ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

أَمَلُ الشَّهَادَةِ

أَمَلُ الشَّهَادَةِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

بَيْنَ دَمِ الحُسَيْنِ وَعِطْرِ الشُّهَدَاءِ، نَرْتَقِي لِلِقَاءِ ﷲِ، نُورٌ لَا يَنْطَفِئُ فِي القَلْبِ تَ؛ @hhiar_Bot

إظهار المزيد
755
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-97 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
فداكَ قلباً متلهّباً شوقاً إليك، يا أبا عبدالله.
فداكَ قلباً متلهّباً شوقاً إليك، يا أبا عبدالله.

تَذْكِيرٌ لِقَلْبِكَ: صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

تَذْكِيرٌ لِقَلْبِكَ: صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

الْقَلْبُ يَحِنُّ وَيَشْتَاقُ لَكَ سَيِّدِي، كَأَنَّ الشَّوْقَ إِلَيْكَ وُجْعٌ لَا يَهْدَأُ، وَكَأَنَّ الرُّوحَ تُنَادِيكَ بِدَمْعَةٍ صَامِتَةٍ وَقَلْبٍ مُتْعَبٍ.

تَذْكِيرٌ لِقَلْبِكَ: صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

كوني كعمّته زينب في عفافها وحيائها... «كَانَتْ أُمِّي تَقُولُ لِي عِنْدَ شِرَائِي الْمَلَابِسَ: احْذَرِي أَنْ تَكُونِي بِهَا سَبَبًا فِي حُزْنِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ)، فَهُوَ يَرَاكِ، وَيَرَى مَاذَا تَفْعَلِينَ، إِنْ كَانَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا، فَاجْعَلِي مَا يَرَاهُ مِنْكِ خَيْرًا وَكُونِي كَعَمَّتِهِ زَيْنَبَ فِي عَفَافِهَا وَحَيَائِهَا...»

مَا أَشَدَّ حَنِينِي إِلَيْكَ، وَمَا أَطْوَلَ انْتِظَارِي لِلَحْظَةٍ تَسْكُنُ فِيهَا هَذِهِ الرُّوحُ بِقُرْبِكَ. سَيِّدِي، إِنَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ تَمُرُّ، وَالشَّوْقُ يَزْدَادُ، وَالْقَلْبُ مَا زَالَ يَحْمِلُ حُزْنًا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ.

تَذْكِيرٌ لِقَلْبِكَ: صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾ طه / 124. يلازم الضيق لمن أعرض عن ذكر الله، فالإعراض يُبعد القلب عن الهدوء، والنفس عن الطمأنينة، ويجعل الإنسان يعيش الإنفلات من الرقابة الذاتية فلا كابح لشهواته ورغباته ونزواته، فيكون همّه إشباعها بأيّ طريق أمكن دون النظر إلى الآثار الوخيمة المترتبة على ذلك.

تَذْكِيرٌ لِقَلْبِكَ: صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ.