✨شيزوفرينيا - Schizophrenia💙
Открыть в Telegram
4 104
Подписчики
-324 часа
-187 дней
-7630 день
Архив постов
أحدهم وصف عصرنا الذي نعيش فيهِ بدِقة فقال :
كل شيءٍ رائع جداً ولا أحد سَعيد .
تلك المدة التي يقضيها الإنسان دون أن يرى وجه من يحب لم تكن بالأمر الهين بل يجب ان تدون في مجموعة غينس للأرقام القياسية كأطول فترة عاشها انسان دون قلبه
الساعة الثانية ظهرًا لا تبدو مجرد لحظة عابرة، كأنها نهاية عامٍ كامل اختُصر في نصف يوم. وكأن الظهيرة كائنٌ خفيّ يقتات على طاقة البشر ليواصل دوران الزمن، دافعًا إيّانا ببطءٍ نحو الليل. وما بين الثانية ظهرًا والثانية فجرًا نمضي منهكين، نخوض حربًا صامتة مع الوقت دون أن ندرك أننا في ساحتها.
إنها معركة لا تُرفع فيها الرايات ولا تُسمع فيها أصوات المدافع، بل تتخفّى خلف مشاغل الحياة والظروف اليومية، حتى نستفيق على حقيقةٍ مؤلمة: أن أحلامنا كانت تركض إلى جانب الزمن، لكنها لم تكن تسبقه، بل كانت تتسابق معه نحو الضياع
وَ أنَس قلبِي بقُلوبِ تُشبهنّي ياربّ
قُلوبِ أحنّ عَليا مَن جِفنُ عُيوِنّي.
لا أحد يعود إلى مرآته الأولى إلاّ ليهرب من ذاته الأولى إلى ذاته الثانية. أو ليقفز من وجهه إلى قلبه، ومن قلبه إلى ماضيه. لكن الماضي لا يصلح للإقامة الدّائمة، بل لزيارة ضروريّة، نُحاكِم خلالها أفعالنا، ونَجُّسَّ ما في الزمن من تاريخ، ونسأل : هل كُنَّا جديرين بأحلامنا الأولى، وأوفياء لأرضنا الأولى؟
محمود درويش
انا متعبة من كل الأشياء التي تبدو وكأنها
قادمة من أجلي، ثم تنحرف تماما قبل
دقائق من الوصول.
المعميُّ بالعاطفة يفيق في لحظة،
فيذوق فيها من مرارة غفلته قسوة لا يلين قلبه بعدها أبدا،
ويبقى بعدها يتساءلُ عمراً كيف هان عليّ قلبي فحمّلْتُهُ يوماً كل هذا الأذى .؟
مازال يؤنسني خيالك كلما
فاضت بي الذكرى وطال عنائي
لا تحسب أني نسيتك لحظةً
ولتسأل وجدي وطول بكائي
والله ما لهج اللسان بدعوةٍ
الا ذكرتكَ في حروف دعائي
"طيب اللّٰه خاطرنا"
نجن المهمشون .. نحن البدائل .. نحن المساء بنا الظن دوما ..
نحن أصحاب الاعتذارات على الأشياء التي لم نفعلها ..
نحن تبريرات على أخطاء لم نرتكبها ..
نحن الجانب السهل والطريق الممهد
والشماعات المهملة
نحن المنتهزون كالفرص والضائعون بلا ملجأ
والمتهمون بلا اعترافات ولا دليل أو برهان ..
نحن الشعور بالذنب والندم على ما فعلنا وما لم نفعل ..
نحن منتصف الطرق .. نحن الظلام المصتنع ..
نحن الأيادي المتروكة والقلوب المخذولة ..
نحن الصدور التي لا يعلم بزحام الألم والحزن والضياع فيها إلا اللّٰه ..
نحن الذين نمشي فننظر أسفل أقدامنا نخاف أن نحطم نملة ..
نحن الذين نحب بصدق وإخلاص ووفاء .. نحن القليلون جدا ..
نحن المتعبون جداً من زيف المشاعر وقسوة الأيام ..
نحن الذين إكتفينا بأنفسنا فلا نريد أنصاف الأصدقاء وأرباع العشاق وأثمان الأقارب ..
نحن الحقيقيون جدا ..نحن الطيبون..
جدًا يشبهني ذلك الذي أراد أن يقول شيئًا ،
و لكِن لم يجد مَن ينصت لهُ .
وَلِي نَفْسٌ إِذَا كَرِهَتْ تَوَلَّتْ
فَلَا تَطْمَعْ بِوصل بَعْدَ هَجرِ
وَلا تَعْتَبْ، وَلَا تُرْسِلْ سَلَامَا
فُلَسْتُ بِمَنْ يُدَنَّسُ بَعْدَ طُهْر
أَتَعْلَمُ مَا شُعُورِي اليَوْمَ حِقَّا؟
كَأَنِّي مُؤْمِنَّ مِنْ بَعْدِه كُفْرِ
كَأَنِّي قَدْ نَجَوْتُ بِلَا حِسَابٍ
وَحَطَّ اللَّهُ عَني كُلَّ وِزري
"مالِي وَقَفتُ عَلِى القُبورِ
مُسَلِماً؟
قَبرَ الحَبِيب فَلَم يَرُدَ جَوابِي
أحَبِيبُ مِالكَ لا تَرُدِّ جَوابَنا؟ انسيت بَعِدي خِلةِ الأَحبابِ
قال الحَبِيِبُ: وَكيف لِي
بِجِوابِكم؟
وَأَنِا رَهيَنُ جَنَادِل وَتُرابِ
أكل التَرِابُ مَحِاسني
فَنَسِيتُكَم
وَحُجِبِتُ عَن أَهلي وَعَن
أترابي
فَعَلَيْكُمُ مِنّي الِسلام تَقَطَّعَت
مِنِي وَمِنكم خِلِةِ الأحبابِ
لقد استبدلتك بالسلام وليس
بالاشخاص
معاييري ليست منخفضة مثل معاييرك .
منذ صغري وأنا لا أختار عبثآ
أنني أنثى انتقائية جدًا في كل شيء
أمعن النظر في اختياراتي في ما يلفتني
وفي ما يُعجبني حقًّا
حتى مشاعري لا تمنح بسهولة ولا تقال إلا بوعي
لا يدهشني أي شيء عابر ولا يقترب مني إلا
ما يشبهني بصدق وولاء
لذلك حين أعطي شعورًا
أعطيه لما يستحق فعلا
ولا يناله إلا من كان جديرًا بأن أفتح له هذا العمق الذي لا أمنحه لأي شخص
تدور الحكاية هذه الاغنيه
حول شابٍ مسلم وفتاةٍ مسيحية جمعهما العمل اليومي، فاقتربت الأرواح قبل القلوب، ونشأت بينهما قصة حبٍ بريئة وصادقة، امتلات بالمودة والاهتمام والمشاعر العميقة. كانا يريان في بعضهما الطمأنينة والحياة، حتى أصبح الفراق بينهما أمراً لا يُحتمل.
لكن المجتمع كان أقسى من أحلامهما، إذ وقفت العادات والقيود الدينية والاجتماعية حاجزاً أمام زواجهما، لتتحول قصة الحب الجميلة إلى وجع صامت وحلمٍ مستحيل. ومع مرور الأيام، لم يبق لهما سوى الذكريات
والحنين، فصار الألم أكبر من القدرة على الاحتمال.
ومن رحم تلك المعاناة وُلدت الآغنية التي حملت لوعة الفراق وصدق المشاعر، لتصل إلى الناس بصوت رياض أحمد الدافئ المليء بالشجن، وتصبح واحدةً من أكثر الأغاني التي عبّرت عن العشق الممنوع والوفاء
للحب الحقيقي مهما كانت النهاية موجعة
لا أحد يتعافى من صدمته الأولى بشكل كلي ستظل تلك الندبة مدفونة في أعماق قلبك ولكنها ستحيا فى كل موقف مشابه كأنها تعاد من جديد .
كتب ميخائيل نعيمة:
علمتني الحياة: إن هذا العالم لن يتوقف عن استمراره بعد موتي، كان الأرض لن تحجم عن دورانها، والشمس لن تكفّ عن شروقها وغروبها… وهذا يعني أن العالم يستمر بي وبدوني، وليس قصدي القول أن وجودي لا غاية له ولا فائدة، بل قصدي أن أحقق الغاية الأزلية التي من أجلها خُلقت، واتمم الخطة المرسومة الهادفة التي رسمها الله لحياتي، وعندها أستطيع القول:
إن العالم كان أفضل لأنني عشت فيه!!
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
