en
Feedback
محاربة التضليل الإعلامي

محاربة التضليل الإعلامي

Open in Telegram

قناة تهتم في نشر الوعي وكشف التضليل الإعلامي والثقافي. بوت التواصل مع القناة @sla7e_alo3e_bot

Show more
1 041
Subscribers
+324 hours
-17 days
-1530 days
Posts Archive
*عندما لا تكفي كثرة التلاوة* ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾. بعد معركة صفّين ظهر بين جيش أمير المؤمنين عليه السلام قومٌ يكثرون من قراءة القرآن والعبادة. عُرف بعضهم باسم القرّاء، وبدت عليهم آثار الزهد والنسك، حتى إن منظرهم كان يجعل الإنسان يتردد قبل الاعتراض عليهم: كيف يمكن لهؤلاء المصلّين والعبّاد أن يخطئوا؟ لكنهم رفعوا شعارًا يبدو صحيحًا ولا يستطيع مسلم أن يعترض على أصله: ««لا حكم إلا لله».» المشكلة لم تكن في العبارة نفسها، بل في المعنى الذي وضعوه داخلها، والنتيجة التي أرادوا الوصول إليها. ولهذا قال أمير المؤمنين عليه السلام: ««كلمة حق يُراد بها باطل».» لقد بنى بعضهم موقفه على مقدمة غير صحيحة: ما دام الحكم لله، فإن قبول تحكيم بشرٍ في النزاع يعني رفض حكم الله! ثم انتقلوا من هذه المقدمة إلى نتائج خطيرة: اتهام الإمام، ومفارقة جماعة المسلمين، ثم استباحة الدماء. لكنهم لم يسألوا: هل كل تحكيمٍ للبشر يكون مقابلًا لحكم الله؟ أليس القرآن نفسه قد أمر بالتحكيم في بعض القضايا؟ وهل وجود أمير أو قاضٍ بين الناس يعني أنه ينازع الله في حكمه، أم أنه يحاول تطبيق حكم الله؟ هنا لم يكن الخلل في قدرتهم على القراءة، بل في طريقة فهمهم وربطهم بين المقدمات والنتائج. أخذوا جزءًا من الحقيقة، وفصلوه عن بقية النصوص، وعن الواقع، وعن بيان مَن كان أعلم منهم بالقرآن. ومع ذلك، لم يكن الخوارج جميعًا من نوع واحد. كان بينهم مخدوعون وسذّج أسرهم الشعار ومظاهر العبادة، وكان بينهم متعصبون وأصحاب مصالح، ومَن استعمل الدين لتبرير موقفه. وتذكر المصادر أن أعدادًا كبيرة منهم رجعت بعد الحوار والاحتجاج، مما يدل على أن بعضهم كان مشتبهًا عليه، فلما ظهرت له الحجة تراجع. أما آخرون فأصرّوا؛ لأن المشكلة عندهم لم تعد نقصًا في المعلومة فقط، بل دخل فيها الهوى والعصبية والمصلحة. ولهذا فالقصة لا تقول إن العبادة مشكلة، ولا إن قارئ القرآن إنسان ساذج. بل تقول شيئًا أدق: «قد يقرأ الإنسان القرآن، ويصلي ويصوم، لكنه يخطئ إذا لم يتدبر، ولم يفحص مقدماته، ولم يرجع إلى أهل العلم، وجعل حماسته بديلًا عن الدليل.» فكثرة التلاوة لا تساوي بالضرورة حسن الفهم، وشدة العبادة لا تضمن وحدها صحة التشخيص، والشعار الصحيح لا يثبت أن تطبيقه صحيح. العقل هنا هو الذي يسأل قبل أن يندفع: هل فهمتُ النص كاملًا؟ وهل مقدمتي صحيحة؟ وهل أملك علمًا كافيًا؟ أم أنني خُدعتُ بشعارٍ ديني مؤثر؟

الرحمة، ومحبة الدين، والغيرة على الحق، والتعاطف مع المظلوم، مشاعر مطلوبة. لكن العاطفة لا تتحول وحدها إلى دليل، ولا يجوز أن تمنعنا من التثبت والعدل. العقل ينظم العاطفة ويوجهها، ولا يحول الإنسان إلى شخص بارد لا يشعر بالآخرين. 13. البصيرة أعمق من كثرة المعلومات البصيرة هي أن يفهم الإنسان حقيقة الموقف، لا أن يتوقف عند الكلمات والصور والشعارات. وهي تنمو بالعلم، والخبرة، ومعرفة الواقع والتاريخ، والإنصاف، والابتعاد عن الهوى. ومن البصيرة أن نميّز بين صحة الشعار وصدق مَن يرفعه؛ فقد تكون الكلمة حقًا، لكن تُستعمل للوصول إلى غاية باطلة. ورد في الرواية: «كلمة حق يراد بها باطل». 14. من العقل أن تقول: لا أعلم العاقل ليس مطالبًا بأن يكون له رأي في كل قضية. فإذا كانت المعلومات ناقصة، أو كان الموضوع خارج تخصصه، أو لم يثبت الخبر، كان التوقف هو الموقف الصحيح. قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾. 15. الرجوع إلى المتخصص استعمال للعقل عندما يرجع الإنسان إلى الطبيب في الطب، أو إلى الفقيه في الحكم الشرعي، أو إلى الباحث المتخصص في التاريخ، فهو لا يعطّل عقله؛ بل يستخدمه في معرفة حدود قدرته. لكن الرجوع إلى المتخصص لا يعني اتباع كل شخص يتحدث بثقة، بل يجب أولًا التأكد من اختصاصه وأمانته. ورد في القرآن الكريم: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ} 16. أصول الاعتقاد لا تقوم على التقليد الأعمى لا يحتاج كل إنسان إلى أن يصبح فيلسوفًا أو متخصصًا، لكنه يحتاج إلى مقدار من الفهم والوعي في أصول دينه ومذهبه؛ حتى لا يكون إيمانه مجرد عادة ورثها عن عائلته. 17. النصوص الدينية الحساسة تحتاج إلى أهل العلم لا يصح أن يأخذ غير المتخصص رواية واحدة، ثم يبني عليها حكمًا خطيرًا في العقيدة أو المجتمع. فقد يحتاج النص إلى فحص مصدره ودلالته وسياقه، ومعرفة النصوص الأخرى المرتبطة به. والتدبر في القرآن مطلوب، لكنه لا يساوي الاستنباط والتفسير التخصصي. 18. العقل والوحي ليسا خصمين العقل هو الذي يقود الإنسان إلى معرفة الله وإثبات صدق الوحي. وبعد ثبوت الوحي، لا يصبح فهم الفرد أو ذوقه الشخصي مشرّعًا مستقلًا عن الله. العقل يكشف الحقيقة، لكنه لا يصنع الدين حسب رغبات الإنسان. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾. 19. العلم التجريبي مهم، لكنه ليس المرجع الوحيد العلم التجريبي يساعدنا على فهم ما يمكن ملاحظته وقياسه، لكنه لا يجيب وحده عن وجود الله، وغاية الإنسان، ومعنى الخير والشر، والحلال والحرام. المشكلة ليست في استخدام العلم، بل في إخراجه من مجاله وتحويله إلى فلسفة تحكم على جميع أنواع المعرفة. 20. العقلانية الإسلامية تختلف عن العقلانية العلمانية الرؤية الإسلامية تعطي العقل مكانة كبيرة، لكنها لا تجعله منفصلًا عن الوحي، ولا تجعل رغبة الإنسان المرجع الأعلى في تحديد الحق والقيم. أما الحداثة الغربية العلمانية، فتجعل الإنسان وعقله وإرادته مركزًا في تحديد القيم وتنظيم الحياة العامة، ولا تمنح الوحي مرجعية ملزمة. *خاتمة*: العاقل ليس مَن يتكلم أكثر، ولا مَن يحفظ معلومات أكثر، ولا مَن ينتصر في النقاش. العاقل هو مَن يعرف مصدر معلوماته، ويفرق بين اليقين والظن، ويفحص مقدمات الكلام، وينتبه إلى الكلمات الغامضة، ولا يخدعه انتشار الفكرة أو جمال عرضها. وهو الذي يراقب هواه، ويتثبت قبل الحكم، ويعرف متى يتكلم ومتى يتوقف، ومتى يبحث بنفسه ومتى يرجع إلى أهل الاختصاص، ثم يكون مستعدًا لقبول الحق والعمل به.

متى يكون الإنسان عاقلًا، لا ذكيًا فقط؟ نسمع يوميًا آراءً وأخبارًا وأفكارًا كثيرة، وكل شخص تقريبًا يقول: «هذا رأيي وهذه قناعتي». لكن هل كل ما نقتنع به يكون صحيحًا؟ وهل كل شخص سريع الفهم وقويّ في النقاش يكون عاقلًا فعلًا؟ المشكلة أن بعض الناس يخلطون بين العقل والذكاء، وبين الدليل والانطباع الشخصي، وبين التفكير الصحيح والقدرة على تبرير الموقف. فالعقل لا يعني أن تمتلك جوابًا عن كل شيء، ولا أن تنتصر في كل نقاش؛ بل أن تعرف: من أين جاءت معلوماتك؟ وهل مقدماتك صحيحة؟ وهل حكمك متأثر بالهوى؟ ومتى تبحث بنفسك، ومتى تتوقف، ومتى ترجع إلى المتخصص؟ 1. ليس كل اقتناع حقيقة قد يكون ما نؤمن به يقينًا، وقد يكون مجرد ظن أو احتمال أو فكرة اعتدنا عليها. وقوة شعورنا بصحة الرأي لا تجعله صحيحًا بالضرورة. لذلك لا يقول العاقل: «أنا مقتنع وانتهى الأمر»، بل يسأل: ما الدليل؟ وما قوة هذا الدليل؟ وهل توجد معلومات لم أعرفها بعد؟ 2. معرفتنا لا تأتي من طريق واحد بعض الأمور تكون واضحة للعقل بمجرد فهمها، وبعضها نعرفه من داخل أنفسنا، وبعضها بالحواس والتجربة، وبعضها من الأخبار الموثوقة، وبعضها يحتاج إلى بحث واستدلال. ولهذا لا يصح أن نحاكم جميع القضايا بالطريقة نفسها؛ فما نعرفه بالتجربة يختلف عما نعرفه بالعقل، وما يشعر به الإنسان في داخله يختلف عن حكمه على الواقع الخارجي. 3. ما تشعر به لا يثبت كل ما تفكر فيه يعرف الإنسان أنه خائف أو غاضب أو متألم؛ لأنه يجد ذلك في نفسه مباشرة. لكن شعوره لا يثبت أن تفسيره للحدث صحيح، ولا أن الشخص الذي غضب منه مخطئ فعلًا. المشاعر تخبرنا بما يجري داخلنا، لكنها لا تكفي وحدها لمعرفة حقيقة ما يجري خارجنا. 4. التجربة مهمة، لكنها محدودة التجربة تساعدنا على فهم الإنسان والطبيعة، لكن تجربة واحدة لا تكفي لصناعة قاعدة عامة. كما أن النتيجة العلمية يجب أن تُفهم ضمن شروطها ومجالها، ولا يصح تعميمها على كل شيء. فالعاقل لا يرفض التجربة، ولا يحوّلها إلى جواب عن جميع الأسئلة. 5. الأخبار ليست كلها بدرجة واحدة ليس كل ما نسمعه أو نشاهده يستحق التصديق. فقيمة الخبر ترتبط بمصدره، ودقة ناقله، والقرائن التي تؤيده، واحتمال وجود تلاعب أو مصلحة في نشره. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾. 6. من أهم معاني العقل: الاستدلال الصحيح التفكير الصحيح يعني أن نبدأ من معلومات ثابتة، ثم نربط بينها بطريقة صحيحة حتى نصل إلى النتيجة. فقد يملك الإنسان معلومات كثيرة، لكنه يربطها بطريقة خاطئة. وقد تكون طريقة الربط صحيحة، لكن إحدى المعلومات التي بدأ منها غير ثابتة، فتكون النتيجة خاطئة. العاقل لا ينظر إلى النتيجة فقط، بل يرجع إلى المقدمات ويسأل: هل ثبتت فعلًا؟ 7. بعض الأفكار تمر من خلال مقدمة مخفية أحيانًا يقدم المتحدث نتيجة جاهزة، لكنه لا يذكر الفكرة الأساسية التي بنى عليها كلامه؛ لأنه يعرف أنها لو ظهرت بوضوح فقد يعترض عليها الناس. ومن وظائف العقل أن يسأل: ما الفكرة التي يريد المتحدث مني أن أقبلها من دون أن يثبتها؟ وهنا تكون السذاجة في قبول المقدمة المخفية، لا في عدم فهم الكلمات الظاهرة. 8. غموض الكلمات قد يخدعنا قد تُستخدم الكلمة نفسها بمعنيين مختلفين، ثم ينتقل المتحدث من المعنى الأول إلى الثاني من دون أن ينتبه السامع. لذلك يجب قبل النقاش أن نعرف المقصود من الكلمات الكبيرة، مثل: العقل، والحرية، والعلم، والدين، والعدالة، والتقدم، والحداثة. كما أن انتشار الفكرة لا يثبت صحتها؛ فقد تكون مشهورة ومتداولة، لكنها لا تقوم على دليل. 9. الذكاء لا يساوي العقل الذكاء هو سرعة الفهم، والتعلم، والتحليل، والتخطيط، وحل المشكلات. وهو قدرة مهمة، لكنه قد يُستخدم في خدمة الحق، وقد يُستخدم في الخداع. فقد يكون الإنسان ذكيًا في الدفاع عن خطئه، أو بارعًا في إخفاء الحقيقة، أو قويًا في الجدل، لكنه لا يكون عاقلًا بالمعنى الكامل. ورد في الرواية: «تلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل، وليست بالعقل». 10. للعقل جانب يفهم، وجانب يختار العقل يساعد الإنسان على معرفة الحقيقة وفهم الدليل، لكنه يظهر أيضًا في اختيار ما عرف أنه حق، وضبط النفس، وترك التعصب، والعمل بالمعرفة. فقد يعرف الإنسان الصواب، لكنه يرفضه لأنه لا يناسب مصلحته أو جماعته. وهنا لا تكون المشكلة في قلة المعلومات، بل في طريقة الاختيار. ورد في الرواية: «اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية، لا عقل رواية». 11. الهوى قد يدخل في طريقة التفكير الهوى لا يجعل الإنسان يرفض الحق بعد معرفته فقط، بل قد يؤثر في جمع المعلومات وفهمها من البداية؛ فيقبل ما يوافقه بسرعة، ويطلب أدلة كثيرة لما يخالفه. ولهذا يحتاج الإنسان إلى مراقبة نفسه، لا إلى مراقبة أدلة الآخرين فقط. ورد عن أحد علماء: «الأهواء مغاليق للعقل وحواجب للإدراك». 12. العقل لا يلغي العاطفة

اليوم في قم .. صلاة آية الله العظمى الشيخ جوادي آملي أدام الله ظله على جثمان الشهيد القائد آية الله السيد علي الخامنا،.ئي رضوان الله عليه

ممثل المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف ،الشيخ علي العقيلي ومن على منبر صلاة الجمعه يحث المؤمنين على المشاركة في تشييع السيد الشهيد الخامنئي.

ليش الناس تتبنى هواي من الأفكار الخاطئة والباطلة؟! - الجواب: نسبة چبيرة من مشاكل مجتمعنا بالمعلومات الخبرية او الثقافية والدينية، أسبابها هي: أولاً: اضطراب المرجعية المعرفية؛ إذ لا يحسن كثيرون اختيار مصادر معلوماتهم الخبرية والدينية والثقافية، ولا يمارسون تدقيقًا عقليًا واعيًا قبل الاعتماد عليها أو نشرها. ثانياً: هو بساطة التفكير وسرعة الحكم وتحكم المشاعر والانفعالات النفسية والاحكام المسبقة في قراءة الأحداث وفهم القضايا المتنوعة. ثالثاً: الغرور المعرفي؛ أي توهّم الإنسان امتلاك الفهم الكافي مع قلّة البحث والتثبّت، فيتجاوز حدود اختصاصه، ويستعجل الرأي، ويكثر النقد بلا أدوات، ولا يتواضع للرجوع إلى أهل الخبرة . رابعاً: التعصب والاصطفافات الجماعتية وعدم جعل الحقيقة هي الهدف. خامسًا: أن تأخذ بعضَ الناس العزّةُ بالإثم، فيرفضون التراجع عن الخطأ بعد اتضاح الحقيقة؛ لأنهم يعدّون التراجع ضعفًا في الشخصية، ولو كان ذلك على حساب الحقّ والحقيقة. سادساً: ضعف الأخلاق الفطرية والتقوى الدينية وتزكية النفس تجاه هذه المسألة. الحل: 1- توعية وتثقيف حول كيفية تحديد مصادر المعلومات الخبرية والدينية والثقافية. 2. تربية أخلاقية ودينية تجاه مخاطر هذا الموضوع وضرورة الوعي والحذر. ✒️ سجاد الربيعي

❗️ *بيان هام وغير مسبوق من مجلس خبراء القيادة في إيران دعماً للقائد الأعلى، آية الله السيد مجتبى خامنئي* ​في رسالة حساسة موجهة إلى المسؤولين الحكوميين، وموقعة من 62 عضواً من أصل 86 من أعضاء أعلى هيئة دينية في البلاد، يطالب المجلس المفاوضين باحترام الخطوط الحمراء للقائد. وجاء في البيان ما يلي: 1. ​نحث المفاوضين، بالنظر إلى تجارب المفاوضات الضارة السابقة، على توخي الحذر الشديد من خدع العدو المخادع والشرير، والانتباه إلى أن مراعاة الخطوط الحمراء للقائد هي واجب شرعي، ولا يجوز انتهاكها تحت أي ظرف من الظروف. 2. ​نؤكد على ضرورة السعي للانتقام لشهادة قائدنا، وأن يواجه ترامب ونتنياهو العدالة بأي وسيلة ضرورية. 3. ​يجب الرد فوراً على أي خرق لمذكرة التفاهم. لذلك، وبالنظر إلى استمرار خروقات وقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في لبنان، وعدم انسحابه من الأراضي المحتلة، فإن فتح مضيق هرمز يتعارض مع التزامات المسؤولين ويعتبر خطأً استراتيجياً، ولن يؤدي إلا إلى تجرؤ العدو على مواصلة خرقه للاتفاق وانتهاك التزاماته. 4. ​نذكركم مجدداً بأنه وفقاً للتوجيهات الملزمة للقائد الأعلى (حفظه الله)، لا ينبغي مناقشة الحقوق النووية للبلاد أو التنازع عليها، ويجب استبعادها تماماً من المفاوضات. 5. ​إن تثبيت الإدارة على مضيق هرمز، وتلقي التعويضات عن أضرار الحرب، والإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع جميع العقوبات، وانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة، هي مطالب غير قابلة للمساس للقائد الأعلى والشعب، ويجب متابعتها. وأي تقاعس في هذا الصدد سيواجه برد فعل عنيف من الأمة بأكملها. 6. ​ينبغي على المسؤولين تجنب أي تصريحات تجعل العدو أكثر غطرسة وتظهر البلاد بمظهر الضعف والعجز. وخاصة أن مقاومة مقاتلينا المضحين بأنفسهم قد دفعت أمريكا المتغطرسة إلى اليأس، فلا ينبغي إلقاء أي خطاب يوحي بضعف البلاد وعجزها. 7. ​يعلم الجميع، وخاصة المسؤولين الحكوميين المحترمين، أنه في نظام ولاية الفقيه، فإن رأي القائد ومنظوره هو الكلمة الفصل، وبعد الاطلاع على رأيه القاطع، لا يمكن لأي مسؤول ولا ينبغي له أن يتصرف خلافاً لرأيه. 8. ​بناءً على كافة الأدلة، فإن العدو يسعى مجرد السعي وراء فرصة لنشر قوات إضافية وكسب الوقت لبعض الأمور، بما في ذلك الانتخابات النصفية المقبلة. بعد ذلك، ستكون هناك احتمالية كبيرة لشن هجوم جديد، ويجب تحديد مهام القضايا المثارة في مذكرة التفاهم في غضون المهل المحددة بـ 30 يوماً و 60 يوماً، ويجب تجنب هذه المحادثات بشكل صارم. 9. ​نطلب من الأمة العزيزة مواصلة تواجدها الراسخ في الشوارع، ومع الحفاظ على الوحدة المقدسة وتجنب أي عمل يخل بهذه الوحدة، لا ينبغي لهم الالتفات إلى الكلمات المثيرة للانقسام من بعض الجاهلين الذين يسعون للحد من هذه المهمة الإلهية. إن تواجد الشعب أمر ضروري وحاسم طالما يرى القائد الأعلى ذلك ضرورياً. 10. ​إن مجلس الخبراء، باعتباره خادماً متواضعاً وجزءاً من الشعب، سيبقى إلى جانب القيادة الموقرة والأمة بأكملها، متمنياً النجاح للمسؤولين الحكوميين المحترمين، بانتظار الوفاء بالشروط والوعود، وسيقوم بواجبه الشرعي عند الضرورة.

السلام عليكم اخواني أخواتي جميعا وأعظم الله عزاءكم بأيام استشهاد الامام الحسين عليه السلام وبعد، فقد وصلتني الرسالة التالية من أحد اساتذة الحوزة العلمية طالبا مني السعي لتحقيقها . وقد سعيت لذلك لما له من أهمية. غير أن امرا كهذا يتطلب ضغطا شعبيا قويا من الجميع. وفيما يلي نص الرسالة: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدنا الجليل عظم الله لكم الأجر والثواب ومساكم الله بالخير والعافية. ستكون لعبة العراق مع السنغال في منافسات كأس العالم يوم العاشر من المحرم الحرام في الساعة العاشرة ليلا بتوقيت العراق. وهناك جو لابأس به طالب فيما سبق أن يرتدي اللاعبون العراقيون اللون الاسود وهو اللون الثالث للاعبي منتخب العراقي، ولكن للان لم يصدر شيء بهذا الجانب من قبل جهة رسمية، لا اتحاد كرة القدم العراقي، ولا من اي جهة رسمية عراقية أخرى. ويمكن حفظ خصوصية هذا اليوم الحزين وإظهارها للعالم أجمع من خلال أن يرتدي العراقيون اللون الثالث (الأسود) ، أو من خلال وضع شارات سود في أيدي اللاعبين. وكلاهما أمر يحتاج إلى أن يطالب الاتحاد العراقي لكرة القدم بذلك ومن خلال التواصل مع بعض الإخوة الرياضيين تبين أنه للآن لا مطالبة بأي من الأمرين: لا من قبل البعثة العراقية هناك، ولا من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم. علما أن الفيفا تمنع من اي شعار ديني، ولكن يمكن طرح الموضوع على انه قضية شعبية واجتماعية وتقاليد عراقية موروثة منذ القدم والى اليوم. ومن يشاهد العراقيين هذه الأيام في المواكب والتجمعات والساحات والاسواق وغيرها سيلحظ ارتداءهم للسواد في كل مكان. وعلى كل حال ، فالقضية تحتاج حث الاتحاد العراقي على التحرك في هذا الجانب . ولا يخفى عليكم انه لو صدر الكتاب الذي يطالب بذلك من قبل الاتحاد العراقي ونشر بشكل رسمي سنحصل على مكسب إيجابي للهوية وحتى لو لم نحصل على الموافقة من قبل الفيفا. (ودمتم في حفظ الله وصونه). لذا ارجو ان يسعى كل منا بما يستطيعه لتحقيق هذا الامر التبليغي المهم. ✒️د. السيد عبد هادي الحكيم

*🇮🇷 مـسـتـشـار قـائـد الـثـورة الإسـلامـيـة عـلـي أكـبـر ولايـتـي* - *لقد حانت ساعة الصفر والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق* - حزب الله بضعة من محور المقاومة وإذا لم تخمد نار العبث في لبنان فإن ذراعي الجغرافيا القويتين أي هرمز وباب المندب ستخنقان شرايينكم الاقتصادية حتى الوصول إلى الخنق الاستراتيجي - الخطأ في الحسابات الذي ارتكب في بيروت نفد معه الصبر وصدر الأمر

💠البرفوسور إيال زيسر باحث ومؤرخ ومحاضر  اسرائيلي- جامعة تل أبيب- رئيس مركز موشيه ديان: هل نحن مجرد مرتزقة يتم إرسالهم لقصف أهداف وتلقّي الصواريخ عند الحاجة، ثم يتم ركلهم حين تنتفي الحاجة إليهم؟

مثلما بدأت الحرب بشكل مباغت، انتهت الحرب بشكل مفاجئ أيضاً، إسرائيل الخاسر الكبير من هذا الاتفاق، إيران وفق كل المعطيات الرابح الأكبر، خسائر الحرب تشكل ثمناً بسيطاً أمام رفع الحصار وإطلاق الأموال المجمدة، لم يتحقق أي من أهداف الحرب الصهيوأمريكية، واسقط مشروع الشرق الاوسط الحديد بشكل كامل ، طبعاً دول الخليج أيضاً الخاسر الثاني التي راهنت على إسرائيل وأمريكا في حماية أمنها وفشلت في ذلك ، أخيراً، تنتهي حرب أخرى في الشرق الأوسط لكن أسباب الحرب ما زالت قائمة ببقاء اليمين الصهيوني ،، ✍ابو فراس

اعتقد دول الخليج بعد ساعات رح تدبك دبكة محرزة .. ✒️صحفي إيراني

ومقر خاتم الأنبياء كذلك لم يصدر اي بيان الى الآن

لم يصدر اي بيان من حرس الثورة الإسلامية حتى اللحظة

حدشوت بزمان العبري: ضربة مباشرة لفرقاطة أمريكية في مضيق هرمز بواسطة صاروخ إيراني

‏بواقعية سياسية بعيداً عن الخرافات والهلوسات المسمومة ، لم تُعرف إيران يوماً بأنها تخلّت عن حليف ، بل دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن مبادئها وتحالفاتها وموقعها الإقليمي. ‏أما المفاوضات الإيرانية ـ الأميركية، فحتى اللحظة تبدو أقرب إلى مساحة زمنية يستثمرها ترامب لإعادة ترتيب الأوراق الأمنية والعسكرية في المنطقة، ومنح إسرائيل فرصة إضافية لمحاولة تحقيق ما عجزت عنه ميدانياً، ولا سيما في لبنان. ‏في المقابل، يبدو أن نتنياهو يخوض معركة تتجاوز الحدود والجغرافيا، نحو محاولة تغيير هوية لبنان السياسية والاستراتيجية، مستفيداً من واقع داخلي يقدّم له تنازلات لم يكن يحلم بالحصول عليها منذ أكثر من أربعة عقود. ‏جوهر الصراع في المنطقة ليس على الحدود فحسب، بل على الهوية والخيار الاستراتيجي: ‏إما شرق أوسط خاضع للهيمنة الأميركية ـ الإسرائيلية، وإما شرق أوسط يمتلك قراره المستقل وقادر على فرض معادلات ردع تمنع التفرد الإسرائيلي. ‏لذلك، فإن الصراع لم ينتهِ ولن تنهيه بيانات وقف إطلاق النار التي غالباً ما تتحول إلى إبر تخدير مؤقتة، سرعان ما يتلاشى مفعولها أمام حقائق الميدان. ‏المعادلة المقبلة تبدو واضحة: ‏الانتقال من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة التناسب في الرد الاستراتيجي. ✍🏻 فادي بودية

ينأى ترامب بنفسه عن التصعيد الجديد بين إيران وإسرائيل. لكن التغريدة وحدها لا تكفي. تُزوّد ​​الولايات المتحدة إسرائيل بكل ما ا
ينأى ترامب بنفسه عن التصعيد الجديد بين إيران وإسرائيل. لكن التغريدة وحدها لا تكفي. تُزوّد ​​الولايات المتحدة إسرائيل بكل ما استُخدم لضرب إيران مؤخرًا. وحده احتواء إسرائيل ماديًا هو ما يُمكنه إنقاذ ما تبقى من "وقف إطلاق النار". نفط البحر الأحمر - وارتفاع أسعار النفط بشكل كبير - باتا الآن على المحك.

أخطر ما حصل في الحرب حتى الآن، هو أن اليهود الذين رموا اخاهم في البئر وجاؤوا أباهم عشاء يبكون، استطاعوا أن يقنعوا البسطاء بأنهم لا يكذبون في إعلامهم الرسمي. ✒️مدير مركز الإتحاد للأبحاث والدراسات الاستاذ هادي قبسي