أَمَلُ الشَّهَادَةِ
Open in Telegram
بَيْنَ دَمِ الحُسَيْنِ وَعِطْرِ الشُّهَدَاءِ، نَرْتَقِي لِلِقَاءِ ﷲِ، نُورٌ لَا يَنْطَفِئُ فِي القَلْبِ تَ؛ @hhiar_Bot
Show more772
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1730 days
Posts Archive
مُنذُ أن غادرتُ، وأنا أشعُرُ أنَّ قلبي لم يَعُد على ما يُرام، وكأنَّ شيئًا في داخلي قد اختلَّ مُنذُ الرَّحيل،
أشعُرُ أنَّ لا مَسكَنَ لروحي، ولا سَكينةَ لها، إلّا عندَ الحُسين،
حتّى الهواءُ من بَعدِك لم يَعُد هوائي، وكأنَّني أتنفَّسُ في مكانٍ لا يُشبِهُني،
لا تَطيبُ لي الحياةُ، ولا تَهدأُ روحي، ولا يَستقيمُ قلبي إلّا في كَربَلاء
كأنَّ شيئًا من روحي قد بَقيَ هناك، ولم أَعُد أملِكُ منها إلّا شَوقًا يُعيدُني إليها كُلَّما ابتعَدتُ.
في قوله تَعالى: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}، القلبُ السَّليمُ هوَ الَّذي يَلقى ربَّه، ولَيسَ فيه أَحَدٌ سِواهُ؛ وكُلُّ قَلبٍ فيه شِركٌ أَو شَكٌّ فَهُوَ ساقِطٌ. ومَعنى السَّليمِ: هوَ القَلبُ الَّذي سَلِمَ مِن حُبِّ الدُّنيا.
الإمَام الصّادِق عَلَيْهِ اَلسَّلام.
قد تتأخّر الأمنيات،
لكنّها لا تضيع، وقد يطول الطريق،
لكنّ الوصول آتٍ بإذن الله.
