en
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Open in Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Show more
381
Subscribers
-124 hours
-27 days
-230 days
Posts Archive
💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/04/28 - 09:33:44 AM ---- كيف كان من الممكن أن تكون الحياة لو ولدنا مسلمين ولكن في اوروبا؟ لن يتغير شيء يا رفيق؛ لأن العفن يسكن الأرواح لا الجغرافيا، ولأن المعدن الرديء لا يلمعه صقيع الشمال ولا ترف الغرب ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

و‏نسألك أن تُروى حكايتنا في مجالسِ الطيبين، أن يحمل الجميع صوره لنا في أذهانهم ونحن مبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، محاولين أن يبقى الخير، وأن يُسدل ستار النهاية ونحن في حالٍ نحب أن نلقاك به.

كيف كان من ممكن أن تكون الحياة لو ولدنا مسلمين ولكن في اوروبا؟

ماذا عنكِ يا لندن.. ألا يمكن لهذه الحياة أن تضحك لنا وتُرتب لنا موعد لقاء كي نُزيل شوقنا؟

حبيبي الله أدور في دائرة مغلقة، أبحث عن نورك. كلما ظننت أن الفرج قريب، ضاقت السُبُل بقلبي، وأصبح الظلام يحيط بي رغم شروق شمسك.

العلاقة المبنية على الفراق والرجوع، ليست علاقة عادية بل حكاية بين قلبين يعرفان بعضهما أكثر مما ينبغي، لكنهما لم ينجحا يومًا في العيش بسلام في كل مرة يقولان: هذه الأخيرة ثم يعودان من جديد لأن الحنين أقوى من الكبرياء ولأن كل شيء حولهما يذكرهما ببعض. هي علاقة فيها من الوجع بقدر الحب ومن الصمت بقدر الكلام يتعبهما العناد ويقوّيهما الشوق يحلمان بأن تكون المرة القادمة أهدأ، لكنهما يعودان إلى نفس الدائرة.

على فكرة الحراف زاد عن حّده قلوه له يحترم نفسه ويقع رجال.

‏لأنك الله لأنك وحدك تعرف القصة كاملة وما خلف كُل الضحكات المبتورة.

من صاحي؟

جاء عمر بن الخطاب ليزور أبو عبيدة بن الجراح فدخل بيته فلم يجد فيه أثاث ولا فراش إلا سيف معلق وكيس شعير فقال له عمر أنا ضيفك فلتكرمني. فبحث أبو عبيدة ولم يجد إلا كسرة خبرٍ وماء. فسأله عمر أهذا طعامك؟ فقال أبو عبيدة: إنما هي أيام ونمضي لا تحزن. فبكى عمر وقال: كلنا غيرتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.

المجد لنا نحن الغاضبين، من تشعلنا كلمة ولا نستطيع تجاوز الأشياء المستفزة، نحن من يغضبنا تصرف أرعن لأننا نحن الأطيب قلبًا، سريعي النسيان، ونتحول إلى أطفال بكلمةٍ طيبة أيضًا، سرعان ما نعود إلى حالتنا الطبيعية ونلوم انفسنا ونحاول الإعتذار وهذا من الحنان الزائد الذي نملكه، صحيح أننا ندهس كل علاقة ولا نحسب للصلة أي حساب حتى أننا لا نحاسب على كلِماتنا، لكننا نتميز بالصراحة ولا نحاول التقليد، ننبذ المثالية ونكره التصرفات العوجاء في حقنا، لذا المجد لنا جدًا ودائمًا .

الحياة تعبٌ دائم ‏حتى أستريح بجوارك.

أقف مثل حربٍ فقدت أهميتها مثل مقاتل شرس فقد عقيدته القتالية أقف مثل شخص فقد أوج قوته ولمعانه وأصيب بالعادية والرتابة، هكذا بشكلٍ مهترئ وأدفن وجهي في الفراغ واللاجدوى.

عندما تضربك الحياة بكفٍ ثقيل، تحمّل ولا تُكابر. فأنت الذي أردتَ أن تقف فيها مفارعًا تحاول إيقاف الراغبين بالموت والهلاك، أنت الذي قطعت طريق الذاهبين للحافة والذين يريدون رمي أحلامهم من أعلى قمم أوجاعهم، أنت الذي كنت دائمًا تخبرهم " فترة وتعدي". أنت الذي جعلت نفسك منتصفًا وتفوت من أمامك كل الأشياء الجميلة، لذا تحمّل ضربات الحياة الموجعة وثقلها الكبير.

من صاحي؟

هل عجزت كل كلمات التحفيز عن تحفيزنا؟