en
Feedback
محاربة التضليل الإعلامي

محاربة التضليل الإعلامي

Open in Telegram

قناة تهتم في نشر الوعي وكشف التضليل الإعلامي والثقافي. بوت التواصل مع القناة @sla7e_alo3e_bot

Show more
1 040
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+5
in 0 channels
August '26
+34
in 0 channels
Get PRO
July '26
+26
in 0 channels
Get PRO
June '26
+3
in 0 channels
Get PRO
May '26
+3
in 0 channels
Get PRO
April '26
+8
in 1 channels
Get PRO
March '26
+172
in 3 channels
Get PRO
February '26
+1
in 0 channels
Get PRO
January '26
+5
in 0 channels
Get PRO
December '25
+6
in 0 channels
Get PRO
November '25
+9
in 0 channels
Get PRO
October '25
+3
in 0 channels
Get PRO
September '25
+4
in 0 channels
Get PRO
August '25
+16
in 1 channels
Get PRO
July '25
+9
in 0 channels
Get PRO
June '25
+17
in 1 channels
Get PRO
May '25
+25
in 2 channels
Get PRO
April '25
+29
in 2 channels
Get PRO
March '25
+22
in 0 channels
Get PRO
February '25
+15
in 1 channels
Get PRO
January '25
+26
in 0 channels
Get PRO
December '24
+39
in 0 channels
Get PRO
November '24
+34
in 1 channels
Get PRO
October '24
+83
in 2 channels
Get PRO
September '24
+68
in 2 channels
Get PRO
August '24
+38
in 0 channels
Get PRO
July '24
+24
in 3 channels
Get PRO
June '24
+14
in 1 channels
Get PRO
May '24
+25
in 2 channels
Get PRO
April '24
+33
in 4 channels
Get PRO
March '24
+24
in 2 channels
Get PRO
February '24
+59
in 2 channels
Get PRO
January '24
+77
in 2 channels
Get PRO
December '23
+93
in 3 channels
Get PRO
November '23
+93
in 2 channels
Get PRO
October '23
+48
in 1 channels
Get PRO
September '23
+11
in 0 channels
Get PRO
August '23
+784
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
07 September0
06 September0
05 September0
04 September+2
03 September+2
02 September+1
01 September0
Channel Posts
*كيف_يتهم_الشيخ_الدقاق_بالتقسيم؟!* يقول الشيخ عبد الله الدقاق قبل 30 سنة كان عمري (18) وقد جاء الشهيد القائد سيد حسن نصـ...ـر الله الى قم والقى كلمة خاصة وأنا كنت حاضر فيها فقال: السيد حسن بأن *الـ_cia الأمريكية قسمت* الشيعة الى قسمين.. شيعة خمينيين ثوريين .. وشيعة خوئيين غير ثوريين .. وكانت استراتيجيتهم تقوية الشيعة الخوئيين. *ويعلق_الشيخ_الدقاق (هذه بحسب اصطلاحهم -cia- وإلا نحن لا نرى فارق بين السيد الخوئي والسيد الخميني .. وظيفة السيد الخوئي حفظ الحوزة ووظيفة السيد الخميني القيام بالثورة وتكوين الدولة)* ثم يكمل الشيخ الدقاق كلام السيد حسن: لكنهم -الـ cia- تفاجئوا -بحسب وجهة نظرهم- أنه إذا أقبل محرم الشيعة الخوئيين يصيرون خمينيين وإذا جاء محرم كل الشيعة يصيرون خمينيين. وبعد ذلك تغيرت استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية الى مواجهة كل الشيعة من دون تفريق بينهم .. وأخذوا لا يفرقون بين خوئي وخميني وبين ثوري وغير ثوري. *أكرر* *ويعلق_الشيخ_الدقاق (هذه بحسب اصطلاحهم وإلا نحن لا نرى فارق بين السيد الخوئي والسيد الخميني .. وظيفة السيد الخوئي حفظ الحوزة ووظيفة السيد الخميني القيام بالثورة وتكوين الدولة)* *فكيف يتهم الشيخ الدقاق بالتقسيم؟!*

2
No text...
85
3
مبادرة جديدة تجاه لبنان
مبادرة جديدة تجاه لبنان
115
4
من يملك سلطة الحكم بأنّ البيان «واضحٌ في دلالته» أو أنّه «بحاجة إلى تفسير»؟ هذا هو السؤال الذي تكشّف إلحاحه في غمار الجدل الدائر حول بعض بيانات المرجعية ومواقفها؛ فحين يتمسّك طرفٌ ببيانٍ بعينه، ويستقرّ فهمه فيه على معنًى محدّد، يبادر فيقول لمخالفيه: «النصّ واضحٌ لا يحتمل تأويلًا». فإذا احتجّ الطرف الآخر ببيانٍ سواه، أو حمل البيان نفسه على معنًى غير الذي حُمل عليه، رُدّ عليه بالقول: «كلّا، المسألة تفتقر إلى تفسير، وما فهمتَه ليس هو المراد». من هنا استوجب الأمر أن يُطرح السؤال بجلاء: متى يكون البيان واضحًا حقًّا، ومتى يستدعي تفسيرًا أو استيضاحًا؟ ومن ذا الذي يملك حسم هذا التمييز؟ فليس من المقبول أن تكون القاعدة الحاكمة: كلّ ما وافق فهمي فهو من الواضحات، وكلّ ما خالفه فهو من المحتاج إلى تفسير. كما لا يكفي أن يدّعي أحد الطرفين الوضوح لِيُلزم به غيره، ولا أن يدّعي الآخر التفسير المغاير من غير أن يقيم عليه حجّة. والمطلوب، إذن، معيارٌ واحدٌ يُرتفع فيه عن أهواء الفهم الفردي، يُحتكم إليه عند التنازع؛ لا أن يكون فهم كلّ طرفٍ هو الحَكَم في قضيّته والمعيار لنفسه.
139
5
No text...
210
6
أمريكا ترفض دخول الغاز بغرض تشغيل الكهرباء في العراق
أمريكا ترفض دخول الغاز بغرض تشغيل الكهرباء في العراق
257
7
No text...
236
8
No text...
164
9
No text...
144
10
No text...
121
11
No text...
93
12
No text...
100
13
*عندما لا تكفي كثرة التلاوة* ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾. بعد معركة صفّين ظهر بين جيش أمير المؤمنين عليه السلام قومٌ يكثرون من قراءة القرآن والعبادة. عُرف بعضهم باسم القرّاء، وبدت عليهم آثار الزهد والنسك، حتى إن منظرهم كان يجعل الإنسان يتردد قبل الاعتراض عليهم: كيف يمكن لهؤلاء المصلّين والعبّاد أن يخطئوا؟ لكنهم رفعوا شعارًا يبدو صحيحًا ولا يستطيع مسلم أن يعترض على أصله: ««لا حكم إلا لله».» المشكلة لم تكن في العبارة نفسها، بل في المعنى الذي وضعوه داخلها، والنتيجة التي أرادوا الوصول إليها. ولهذا قال أمير المؤمنين عليه السلام: ««كلمة حق يُراد بها باطل».» لقد بنى بعضهم موقفه على مقدمة غير صحيحة: ما دام الحكم لله، فإن قبول تحكيم بشرٍ في النزاع يعني رفض حكم الله! ثم انتقلوا من هذه المقدمة إلى نتائج خطيرة: اتهام الإمام، ومفارقة جماعة المسلمين، ثم استباحة الدماء. لكنهم لم يسألوا: هل كل تحكيمٍ للبشر يكون مقابلًا لحكم الله؟ أليس القرآن نفسه قد أمر بالتحكيم في بعض القضايا؟ وهل وجود أمير أو قاضٍ بين الناس يعني أنه ينازع الله في حكمه، أم أنه يحاول تطبيق حكم الله؟ هنا لم يكن الخلل في قدرتهم على القراءة، بل في طريقة فهمهم وربطهم بين المقدمات والنتائج. أخذوا جزءًا من الحقيقة، وفصلوه عن بقية النصوص، وعن الواقع، وعن بيان مَن كان أعلم منهم بالقرآن. ومع ذلك، لم يكن الخوارج جميعًا من نوع واحد. كان بينهم مخدوعون وسذّج أسرهم الشعار ومظاهر العبادة، وكان بينهم متعصبون وأصحاب مصالح، ومَن استعمل الدين لتبرير موقفه. وتذكر المصادر أن أعدادًا كبيرة منهم رجعت بعد الحوار والاحتجاج، مما يدل على أن بعضهم كان مشتبهًا عليه، فلما ظهرت له الحجة تراجع. أما آخرون فأصرّوا؛ لأن المشكلة عندهم لم تعد نقصًا في المعلومة فقط، بل دخل فيها الهوى والعصبية والمصلحة. ولهذا فالقصة لا تقول إن العبادة مشكلة، ولا إن قارئ القرآن إنسان ساذج. بل تقول شيئًا أدق: «قد يقرأ الإنسان القرآن، ويصلي ويصوم، لكنه يخطئ إذا لم يتدبر، ولم يفحص مقدماته، ولم يرجع إلى أهل العلم، وجعل حماسته بديلًا عن الدليل.» فكثرة التلاوة لا تساوي بالضرورة حسن الفهم، وشدة العبادة لا تضمن وحدها صحة التشخيص، والشعار الصحيح لا يثبت أن تطبيقه صحيح. العقل هنا هو الذي يسأل قبل أن يندفع: هل فهمتُ النص كاملًا؟ وهل مقدمتي صحيحة؟ وهل أملك علمًا كافيًا؟ أم أنني خُدعتُ بشعارٍ ديني مؤثر؟
151
14
الرحمة، ومحبة الدين، والغيرة على الحق، والتعاطف مع المظلوم، مشاعر مطلوبة. لكن العاطفة لا تتحول وحدها إلى دليل، ولا يجوز أن تمنعنا من التثبت والعدل. العقل ينظم العاطفة ويوجهها، ولا يحول الإنسان إلى شخص بارد لا يشعر بالآخرين. 13. البصيرة أعمق من كثرة المعلومات البصيرة هي أن يفهم الإنسان حقيقة الموقف، لا أن يتوقف عند الكلمات والصور والشعارات. وهي تنمو بالعلم، والخبرة، ومعرفة الواقع والتاريخ، والإنصاف، والابتعاد عن الهوى. ومن البصيرة أن نميّز بين صحة الشعار وصدق مَن يرفعه؛ فقد تكون الكلمة حقًا، لكن تُستعمل للوصول إلى غاية باطلة. ورد في الرواية: «كلمة حق يراد بها باطل». 14. من العقل أن تقول: لا أعلم العاقل ليس مطالبًا بأن يكون له رأي في كل قضية. فإذا كانت المعلومات ناقصة، أو كان الموضوع خارج تخصصه، أو لم يثبت الخبر، كان التوقف هو الموقف الصحيح. قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. 15. الرجوع إلى المتخصص استعمال للعقل عندما يرجع الإنسان إلى الطبيب في الطب، أو إلى الفقيه في الحكم الشرعي، أو إلى الباحث المتخصص في التاريخ، فهو لا يعطّل عقله؛ بل يستخدمه في معرفة حدود قدرته. لكن الرجوع إلى المتخصص لا يعني اتباع كل شخص يتحدث بثقة، بل يجب أولًا التأكد من اختصاصه وأمانته. ورد في القرآن الكريم: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} 16. أصول الاعتقاد لا تقوم على التقليد الأعمى لا يحتاج كل إنسان إلى أن يصبح فيلسوفًا أو متخصصًا، لكنه يحتاج إلى مقدار من الفهم والوعي في أصول دينه ومذهبه؛ حتى لا يكون إيمانه مجرد عادة ورثها عن عائلته. 17. النصوص الدينية الحساسة تحتاج إلى أهل العلم لا يصح أن يأخذ غير المتخصص رواية واحدة، ثم يبني عليها حكمًا خطيرًا في العقيدة أو المجتمع. فقد يحتاج النص إلى فحص مصدره ودلالته وسياقه، ومعرفة النصوص الأخرى المرتبطة به. والتدبر في القرآن مطلوب، لكنه لا يساوي الاستنباط والتفسير التخصصي. 18. العقل والوحي ليسا خصمين العقل هو الذي يقود الإنسان إلى معرفة الله وإثبات صدق الوحي. وبعد ثبوت الوحي، لا يصبح فهم الفرد أو ذوقه الشخصي مشرّعًا مستقلًا عن الله. العقل يكشف الحقيقة، لكنه لا يصنع الدين حسب رغبات الإنسان. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾. 19. العلم التجريبي مهم، لكنه ليس المرجع الوحيد العلم التجريبي يساعدنا على فهم ما يمكن ملاحظته وقياسه، لكنه لا يجيب وحده عن وجود الله، وغاية الإنسان، ومعنى الخير والشر، والحلال والحرام. المشكلة ليست في استخدام العلم، بل في إخراجه من مجاله وتحويله إلى فلسفة تحكم على جميع أنواع المعرفة. 20. العقلانية الإسلامية تختلف عن العقلانية العلمانية الرؤية الإسلامية تعطي العقل مكانة كبيرة، لكنها لا تجعله منفصلًا عن الوحي، ولا تجعل رغبة الإنسان المرجع الأعلى في تحديد الحق والقيم. أما الحداثة الغربية العلمانية، فتجعل الإنسان وعقله وإرادته مركزًا في تحديد القيم وتنظيم الحياة العامة، ولا تمنح الوحي مرجعية ملزمة. *خاتمة*: العاقل ليس مَن يتكلم أكثر، ولا مَن يحفظ معلومات أكثر، ولا مَن ينتصر في النقاش. العاقل هو مَن يعرف مصدر معلوماته، ويفرق بين اليقين والظن، ويفحص مقدمات الكلام، وينتبه إلى الكلمات الغامضة، ولا يخدعه انتشار الفكرة أو جمال عرضها. وهو الذي يراقب هواه، ويتثبت قبل الحكم، ويعرف متى يتكلم ومتى يتوقف، ومتى يبحث بنفسه ومتى يرجع إلى أهل الاختصاص، ثم يكون مستعدًا لقبول الحق والعمل به.
115
15
متى يكون الإنسان عاقلًا، لا ذكيًا فقط؟ نسمع يوميًا آراءً وأخبارًا وأفكارًا كثيرة، وكل شخص تقريبًا يقول: «هذا رأيي وهذه قناعتي». لكن هل كل ما نقتنع به يكون صحيحًا؟ وهل كل شخص سريع الفهم وقويّ في النقاش يكون عاقلًا فعلًا؟ المشكلة أن بعض الناس يخلطون بين العقل والذكاء، وبين الدليل والانطباع الشخصي، وبين التفكير الصحيح والقدرة على تبرير الموقف. فالعقل لا يعني أن تمتلك جوابًا عن كل شيء، ولا أن تنتصر في كل نقاش؛ بل أن تعرف: من أين جاءت معلوماتك؟ وهل مقدماتك صحيحة؟ وهل حكمك متأثر بالهوى؟ ومتى تبحث بنفسك، ومتى تتوقف، ومتى ترجع إلى المتخصص؟ 1. ليس كل اقتناع حقيقة قد يكون ما نؤمن به يقينًا، وقد يكون مجرد ظن أو احتمال أو فكرة اعتدنا عليها. وقوة شعورنا بصحة الرأي لا تجعله صحيحًا بالضرورة. لذلك لا يقول العاقل: «أنا مقتنع وانتهى الأمر»، بل يسأل: ما الدليل؟ وما قوة هذا الدليل؟ وهل توجد معلومات لم أعرفها بعد؟ 2. معرفتنا لا تأتي من طريق واحد بعض الأمور تكون واضحة للعقل بمجرد فهمها، وبعضها نعرفه من داخل أنفسنا، وبعضها بالحواس والتجربة، وبعضها من الأخبار الموثوقة، وبعضها يحتاج إلى بحث واستدلال. ولهذا لا يصح أن نحاكم جميع القضايا بالطريقة نفسها؛ فما نعرفه بالتجربة يختلف عما نعرفه بالعقل، وما يشعر به الإنسان في داخله يختلف عن حكمه على الواقع الخارجي. 3. ما تشعر به لا يثبت كل ما تفكر فيه يعرف الإنسان أنه خائف أو غاضب أو متألم؛ لأنه يجد ذلك في نفسه مباشرة. لكن شعوره لا يثبت أن تفسيره للحدث صحيح، ولا أن الشخص الذي غضب منه مخطئ فعلًا. المشاعر تخبرنا بما يجري داخلنا، لكنها لا تكفي وحدها لمعرفة حقيقة ما يجري خارجنا. 4. التجربة مهمة، لكنها محدودة التجربة تساعدنا على فهم الإنسان والطبيعة، لكن تجربة واحدة لا تكفي لصناعة قاعدة عامة. كما أن النتيجة العلمية يجب أن تُفهم ضمن شروطها ومجالها، ولا يصح تعميمها على كل شيء. فالعاقل لا يرفض التجربة، ولا يحوّلها إلى جواب عن جميع الأسئلة. 5. الأخبار ليست كلها بدرجة واحدة ليس كل ما نسمعه أو نشاهده يستحق التصديق. فقيمة الخبر ترتبط بمصدره، ودقة ناقله، والقرائن التي تؤيده، واحتمال وجود تلاعب أو مصلحة في نشره. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾. 6. من أهم معاني العقل: الاستدلال الصحيح التفكير الصحيح يعني أن نبدأ من معلومات ثابتة، ثم نربط بينها بطريقة صحيحة حتى نصل إلى النتيجة. فقد يملك الإنسان معلومات كثيرة، لكنه يربطها بطريقة خاطئة. وقد تكون طريقة الربط صحيحة، لكن إحدى المعلومات التي بدأ منها غير ثابتة، فتكون النتيجة خاطئة. العاقل لا ينظر إلى النتيجة فقط، بل يرجع إلى المقدمات ويسأل: هل ثبتت فعلًا؟ 7. بعض الأفكار تمر من خلال مقدمة مخفية أحيانًا يقدم المتحدث نتيجة جاهزة، لكنه لا يذكر الفكرة الأساسية التي بنى عليها كلامه؛ لأنه يعرف أنها لو ظهرت بوضوح فقد يعترض عليها الناس. ومن وظائف العقل أن يسأل: ما الفكرة التي يريد المتحدث مني أن أقبلها من دون أن يثبتها؟ وهنا تكون السذاجة في قبول المقدمة المخفية، لا في عدم فهم الكلمات الظاهرة. 8. غموض الكلمات قد يخدعنا قد تُستخدم الكلمة نفسها بمعنيين مختلفين، ثم ينتقل المتحدث من المعنى الأول إلى الثاني من دون أن ينتبه السامع. لذلك يجب قبل النقاش أن نعرف المقصود من الكلمات الكبيرة، مثل: العقل، والحرية، والعلم، والدين، والعدالة، والتقدم، والحداثة. كما أن انتشار الفكرة لا يثبت صحتها؛ فقد تكون مشهورة ومتداولة، لكنها لا تقوم على دليل. 9. الذكاء لا يساوي العقل الذكاء هو سرعة الفهم، والتعلم، والتحليل، والتخطيط، وحل المشكلات. وهو قدرة مهمة، لكنه قد يُستخدم في خدمة الحق، وقد يُستخدم في الخداع. فقد يكون الإنسان ذكيًا في الدفاع عن خطئه، أو بارعًا في إخفاء الحقيقة، أو قويًا في الجدل، لكنه لا يكون عاقلًا بالمعنى الكامل. ورد في الرواية: «تلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل، وليست بالعقل». 10. للعقل جانب يفهم، وجانب يختار العقل يساعد الإنسان على معرفة الحقيقة وفهم الدليل، لكنه يظهر أيضًا في اختيار ما عرف أنه حق، وضبط النفس، وترك التعصب، والعمل بالمعرفة. فقد يعرف الإنسان الصواب، لكنه يرفضه لأنه لا يناسب مصلحته أو جماعته. وهنا لا تكون المشكلة في قلة المعلومات، بل في طريقة الاختيار. ورد في الرواية: «اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية، لا عقل رواية». 11. الهوى قد يدخل في طريقة التفكير الهوى لا يجعل الإنسان يرفض الحق بعد معرفته فقط، بل قد يؤثر في جمع المعلومات وفهمها من البداية؛ فيقبل ما يوافقه بسرعة، ويطلب أدلة كثيرة لما يخالفه. ولهذا يحتاج الإنسان إلى مراقبة نفسه، لا إلى مراقبة أدلة الآخرين فقط. ورد عن أحد علماء: «الأهواء مغاليق للعقل وحواجب للإدراك». 12. العقل لا يلغي العاطفة
101
16
اليوم في قم .. صلاة آية الله العظمى الشيخ جوادي آملي أدام الله ظله على جثمان الشهيد القائد آية الله السيد علي الخامنا،.ئي رضو
اليوم في قم .. صلاة آية الله العظمى الشيخ جوادي آملي أدام الله ظله على جثمان الشهيد القائد آية الله السيد علي الخامنا،.ئي رضوان الله عليه
152
17
No text...
173
18
ممثل المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف ،الشيخ علي العقيلي ومن على منبر صلاة الجمعه يحث المؤمنين على المشاركة في تشييع ا
ممثل المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف ،الشيخ علي العقيلي ومن على منبر صلاة الجمعه يحث المؤمنين على المشاركة في تشييع السيد الشهيد الخامنئي.
231
19
ليش الناس تتبنى هواي من الأفكار الخاطئة والباطلة؟! - الجواب: نسبة چبيرة من مشاكل مجتمعنا بالمعلومات الخبرية او الثقافية والدينية، أسبابها هي: أولاً: اضطراب المرجعية المعرفية؛ إذ لا يحسن كثيرون اختيار مصادر معلوماتهم الخبرية والدينية والثقافية، ولا يمارسون تدقيقًا عقليًا واعيًا قبل الاعتماد عليها أو نشرها. ثانياً: هو بساطة التفكير وسرعة الحكم وتحكم المشاعر والانفعالات النفسية والاحكام المسبقة في قراءة الأحداث وفهم القضايا المتنوعة. ثالثاً: الغرور المعرفي؛ أي توهّم الإنسان امتلاك الفهم الكافي مع قلّة البحث والتثبّت، فيتجاوز حدود اختصاصه، ويستعجل الرأي، ويكثر النقد بلا أدوات، ولا يتواضع للرجوع إلى أهل الخبرة . رابعاً: التعصب والاصطفافات الجماعتية وعدم جعل الحقيقة هي الهدف. خامسًا: أن تأخذ بعضَ الناس العزّةُ بالإثم، فيرفضون التراجع عن الخطأ بعد اتضاح الحقيقة؛ لأنهم يعدّون التراجع ضعفًا في الشخصية، ولو كان ذلك على حساب الحقّ والحقيقة. سادساً: ضعف الأخلاق الفطرية والتقوى الدينية وتزكية النفس تجاه هذه المسألة. الحل: 1- توعية وتثقيف حول كيفية تحديد مصادر المعلومات الخبرية والدينية والثقافية. 2. تربية أخلاقية ودينية تجاه مخاطر هذا الموضوع وضرورة الوعي والحذر. ✒️ سجاد الربيعي
253
20
❗️ *بيان هام وغير مسبوق من مجلس خبراء القيادة في إيران دعماً للقائد الأعلى، آية الله السيد مجتبى خامنئي* ​في رسالة حساسة موجهة إلى المسؤولين الحكوميين، وموقعة من 62 عضواً من أصل 86 من أعضاء أعلى هيئة دينية في البلاد، يطالب المجلس المفاوضين باحترام الخطوط الحمراء للقائد. وجاء في البيان ما يلي: 1. ​نحث المفاوضين، بالنظر إلى تجارب المفاوضات الضارة السابقة، على توخي الحذر الشديد من خدع العدو المخادع والشرير، والانتباه إلى أن مراعاة الخطوط الحمراء للقائد هي واجب شرعي، ولا يجوز انتهاكها تحت أي ظرف من الظروف. 2. ​نؤكد على ضرورة السعي للانتقام لشهادة قائدنا، وأن يواجه ترامب ونتنياهو العدالة بأي وسيلة ضرورية. 3. ​يجب الرد فوراً على أي خرق لمذكرة التفاهم. لذلك، وبالنظر إلى استمرار خروقات وقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في لبنان، وعدم انسحابه من الأراضي المحتلة، فإن فتح مضيق هرمز يتعارض مع التزامات المسؤولين ويعتبر خطأً استراتيجياً، ولن يؤدي إلا إلى تجرؤ العدو على مواصلة خرقه للاتفاق وانتهاك التزاماته. 4. ​نذكركم مجدداً بأنه وفقاً للتوجيهات الملزمة للقائد الأعلى (حفظه الله)، لا ينبغي مناقشة الحقوق النووية للبلاد أو التنازع عليها، ويجب استبعادها تماماً من المفاوضات. 5. ​إن تثبيت الإدارة على مضيق هرمز، وتلقي التعويضات عن أضرار الحرب، والإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع جميع العقوبات، وانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة، هي مطالب غير قابلة للمساس للقائد الأعلى والشعب، ويجب متابعتها. وأي تقاعس في هذا الصدد سيواجه برد فعل عنيف من الأمة بأكملها. 6. ​ينبغي على المسؤولين تجنب أي تصريحات تجعل العدو أكثر غطرسة وتظهر البلاد بمظهر الضعف والعجز. وخاصة أن مقاومة مقاتلينا المضحين بأنفسهم قد دفعت أمريكا المتغطرسة إلى اليأس، فلا ينبغي إلقاء أي خطاب يوحي بضعف البلاد وعجزها. 7. ​يعلم الجميع، وخاصة المسؤولين الحكوميين المحترمين، أنه في نظام ولاية الفقيه، فإن رأي القائد ومنظوره هو الكلمة الفصل، وبعد الاطلاع على رأيه القاطع، لا يمكن لأي مسؤول ولا ينبغي له أن يتصرف خلافاً لرأيه. 8. ​بناءً على كافة الأدلة، فإن العدو يسعى مجرد السعي وراء فرصة لنشر قوات إضافية وكسب الوقت لبعض الأمور، بما في ذلك الانتخابات النصفية المقبلة. بعد ذلك، ستكون هناك احتمالية كبيرة لشن هجوم جديد، ويجب تحديد مهام القضايا المثارة في مذكرة التفاهم في غضون المهل المحددة بـ 30 يوماً و 60 يوماً، ويجب تجنب هذه المحادثات بشكل صارم. 9. ​نطلب من الأمة العزيزة مواصلة تواجدها الراسخ في الشوارع، ومع الحفاظ على الوحدة المقدسة وتجنب أي عمل يخل بهذه الوحدة، لا ينبغي لهم الالتفات إلى الكلمات المثيرة للانقسام من بعض الجاهلين الذين يسعون للحد من هذه المهمة الإلهية. إن تواجد الشعب أمر ضروري وحاسم طالما يرى القائد الأعلى ذلك ضرورياً. 10. ​إن مجلس الخبراء، باعتباره خادماً متواضعاً وجزءاً من الشعب، سيبقى إلى جانب القيادة الموقرة والأمة بأكملها، متمنياً النجاح للمسؤولين الحكوميين المحترمين، بانتظار الوفاء بالشروط والوعود، وسيقوم بواجبه الشرعي عند الضرورة.
228