصف الواصفين، وفاقت معرفة العارفين، حتى حصل لأمته المؤمنين عموماً، ولأولي العلم منهم خصوصاً، من العلم النافع والعمل الصالح والأخلاق العظيمة والسنن المستقيمة، ما لو جُمعت حكمة سائر الأمم، علماً وعملاً، الخالصة من كل شوب، إلى الحكمة التي بعث بها، لتفاوتا تفاوتاً يمنع معرفة قدر النسبة بينهما، فلله الحمد كما يحب ربنا ويرضى".
مقدمة الاقتضاء
2 624
#السنن_اليومية_والمهجورة
يستحب صلاة أربع ركعات قبل صلاة العصر، لما روى عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب: أن النبي ﷺ كان يصلي قبل العصر أربعا
2 624
#السنن_اليومية_والمهجورة
دعاء لبس الثوب الجديد
عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبا سماه باسمه ؛ إما قميصا أو عمامة، ثم يقول : " اللهم لك الحمد ؛ أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له "
أحمد وأبو داود
2 624
🔴 بدأ البث المباشر من المسجد النبوي
🔊 الدرس (٤١٣) من شرح تفسير السعدي
📖 تفسير سورة الأعراف: من الآية (١٤٢) ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ...﴾
لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى على الروابط التالية:
🌐 البث الصوتي في موقع الشيخ:
https://al-badr.net/streaming
🌐 البث الصوتي في موقع مكسلر:
mixlr.com/albadrnet
🗂 صفحات الشيخ الرسمية:
https://beacons.ai/albadr
2 624
مِن أنواعِ الفرح بالقرآن: أن تفرح أنّ الله تعالىٰ هيّأ لك النظر إلى كلامه العظيم، ويسّر لك أسباب معرفته، فأنت تتلو وتفهم!
2 624
••
قال ابن القيم -رحمه الله-:
بالصلاة على النبي ﷺ تحصل طهارة النفس من رذائلها، ويثبت لها النماء والزيادة في كمالاتها وفضائلها، وإلى هذين الأمرين يرجع كمال النفس، فعُلم أنه لا كمال للنفس إلا بالصلاة على النبي ﷺ التي هي من لوازم محبته ومتابعته وتقديمه على كل من سواه من المخلوقين ﷺ.
• جلاء الأفهام (٤٢٠).
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد ..
2 624
''عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس». متفق عليه (رواه البخاري ومسلم).
2 624
Repost from قناة بدر آل مرعي
روى القاضي ابن العربي المالكي (ت: ٥٤٣) قصة عجيبة في استجابة الله دعاء المضطر المفتقر ولو كان كافرًا، بل ولو كان كافرًا حربيًا أثناء مسيرة لقتال المسلمين؛ يقول:
"لما دخلتُ المنستير [بلد بتونس] سنة أربع وتسعين وأربعمائة، أخبرني رؤساؤها ومشايخها أن الروم طلبوا شراء الماء منهم، فرفضوا لأن ذلك يعينهم على غزو المسلمين. وحبستهم الريح أيامًا حتى كادوا يهلكون عطشًا، فأخرجوا أناجيلهم ودعوا الله، فأنشأ لهم السحاب وأمطرهم، فجمعوا الماء وملؤوا جرارهم وجِرَبهم.
فلمّا رأى أهل المنستير استجابة دعائهم، أخلصوا في الدعاء عليهم، ونشروا المصاحف وسألوا الله أن يمكّنهم منهم وألا يُفتنوا بهم ولا يفتنوهم. فأرسل الله ريحًا بحرية بدّدت السحاب، واضطرب البحر واشتدّ الموج، فتحطمت قطع الروم عند الشاطئ، وقُتل رجالها وغُنمت أموالها، حتى هلكوا جميعًا، والحمد لله رب العالمين"[١]
قلت: هذه القصة تعظم رجاء المذنبين المخلّطين أمثالي؛ فمن استجاب لمن جمع بين الكفر والمحاربة والسير لقتل المسلمين لا يردّ من معه أصل التوحيد بمنّه وكرمه وجوده وإحسانه.
——-
[١] انظر: سراج المريدين (٢/ ٢٩٩- ٣٠٠) باختصار غير مخل.
2 624
خزائن الله مَلأى لا تُغيضها نفقة ولا يَنقُصها عطاء، وهو سبحانه قادرٌ على أن يرزق من يشاء بغير طلب ولا تعب ولا سبب؛ ولكنه شرع للمسببات أسبابًا ﴿إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
🎙️الشيخ ياسر الدوسري
2 624
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"مَن طهر قلبه مِن المعاصي
كان أفهم للقرآن، وأن مَــــن
تنجس بالمعاصي كـــان أبعد
فهمًا عن القرآن".
القول المفيد
2 624
Repost from د. عقيل سالم الشمري
#تدبر
من أذكار الصباح (سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه)
المؤمن يخبر عن اقصى ما يعرفه من الاعداد ليخبر به عن ما يستحقه الله من التسبيح والتقديس والتعظيم ..
فقوله (عدد خلقه) لا يطرأ على بالك ان ذلك يشمل عدد الثقلين والحجر والشجر والدواب .. فالله يستحق من التسبيح أكثر من ذلك ..
وما هذا العدد - على كثرته- الا ذرة مما يستحقه الله علينا من تعظيمه..
بل قوله (عدد خلقه):
يشمل المخلوقات التي نعرفها ..
والمخلوقات التي اعرفها ولا أستطيع عدد كالنجوم والفلك..
والمخلوقات التي لا أعرفها..
وداخل كل مخلوق يوجد مخلوقات لله:
عدد شعر الراس في المخلوق.. وعدد خلاياه وما تحتويه.. وعدد مسامات جلده.. وعدد خلاياه العصبية..
وفي الشجر تفصيلات لمخلوقات لله ..
ومع هذا فالله يستحق أكثر من ذلك .. فالله أكبر ..
فيتولد هنا عدد من أعمال القلب:
التعظيم .. الخوف.. الرهبة.. الاجلال .. الخشية .. الوجل.. الإخبات لهذا الرب العظيم ..
وأعجب مافي هذا الذكر قولنا (وبحمده) وهي تحمل احتمالين:
١- اسبح الله وأنزهه وانا متلبس بالحمد .. فحالي حامد لله ولساني منزه له .. فجمعت لربي تنزيه عن النقص..وثناء على كماله ..لأن الباء (وبحمده) للملابسة.. فالحمد يلابسني وكأنه ثوب لي حين نزهت الله ..
٢- اسبح الله واستعين على هذا التسبيح العظيم بالثناء على الله .. فالثناء والحمد لله هو معين لي على تعظيم الله.. لأن الباء (وبحمده) للاستعانة
وعلى كل واحدة تستجد أعمال قلوب:
فيجتمع في القلب المحبة والخوف والرجاء..
والتبتل والاعتصام والزهد فيما عدا الله..
وغير ذلك من أعمال..
كرر الذكر الان أربع مرات كما ورد .. واستحضر هذه المعاني ..
اللهم مغفرتك
