en
Feedback
عدَّة أسماء

عدَّة أسماء

Open in Telegram
691
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
إذا كانت المقاطعة مجدية حتى لشركات المطاعم الكبرى التي ظن الناس أنها لا تتزعزع مثل ماكدونالدز وستاربكس وكوكاكولا وغيرها، فحينها هذه الشركات التقنية المختلفة ليست منيعةً كما يظن الناس.. والإنسان المسلم مأمورٌ بفعل ما يقدر عليه بغض النظر عن ثمرة جهده أو نتيجته، النصرة غير مشروطة بالنصر! لماذا نقاطع "مايكروزفت؟" إليكم الأسباب والبدائل..

لماذا نقاطع؟

«وكيفَ تهابُنا أمم رأتْنا نفاخرُ بالصحائفِ لا سواها وأنَّا قاعدون كقوم موسى وفتيان الرقيمِ على كراها إذا نزلَتْ بِساحتنا الدواهي قرأْنا ما مضى لا ما تلاها ولو أنَّا بِحافِرنا ضربنا لفجَّرنا الزمازِمَ من ثراها!» – سالم التميمي.

«هاتان الليلتان الأخيرتان كغزوة أُحد -إن صح التشبيه- يثبت فيهما المخلصون، ويستعجل آخرون لجمع الغنائم فيفوتهم شرف الخاتمة .. اثبتوا -رحمكم الله-؛ فما هي إلا سويعات قليلة، ولا يعلم أحدنا في أيِّ لحظةٍ يبلغه فيها القبول ويُكتب له العتق»

«الروح الأمين ينزل كل ليلة من رمضان للقاء المصطفى ﷺ، ثم ينزل كل ليلة قدر بمواكبه الملائكية إكراما لأمة حبيبه! لقد جاء يشارك الأمة أفراحها! مرحبا بروح القدس! وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته».

إذا فترت فتذكر أنه: يراك حين تقوم.. وتقلبك في الساجدين.

«مَثَل طالب العفو والمغفرة كمثل الواقف على حافة النار، تدفعه ذنوبه ليسقط فيها، فلا يرى نجاةً إلا بأن يدفعها ربه عنه بعفوه عنه.. فيسأل العفو سؤال المستغيث!» فاللهم أنت الرب العفو الكريم ونحن العبيد المذنبون الفقراء إليك اعف عنّا واغفر لنا وارحمنا وتجاوز عن خطيآتنا وارحم ضعفنا.

والغد قريــب!

«وإن كانت البضاعة مزجاة، وأعمالنا أقلُّ من أقوالنا بكثير، وظنُّ الناس بنا فوق ما نحن عليه، فلا أقلَّ من أن نسير إلى المولى مطأطئي الرؤوس، معترفين بجرمنا، متذللين مستغفرين، فقد يبلغ المرء بتذللـه وحيائه واعترافه، والرب بالتوابين رحيمٌ رحيمٌ رحيم».

حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

عاد المجرمون إلى قصف غزة بشكل مكثف، دون ذرة رحمة، ‏اللهم فاجعلها على أهلنا بردا وسلاما وأنت الرحمن الرحيم، ‏واجعل هذا الطغيان سببا لقرب أخذ المحتلين المجرمين وإهلاكهم وتدميرهم يا قوي يا عزيز..

«ليس لي عملٌ أُواجهُ به الله إلا أني أُحبّه» عظم الله أجورنا في فقيد الأمة شيخنا أبو إسحاق الحويني، اللهم إنا نسألك أن ترحمه وتتقبله وتغفر له وترفع مقامه في عليين مع النبيين والشهداء والصديقين، اللهم أكرمه برفقة نبيك محمد ﷺ واجزه عن الأمة خيرًا.

قال الحق -مخاطباً نبيه ﷺ-: ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون، ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين، وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين﴾ [الأنعام: 33-35] في خضم المرحلة المكية الصعبة والشديدة تتجلى رحمة الله جل جلاله ورعايته لخواطر وخلجات خليله ﷺ النفسية، وكدره وضيق صدره وألَمِه على إعراضهم وتكذيبهم وسلاطة ألسنتهم، فيأتي خطاب الله مسلياً مهوناً من وجوه: الأول: إخبار الله لنبيه بأنه يعلم ما يواجهه وأنه معه (قد نعلم). الثاني: إخباره بأن المشركين موقنين بصدق ما جاء به وأنهم لا يكذّبونه ويعلمون صدقه وأمانته ولكنهم جاحدين لآيات ربهم (فإنهم لا يكذبونك). الوجه الثالث: إخباره بأنه ليس أول مَن كُذِّب وأوذي، فله في نوح وإبراهيم ولوط وهود وصالح وشعيب خير مثال في طبيعة تكذيب الظالمين للحق وردّه والإعراض عنه. الرابع: أنه ولو جاء بما جاء وصعد ونزل لن يهديهم، فالهداية بيد الله يؤتيها من شاء من عباده وإنك لا تهدي من أحببت. والمهم في كلِّ هذا: أن هذه السلوى ليست لمحمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه فحسب، بل له ولكل من جاء من بعده ومشى ممشاه وسعى مسعاه، كل من دعى إلى الله وحُبِس أو طُرِد أو أُوذي أو لُوحِق وكُذِّب واُفتُرِيَ عليه؛ فاعلم بأن الله يعلم، وأنه معك، وأن الظالمين مكابرون، وأنك لست وحدك في الطريق، وأن الهداية بيد الله فلا تكونن من الجاهلين.. واصبِر وجاهد.

اجتمع شرف الزمانين، رمضان حيث للصائم دعوة لا تُرد، وآخر ساعةٍ بعد عصر الجمعة والدعاء فيها مُستجاب. فلا تنسوا علماءنا وشيوخنا من الدعاء الصادق، وإخواننا المسلمين في السودان وسوريا وفلسطين والصين وفي كل مكان.

«زانَ مزايا ظَرْفهِ بلُبسِ خوفِ ربِّهِ»

«وما الرزايا ببذل المال تنفقه إن الرزية أن تُثنى عن الكرَمِ إني رضيت من الدنيا بباقيةٍ تضيء ظلمة قبري في دجى الرجَمِ فلا يردّنْك عن جودٍ محاذرةٌ فلستَ سابقَ شيءٍ خُطّ بالقلَمِ خذ ما تلذّ من الأيام مبتدرًا ما دمت من سخَطِ الرحمن في حرَمِ فإنما أنت من هامٍ يواثبُها ضرغامةٌ من سباع الموت ذو قرَمِ» — مصعب الجهني.

المشهد: في الثواني الأخيرة قبل وصول الضيوف، تدخل إلى المجلس لتنظر نظرة أخيرة، ولا تكاد تخفي إعجابك بالمنظر الذي اجتهدت في إعداده، السجاد على الأرض يزين المكان ويملؤه، الوسائد مصفوفة على طول المجلس بانتظام، الأكواب موضوعةٌ ومعدةٌ لجلسةٍ غنيةٍ بالمسامرة والأحاديث والأنس.. مهلا.. هل ذكرتك المفردات بشيء، ألا فاعلم أن دارا أخرى قد "أُعِدت" اليوم تنتظر ضيوفها، ومجالس قد هُيئت لسمَّارها، فهذه سررها قد رُفعت، وأكوابها قد وُضعت، ونمارقها قد صُفَّت، وزرابيها قد بُثَّت، والمكان في أبهى صورة، والأحاديث فيه طويلةٌ طويلة، والضيوف على وشك الوصول..

«وللحرية الحمراءِ بابٌ بكلِّ يدٍ مضرَّجةٍ يُدَقُّ..» 💔

«إليك وإلا لا تُشَدُّ الركائبُ»