✨شيزوفرينيا - Schizophrenia💙
Open in Telegram
3 861
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-6430 days
Posts Archive
أشتهيك كخطيئة أعرف تمامًا أنني سأندم عليها، ومع ذلك لا أملك الشجاعة لأتوب عنها.
في عينيك شيءُ يجعلني أنسى كل ما تعلّمته عن النجاة، وفي قربك رغبة لا تعرف المنطق، ولا تسأل القلب إن كان مستعدا للعواقب.
أقترب منك وأنا أعرف أن بعض القَرب لا يُغتفر ...
ثم أقترب أكثر.
أنت الفكرة التي أحاول طردها من رأسي كل ليلة، فتعود إلي أقرب،
وأكثر إغراء،
وأشد خطيئة.
والمشكلة ليست أنني أخاف الوقوع بك أكثر ..
المشكلة أنني، للمرة الأولى،
لا أريد النجاة.
وفجأه بيجي في بالي سؤال:
أني ليش حاولت؟
المفروض جان امشي وأبعد من زمان
لا يُوجد بينَنا حُب
لكنّي أَحب محادثَتكَ جداً.
أخافُ عليكَ من أيّ شَخص،
وأغارُ عندمَا تحادِثُنِي عن الفتَيات..
أفتقدُكَ جداً حينَ لا تُكلمُنِي،
وأتعمدُ الحجَج لمحادَثتكَ.
أستمتعُ برسائِلك..
وأقرؤهَا بكل حُب.
لكنّي لا أريدُكَ حبيباً
ليس لعدمٍ ثقتِي بكَ، أو لعدمٍ وضوحِ مشاعرِي..
بلْ خوفاً من رحيلِكَ..
خوفاً من اليومِ الذي ستديرُ ظهركَ فيهِ بلا عودَة.
وخوفاً من الظروفِ التي قد تُفرقنا..
أريدُكَ معي طوالَ الوقتِ.
لكني لا أريدُكَ حبيبَاً..
فالأحبّة راحِلون.
لا بأس أن أبدأ من الصفر..
أن أبحث عن حياةٍ تشبه روحي،
وعن حبٍّ لا يجعلني أشكّ في قيمتي،
وعن أصدقاء لا أحتاج معهم إلى شرح حزني،
لا بأس أن أكتشف نفسي من جديد،
وأن أصنع أيّامًا أكثر طمأنينة، وأحلامًا أكثر شبهًا بي،
فأنا لا أؤمن بأن النهايات تعني انتهاء كل شيء،
ولا بأن ما فقدناه لن يعوّضه شيء أجمل،
لا بأس أن أعيد بناء حياتي كاملة،
ما دمتُ هذه المرّة أبنيها بما يناسبني أنا.
هذهِ هي الأيَّام الّتي لا يملِك المرءُ فيها حيلة سوى أن يرفع وجهه للسّماء تاركآ
عيناه تبوح
وأنت ياربّ عليم .
إلى من لم أعد أعرف كيف أحدثه...
الغريب أنك ما زلت الشخص نفسه،
وأنا ما زلت أعرف أشياء كثيرة عنك،
لكنني لم أعد أعرف من أين أبدأ الحديث.
أكتب لك أحيانا جملة، ثم أمسحها قبل أن أرسلها.
ليس لأنني لا أملك شيئًا أقوله،
بل لأنني أفكر كثيرًا في الطريقة التي ستصل بها إليك.
هل ستفهم قصدي؟
هل ستشعر أنني أحاول أن أعيد شيئًا انتهى؟
هل سيبدو الأمر غريبًا بعد كل هذا الصمت؟
حتى الأشياء التي كنت أحكيها لك بسهولة أصبحت أحتفظ بها لنفسي.
أرى شيئًا يذكّرني بك،
وأفكر للحظة أن أرسله لك،
ثم أتذكر أننا لم نعد نتحدث بالطريقة التي تسمح بذلك.
وأحيانًا أتساءل إن كنت أنت أيضًا تفعل الشيء نفسه.
هل تمرّ عليك أشياء تريد أن تخبرني بها، ثم تتراجع؟
لا أعرف.
وربما هذا أكثر ما يربكني.
أنني لا أعرف إن كانت المسافة بيننا مجرد وقتٍ طويل من الصمت، أم أنها أصبحت شيئًا آخر...
شيئًا لا نعرف كيف نسمّيه
أردتُ فقط الابتعاد عن الحرام...
لا عنك.
لكن بعض القلوب تضطر
أحيانًا
أن تبتعد عمّن تحب، حتى لا تبتعد عن الله.
طاحَن بالخريف أوراقي گلت تهون
تانيت الربيع وطاحَت الشجرة
أجر بيها بسناسل ما أجت وياي
ويه الغير أجت بخيوط بكرة .
عزيزي
لو أن عقيدتي لا تحرم العناق وعادات مدينتنا لا تجرّم القبّل
لو أن يديك بين كفوفي أمرُ مُباح
والتمشي معك في الثالثة فجرا ليس انعدام أدب أو انحلال مثلاً
لو أن طبع القبلات على جروحك ليس جُرمًا ترجمني عليه مدينتي
ورأسي على كتفك حل سلمي
يرضى به الربّ ثم أبي والعائلة
لو أنه متاح للمرء ولو لمرة واحدةً أن يرسم لوحة حياته كما يُريد
لاخترت أن تكون أنت - وحدك
كل الجهات ومسقط كل القُبَل.
مرة أنكالي
"هُوَ وَين إكو مِثل قَلبج وكُلها تَحبج"
ورجع إنكالي
"أنتِ شكد عَنيدة وخَشمج يَابس ومَحد
رَاح يضَل وياج بهذا طبعج"
لم يكن لديّ أعِزّ منك ، ولهذا كان وجعك مختلفا عن كل الوجع .
لم أخسر شخصًا عابرًا ، بل خسرت الشخص الذي كنت أضعه فوق الجميع ، وأمنحه من الثقة ما لم أمنحه لأحد .
لهذا لن أسامحك ، ليس كرها ، بل لأنك كنت تعرف تمامًا أين يسكن قلبي ، وأخترت أن تؤذيه هناك .
لم أنس كيف كنت أسير في أرجاء المنزل:
أبحث بين الجدران عن اجابة تقنعني أنني على حق
كنت أمشي وأحدّث نفسي من شدة الألم
أجادلها وأسألها:
كيف يحدث هذا؟ كيف انقلب كل شيء هكذا؟ لم أنم ليلة كاملة،
ظللت أفكر حتى أرهقني التفكيرِ هل يُعقل أنني هُنت على من كان عزيزا علي؟ هل كنت دائما مع الشخص الخطأ؟؟
في أحد الصباحات ستستيقظ بطريقه
مختلفا
ستدرك أنك لم تعد بحاجه لمعرفة من كان معك أو ضدك أو من يسير في المنتصف لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة للوقوف
بصفك.
ستدرك أن الآراء كانت مجرد كلمات قيمه
وستتخلص من أي شيء لم يجلب لك السلام.
فالحياة أقصر من أن تترك مفتاح سعادتك في جيب شخص آخر.
