أَمَلُ الشَّهَادَةِ
Открыть в Telegram
بَيْنَ دَمِ الحُسَيْنِ وَعِطْرِ الشُّهَدَاءِ، نَرْتَقِي لِلِقَاءِ ﷲِ، نُورٌ لَا يَنْطَفِئُ فِي القَلْبِ تَ؛ @hhiar_Bot
Больше755
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
-1830 дней
Архив постов
الْقَلْبُ يَحِنُّ وَيَشْتَاقُ لَكَ سَيِّدِي، كَأَنَّ الشَّوْقَ إِلَيْكَ وُجْعٌ لَا يَهْدَأُ، وَكَأَنَّ الرُّوحَ تُنَادِيكَ بِدَمْعَةٍ صَامِتَةٍ وَقَلْبٍ مُتْعَبٍ.
كوني كعمّته زينب في عفافها وحيائها...
«كَانَتْ أُمِّي تَقُولُ لِي عِنْدَ شِرَائِي الْمَلَابِسَ:
احْذَرِي أَنْ تَكُونِي بِهَا سَبَبًا فِي حُزْنِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ)،
فَهُوَ يَرَاكِ، وَيَرَى مَاذَا تَفْعَلِينَ، إِنْ كَانَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا، فَاجْعَلِي مَا يَرَاهُ مِنْكِ خَيْرًا
وَكُونِي كَعَمَّتِهِ زَيْنَبَ فِي عَفَافِهَا وَحَيَائِهَا...»
مَا أَشَدَّ حَنِينِي إِلَيْكَ، وَمَا أَطْوَلَ انْتِظَارِي لِلَحْظَةٍ تَسْكُنُ فِيهَا هَذِهِ الرُّوحُ بِقُرْبِكَ. سَيِّدِي، إِنَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ تَمُرُّ، وَالشَّوْقُ يَزْدَادُ، وَالْقَلْبُ مَا زَالَ يَحْمِلُ حُزْنًا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ طه / 124.
يلازم الضيق لمن أعرض عن ذكر الله، فالإعراض يُبعد القلب عن الهدوء، والنفس عن الطمأنينة، ويجعل الإنسان يعيش الإنفلات من الرقابة الذاتية فلا كابح لشهواته ورغباته ونزواته، فيكون همّه إشباعها بأيّ طريق أمكن دون النظر إلى الآثار الوخيمة المترتبة على ذلك.
