✨شيزوفرينيا - Schizophrenia💙
رفتن به کانال در Telegram
3 830
مشترکین
-424 ساعت
-147 روز
-4830 روز
آرشیو پست ها
مؤلمٌ جداً أن تصل إلى مرحلة تشعر فيها أنك ثقيل على قلب شخص، كنت يوماً تخشى عليه من ثقل الأيام. أن تراجع كلماتك قبل أن تقولها، وتحسب خطواتك كي لا تزعجه، وتختصر عتابك كي لا تخسره… ثم تدرك أنك تبذل كل هذا الحرص في مكان لم يعد يرغب بوجودك. عندها لا تنكسر، ولا تطلب تفسيراً، فقط استعدّ نفسك وارحل… فليس من الكبرياء أن تتظاهر بعدم الألم، بل أن ترفض البقاء حيث تشعر أنك غير مرغوب
"إبحث في هاتفك عن شخص بإمكانك أن تبكي وأنت تخبره خلف سماعة الهاتف أنك متعب ولا تستطيع النوم .. إذا لم تجد أحدًا أو خفت أن تزعجه. فأنت بلا صديق."
"ما كنتُ أطلب من الودّ سوى أن يبقى ودًّا، ولا من القرب سوى ألّا يتحوّل إلى غربة. لكنّ بعض التغيّرات تُعلّمنا أن أقسى المسافات ليست تلك التي تفصل بين الأجساد، بل تلك التي تنشأ بين قلبين كانا يومًا على مودة."
لا اعلم لماذا تغير !
لا اعلم لماذا تغيّرت، ولا متى بدأ كل شيء يأخذ شكلاً مختلفاً… لكنني أشعر أن شيئاً ما لم يعد كما كان. أفتقد العفوية، والاهتمام الذي لم أكن أطلبه منهُ والأحاديث التي كانت تأتي دون تكلّف. لا أعاتب، ولا أبحث عن تفسير، لكن يؤلمني أن يصبح ما كان قريباً يوماً بعيداً إلى هذا الحد
لا أدري كيف أستطيع تجاوز تفاصيلهُ
وانا ابكي حين المح صورة صغيره لعينه
"في جميع حواراتي مع اللّٰه
لم أكن أسمع أيّ مقاطعة
كانت الساعات كلها لي،
كما أنني بكيت دون حرج و لم أخجل أبدًا من الحديث عن مشاعري له،
لقد تكلّمت كثيرًا و لم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت،
كنت أشعر بالهدوء،
وكل الفوضى التي بداخلي كان يُرتبها دائمًا."
تأذّيتُ لدرجة أنّني التزمتُ بالمصحف،
وأصبحتُ أنتظر الصلاة بفارغ الصبر، حتى
الصيام في أيّامي العاديّة التزمتُ به؛ ليشهد
الله كم آذاني البشر، وكيف كان القرب من
الله ملاذي وأماني.
لم يعد يحادثني بلهفه كما كان يفعل
لم يعد يهتم بتفاصيل يومي
ولم يفتح رسائلي عندما تصله ويتأخر في الرد عليها
صارت كلماته قليله
ورسائله مختصره وصوته بارد
خاليا من اللهفه والاشتياق
كان يريد اخباري بطريقه أخرى انه لم اعد اعني له شيء
أنا تلك البعيده التي أعطتك اصدق الشعور
لم أكن بقربك يوماً
لكنني كنت أكثر الناس خوفاً عليك
وأكثرهم دعاءً لك
وأكثرهم تعلقاً بك
كنت أراك من مسافةٍ لا تسمح لي بلمسك لكنها لم تمنع قلبي من أن يعيش معك كل شيء
وحين إحتجتَ الى حضنٍ
كنت أنا الكلمات التي تهدئك
كنت أنا الوحيده التي تحبك بالقلب نفسه دون أن يتغير كنت أحبك من بعيد
وأكتفي بأن تكون بخير
أنا تلك الوحيده التي لم تملك منك شيئا لكنها اعطتك شعوراً لم يمنحك إياه أحد مهما اقترب ...
ستبقى تدرس 18 عامًا في التعليم
وأكبر درس في حياتك ستتعلمه في يوم واحد ..
وَتَغَيَّرَتْ مِنْكَ الطّبَاعُ وَلَمْ تَعُدْ
تَحنْو عَلَيَّ وَبِي تُحِسُّ وَتَشْعُرُ
أَنْكَرْتَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي الهَوَى
أوْمِثُلُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ يُنكرُ؟؟
سيجارته تحترق بين أصابعه،
وعطره ممتزج برائحة الدخان،
ينظر إليّ كأنني فريسته المفضلة...
والكارثة أنَّ ذلك قد راق لي أكثر ممَّا بنبغي. اللعنة على ذوقي الذي لا يستهويه إلا رجل جامح،
تفوح الخطورة من حضوره وتقطر الرجولة من تفاصيله.
عندما اتهمت ليلى العامرية بأنها لم تعشق قيسآ (مجنون ليلى )
كما عشقها هو
قالت:
لم يكن المجنون في حالة إلا وكنت
كما كانا
لكنه باح بسر الهوى وإنني قد ذُبتُ كتمانا »
وحين ماتت ليلى أتى المجنون إلى الحي وسئل عن قبرها ولم يهدوه إليه، فأخذ يشم تراب كل قبر يمر به حتى شم تراب قبرّها فعرفه وأنشد :
أرادوا ليخفوا قبرها عن محبها
ولكن، طيب القبر ، دل على القبر
تتسابق
القهوة
وسجائر
وانتَ
على من يقتلني اولاً!
الليلة..
لا قهوة
ولا سجائرَ
أنتَ..
مَنْ سينفردُ بقتلي
"صحيحٌ أنني سوداوي المزاج، وأجعل من النملة فيلاً، ولكن والحق يُقال: كانت النملة في ذلك اليوم تشبهُ الفيل كُل الشبه
دوستويفسكي
