en
Feedback
المدونة المروانية

المدونة المروانية

Open in Telegram

الفصل قناة تنشر محتوى متنوع

Show more
3 038
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-7330 days
Posts Archive
لا تخافوا على ما تقدمون ولا تحزنوا على ما خلفتم • قال أبو بكر النجاد في ذكر من له الآيات (٢٢): حدثنا أحمد بن علي الأبار أبو ا
لا تخافوا على ما تقدمون ولا تحزنوا على ما خلفتم • قال أبو بكر النجاد في ذكر من له الآيات (٢٢): حدثنا أحمد بن علي الأبار أبو العباس، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: « ﴿تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا﴾، قال: لا تخافوا على ما تقدمون عليه من أمر الآخرة والموت، ولا تحزنوا على ما خلفتم من دنياكم من أهل وولد، فإنا نستخلفكم فيه ». • قال ابن المبارك في الزهد (٣٢٩): أخبرنا حماد بن شعيب، عن منصور، عن مجاهد في قول الله تعالى: « ﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا﴾، قال: قرناؤهم يتلقونهم يوم القيامة فيقولون: لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة، ﴿نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ ». #تفسير

قال ابن نجيم: ((وَذَكَرَ فِي النِّهَايَةِ بَنُو شَافِعٍ مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ ابْنِ عَبْدِ مَنَافٍ مِنْهُمْ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ الْفَقِيهُ رَحِمَهُ اللهُ وَمَنْ قَالَ فِي نِسْبَتِهِ الشَّفْعَوِيُّ فَهُوَ عَامِّيٌّ وَحَقُّهُ أَنْ يُقَالَ بِالشَّافِعِيِّ الْمَذْهَبِ فَحَاصِلُهُ أَنَّ صَاحِبَ الْهِدَايَةِ جَوَّزَ الِاقْتِدَاءَ بِالشَّافِعِيِّ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَعلَمَ الْمُقْتَدِي مِنْهُ مَا يَمْنَعُ صِحَّةَ صَلَاتِهِ فِي رَأْيِ الْمُقْتَدِي كَالْفَصْدِ وَنَحْوِهِ وَعَدَدِ مَوَاضِعِ عَدَمِ صِحَّةِ الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي الْعِنَايَةِ وَغَايَةِ الْبَيَانِ بِقَوْلِهِ كَمَا إذَا لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْ الْفَصْدِ وَالْخَارِجِ مِنْ غَيْرِ السَّبِيلَيْنِ وَكَمَا إذَا كَانَ شَاكًّا فِي إيمَانِهِ بِقَوْلِهِ أَنَا مُؤْمِنٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْ مُتَوَضِّئًا مِنْ الْقُلَّتَيْنِ أَوْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَعِنْدَ رَفْعِ الرَّأْسِ مِنْ الرُّكُوعِ أَوْ لَمْ يَغْسِلْ ثَوْبَهُ مِنْ الْمَنِيِّ وَلَمْ يَفْرُكْهُ أَوْ انْحَرَفَ عَنْ الْقِبْلَةِ إلَى الْيَسَارِ أَوْ صَلَّى الْوِتْرَ بِتَسْلِيمَتَيْنِ أَوْ اقْتَصَرَ عَلَى رَكْعَةٍ أَوْ لَمْ يُوتِرْ أَصْلًا أَوْ قَهْقَهَ فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ أَوْ صَلَّى فَرْضَ الْوَقْتِ مَرَّةً ثُمَّ أَمَّ الْقَوْمَ فِيهِ.)) 📚البحر الرائق شرح كنز الدقائق / زين الدين إبن نجيم الحنفي (القرن العاشر هـ) / الجزء ٢ / الصفحة ٤٨ ❒حاشية على هذا الإقتباس: من المناسب هنا الإحالة على مقال قديم عندي حول تكفير الأحناف والماتريدية للشافعية بسبب مسألة الإستثناء في الإيمان او قول انا مؤمن أن شاء الله (وهي جائزة بالإجماع عند السلف) رابط المقال قال شاه الكشميري: ((وَاعْلَمْ أَنَّ الإِمَامَ البُخَارِيَّ شَدَّدَ الكَلامَ فِي هَذَا البَابِ عَلَى الإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ، وَكَذَا فِي كِتَابِ الحِيَلِ، وَوَجْهُ ذَلِكَ: أَنَّ البُخَارِيَّ لَمْ يَتَعَلَّمْ فِقْهَ الحَنَفِيَّةِ حَقَّ التَعَلُّمِ، وَإِنْ نُقِلَ عَنْهُ أَنَّهُ رَأَى فِقْهَ الحَنَفِيَّةِ، لَكِنَّ مَا يَتَرَشَّحُ مِنْ كِتَابِهِ هُوَ أَنَّهُ لَمْ يُحَقِّقْ فِقْهَنَا، وَلَمْ يَبْلُغْهُ إِلَّا شَذَرَاتٌ مِنْهُ، وَهَذَا الَّذِي دَعَاهُ إِلَى مَا أَتَى عَلَيْهِ فِي هَذَا البَابِ، وَلَوْ دَرَى مَا الإِكْرَاهُ فِي فِقْهِنَا لَمَا أَوْرَدَ عَلَيْنَا شَيْئًا.)) 📚فيض الباري على صحيح البخاري / أنور شاه الكشميري (القرن الرابع عشر هـ) / الجزء ٦ / الصفحة ٤٠٩ بهذا نكون ذكرنا كل الإقتباسات التي أحال عليها الشيخ في الصوتية وعددهم ٢٦ إقتباس، بارك الله فيه وفيه علمه ونفع به، هذا وصلِ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم

قال العراقي: (( [فَائِدَةٌ الْمُحْدِث فِي صَلَاتِهِ] (الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ) أَوْرَدَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ تَرْكِ الْحِيَلِ وَبَوَّبَ عَلَيْهِ هُنَاكَ بَابًا فِي الصَّلَاةِ . قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ فِي شَرْحِهِ : مَعْنَاهُ الرَّدُّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ فِي قَوْلِهِ أَنَّ الْمُحْدِثَ فِي صَلَاتِهِ يَتَوَضَّأُ وَيَبْنِي عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَقَالَ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ : يَسْتَأْنِفُ الصَّلَاةَ وَلَا يَبْنِي وَحُجَّتُهُمَا هَذَا الْحَدِيثُ وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ «لَا صَلَاةَ إلَّا بِطَهُورٍ».)) 📚طرح التثريب في شرح التقريب / عبد الرحيم بن الحسين العراقي (القرن الثامن هـ) / الجزء ٢ / الصفحة ٢٢٢ قال الكوراني: ((فَإِنْ قُلْتَ : رَوَى فِي البَابِ ( الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ) فَكَيْفَ يَصِحُّ إِعْتِرَاضُهُ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ؟ قُلْتُ: لَيْسَ مَعْنَى السَقَبِ الشُّفْعَةُ ، قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: السَقَبُ ، وَيُقَالُ بِالصَّادِ القُرَبَ، وَبِهِ اسْتَدَلَّ مَنْ أَثْبَتَ الشُّفْعَةَ لِلجَارَ، وَلَا دَليلَ فِيهِ ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ الجَارُ بِسَبَبِ قُرْبِهِ أَحَقٌّ مِنَ الغَيْرِ فِي الرِّعَايَةِ وَالإِحْسَانِ، وَأَيْضًا الجَارُ يُطْلَقُ عَلَى الشَّرِيكِ، وَسَوْقُ أَحَادِيثِ البَابِ كُلِّهَا لِلإِعْتِرَاضَ عَلَيْهِ بِأَنَّهُ جَوَّزَ الحِيَلَ فِي إِبْطَالِ الشُّفْعَةِ الَّتِي أَثْبَتَهَا الشَّارِعُ.)) 📚الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري / أحمد إبن إسماعيل الكوراني (القرن التاسع) / الجزء ١٠ / الصفحة ٤٦٢ قال بدر الدين العيني: ((قال النووي: أنكر عليه الجمهور، وقالوا: هذه منابذةٌ لصاحب الشرع، فقد ثبتت الأحاديث الصحيحة الصريحة في النهي عنه، فإن لم يكن حراماً كان مكروهاً. قلت: هذه جرأةٌ شنيعةٌ على إمامٍ أجل من ذلك، وأبو حنيفة لم يكن قال ذلك برأيه، وإنما مستنده في ذلك أحاديثٌ منها ما رواه أبو داود عن عبد الله الحربي عن مسعر عن موسى بن عبد الله عن إمرأةٍ من بني أسد عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ، كان ينبذ له زبيبٌ فيلقي فيه تمر، أو تمر فيلقى فيه زبيب، وروى أيضاً عن زياد الحساني: حدثنا أبو بحر حدثنا عتاب بن عبد العزيز حدثتني صفية بنت عطية قالت: دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة، رضي الله عنها ، فسألنا عن التمر والزبيب، فقالت: كنت آخذ قبضةً من تمر وقبضةً من زبيب فألقيه في الإناء فأمرسه ثم أسقيه النبي ﷺ، وروى محمد بن الحسن في (كتاب الآثار) أخبرنا أبو حنيفة عن ابني إسحاق وسليمان الشيباني عن ابن زياد: أنه أفطر عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فسقاه شراباً فكأنه أخذ منه، فلما أصبح غَدَا إليه فقال له: ما هذا الشراب؟ ما كدت أهتدي إلى منزلي. فقال ابن عمر : ما زدناك على عجوةٍ وزبيب.)) 📚عمدة القاري في شرح صحيح البخاري / بدر الدين العيني (القرن التاسع هـ) / الجزء ٢١ / الصفحة ١٨٤ قال ابن همام: (( لَا يَخْفَى أَنَّ الْحَلِفَ بِالْقُرْآنِ الْآنَ مُتَعَارَفٌ فَيَكُونُ يَمِينًا كَمَا هُوَ قَوْلُ الْأَئِمَّةِ الثَّلَاثَةِ، وَتَعْلِيلُ عَدَمِ كَوْنِهِ يَمِينًا بِأَنَّهُ غَيْرُهُ تَعَالَى؛ لِأَنَّهُ مَخْلُوقٌ؛ لِأَنَّهُ حُرُوفٌ وَغَيْرُ الْمَخْلُوقِ هُوَ الْكَلَامُ النَّفْسِيُّ مُنِعَ بِأَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ مُنَزَّلٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ.)) 📚فتح القدير / الكمال إبن الهمام الحنفي (القرن التاسع هـ) / الجزء ٥ / الصفحة ٦٩

فَالْبَاغِي: الَّذِي يَبْتَغِي الْمَيْتَةَ مَعَ قُدرَتِهِ عَلَى التَّوَصُّلِ إلَى المُذَكَّى، وَالْعَادِي: الَّذِي يَتَعَدَّى قَدْرَ الْحَاجَةِ بِأَكلِهَا.)) 📚إعلام الموقعين عن رب العالمين / محمد إبن قَيِّم الجوزية (القرن الثامن هـ) / الجزء ١ / الصفحتان ٥٣ - ٥٤ قال ابن القيم: ((وَطَائِفَةٌ حَادِيَةَ عَشَرَ: رَدُّوهُ إِذَا كَانَ الرَّاوِي لَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ غَيْرَ فَقِيهٍ بِزَعْمِهِمْ وَقَبِلُوهُ إِذَا كَانَ فَقِيهًا، وَبِمِثْلِ ذَلِكَ رَدُّوا رِوَايَةَ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا خَالَفَتْ آرَاءَهُمْ، قَالُوا: لَمْ يَكُنْ فَقِيهًا، وَقَدْ أَفْتَى فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأَقَرَّهُ عَلَى الْفَتْوَى، وَاسْتَعْمَلَهُ نَائِبًا عَلَى الْبَحْرَيْنِ وَغَيْرِهَا، وَمِنْ تَلَامِيذِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَغَيْرُهُ مِنَ التَّابِعِينَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: رَوَى الْعِلْمَ عَنْهُ ثَمَانُ مِائَةٍ مَا بَيْنَ صَاحِبٍ وَتَابِعٍ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ الصَّحَابَةِ بِالْحَدِيثِ وَأَحْفَظِهِمْ لَهُ، وَكَانَ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ، وَكَانَ عَرَبِيًّا، وَالْعَرَبِيَّةُ طَبْعُهُ، وَكَانَ الصَّحَابَةُ يَرْجِعُونَ إِلَى رِوَايَتِهِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا، نَعَمْ كَانَ فِقْهُهُ نَوْعًا آخَرَ غَيْرَ الْخَوَاطِرِ وَالْآرَاءِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: نَاظَرْتُ مُحَمَّدًا فِي مَسْأَلَةِ الْمُصَرَّاةِ فَذَكَرْتُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ : هَذَا خَبَرٌ رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَكَانَ الَّذِي جَاءَ بِهِ شَرًّا مِمَّا فَرَّ مِنْهُ أَوْ كَمَا قَالَ.)) 📚مختصر الصواعق المُرْسَلَة على الجهمية والمُعَطِّلَة / شمس الدين إبن الموصلي (القرن الثامن هـ) / طبعة دار الحديث - القاهرة / الصفحة ٦٠٧ قال إبن أبي العز: ((قوله: (وكذا إذا حلف بالقرآن لأنه غير متعارف). ينبغي أن يكون الحلف بالقرآن يمينًا لأنه قد صار متعارفًا في هذا الزمان، كما هو مذهب الأئمة الثلاثة وغيرهم، ولا يُلْتَفَتُ إلى من عَلَّلَ كونه ليس يمينًا بأنه غير الله على طريقة المعتزلة وقولهم بخلقه فإن ذلك لازمه الكفر على ما عُرِفَ أن القرآن كلام الله مُنَّزَلٌ غير مخلوق.)) 📚التنبيه على مشكلات الهداية / علي إبن أبي العز الحنفي (القرن الثامن هـ) / طبعة مكتبة الرشد - السعودية / الجزء ٤ / الصفحتان ٨٦ - ٨٧ قال إبن أبي العز: ((قَوْلُهُ :(وَلَا تُكْرَهُ الْحِيلَةُ فِي إِسْقَاطِ الشُّفْعَةِ عِنْدَ أَبِي يُوسُفٍ ، وَتُكْرَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ لِأَنَّ الشُّفْعَةَ إِنَّمَا وَجَبَتْ لِدَفْعِ الضَّرَرِ، وَلَوْ أَبَحْنَا الحِيلَةَ مَا دَفَعْنَاهُ وَلِأَبِي يُوسُفٍ أَنَّهُ مَنْعٌ مِنْ إِثْبَاتِ الْحَقِّ فَلَا يُعَدُّ ضَرَرًا، وَعَلَى هَذَا الخِلَاَفِ الحِيلَةُ فِي إِسْقَاطِ الزَّكَاةِ). قَوْلُ مُحَمَّدٍ أَقْوَى مِنْ قَوْلِ أَبِي يُوسُفَ ، وَالمَكْرُوهُ عِنْدَهُ حَرَامٌ، فَلَا يَجُوزُ فِعْلُ مِثْلِ هَذِهِ الحِيَلَةِ عِنْدَهُ، وَهُوَ الحَقُّ، وَلَا يَنْبَغِي لِلحَاكِمِ أَنْ يُعِيْنَ عَلَى فِعْلِ هَذَا المُحَرَّمِ لأَنَّ قَصْدَ هَذَا المُتَحَيَّلِ مَنْعُ حَقِّ الشَّفِيعِ، وَحَقُّ الشَّفِيعِ ثَابِتٌ شَرْعَاً ، وَمِنَ المُمْتَنِعِ أَنْ يُشَرِّعَ اللهُ حَقَّ الشُّفْعَةِ وَيُشَرِّعُ الحِيلَةَ عَلَى إِسْقَاطِهِ، وَيَجِبُ صِيَانَةُ الشَّرِيعَةِ عَنْ مِثْلِ هَذَا ؛ لأَنَّهُ يَبْقَى مِنْ بَابِ العَبَثِ، وَذَلِكَ مُحَالٌ فِي الشَّرِيعَةِ وَقَدْ قَصَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْنَا قِصَّةَ أَصْحَابِ السَّبْتِ، وَمَا فَعَلُوا وَمَا فُعِلَ بِهِمْ لِنَعْتَبِرَ وَنَنْزَجِرَ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ الفِعْلِ. وَكَذَلِكَ قَصَّ اللهُ عَلَيْنَا قِصَّةَ أَصْحَابِ الجَنَّةِ :﴿ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿ ١٧ ﴾ وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿ ١٨ ﴾ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ﴾، وَقَدْ قَالَ ﷺ:« لَا تَفْعَلُوا كَمَا فَعَلَتِ اليَهُودُ، تَسْتَحِلُّوا مَحَارِمَ اللهِ بِأَدْنَى الحَيْلِ»، وَقَالَ ﷺ:" لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمِ الشُّحُومُ فَجَمَّلُوهَا فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا»، وَقَالَ ﷺ:« إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ أُمْرِئٍ مَا نَوَى » الحَديثُ. فَمَنْ تَحَيَّلَ عَلَى إِبْطَالِ شُفْعَةِ الشَّفِيعِ فَقَدْ نَوَى إِبْطَالَ حَقِّ شَرْعِ اللهِ ، وَقَدْ وَرَدَ عَنِ السَّلَفِ فِي ذَمِّ الحِيَلِ وَأَهْلِهَا مَا يَضِيقُ عَنْهُ هَذَا المُخْتَصَرُ.)) 📚التنبيه على مشكلات الهداية / علي إبن أبي العز الحنفي (القرن الثامن هـ) / طبعة مكتبة الرشد - السعودية /الجزء ٥ / الصفحتان ٦٩٦ - ٦٩٧

وقال ابن تيمية: ((وَاَلَّذِينَ انْتَسَبُوا إلَى السِّيَاسَةِ صَارُوا يَسُوسُونَ بِنَوْعِ مِنْ الرَّأْيِ مِنْ غَيْرِ اعْتِصَامٍ بِالْكِتَاب وَالسُّنَّةِ وَخَيْرُهُمْ الَّذِي يَحْكُمُ بِلَا هَوًى وَتَحَرَّى الْعَدْلَ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ يَحْكُمُونَ بِالْهَوَى وَيُحَابُونَ الْقَوِيَّ وَمَنْ يَرْشُوهُمْ وَنَحْوُ ذَلِكَ. وَكَذَلِكَ كَانَتْ الْأَمْصَارُ التي ظَهَرَ فِيهَا مَذْهَبُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَكُونُ فِيهَا مِنْ الْحُكْمِ بِالْعَدْلِ مَا لَيْسَ فِي غَيْرِهَا مِنْ جَعْلِ صَاحِبِ الْحَرْبِ مُتَّبِعًا لِصَاحِبِ الْكِتَابِ مَا لَا يَكُونُ فِي الْأَمْصَارِ الَّتِي ظَهَرَ فِيهَا مَذْهَبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَمَنْ اتَّبَعَهُمْ حَيْثُ يَكُونُ فِي هَذِهِ وَالِي الْحَرْبِ غَيْرَ مُتَّبِعٍ لِصَاحِبِ الْعِلْمِ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ﴾ الْآيَةَ فَقِوَامُ الدِّينِ بِكِتَابِ يَهْدِي وَسَيْفٍ يَنْصُرُ ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ . وَدِينُ الْإِسْلَامِ: أَنْ يَكُونَ السَّيْفُ تَابِعًا لِلْكِتَابِ. فَإِذَا ظَهَرَ الْعِلْمُ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَكَانَ السَّيْفُ تَابِعًا لِذَلِكَ كَانَ أَمْرُ الْإِسْلَامِ قَائِمًا وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ أَوْلَى الْأَمْصَارِ بِمِثْلِ ذَلِكَ. أَمَّا عَلَى عَهْدِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ فَكَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ وَأَمَّا بَعْدَهُمْ فَهُمْ فِي ذَلِكَ أَرْجَح مِنْ غَيْرِهِمْ. وَأَمَّا إذَا كَانَ الْعِلْمُ بِالْكِتَابِ فِيهِ تَقْصِيرٌ وَكَانَ السَّيْفُ تَارَةً يُوَافِقُ الْكِتَابَ وَتَارَةً يُخَالِفُهُ: كَانَ دِينُ مَنْ هُوَ كَذَلِكَ بِحَسَبِ ذَلِكَ. وَهَذِهِ الْأُمُورُ مَنْ اهْتَدَى إلَيْهَا وَإِلَى أَمْثَالِهَا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّ أُصُولَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَصَحُّ مِنْ أُصُولِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ بِمَا لَا نِسْبَةَ بَيْنَهُمَا.)) 📚مجموع فتاوى إبن تيمية / طبعة مجمع الملك فهد - المدينة / الجزء ٢٠ / الصفحتان ٣٩١ - ٣٩٢ قال الذهبي: ((وطلعَ أبو الفضل - هذا - من أَعيان الحنفية. دَرَّسَ بالطَّرْخانية مُدَّة، ثم تركَ القضاء والتّدريسَ، ولزم بيته مع حاجته، وذلك لأنّ المُعَظَّم بعث إليه يأمره بإظهار إباحةَ الأَنْبِذة، فأبى وقال: لا أفتح على أبي حنيفة - رحمه الله - هذا البابَ، وأنا على مذهب مُحَمَّدٍ في تحريمها، وقد صحَّ عنه أنَّه ما شربها قطُّ ، وحديثُ ابن مسعود لا يَصِحُّ، وما روي فيه عن عُمَر لا يثبت. فغضب عليه المُعَظَّمُ، وأخرجه من الطَّرْخانية، فأقامَ في بيته، وأقبل على التحديث والفتوى الإِفادة.)) 📚تاريخ الإسلام/ شمس الدين الذهبي (القرن الثامن هـ) / تحقيق : عمر عبد السلام التدمري / الجزء ٤٥ / الصفحة ٣٣٩ قال ابن القيم: (( [الرَّأْيُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ] وَإِذَا عُرِفَ هَذَا فَالرَّأْيُ ثَلَاثَةُ أَقسَامٍ: رَأْي بَاطِل بِلَا رَيبٍ، وَرَأْي صَحِيحٌ، وَرَأْيٌ هُوَ مَوْضِعُ الِاشتِبَاهِ، وَالأَقْسَامُ الثَّلَاثَةُ قَدْ أَشَارَ إلَيْهَا السَّلَفُ، فَاسْتَعْمَلُوا الرَّأْيَ الصَّحِيحَ، وَعَمِلُوا بِهِ وَأَفْتَوْا بِهِ، وَسَوَّغوا القَولَ بِهِ، وَذَمُّوا الْبَاطِلَ، وَمَنَعُوا مِنْ الْعَمَلِ وَالفُتيَا وَالقَضَاءِ بِهِ، وَأَطلَقُوا أَلسِنَتَهُم بِذَمِّهِ وَذَمّ أَهلِهِ. وَالْقِسمُ الثَّالِثُ: سَوَّغُوا العَمَلَ وَالفُتْيَا وَالقَضَاءَ بِهِ عِندَ الِاضطِرَارِ إلَيْهِ حَيْثُ لَا يُوجَدُ مِنهُ بُد، وَلَمْ يُلْزِمُوا أَحَدًا الْعَمَلَ بِهِ، وَلَم يُحَرِّمُوا مُخَالَفَتَهُ، وَلَا جَعَلُوا مُخَالِفَهُ مُخَالِفًا لِلدِّينِ، بَلْ غَايَتُهُ أَنَّهُمْ خَيَّرُوا بَيْنَ قَبولِهِ وَرَدِّهِ؛ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ مَا أُبِيحَ لِلمُضطَرِّ مِن الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ الَّذِي يَحرُمُ عِنْدَ عَدَمِ الضَّرُورَةِ إلَيْهِ كَمَا قَالَ الإِمَامُ أَحمَدُ: سَأَلَتْ الشَّافِعِيّ عَنْ الْقِيَاسِ، فَقَالَ لِي: عِنْدَ الضَّرُورَةِ، وَكَانَ اسْتِعْمَالُهُمْ لِهَذَا النَّوْعِ بِقَدْرِ الضَّرُورَةِ: لَم يُفَرِّطوا فيهِ وَيُفَرِّعُوهُ وَيُوَلِّدُوهُ وَيُوَسِّعُوهُ كَمَا صَنَعَ المُتَأَخِّرُونَ بِحَيْثُ اعتَاضُوا بِهِ عَنْ النُّصُوصِ وَالآثَارِ، وكَانَ أَسْهَلَ عَلَيهِم مِن حِفْظِهَا، كَمَا يُوجَدُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَضبِطُ قَوَاعِدَ الإِفتَاءِ لِصُعُوبَةِ النَّقلِ عَلَيهِ وَتَعَسُّرِ حِفْظِهِ، فَلَم يَتَعَدَّوْا فِي اسْتِعْمَالِهِ قَدرَ الضَّرُورَةِ، وَلَم يَبغُوا العُدُولَ إلَيهِ مَعَ تَمَكُّنِهِم مِن النُّصُوصِ وَالآثَارِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي المُضطَرَ إلَى الطَّعَامِ المُحَرَمِ: ﴿فَمَنِ اضطُرَّ غَيرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٣]

فهل قوله أيضاً بإسقاط الحد على سارق كل رطبٍ من الأطعمة حتى لو بقيت قطرة عسلٍ أو ماءٍ في حب ذهب فسرقه سارقٌ لم يقطع لأجلها !؟.)) 📚ترتيب المدارك / القاضي عياض بن موسى اليحصبي (القرن السادس هـ) / الجزء ١ / الصفحتان ٩٨ - ٩٩ قال العمراني: ((وقال أبو حنيفة وأصحابه: (إذا حلف بالعلم.. لم يكن يميناً ، وإذا حلف بكلام الله أو بالقرآن.. لم يكن يميناً ) . فمنهم من قال: لأن أبا حنيفة كان يقول: (القرآن مخلوق). ومنهم من قال: لم يكن يقول: القرآن مخلوق، وإنما لم تجر العادة بالحلف به. دليلنا : ما روى ابن عمر رضي الله عنه: أن النبي ﷺ قال: «القرآن كلام الله، وليس بمخلوق» . وإذا كان غير مخلوق كان صفةً من صفات الذات، كعظمة الله، وجلاله.)) 📚البيان في مذهب الإمام الشافعي / أبو الحسين العمراني (القرن السادس هـ) الجزء ١٠ / الصفحة ٤٩٩ قال ابن الجوزي: ((يوسف بن علي، أبو القاسم الزنجاني الفقيه. تفقه على أبي إسحاق، وبرع في الفقه، وكان من أهل الدين. أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَعْمَرِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنَ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيَّ، يَقُولُ سَمِعْتُ شَيْخَنَا أَبَا إِسْحَاقَ بْنَ عَلِيِّ ابن الفيروزآبادي، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَاضِي أَبَا الطَّيِّبِ يَقُولُ: كُنَّا فِي حَلَقَةِ النَّظَرِ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ فَجَاءَ شَابٌّ خُرَاسَانِيٌّ فَسَأَلَ مَسْأَلَةَ الْمُصَرَّاةِ وَطَالَبَ بِالدَّلِيلِ، فَاحْتَجَّ الْمُسْتَدِلُّ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الْوَارِدِ فِيهَا، فَقَالَ الشَّابُّ وَكَانَ خَبِيثًا: أَبُو هُرَيْرَةَ غَيْرُ مَقْبُولِ الْحَدِيثِ، قَالَ الْقَاضِي: فَمَا اسْتَتَمَّ كَلامَهُ حَتَّى سَقَطَتْ عَلَيْهِ حَيَّةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ سَقْفِ الْجَامِعِ فَوَثَبَ النَّاسُ مِنْ أَجْلِهَا، وَهَرَبَ الشَّابُّ مِنْ يَدِهَا فَلَمْ يُرَ لَهَا أَثَرٌ.)) 📚المنتظم في تاريخ الملوك والأمم / عبد الرحمن إبن الجوزي (القرن السادس هـ) / الجزء ١٧ / الصفحة ١٠٦ قال النووي: ((هَذِهِ الْأَحَادِيثُ فِي النَّهْيِ عَنِ ِإِنْتِبَاذِ الْخَلِيطَيْنِ وَشُرْبِهِمَا وَهُمَا تَمْرْ وَزَبيبٌ أَوْ تَمْرٌ وَرُطَبٌ أَوْ تَمْرٌ وَبُسْرٌ أَوْ رُطَبٌ وَبُسْرٌ أَوْ زَهْوٌ وَوَاحِدٌ مِنْ هَذِهِ الْمَذْكُورَاتِ وَنَحْوُ ذَلِكَ . قَالَ أَصْحَابُنَا وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ : سَبَبُ الْكَرَاهَةِ فِيهِ أَنَّ الْإِسْكَارَ يُسْرِعُ إِلَيْهِ بِسَبَبِ الْخَلْطِ قَبْلَ أَنْ يَتَغَيَّرَ طَعْمُهُ فَيَظُنُّ الشَّارِبُ أَنَّهُ لَيْسَ مُسْكِرًا وَيَكُونُ مُسْكِرًا ، وَمَذْهَبُنَا وَمَذْهَبُ الجُمْهُورِ أَنَّ هذا النَهْيَ لِكَراهَةِ التَنْزِيهِ وَلا يَحْرُمُ ذَلِكَ مَا لَمْ يَصِرْ مُسْكِرًا وَبِهَذَا قَالَ جَمَاهِيرُ العُلَمَاءِ . وَقَالَ بَعْضُ المَالِكِيَّةِ : هُوَ حَرَامٌ . وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ وَأَبو يُوسُفَ - في رِوَايَةٍ عَنْهُ - : لا كَرَاهَةَ فِيهِ وَلا بَأْسَ بِهِ لِأَنَّ مَا حَلَّ مُفْرَدًا حَلَّ مَخْلُوطًا . وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ وَقَالُوا : مُنَابَذَةٌ لِصَاحِبِ الشَّرْعِ فَقَدْ ثَبَتَتِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الصَّرِيحَةُ فِي النَّهْيِ عَنْهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَرَامًا كَانَ مَكْرُوهًا . وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُ مَالِكٍ فِي أَنَّ النَّهْيَ هَلْ يَخْتَصُّ بِالشُّرْبِ أَمْ يَعُمُّهُ وَغَيْرَهُ ؟وَالأَصَحُّ التَّعْمِيمُ ، وَأَمَّا خَلْطُهُمَا فِي الإِنْتِبَاذِ بَلْ فِي مَعْجُونٍ وَغَيْرِهِ فَلا بَأْسَ بِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.)) 📚شرح صحيح مسلم / يحيى بن شرف النووي (القرن السابع هـ) / الجزء ١٣ / الصفحات ١٥٤ - ١٦٥ قال ابن تيمية: ((فَإِنَّ فَتْوَى مِنْ مُفْتٍ فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ بِرَأْيٍ يُخَالِفُ السُّنَّةَ أَضَرُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ، وَقَدْ ذَكَرَ هَذَا الْمَعْنَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، فَإِنَّ مَذَاهِبَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ قَدْ اشْتَهَرَتْ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تَرُدُّهَا وَاسْتَفَاضَتْ، وَأَهْلُ الْأَهْوَاءِ مَقْمُوعُونَ فِي الْأَمْرِ الْغَالِبِ عِنْدَ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ بِخِلَافِ الْفُتْيَا فَإِنَّ أَدِلَّتَهَا مِنْ السُّنَّةِ قَدْ لَا يَعْرِفُهَا إلَّا الْأَفْرَادُ وَلَا يُمَيِّزُ ضَعِيفَهَا فِي الْغَالِبِ إلَّا الْخَاصَّةُ، وَقَدْ يَنْتَصِبُ لِلْفُتْيَا وَالْقَضَاءِ مِمَّنْ يُخَالِفُهَا كَثِيرٌ.)) 📚الفتاوى الكبرى / أحمد إبن تيمية الحراني (القرن الثامن هـ) / الجزء ٦ / الصفحة ١٤٤

وقال: ((وَأَمَّا احْتِجَاجُ أَبِي حَنِيفَةَ بِحَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ ، فَطَامَّةٌ مِنْ طَوَامِّ الدَّهْرِ ! وَهُوَ أَوَّلُ مُخَالِفٍ لَهُ، وَزَارٍ عَلَيْهِ وَطَاعِنٍ فِيهِ، مُخَالِفٍ كُلَّ مَا فِيهِ، فَمَرَّةً يَجْعَلُهُ ذُو التَّوَرُّعِ مِنْهُمْ: مَنْسُوخًا بِتَحْرِيمِ الرِّبَا، وَكَذَبُوا فِي ذَلِكَ مَا لِلرِّبَا هَهُنَا مَدْخَلٌ؟ وَمَرَّةً يَجْعَلُونَهُ كَذِبًا، وَيُعَرِّضُونَ بِأَبِي هُرَيْرَةَ - وَاَللَّهُ تَعَالَى يَجْزِيهِمْ بِذَلِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ - وَهُمْ أَهْلُ الْكَذِبِ، لَا الْفَاضِلُ الْبَرُّ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ، وَكُبَّ الطَّاعِنُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ لِوَجْهِهِ وَمَنْخَرَيْهِ.)) 📚المُحَلَّى بالآثار / علي إبن حزم الأندلسي (القرن الخامس هـ) / الجزء ٧ / الصفحة ٢٦٣ قال ابن عبد البر: ((وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ انْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ. قُلْتُ : رَدَّ أَبُو حَنِيفَةَ هَذِهِ الْآثَارَ بِرَأْيِهِ وَقَالَ : لَا بَأْسَ بِشُرْبِ الْخَلِيطَيْنِ مِنَ الْأَشْرِبَةِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَكُلِّ مَا لَوْ طُبِخَ عَلَى الِانْفِرَادِ حَلَّ كَذَلِكَ إِذَا طُبِخَ مَعَ غَيْرِهِ . وَهُوَ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ الْآخِرُ . قَالَ الطَّحَاوِيُّ : وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنِ بن عُمَرَ وَإِبْرَاهِيمَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ : أَكْرَهُ الْمُعَتَّقَ مِنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ . وَرَوَى الْمُعَافَى عَنِ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ كَرِهَ مِنَ النَّبِيذِ الْخَلْطَ وَالسُّلَافَةَ وَالْمُعَتَّقَ. وَقَالَ اللَّيْثُ : لَا أَرَى بَأْسًا أَنْ يُخْلَطَ نَبِيذُ التَّمْرِ وَنَبِيذُ الزَّبِيبِ ثُمَّ يُشْرَبَانِ جَمِيعًا. قَالَ : وَإِنَّمَا جَاءَ الْحَدِيثُ فِي كَرَاهِيَةِ أَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا ثُمَّ يُشْرَبَانِ لِأَنَّ أَحَدَهُمَا يَشُدُّ صَاحِبَهُ.)) 📚الإستذكار / يوسف إبن عبد البر الأندلسي (القرن الخامس هـ) / الجزء ٨ / الصفحة ١٩ قال الغزالي: ((وأما أبو حنيفة رحمه الله فقد قلب الشريعة ظهراً لبطن وشوش مسلكها وغير نظامها فإنا نعلم أن جملة ما ينطوي عليه الشرع ينقسم إلى إستحثاثٍ على مكارم الأخلاق وزجرٍ عن الفواحش والكبائر وإباحةٍ تغني عن الجرائر وتعين على إمتثال الأوامر وهي بمجموعها تنقسم إلى تعبداتٍ ومعاملاتٍ وعقوباتٍ فلينظر العاقل المنصف في مسلكه فيها. فأما العبادات فأركانها الصلاة والزكاة والصوم والحج ولا يخفى فساد مذهبه في تفاصيل الصلاة والقول في تفاصيله يطول وثمرة خبطه بين فيما عاد اليه أقل الصلاة عنده وإذا عرض أقل صلاته على كل عاميٍّ جلفٍ كاع وإمتنع عن إتباعه.)) 📚المنخول / أبو حامد الغزالي (القرن الخامس هـ) / الجزء ١ / الصفحة ٦١٣ قال القاضي عياض: ((وأبو حنيفة يجزي عنده من الصلاة أقل ما يجزي في كل مذهبٍ وهي رياضة النفوس الجامة وصقالة القلوب الصدية ومظان الخشوع والمناجاة وسر العبودية المحضة ويرى التحيل في إسقاط الزكاة بعد وجوبها عند رأس الحول يبعدها عن ملكه ظاهرًا بما يوطىء عليه غيره، ليصرفها عليه بعد الحول، وهي طهارة الأموال ودليل صحة الإيمان كما قال عليه السلام : الصدقة برهان وسد خلة الضعفاء. ونهى الشرع عن التحيل فيها بالتفريق والتجميع ونهى عن الخداع والخلابة فهل وَفَى القائل بها في هاتين القاعدتين فجهدها أو طابق عمله المعنى الموصوف له في الشرع وحكمها ؟ .)) 📚ترتيب المدارك / القاضي عياض بن موسى اليحصبي (القرن السادس هـ) / الجزء ١ / الصفحة ٩٧ وقال: ((كذلك نهى عن شرب الخمر، وعلل ذلك بإيقاع العداوة أو البغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وقد فهمت الصحابة لأول ورود الآية المعنى فحملوه على العموم. وقال النبي ﷺ : كل مسكرٍ حرام. فمن فرق من الكوفيين بين نبيذ العنب ومطبوخه وسائر المسكرات أباحها ما لم تبلغ بشاربها عدم التمييز خالف الأصلين وخرج عن قاعدة الشرع في الفصلين، ثم ننظر في الفروج فنتيقن أن حكمة الله في تحصينها وضع أعظم الحدود وأشنعها لمؤثر السفاح على ما أبيح له منها بالنكاح، والملك على الوجوه التي قيدها الشرع لصلاح هذا الخلق وبقاء التمييز والمعارف لهذا النسل، فمن رأى أن الإستئجار على الزنى مسقطٌ للحدود الموضوعة فيه، وأن الزاني بأجرته للخدمة لا حد عليه، وكذلك اللائط بالذاكران وهو أفحش الفواحش لا حد فيه بل يُعْزَّرُ على قوله، وقول أهل الظاهر، فقد ناقض موضوع الشرع وحل رباط هذا الأصل. كذلك حرم الله الدماء والأعراض أشد التحريم وفرض على المعتدين فيها الحد والعذاب الأليم وحمى الأموال على أربابها إلا بحقها وحد القطع على سارقها والقتل على المحارب بسببها.

إشكالات المذهب الحنفي تنويه: هذه الإقتباسات محفوظة عندي من تفريغ قديم للشيخ الخليفي من ٣ أعوام بعنوان: (إعترافات بعمق الخلاف بين أهل الرأي وأهل الحديث) قسم الشيخ الخليفي هذا البحث إلى عدة مباحث: المبحث الأول: الحِيل المبحث الثاني: دخول المباحث العقدية: خلق القرآن وغيره المبحث الثالث: أبو هريرة والأحاديث المبحث الرابع: المسكر والفروج ومنابذة السنة المبحث الخامس: حكم الحاكم يُنفذ ظاهرًا وباطنًا وبذور العلمنة نشر الإقتباسات بحسب وفاة المؤلف وليست على ترتيب الصوتية.. قال التوحيدي: ((وكان أبو حامد يقول: لو ذهب الناس كلَّهم مذهب أبي حنيفة لم يكن للشريعة نور ولا للسُنَّةِ ظهور ؛ قال: وذلك أَنَّ الحديث في مذهبه قليل، كما أَنَّ القياس والرأي والإستحسان كثير، والفقه قاعدته معرفة سنن رسول الله ﷺ، واستنباط الأحكام من قوله وفعله في جميع أوقاته. وكان أبو حامد يقول: لولا محمد بن الحسن وأبو يوسف وجانباهما من السلطان، لذهب هذا المذهب وبطل.)) 📚البصائر والذخائر/ أبو حيان التوحيدي (القرن الرابع هـ) / الجزء ٧ / الصفحتان ٦٢ - ٦٣ قال القاضي عبد الوهاب: (( مسألة : إذا حلف بالمصحف ثم حنث فعليه الكفارة، خلافاً لأصحاب أبي حنيفة والشافعي، أما أصحاب أبي حنيفة فبنوه على أصله في القول على أصلهم، بخلق القرآن من قال ذلك منهم، وأما أصحاب الشافعي فقالوا: إن المصحف هو الورق والحبر والجلد وكل ذلك مخلوقٌ ؛ فدليلنا أن المفهوم من إطلاق ذلك الحلف بالقرآن المكتوب في المصحف، والقرآن غير مخلوق، فوجب أن يكون يمينًا.)) 📚الإشراف على نكت مسائل الخلاف / القاضي عبد الوهاب بن علي البغدادي (القرن الخامس هـ) / الجزء ٢ / الصفحة ٨٨٣ قال ابن بطة: ((حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبدِ اللَّهِ - وَذَكَرَ الْحِيَلَ عَنْ أَصحَابِ الرَّأْيِ، فَقَالَ: «يَحْتَالُونَ لِنَقْضِ سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ».)) 📚إبطال الحِيَل / عبيد الله إبن بطة العكبري (القرن الرابع هـ) / طبعة المكتب الإسلامي - بيروت / الصفحة ٥٤ قال ابن بطال: ((وَقَالَ بَعضُ النَّاسِ: لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا. ١٠- فِيهِ: عُمَرُ، إِنِّي حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَرَأَيْتُهُ يُبَاعُ، فَسَأَلتُ النَبِيَّ ﷺ فَقَالَ : (لَا تَشْتَرِهِ، وَلَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ). لا خِلافَ بَيْنَ العُلَمَاءِ أَنَّ العُمْرَى إِذَا قَبَضَهَا المُعَمِّرُ لا يَجُوزُ الرُّجُوعُ فِيهَا، وَكَذَلِكَ الصَدَقَةُ لَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي صَدَقَتِهِ ؛ لِأَنَّهُ أَخْرَجَهَا للهِ تَعَالَى، فَكَذَلِكَ الحَمْلُ عَلَى الخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا رُجُوعَ فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ صَدَقَةٌ للهِ ، فَمَا كَانَ مِنَ الحَمْلِ عَلَى الخَيْلِ تَمْلِيكَاً لِلمَحْمُولِ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: هُوَ لَكَ، فَهُوَ كَالصَّدْقَةِ المَبْتُولَةِ إِذَا بَضَتْ أَنَّهَا مُلْكٌ لِلمُتَصَدَّقِ عَلَيْهِ، وَمَا كَانَ مِنْهُ تَحْبِيسًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ كَالأَوْقَافِ لَا يَجُوزُ الرُّجُوعُ فِيهِ عِنْدَ جُمْهُورِ العُلَمَاءِ. وَخَالَفَ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَجَعَلَ الحَبْسَ بَاطِلًا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَلِهَذَا قَالَ البُخَارِيُّ : وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا ؛ لِأَنَّهُ عِنْدَهُ حَبْسٌ بَاطِلٌ رَاجِعٌ إِلَى صَاحِبِهِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ جَوَازُ تَحْبِيسِ الخَيْلِ، وَهُوَ يَرُدُّ قَوْلَ أَبَي حَنِيفَةَ.)) 📚شرح صحيح البخاري / علي إبن بَطَّال القرطبي (القرن الخامس هـ) / الجزء ٧ / الصفحتان ١٥٦ - ١٥٧ قال ابن حزم: ((وَمَنْ جَعَلَ لِلْوَاهِبِ أَنْ يَرْجِعَ فِيمَا وَهَبَ؟ فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ مَلَكَ الْمَوْهُوبُ مَا وُهِبَ لَهُ، أَمْ لَمْ يَمْلِكْ؟ فَإِنْ كَانَ لَمْ يَمْلِكْهُ فَلِمَ يُحِلُّونَ لَهُ الِانْتِفَاعَ؛ وَالْوَطْءَ، وَالْبَيْعَ؟ وَإِنْ كَانَ مَلَكَهُ فَبِأَيِّ شَيْءٍ يَرْجِعُ فِيهِ مَنْ قَدْ بَطَلَ مِلْكُهُ عَنْهُ؟ فَهَذَا كَانَ أَوْلَى بِهِمْ مِنْ الِاعْتِرَاضِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِآرَائِهِمْ الْمُنْتِنَةِ الَّتِي لَا تُسَاوِي رَجِيعَ كَلْبٍ. وَرُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ نَاظَرَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ قَالَ: هَذَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ. قُلْتُ : نَعَمْ، هُوَ وَاَللَّهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الْبَرِّ الصَّادِقِ لَا مِنْ حَدِيثِ مِثْلِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الَّذِي قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: مَنْ أَفْقَهُ؟ أَبُو يُوسُفَ أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ؟ فَقَالَ: قُل: أَيُّهُمَا أَكْذَبُ.)) 📚المُحَلَّى بالآثار / علي إبن حزم الأندلسي (القرن الخامس هـ) / الجزء ٦ / الصفحة ٤٨٩

9️⃣ وذكره العقيلي في ترجمته للكلبي الرافضي: ((ترجمة محمد بن السائب الكلبي : حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عمر بن شيبة، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا ابن مهدي قال: جلس إلينا أبو جري على باب أبي عمرو بن العلاء، فقال: أشهد أن الكلبي كافر، قال: فحدثت بذلك يزيد بن زريع، فقال: سمعته يقول: أشهد أنه كافر، قال: فماذا زعم ؟ قال: سمعته يقول: كان جبرائيل، عليه السلام، جاء يوحي إلى النبي ﷺ، فقام النبي ﷺ، أنا لم أسمعه يقول هذا، ولكني رأيته يضرب على صدره، ويقول لنا: سبئي، أنا سبئي، قال أبو جعفر: هم صنف من الرافضة، أصحاب عبد الله بن سبأ.)) 📚 كتاب الضعفاء / أبو جعفر العقيلي (متوفي سنة ٣٢٢ هـ) / الجزء ٤ / الصفحة ٧٦ • 🔟 ونختم بقول الأشعري في مقالاته: ((والصنف الرابع عشر من أصناف الغالية وهم السبائية أصحاب عبد الله بن سبأ يزعمون أن عليًا لم يمت وأنه يرجع إلى الدنيا قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلًا كما ملئت جورًا وذكروا عنه أنه قال لعلي عليه السلام: أنت أنت، والسبائية يقولون بالرجعة وأن الأموات يرجعون إلى الدنيا، وكان السيد الحميري يقول برجعة الأموات وفي ذلك يقول: إلى يوم يؤب الناس فيه … إلى دنياهم قبل الحساب)) • هذه بعض الإقتباسات ردًا على من يزعم أن سيف بن عمر إنفرد بذكر عبد الله بن سبأ في مصادر أهل السنة وأنه طوال الأعوام السابقة لم يسبق أحد الرافضة في العصر الحالي إلى تكذيب شخصية عبد الله بن سبأ ، حتى في كتبهم بأسانيد صحيحة كما يذكر علمائهم موثقة من داخل كتب القوم تدل على حقيقة وجود ابن سبأ كما وثقناه هنا وننبه أن الإقتباسات المذكورة في المقال تم جمعها من أربع أعوام، أكيد يلزمها إضافة لكن للشيخ الخليفي مقال حول نفس المسألة أضيفه من باب خاتمة الإفادة العلمية مقال الشيخ هذا وصلِ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم

عبد الله بن سبأ اليهودي في كتب أهل السنة يزعم الرافضة و موخرًا لحق بهم بعض المنتسبين لأهل السنة إلى تكذيب شخصية عبد الله بن سبأ وجعلها شخصية خيالية بدافع أن المرويات التي تتحدث عنه من طريق سيف بن عمر التميمي الكذاب، وهذا غلط 1️⃣ جاء في تفسير الصنعاني: (( نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مِنهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ﴾ [آل عمران ٧] قالَ: المُحْكَمُ ما يُعْمَلُ بِهِ، ﴿فَأمّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنهُ ابْتِغاءَ الفِتْنَةِ﴾ [آل عمران ٧]، قالَ مَعْمَرٌ: وكانَ قَتادَةُ إذا قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَأمّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾ [آل عمران ٧] قالَ: إنْ لَمْ تَكُنِ الحَرُورِيَّةُ أوِ السَّبَئِيَّةُ، فَلا أدْرِي مَن هُمْ ...(الرواية طويلة) ... فَواللَّهِ إنَّ اليَهُودِيَّةَ لَبِدْعَةٌ، وإنَّ النَّصْرانِيَّةَ لَبِدْعَةٌ، وإنَّ الحَرُورِيَّةَ لَبِدْعَةٌ وإنَّ السَّبَئِيَّةَ لَبِدْعَةٌ، ما نَزَلَ بِهِنَّ كِتابٌ ولا سَنَّهُنَّ نَبِيٌّ)) 📚 كتاب تفسير القرآن / عبد الرزاق الصنعاني (متوفي سنة ٢١١ هـ) / الجزء ١ / الصفحة ٣٨٢ قلت: السبئية هم أصحاب عبد الله بن سبأ كما سيتم بيانه في باقي الإقتباسات • 2️⃣ ((عبد الله بن سبأ، صاحب السبائية)) 📚 كتاب المحبر / محمد بن حبيب البغدادي (متوفي سنة ٢٤٥ هـ) / الصفحة ٣٠٨ • 3️⃣ قال الجوزجاني: ((السبئية إذ غلت في الكفر فزعمت أن علياً إلهها حتى حرقهم بالنار إنكاراً عليهم واستبصاراً في أمرهم حين يقول: لما رأيت الأمر أمراً منكرا … أججت ناري ودعوت قنبرا وضرب عبد الله بن سبإ حين زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي ونفاه بعدما كان هم به)) 📚 كتاب أحوال الرجال / إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (متوفي سنة ٢٥٩ هـ) / الصفحة ٢٤ • 4️⃣ ذكر البخاري في تاريخه: ((عَبد اللهِ بن مُحَمد، ابن الحَنَفيَّة، ومُحَمد هو ابْن علي بْن أبي طالب، الهاشِمِيّ، أبو هاشم. أخو الحَسَن. سَمِعَ أباه. يُعَدُّ في أهْلِ المَدِينة. قالَ عَبد اللهِ بْن مُحَمد، عَنِ ابْن عُيَينَةَ، حدَّثنا الزُّهرِيّ؛ كانَ الحَسَن أوثقهما في أنفسنا، وكانَ عَبد اللهِ يتبع السَّبئِية.)) 📚 التاريخ الكبير / محمد بن إسماعيل البخاري (متوفي سنة ٢٥٦ هـ) / الجزء ٥ / الصفحة ١٨٧ الرواية صحيحة الإسناد ✅ • 5️⃣ ((قال أبو محمد: ولا نعلم في أهل البدع والأهواء أحداً ادعى الربوبية لبشر غيرهم. فإن عبد الله بن سبأ ادعى الربوبية لعلي، فأحرق علي أصحابه بالنار، وقال في ذلك: لما رأيت الأمر أمراً منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا ولا نعلم أحداً ادعى النبوة لنفسه غيرهم.)) 📚 كتاب تأويل مختلف الحديث / عبدالله بن قتيبة الدينوري (متوفي سنة ٢٧٥ هـ) / الصفحة ١٢٥ • 6️⃣ أيضًا قال أبو محمد [يعني ابن قتيبة]: ((السبئية : من الرافضة. ينسبون إلى : عبد الله بن سبإ. وكان أول من كفر من «الرافضة» وقال على رب العالمين. فأحرقه «علي» وأصحابه بالنار.)) 📚 كتاب المعارف / عبدالله بن قتيبة الدينوري (متوفي سنة ٢٧٥ هـ) / الصفحة ٦٢٢ • 7️⃣ روى ابن أبي خيثمة في تاريخه: ((حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهب، قال: قال علي: مالي ولهذا الحميت الأسود يعني: عبد الله بن سبإ وكان يقع في أبي بكر وعمر. كذا قال: عن سلمة، عن زيد بن وهب. حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس الهمداني، عن سلمة، عن حجية الكندي، رأيت عليا على المنبر وهو يقول: من يعذرني من هذا الحميت الأسود الذي يكذب على الله؛ يعني: ابن السوداء. كحدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، قال: سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت المسيب بن نجية أتى به ملببه ؛ يعني: ابن السوداء، وعلي على المنبر، فقال علي: ما شأنه ؟ فقال: يكذب على الله وعلى رسوله ﷺ.)) 📚 تاريخ إبن أبي خيثمة / أبو بكر بن أبي خيثمة (متوفي سنة ٢٧٩ هـ) / الجزء ٣ / الصفحة ١٧٧ رواية صحيحة الاسناد ✅ قلت: ابن السوداء المذكور في الروايات هو نفسه عبد الله بن سبأ فكان يُلقب بابن السوداء، • 8️⃣ قال أبو جعفر رحمه الله: ((قول يذكر عن عبد الله بن سبأ وأصحاب له تبعوه على ذلك فقالوا لعلي رضي الله عنه : أنت أنت، فقال لهم علي: من أنا ؟ قالوا: أنت ربهم، فقتلهم رضوان الله عليه، ثم حرقهم بالنار.)) 📚 كتاب التبصير بمعالم الدين / محمد بن جرير الطبري (متوفي سنة ٣١٠ هـ) / الصفحة ١٦٣-١٦٤ •

#مقالات #شخصيات
#مقالات #شخصيات

أطمعت نفسي في السلامة من الناس فلم تطمع • قال البحيري كما في التاسع من فوائده (١٣): سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، يقول: حدثني أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه، ثنا جعفر بن محمد الزعفراني، قال: سمعت عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني، يقول: « كنا في مجلس عبد الرحمن بن مهدي، إذ دخل عليه شاب فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه، قال: فقام شيخ من المجلس، فقال: يا أبا سعيد إن هذا الشاب ليتكلم فيك، حتى إنه ليكذبك. فقال عبد الرحمن: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾ [فصلت: ٣٤-٣٥]. ثم قال عبد الرحمن: ثنا أبو عبيدة الناجي، قال: كنا في مجلس الحسن البصري إذ قام إليه رجل، فقال: يا أبا سعيد إن هاهنا قوما يحضرون مجلسك ليتتبعون سقط كلامك، فقال الحسن: «يا هذا إني أطمعت نفسي في جوار الله، فطمعت، وأطمعت نفسي في الحور العين فطمعت، وأطمعت نفسي في السلامة من الناس فلم تطمع، إني لما رأيت الناس لا يرضون عن خالقهم علمت أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم» ». #الصبر

تشوق العلماء إلى رؤية الله عز وجل عند الممات • قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (١/‏٣٤٦): سمعت أحمد بن إسماعيل ابن عم أبي زرعة، يقول سمعت أبا زرعة يقول في مرضه الذي مات فيه: « اللهم إني أشتاق إلى رؤيتك، فإن قال لي بأي عمل اشتقت إلي؟ قلت: برحمتك يا رب ». • جاء في طبقات علماء الحديث (٤/‏١٥٥): قال الضياء: سمعت أبا موسى -بن عبد الغني المقدسي- يقول: « مرض والدي أياما، ووضأته وقت الصبح، فقال: يا عبد الله، صل بنا وخفف. فصليت بالجماعة، وصلى معنا جالسا، ثم قال: اقرأ عند رأسي ﴿يس﴾، فقرأتها، وقلت: هنا دواء تشربه؟ فقال: ما بقي إلا الموت. فقلت: ما تشتهي شيئا؟ قال: أشتهي النظر إلى وجه الله ». * قلت: وإنا لنرجوا أن يكون هؤلاء الأئمة ممن أحب الله عز وجل لقائهم كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري (٦٥٠٨)، ومسلم (٢٦٨٦)، عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: « من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه .. ». - قال ابن القيم في حادي الأرواح ط عطاءات العلم (٢/‏٦٠٨): « وأجمع أهل اللسان على أن اللقاء متى نسب إلى الحي السليم من العمى والمانع؛ اقتضى المعاينة والرؤية ». #الرؤية #أهل_الحديث

في قولهم: «علماء حيض ونفاس» تحقيرا للعلماء. أقول: هذا الكلام لا يصدر من مسلم معظم لله عز وجل ودينه، فأحكام الحيض والنفاس قد أنزلها الله عز وجل من فوق سبع سماوات في كتابه الكريم، وتكلم فيها سيد ولد آدم النبي ﷺ وعلمها أمته. وهذه الأحكام متعلقة بالنكاح وحفظ الأنساب، والطهارة التي هي شطر الإيمان، المتعلقة بالصلاة عمود الدين وأعظم الأعمال عند الله عز وجل. فعلم هذه الأحكام من أشرف العلوم وأعلاها، وقد كان السلف رضي الله عنهم، يفنون السنين من أعمارهم في تعلمها، ويمدحون العالم بها ويعظمونه: • قال ابن زنجويه في طبقات الفقهاء والمحدثين (١٩٤/١): حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس بن عبيد، قال: « سمعته ذكر الحسن، فقال: كان والله من الفقهاء في الفروج والدماء والأحكام ». • وجاء في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (١/‏٢٦٨): عن أحمد بن حنبل، قال: « كنت في كتاب الحيض تسع سنين، حتى فهمته ». وما كان يطعن في العلماء بهذا الأمر إلا الزنادقة وأهل البدع وأصحاب الهوى والدنيا: • قال العقيلي في الضعفاء الكبير (٣/‏٢٨٥): حدثنا هارون بن العباس الهاشمي قال: حدثنا مؤمل بن هشام قال: حدثنا إسماعيل ابن علية قال: حدثني اليسع أبو سعدة قال: تكلم واصل يوما، فقال عمرو بن عبيد: « اسمعوا، فما كلام الحسن وابن سيرين والنخعي والشعبي عندما تسمعون إلا خرق حيض مطروحة ». • وجاء في الاعتصام للشاطبي ت الهلالي (٢/‏٧٤٢): « وروي أن زعيما من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول: إن علم الشافعي .. جملته لا يخرج من سراويل امرأة ». فانظر كيف عاب هؤلاء الضلال والزنادقة أجلة التابعين والعلماء بعلم هذه الأحكام العظيمة، التي فيها طهارة القلوب والأبدان ورضا الرحمن! وما يذكرني هذا إلا بقوم لوط لما عابوا لوطا عليه السلام وآله فقالوا: {أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون} [النمل ٥٦]، والله المستعان. #العلم #العلماء

ذكر بعد القيام من الركوع يتسابق عليه الملائكة • قال البخاري في صحيحه (٧٩٩): حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع الزرقي، قال: « كنا يوما نصلي وراء النبي ﷺ، فلما رفع رأسه من الركعة، قال: سمع الله لمن حمده. قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول ». #الذكر

Repost from ّ
هذا الأخ ضائع في بحر مضطرب، ولا أحد يدري أمات غرقا أم لازال حيا. دعواتكم له فهو محتاج للدعوة في كل دقيقة.
هذا الأخ ضائع في بحر مضطرب، ولا أحد يدري أمات غرقا أم لازال حيا. دعواتكم له فهو محتاج للدعوة في كل دقيقة.

https://t.me/rawak_Athar/4715 مجلس حالي نافع.

#السنة #الجهمية
#السنة #الجهمية

إنما جاءنا بهذه من جاءنا بالصلاة والسنن • قال ابن مردويه كما في مجلس من أماليه في الصفات: حدثنا محمد بن أحمد بن علي الأسواري، ثنا أبو عوانة موسى بن يوسف القطان، ثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، حدثنا عباد يعني بن العوام، قال: « قدم علينا شريك واسطا، فقلنا له: إن عندنا قوما ينكرون هذه الأحاديث: «إن الله ينزل إلى السماء الدنيا»، وما يشبهها؟ قال: قال: وما ينكرون منها؟! إنما جاءنا بهذه من جاءنا بالصلاة والسنن عن رسول الله ﷺ ». • وقال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي إجازة، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: « شهدت زكريا بن عدي وسأل وكيعا، فقال: يا أبا سفيان، هذه الأحاديث مثل حديث «الكرسي موضع القدمين»، ونحو هذا؟ فقال وكيع: [أدركنا] إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان الثوري، ومسعر بن كدام، يمضون هذه الأحاديث ولا يفسرون منها شيئا ». • قال العباس: وسمعت أبا عبيد القاسم بن سلام: « هذه الأحاديث التي تروى: «ضحك ربنا من قنوط عباده»، «فإن جهنم لا تمتلئ حتى يضع ربك قدمه فيها»، «والكرسي موضع القدمين»، وهذه الأحاديث في الرواية هي عندنا حق، حملها الثقات بعضهم عن بعض، ونحن إذا سؤلنا عن تفسيرها لا نفسرها، وما أدركت أحدا يفسرها ». =====