en
Feedback
ارْتِوَاء

ارْتِوَاء

Open in Telegram

﴿وَتَواصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبرِ﴾

Show more
621
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1430 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
November '24
November '24
+6
in 0 channels
October '24
+46
in 4 channels
Get PRO
September '24
+28
in 3 channels
Get PRO
August '24
+46
in 2 channels
Get PRO
July '24
+67
in 3 channels
Get PRO
June '24
+57
in 1 channels
Get PRO
May '24
+72
in 4 channels
Get PRO
April '24
+44
in 1 channels
Get PRO
March '24
+41
in 0 channels
Get PRO
February '24
+34
in 0 channels
Get PRO
January '24
+54
in 0 channels
Get PRO
December '23
+69
in 4 channels
Get PRO
November '23
+135
in 7 channels
Get PRO
October '23
+26
in 0 channels
Get PRO
September '23
+19
in 0 channels
Get PRO
August '23
+24
in 0 channels
Get PRO
July '23
+26
in 0 channels
Get PRO
June '23
+39
in 0 channels
Get PRO
May '23
+57
in 0 channels
Get PRO
April '23
+14
in 0 channels
Get PRO
March '23
+18
in 0 channels
Get PRO
February '23
+34
in 0 channels
Get PRO
January '23
+38
in 0 channels
Get PRO
December '22
+18
in 0 channels
Get PRO
November '22
+28
in 0 channels
Get PRO
October '22
+28
in 0 channels
Get PRO
September '22
+242
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
30 November0
29 November+1
28 November0
27 November0
26 November0
25 November+2
24 November+1
23 November0
22 November0
21 November0
20 November0
19 November0
18 November0
17 November0
16 November0
15 November0
14 November0
13 November0
12 November0
11 November0
10 November0
09 November+1
08 November0
07 November0
06 November0
05 November0
04 November+1
03 November0
02 November0
01 November0
Channel Posts
- «وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ..» [رواه مسلم] .

2
- تأمل في كتاب الله وانظر حال الأنبياء مع أقوامهم؛ وما لاقوه من الهمز واللمز والافتراء والبهتان العظيم والأذى في النفس والأهل؛ لتعلم أن تعارض الحق مع أهواء الناس وعواطفهم ليس بجديد وليس لعيب في حملته فأولئك أكمل الخلق وصفوتهم، وأحسنهم خُلقًا وهديًا وسيرة ومع ذلك عانوا في تبليغ الدعوة أشد المعاناة وأوذوا أشد الأذى.. فلا يحملنّك رفض الناس لدعوتك وتشنيعهم عليك إلى الشك في صحة طريقك ما دمت متبعًا لكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وعلى بصيرة من أمرك.. فهذا هو الطريق. .
30
3
- (وَذِكرى لِلعابِدينَ) من تقدير الله وحكمته في ابتلاءات الأنبياء عليهم السلام؛ أن تكون لمن خلفهم تسلية وذكرى؛ فإن شمت بهم شامت، أو انتقص منهم منتقص؛ تذكروا أن أكرم الخلق على الله اُبتلوا بمثل بلائهم، فعادت في حقهم كرامة واصطفاء إن ثبتوا وصبروا ؛ «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءَ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ». .
29
4
- يقال: "أهل مكة أدرى بشِعابِها" وهي عبارة صحيحة إن كانت في أمر من أمور الدنيا، وأما في أمر الدين: ﴿فَإنْ تَنازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللَّهِ والرَّسُولِ إنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وأحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ ▪️في الحديث: عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَصْوَاتًا، فَقَالَ: "مَا هَذَا؟" قَالُوا: يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ. فَقَالَ: "لَوْ تَرَكُوهُ فَلَمْ يُلَقِّحُوهُ لَصَلُحَ". فَتَرَكُوهُ فَلَمْ يُلَقِّحُوهُ، فَخَرَجَ شِيصًا*، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا لَكُمْ؟" قَالُوا: تَرَكُوهُ لِمَا قُلْتَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِهِ، فَإِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ" [مسند الإمام أحمد]. ـــــــــــــــــ *الشيص: "التمر الرديء الذي لا يشتد نواه وييبس قبل تمام نضجه" .
28
5
كل شيء مقبول لدى النظام الدولي الا اصحاب الكتاب والسنة
21
6
- اللهم كن لعبادك المستضعفين في كل مكان، اللهم فرجًا وجبرًا وحفظًا لأهلنا في غزة والسودان، وساكنيّ الخيام، اللهم احفظ أهلنا في الشام وأبرم لهم أمر رشد يُعز فيه أهل طاعتك، ويُذل فيه أهل معصيتك.. اللهم أعز دينك، وانصر عبادك الموحدين وافتح على أيديهم فتحًا عظيمًا ومكن لهم في أرضك، اللهم أعنهم ولا تعن عليهم، وانصرهم ولا تنصر عليهم، وامكر لهم ولا تمكر عليهم، واهدهم ويسر الهدى لهم، اللهم انصرهم على من بغى عليهم. اللهم نجِّ أسرانا وأسرى المسلمين وادفع عنهم شر الأشرار وكيد الفجار، وردهم لأهليهم سالمين معافين في دينهم وأبدانهم.. اللهم آمين.. .
47
7
- الكريم القدير -سبحانه- لا يرد سائل؛ لكنه حكيم خبير يعلم ما يصلح للعبد وما يضره، فيمنعه من باب، ويفتح له أبواب أخرى، هي الأك
- الكريم القدير -سبحانه- لا يرد سائل؛ لكنه حكيم خبير يعلم ما يصلح للعبد وما يضره، فيمنعه من باب، ويفتح له أبواب أخرى، هي الأكمل والأجمل والأحسن عاقبة في دينه ودنياه؛ والموفق من تفطن لعطايا الرحمـٰن ولم يحصر نظره في حاجته فإن أُعطيها رضي وإن مُنعها سخط؛ فأعظم نعم اللّٰه على عباده ما كانت اصطفاء لخواص عباده، فاللّٰه سبحانه وتعالى يُعطي الدنيا من يُحب ومن لا يُحب، ولا يُعطي الإيمان إلا من يُحب، ولا يمنع أن يجمع لعبده خيريّ الدنيا والآخرة إن كان في ذلك خيرًا له؛ فتدبير الله لعبده وخيرته له نعمة أخرى واصطفاء لا يُلقاه إلا ذو حظ عظيم. .
44
8
- الجهل لا يوقف المرء على الحياد فيكسب راحة باله كما يظن البعض؛ فلا يمكن لأحد أن يعتزل الأحداث اعتزالًا تامًا إلا باعتزال تام عن الواقع وأهله، أما أن يكون المرء مخالطًا في الواقع والمواقع فلا حياد في المواقف والأحداث؛ (ولو بمجرد الموافقة والمخالفة الشعورية)، فالغفلة والجهل والابتعاد عن الصالحين الناصحين من قواطع الطريق، ومن أسباب التباس الحق بالباطل؛ فوجود طرف صالح ناصح يقابله طرف ضائع مضلل مفرط؛ فاختر لنفسك: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾. .
43
9
https://t.me/tadkraa
41
10
- قال رسول اللّٰه ﷺ: «.. وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي. ثُمَّ تَنْكَشِفُ، وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ هَذِهِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ، وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ..» [رواه مسلم]. اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة. .
53
11
- - قال ابن القيم -رحمه الله-: "أنها -أي الصلاة على النبي ﷺ- سبب لهداية العبد وحياة قلبه؛ فإنه كلما أَكثر الصلاة عليه ﷺ وذكره استولت محبته على قلبه؛ حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شكّ في شيء مما جاء به، بل يصير ما جاء به مكتوبًا مسطورًا في قلبه، لا يزال يقرؤه على تعاقب أحواله، ويقتبس الهدى والفلاح وأنواع العلوم منه، وكلما ازداد في ذلك بصيرة وقوة ومعرفة ازدادت صلاته عليه ﷺ" اللهم صلِّ وسلّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. .
54
12
- إنما العلم للعمل؛ ليكون علم المرء نورًا له يُميز به بين الحق والباطل، لا مجرد ألفاظ تُحفظ وتُردد، فإذا نزل إلى الواقع العملي نبذ ما يعلمه وراء ظهره، كأنه لم يعلم من الحق شيئًا ! .
55
13
- ▪️عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» [رواه البخاري] ▪️"قال الخطابي: هذا لفظه خبر ومعناه أمر، أي: ليكن المؤمن حازمًا حذرًا لا يؤتى من ناحية الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى، وقد يكون ذلك في أمر الدين كما يكون في أمر الدنيا وهو أولاهما بالحذر... وقيل: المراد بالمؤمن في هذا الحديث: الكامل الذي قد أوقفته معرفته على غوامض الأمور حتى صار يحذر مما سيقع، وأما المؤمن المغفل فقد يلدغ مرارًا" [فتح الباري لابن حجر] .
61
14
https://t.me/Global11Events/358 -
58
15
▫️|| السؤال ٧٧: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عساكم بخير يا شيخنا ، (سؤالي هو عن مرجئة العصر اعني ما حكمهم بالتفصيل وهل يصح تكفير كل من ثبت انه من مرجئة العصر عموم واعيان ؟) هذا وبارك الله فيكم يا شيخ ▪️|| الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله، الحمدلله، الأصل في المرجئة عمومًا أنهم مبتدعة ويعاملون هذه المعاملة كطائفة ويعامل أعيانهم معاملة المبتدع، لكن إن وقع آحادهم في الكفر فينظر في الشروط والموانع وعلى أساس ذلك بحكم بتكفيره. إلا أن يكون من غلاة المرجئة كالجهمية فهؤلاء نقل عن السلف تكفيرهم، وغالب مرجئة اليوم ليسوا من هذا الصنف. وإن كان لهم جماعة أو حزب منظم يعملون من خلاله وينتسبون إليه كحزب الزور وغيره، فارتكب الحزب ناقضًا من نواقض الإسلام وتابعه عليه أتباعه فإن يحكم عليهم بالردة من باب حكم الطائفة ولا فرق هنا بين مرجئ وغيره. هذا وإن كان كثير من المرجئة في زمننا أهل كفر وردة وموالاة للكفار والمجرمين والطواغيت، إلا أن الأحكام تعلق على المناطات الظاهرة لا على الكثير ولا على الأغلب ولا على اللازم، والإرجاء بحد ذاته ليس مكفرًا، لكنه قد يقود صاحبه إلى الكفر و"البدع بريد الشرك"، وحينئذ لا يحكم بتكفير أحد لمجرد كونه مرجئيًا حتى يثبت عليه فعل مكفر أو قوله أو اعتقاده، وتجري عليه شروط تكفير الأعيان. والله أعلم. ٢٣ رجب ١٤٤٥ #فرق_ومذاهب #الأسماء_والأحكام #عقيدة
61
16
▫️|| السؤال ٧٢: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي الفاضل، هذا هو السؤال ما هي علامات المرجئة العصر؟؟ ▪️|| الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمدلله، من علامات مرجئة العصر: أنك تجد عندهم نصوص الطاعة مبتورة عن شروطها ومقيداتها، فيدعون إلى طاعة الحكام ولو حكموا بغير كتاب الله وضيعوا أوامر الله ونواهيه، فطاعتهم للحكام والطواغيت ليست مقيدة بدين ولا عقيدة، بل اتباع هوى وإصابة من الدنيا، فعن النضر بن شميل قال: سألني المأمون: ما الإرجاء؟ فقلت: "دين يوافق الملوك، يصيبون به من دنياهم، وينقصون به من دينهم" فحيثما رأيت هوى السلطان ورأيه رأيت بعده فتوى المرجئي تتبعه، وكان رقبة بن مصقلة -أحد رواة البخاري- يقول: "وأما المرجئة فعلى دين الملوك!" ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "المرجئة وأمثالهم ممن يسلك مسلك طاعة الأمراء مطلقاً وإن لم يكونوا أبراراً" (مجموع الفتاوى 28 /508). ومن آثار ذلك أنك ترى السلطان يعطل أحكام الله وأوامره ونواهيه ويسارع في موالاة الكافرين وحرب المؤمنين وينشر في الأرض الفساد والمنكر ويحارب الفضيلة والسنة، ثم تجد المرجئة في عسكره وصفه، يشرعنون له ويفتنون الناس به، حتى فتحوا على الناس أبواب المعاصي والكفر، ولذلك قال النخعي: "لفتنة المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة، تركتْ المرجئةُ الدين أرق من ثوب سابري" (السنة، لعبد الله بن الإمام أحمد: ٣١٣/١). وليس ضرر المرجئة بالكلام واللسان فقط، بل يشهرون السيف في وجوه مخالفيهم من أعداء الطواغيت كما رأينا ذلك في بلاد الحرمين وفي ليبيا ومصر وغيرها .. تركوا اليهود والصليبيين وقواعد الأمريكان وجيوش الكفر، وشهروا السلاح في حرب الموحدين صفًا بصف مع عسكر الطاغوت فقتلوا أهل الإسلام وتركوا أهل الأوثان! قيل لعبد الله بن المبارك: ترى رأي الإرجاء؟ فقال ابن المبارك: كيف أكون مرجئاً فأنا لا أرى السَّيفَ؟ "(الكتاب اللطيف": 17). أي أن المرجئي حين يقف مع السلطان لا يلبث أن يشهر سيفه معه في حرب مخالفه. وعن أبي إسحاق الفزاري قال: سمعت سفيان والأوزاعي يقولان: «إن قول المرجئة يخرج إلى السيف» (السنة، لعبدالله بن الإمام أحمد : 1/ 217 ). ويقول عنهم ابن القيم رحمه الله في الكافية: سلُّو على سنن الرسول وحزبه *** سيفين سيف يد وسيفَ لسان وهكذا فهم مرجئة مع الحكام خوارج مع الموحدين. ومن ذلك أنهم ينهون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويرون ذلك من الخروج على ولي الأمر وشق الصف وبث الفتنة! قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وآخرون من المرجئة وأهل الفجور قد يرون ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ظنا أن ذلك من باب ترك الفتنة" ( الآداب الشرعية، ابن مفلح: 1 / 157 ). ومن صفاتهم كذلك: أنهم يصفون كل من خالفهم بأنه من الخوارج والغلاة قال ابن القيم: ومن العجائب أنهم قالوا لمن *** قد دان بالآثار والقرآن أنتم بذا مثلُ الخوارج إنهم *** أخذوا الظواهر ما اهتدوا لمعان قال أحمد بن حنبل: "بلغني أن أبا خالد، وموسى بن منصور، وغيرهم؛ يجلسون في ذلك الجانب فيعيبون قولنا، ويدعون إلى هذا القول؛ أن لا يقال: (مخلوق، ولا غير مخلوق). ويعيبون من نكفر، ويزعمون أنا نقول بقول الخوارج"اهـ (السنة للخلال 1804) ومن صفاتهم كذلك: أنك لا ترى منهم اهتمامًا بشؤون المسلمين وما يجري عليهم من قتل وتشريد، بل إنك تجد من كثير منهم تشفيًا وشماتة! ومن صفاتهم كذلك: أنك لا ترى في قاموس مصطلحاتهم تحكيم الشريعة، وإقامة الخلافة، وجهاد الكفار، وفتح البلاد، ومحاربة المشركين، وتحرير بلاد المسلمين، ونصرة المستضعفين... لا تجد في قاموسهم سوى: الأمن والأمان، طاعة ولي الأمر بلا قيد ولا شرط، اتهام الناس بالخارجية، عليك بنفسك ما عليك بالناس .. ولي الأمر أعلم منك .. إلخ وأما "دعوة التوحيد" و "محاربة البدع" و "التمسك بالسنة" فهي عبارات لمجرد الاستهلاك المحلي ولا تجدها في واقع عملهم بل تجد نقيضها. ألقاب مملكة في غير موضعها .. كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد فأين دعوة التوحيد من تحكيم غير شرع الله؟ وأين التمسك بالسنة من تضييع أوامر الله ونواهيه والسكوت عن المنكرات؟ وأين محاربة البدع من السكوت عن الكفر الصريح من دعاوى حوار الأديان وبناء الكنائس والمعابد وقواعد الصليبيين؟ والله المستعان. #المرجئة #فرق_ومذاهب
57
17
- [ وديعة النبي ﷺ إلى أمته ] "هذه الجزيرة حرم الإسلام؛ فهي معلمه الأول، وداره الأولى، قصبة الديار الإسلامية وعاصمتها، وقاعدة لها على مر العصور وكر الدهور، منها تفيض أنوار النبوة الماحية لظلمات الجاهلية، ولذلك جاءت المنح المحمدية في صحيح السنة بما لهذه الجزيرة من خصائص وأحكام؛ لتبقى هذه المنطقة قاعدة الإسلام دائمًا؛ كما كانت قاعدته أولاً، ومعقل الإيمان آخرًا؛ كما كانت سابقًا...؛ فاعرف هذه الخصيصة لجزيرة العرب من أنها (حرم الإسلام)، وللحرم حرماته التي لا تنتهك.. عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم" [رواه مسلم في صحيحه، والترمذي، وأحمد]. ومعنى هذا الحديث: أن الشيطان يئس من اجتماع أهل الجزيرة على الإشراك بالله تعالى، وبهذا يكون ذكر جزيرة العرب؛ لمزيتها بأنها أصل ديار الإسلام، و أهلها أصل المسلمين ومادتهم. والله أعلم. جزيرة العرب وقف في الإسلام على أهل الإسلام؛ على من قال: (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وقام بحقهما. جزيرة العرب وديعة النبي ﷺ إلى أمته، التي استحفظهم عليها في آخر ما عهده النبي ﷺ ؛ فهي دارٌ طيبة، لا يقطنها إلا طيب، ولما كان المشرك خبيثًا بشركه؛ حُرِّمت عليه جزيرة العرب، ويدل لهذا عدد من الأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ.." •| خصائص جزيرة العرب. .
53
18
▪️وصية النبي 'ﷺ' "أُوصِيكُمْ بِثَلَاثٍ: أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ". قَالَ: وَسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ، أَوْ قَالَهَا، فَأُنْسِيتُهَا".. .
58
19
- ▪️قال القاضي عياض -رحمه الله-: "وجدير لِمَوَاطنَ عُمِّرت بالوَحْي والتنزيل، وتردَّدَ بها جبريلُ وميكائيل، وعرجَت منها الملائكة والرُّوحُ، وضَجّت عَرَصَاتُها بالتقديس والتسبيح، واشتملت تُرْبَتُهَـا على جَسدِ سيَّدِ البَشَر، وانتشر عنها مِنْ دين الله وسنّةِ رسوله ﷺ ما انتشر، مدارسُ آیاتٍ، ومساجدُ صلواتٍ، ومشاهِدُ الفضائلِ والخيرات، ومعاهدُ البراهين والمعجزات، وَمَنَاسِك الدّين، وَمَشَاعِر الْمُسْلِمِين، وَمَوَاقِف سَيّد الْمُرْسَلِين، وَمُتَبَوّأ خَاتَم النَّبِيّين، حَيْث انْفَجَرَت النُّبُوةَّ، وَأَيْن فَاض عُبَابُهَا، وَمَوَاطِن طويت فيها الرسالة، وَأوَّل أرْض مَسّ جِلْد الْمُصْطَفى تُرَابَهَا، أن نُعظم عَرَصَاتُهَا، وَتُتَنَسَّم نَفَحَاتُهَا، وَتُقبَّل رُبُوعُهَا وَجُدُرَاتُهَا". • الشفا بتعريف حقوق المصطفى 'ﷺ' .
65
20
- "ومن إعظامه وإكْبارهِ 'ﷺ' إعظامُ جميع أسبابِهِ، وإكرامُ مشاهِدِه وأمكنتهِ من مكة والمدينة، وَمَعَاهِدِه، وما لَمَسَهُ عليه السلامُ، أو عُرف به؛ • ورُوِي عن صَفِيّةَ بنت نَجْدَةَ؛ قالت: كان لأبي مَحْذورَة قُصَّةٌ في مُقَدَّم رأسه، إذا قَعَد وأرسلها أَصابت الأرضَ. فَقيل له: أَلا تحلقُها؟ فقال: لم أَكُنْ بالذي أَحلِقُها، وقد مَسَّها رسُولُ الله ﷺ بِیَدِه. • وكانت في قَلَنْسُوة خالد بن الوليدِ شَعَراتٌ من شَعْر رسول الله ﷺ، فسقطتْ قلنسوتُه في بَعْضِ حُروبه، فشدَّ عليها شَدّةً أَنكر عليه أصحابُ النبيّ ﷺ كَثْرةَ مَنْ قُتِل فيها؛ فقال: لم أَفعَلْها بسبب القَلَنْسُوة؛ بل لِمَا تضمَّنَتْه من شعْرِه -عليه السلام- لئلا أُسْلَب بركتهَا وتقع في أيدي المشركين. • ورُئي ابْنُ عُمر واضعًا يَدَهُ على مَقْعَدِ النبيّ ﷺ من المِنْبَر، ثم وضعها على وَجْهه. • ولهذا كَان مالك -رحمه الله- لا يركبُ بالمدينة دابَّةً؛ وكانَ يقول: أسْتَحِي من اللّٰه أن أَطَأَ تُرْبةً فيها رسولُ الله بحافِرِ دابّة. • وقد حكى أبو عبد الرحمن السُّلَمي عن أحمد بن فَضْلَوَيه الزَّاهد -وكان من الغُزاة الرُّماة- أنه قال: ما مَسَسْتُ القَوْسَ بيدي إلّا على طَهارة منذ بلغني أَنَّ النبيَّ ﷺ أخذ القوسَ بيده. • وقد أَفْتى مالكٌ فيمن قال: -ترْبةُ المدينة رَدِيةٌ- يُضْرَبُ ثلاثين دِرّةً، وأمر بحَبْسه، وكان له قَدْرٌ؛ وقال: ما أَحْوَجَه إلى ضَرْبِ عُنُقه! تُربةٌ دُفِنَ فيها خير البشر: النبيُّ ﷺ، يزعمُ أنها غير طيبة!! - وفي الصحيح أنه قال عليه السلام - في المدينة: «مَنْ أحدث فيها حَدَثًا أو آوى مُحْدِثًا فعليه لَعْنَةُ اللّٰهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين؛ لا يقبلُ اللّٰهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا» • الشفا بتعريف حقوق المصطفى 'ﷺ'. .
63