مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر381
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/28 - 09:19:20 PM
----
شتان بين صحابةٍ جابوا الأرض فاتحين، أعزة، يحملون النور للعالم، وبين جيلٍ يشد الرحال ليقتات على فتات موائد من استباحوا دياره، ثم يتبجح بـ "حقوق الكلب" هناك. أتهين كرامتك وتقارن نفسك بالحيوان ثم تسأل لماذا المساجد خالية؟ المساجد لم تخلُ لضيق الرزق، بل لضيق الإيمان؛ فالأجداد بنوا الحضارة وهم يربطون على بطونهم الحجارة من الجوع، ولم يبيعوا أوطانهم لأجل "تأمين طبي" وجواز سفر أجنبي.
لا تُقحم الشافعي في "هزيمتك النفسية"، فالعوض الذي ذكره يكون للأحرار، لا لمن يرى في الغرب جنةً وفي دينه وقومه "عفناً".
أما عن الفردوس، فلا نرجسية في الحق؛ من يتمسك بأصله في عز الانكسار هو الأقرب، أما من يبرر انصلاحه عن هويته بحفنة دولارات وحياةٍ كريمة "جسدياً" وميتة "روحياً"، فقد خان الأمانة وإن صلى وصام. النجاة ليست في تغيير الخريطة، بل في تغيير ما بالأنفس، ولكنك اخترت الطريق الأسهل: العبودية المترفة على الحرية الشريفة.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/28 - 09:13:19 PM
----
thought
يا رفيق، لا تخلط السمّ بالعسل لتبرر الهزيمة؛ فمن يطلب النجاة لا يفرّ بجلده ويترك الأرض لمن أفسد فيها، بل يغرس قدمه في الصخر حتى ينبت النصر.
أنت تتحدث عن "رزق" و....، وتنسى أن أزمة الأمة ليست في البطون الجائعة، بل في العقول التائهة. أين نحن من هيبة الإسلام التي ضاعت بين طوائف متناحرة وجماعات فرقت شملنا؟ بدلاً من أن تحلم بجواز سفر غربي، انظر إلى مساجدنا؛ أصلحوا ما فسد فيها، طهروها من لوثة التحزب والانقسام، واجعلوها منارة للعلم لا مجرد جدران خالية.
لقد أضاعنا الميل عن الأصول؛ فالعقيدة ليست مجرد شعائر تُؤدى، بل هي تمسك تمسك تمسك بالحق أمام الباطل. الصحابة الذين استشهدت بهم لم يرحلوا طلباً "للحياة الكريمة" بمفهومك المادي، بل ذهبوا ليُخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.. فهل هذا هو سبب سفرك؟
إن الهروب من واقعنا المريض إلى بلاد الغرب هو اعترافٌ بالهزيمة لا بحثاً عن حل. الأرض لا تمنحك كرامة إن كنت قد تركت كرامة أمتك خلفك نهشاً للجهل والفقر والطائفية. أصلحوا أنفسكم، وافهموا دينكم بعيداً عن صراعات المذاهب، حينها فقط ستعود اليمن وكل بلاد العرب فردوساً لا نحتاج للهرب منه.
أما المقارنة بين المواطن والحيوان في الغرب، فهي الطعنة التي أصبت بها نفسك؛ فالمسلم العزيز لا يرى في رغد العيش عوضاً عن ذل التبعية. النجاة الحقيقية هي أن تزرع النور هنا، وسط هذا "العفن" لتطهره، لا أن تتركه خلفك وترحل.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
ومن قال لك أننا لم نحاول أن نمد يدنا لبر الأمان!!
تمنينا للعيش في دول اوروبية ليس معناها أننا خرجنا عن ملة الإسلام وخالفنا سنة النبي وهجرنا القرآن.
صدقني العرب المسلمون في الدول الغربية أشد تمسكا بالدين من العرب المسلمون في البلدان العربية.
كما أنني لم أفهم العلاقة بين سيرة الصحابة والحلم بالسفر لدول العالم الغربي.
الكثير من الصحابة سافروا ونشروا الإسلام أينما ذهبوا.
هل أصبح السفر بالنسبة لكم تفاهة عصر؟
كتب التاريخ تم تدوينها للقراءة وإستنباط الأفكار منها وليس للأكل والشرب والبحث عن رزقك في هذه الأرض.
المساجد خالية من المصلين معك حق ولكن لو تفكرت قليلا لماذا هي خالية؟
السبب لضيق الحياة بالنسبة للمواطن
وتكديس وقته في البحث عن ما يطعم به نفسه وأهله بالذات في بلدنا اليمن.
أنا أنصح الجميع بالسفر لدول الغرب لفشل حكام العرب بتوفير حياة كريمة لمواطنها الذي أنهكه التعب باحثا عن لقمة عيشٍ يسد بها جوعه.
ماذا اريد من البلدان العربية والكلب في البلدان الغربية يعيش أفضل من المواطن العربي.. الكلب الغربي لديه حقوق وجواز سفر وتأمين من الدولة والمواطن العربي ليس لديه إلا نفسه وكآبة بلاده.
"ولا تنس نصيبك من الدنيا"
ومثلما قال الإمام الشافعي: سافر تجد عوضا عمن تفارقهُ
وكيف تتهمنا بخيانة الدين هكذا دون وجه حق!!
من أي سماءٍ نزلت أنت؟
وأي حورية ولدت منها؟
ماهذه النرجسية التي لم أجدها في أي إنسان.
هل ضمنت لنفسك الدخول إلى الفردوس
هل لديك مفتاح باب الجنة؟
ربما أي شخص تستخف به قد يكون أقرب إلى الله منك..
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/28 - 04:03:44 PM
----
إذا كيف لشبابنا أن ينجوا من هذا العفن العربي؟
وكيف ينجو من غرق في الوحل وهو يرفض حتى مد يده لبر الأمان؟ النجاة لا تأتي بالأماني، بل بالبتر والعودة.
أين سنة النبي في أفعالكم؟ وأين عقيدة القرآن في ضمائركم الميتة؟ تسألون عن الخلاص والمساجد مهجورة إلا من الحصى، والصلاة أصبحت عبئاً تنقرونه نقراً.
لقد استبدلتم سيرة الصحابة العظماء بتفاهة العصر، وتركتم كتب التاريخ ليعلوها الغبار بينما يعلوكم أنتم الخزي. لا تتباكوا على "العفن"، فأنتم من أدار ظهره للوحي حتى مسخكم الله غثاءً لا وزن له. من خان دينه، فبأي وجهٍ يطلب النجاة؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/28 - 09:33:44 AM
----
كيف كان من الممكن أن تكون الحياة
لو ولدنا مسلمين ولكن في اوروبا؟
لن يتغير شيء يا رفيق؛ لأن العفن يسكن الأرواح لا الجغرافيا، ولأن المعدن الرديء لا يلمعه صقيع الشمال ولا ترف الغرب
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
ونسألك أن تُروى حكايتنا في مجالسِ الطيبين،
أن يحمل الجميع صوره لنا في أذهانهم ونحن مبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، محاولين أن يبقى الخير،
وأن يُسدل ستار النهاية ونحن في حالٍ نحب أن نلقاك به.
ماذا عنكِ يا لندن..
ألا يمكن لهذه الحياة أن تضحك لنا
وتُرتب لنا موعد لقاء كي نُزيل شوقنا؟
حبيبي الله
أدور في دائرة مغلقة، أبحث عن نورك.
كلما ظننت أن الفرج قريب،
ضاقت السُبُل بقلبي،
وأصبح الظلام يحيط بي رغم شروق شمسك.
العلاقة المبنية على الفراق والرجوع،
ليست علاقة عادية
بل حكاية بين قلبين يعرفان بعضهما
أكثر مما ينبغي،
لكنهما لم ينجحا يومًا في العيش بسلام
في كل مرة يقولان: هذه الأخيرة
ثم يعودان من جديد لأن الحنين أقوى من الكبرياء
ولأن كل شيء حولهما يذكرهما ببعض.
هي علاقة فيها من الوجع بقدر الحب
ومن الصمت بقدر الكلام
يتعبهما العناد ويقوّيهما الشوق
يحلمان بأن تكون المرة القادمة أهدأ،
لكنهما يعودان إلى نفس الدائرة.
جاء عمر بن الخطاب ليزور أبو عبيدة بن الجراح
فدخل بيته فلم يجد فيه أثاث ولا فراش
إلا سيف معلق وكيس شعير
فقال له عمر أنا ضيفك فلتكرمني.
فبحث أبو عبيدة ولم يجد إلا كسرة خبرٍ وماء.
فسأله عمر أهذا طعامك؟
فقال أبو عبيدة: إنما هي أيام ونمضي لا تحزن.
فبكى عمر وقال: كلنا غيرتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
المجد لنا نحن الغاضبين، من تشعلنا كلمة ولا نستطيع تجاوز الأشياء المستفزة، نحن من يغضبنا تصرف أرعن لأننا نحن الأطيب قلبًا، سريعي النسيان، ونتحول إلى أطفال بكلمةٍ طيبة أيضًا، سرعان ما نعود إلى حالتنا الطبيعية ونلوم انفسنا ونحاول الإعتذار وهذا من الحنان الزائد الذي نملكه، صحيح أننا ندهس كل علاقة ولا نحسب للصلة أي حساب حتى أننا لا نحاسب على كلِماتنا، لكننا نتميز بالصراحة ولا نحاول التقليد، ننبذ المثالية ونكره التصرفات العوجاء في حقنا، لذا المجد لنا جدًا ودائمًا .
