مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more389
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+530 days
Posts Archive
أيتها الأميرة
أنا في هذه الأيام
ادرس مادة الأنف والأذن والحنجرة بجدية
لأن إختبارها النهائي أوشك على القدوم.
اعرف أنكِ تريدين أن تستفسري
عن ما إن كان بإمكاني أن أفعل شيئا
بشأن أنفكِ الأفطس الذي يضايقكِ كثيرا،
ويمنعكِ من تتدلعي به أمام صديقاتك
مثلما تتفاخري أمامهن بخدودكِ الوردية وشعركِ الأسود الرطب.
ولكن ي عزيزتي
أنتِ لا تعلمين أن أنفكِ الأفطس
هو ما يجعلكِ مميزة وجميلة.
هو ما يجعلكِ إستثانئيه
هو ما يجعلكِ أميرة وبرنسيسه
فلو اردتُ أن المحكِ من بعيد
سأنظر إلى أنفكِ الأفطس أولا واعرف أنها أنتِ.
حين تتحدثين وعلى الرغم أن عينيكِ زرقاء ملفته إلا أن الجميع يلتفت أولا نحو أنفكِ الأفطس لأنهُ يشدّ الإنتباه أكثر .
أنفكِ الأفطس هو سحركِ المخفي وسر جمالك .
هو سلاحكِ القوي الذي تتجنبين إستخدامه لإظهار جمالكِ الذي لا شك فيه.
كم أنتِ جميلة بأنفكِ الأفطس
الأنف الأفطس هو الأنف المتمدد الوسيع حيث يسمح بدخول الهواء والأكسجين إلى الجسم بشكل أكبر عكس الأنف الطويل الذي تكون فتحتيه ضيقة تجعل من يمتلكه بأن يضيق نَفَسه ويضطر إلى أن يتنفس من فمه وهذا خطير جدا على صحته.
من بعد اليوم لا تحزني بسبب أنفكِ الأفطس
بل قفي شامخة وارفعي رأسكِ عاليا
وقولي أنا فخورة بأنفي الأفطس.
مرحبا ي رفاق
في ناس كثير بيراسلوني عبر بوت القناة
وللأسف البوت مش شغال له فترة وأنا مش عارف
لهذا أضطررت أعمل بوت جديد للقناة.
جربوه
@Deepthinkin_bot
عزيزي الرجل
عرسك الفخم
سينتهي في فديو ستبتسم كلما شاهدته،
والهدايا سترمى في الدرج،
وذهب زوجتك سيخبئ في الدولاب،
ولن يبقى معك إلا المرأة التي اخترتها شريكة لحياتك.
وأنتِ كوني على يقين
أنهُ حين يغلق عليكما باب واحد،
لن تجدي المهندس العبقري، ولا الطبيب الغني،
بل ستجدين إما رجلًا يحترمكِ ويحافظ عليكِ
ويجعلكِ ملكة في بيته، أو شخصًا يجعلكِ تندمين على اليوم الذي عرفتيه فيه وتزوجتيه.
المسألة ليست مسألة مال أو ذهب أو بيت كبير،
ولا تلك الشكليات التي تذوب مع الأيام،
إنما هي مسألة أخلاق ودين ومعاملة طيبة،
مسألة قلب يحبكِ ويتقي الله فيكِ.
فاحسني الإختيار وأحسن أنت أيضًا.
في طفولتنا..
كنا نرى حياة الكبار وكأنها حلم جميل،
يرتدون ما يشاؤون، يخرجون متى أرادوا،
يعملون ويعيشون ويفعلون ما يحلو لهم.
كنا نظن أنها الحرية المطلقة،
وكنا ننتظر بفارغ الصبر أن نكبر.
لم نكن نعلم أن ما بدا لامعًا من بعيد،
لم يكن إلا إنعكاس دموعهم تحت شمس النهار.
وعندما كبرنا،
ادركنا أن الحياة لم تكن سوى وهم جميل،
وبتنا نتمنى لو أننا بقينا صغار إلى الأبد.
أشتاق لأيام الإبتدائية..
لذلك الوقت الذي كنا نجهل فيه قسوة العالم
ونظن أن أصعب ما نمر به هو إختبار الرياضيات،
أو نظرة أستاذ غاضب.
أشتاق للضحكات في الممرات، للمقالب الطفولية،
للقلوب التي لم ترهقها الحياة بعد.
كنا نعيش تفاصيل بسيطة،
لكنها تلوح لي اليوم كأحلام بعيدة.
أشتاق لكرسيي الخشبي، لدفاتري المبعثرة، ولأحلامي الكبيرة التي كنتُ ارسمها على هوامش الصفحات.
كأنني كنتُ أقف على عتبة الحياة، لا أعلم ماذا ينتظرني، لكني كنتُ متمسكًا بالأمل.
كم أبدو غريبًا في هذه البلاد
لست من أهلها،
ولا من حيواناتها،
ولا من نباتاتها،
ولا من جماداتها
غريبٌ أنا،
أظن أنني من بلادٍ أخرى.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
