ڪ๋͜ـرار فـــاضـــل
Open in Telegram
السياسةُ عقلٌ بارد، والتاريخُ معلّمٌ قاسٍ للتواصل @KARRAR1000_BOT
Show more5 987
Subscribers
+524 hours
-97 days
-730 days
Posts Archive
5 987
الأمر ما يقتصر على الجانب المالي فقط اللوبي اليهودي يعتبر لوبي محلي يُدار ب تنظيم وتمويل من قبل مواطنين أمريكيين الأمر الي يعطيه حرية أكبر في التأثير المباشر على الانتخابات أما اللوبي الاماراتي والقطري يعتبر لوبي اجنبي يخضع لآلية تسجيل تجبره على الإفصاح عن المصروفات والعقود أيضا كونه لوبي اجنبي يخليه غير قادر على دعم المرشحين الأمريكيين بشكل مباشر الشي الي يخلي تاثيره على الانتخابات محدود زد على ذلك أن اللوبي اليهودي لديه قاعدة أيديولوجية ودينية وهذا الشي تفتقده في اللوبيات الأجنبية
5 987
وشنو رأيك بالتطبيع، او معاملة إسرائيل كدولة مماثلة لأي دولة أخرى، نعمل معها على أساس المنفعة المتبادلة فقط؟
5 987
+3
أعتقد أن حادثة فلاي دبي قد تحمل في طياتها دلالات سياسية لافتة للمستقبل؛ فوجود عشرات الإسرائيليين في تبوك، وتلقيهم الرعاية السعودية ومكوثهم ليلة أو أكثر داخل المملكة، خلق احتكاكاً إنسانياً مباشراً وغير معتاد بين الطرفين. وعليه، ربما تسخّر السعودية هذه الواقعة لاختبار نبض الشارع حيال الوجود الإسرائيلي على أراضيها، مستثمرةً إياها كفرصة فرضتها الظروف الطارئة.
وفي المقابل، قد يعمد الجانب الإسرائيلي إلى توظيفها إعلامياً وسياسياً بوصفها نموذجاً عملياً للتواصل المباشر، تمهيداً لربطها لاحقاً بمسار علاقات شبه رسمية أو تطبيع تدريجي.
5 987
لِكي تُدرك ثقل وقوة نادي مانشستر سيتي، وما حققه خلال العشرين سنة الماضية، والتي جعلته ينتقل من نادٍ عادي إلى إمبراطورية كرة قدم، لاحظ كيف ان اي شيء يخص النادي يطغى على أمور استثنائية وكبيرة.
ففي هذه الايام، واثناء حدوث اكبر المباريات الأوروبية، لا نسمع في الميديا والاخبار والبودكاست الرياضية سوى اسم مانشستر سيتي والقضايا المتهم بِها.
وعندما فاز أرسنال بعد غياب طويل بلقب الدوري على السيتي، كان غوارديولا يغادر الستي، فكانت العناوين الكبيرة بدلاً من ان تحتفل بأرسنال، لا توجد فيها سوى سيتي ما بعد غوارديولا وكيف سيكون هذا النادي بِحُلَّتِهِ الجديدة.
هذا النادي، سواء أحببته ام أَبغَضته، فلن تستطيع إنكار انه أضاف لكرة القدم مَعْنىً جَديداً، وقيمة رياضية فريدة قد لا تراها مجدداً عند نادٍ آخَر.
وبغض النظر عن صحة العقوبات من عدمها، إذا مس النادي سوء، فإِن إنكلترا والعالمَ كله سيَخسرونَ جمالية كروية قد لا نراها مِنْ جَديد؛ فالسيتي ومنذ سنوات طويلة هو هيبة الكرة الإنكليزية، وضياعه يعني ضياع جزء كبير من البريميرليغ وكرة القدم العالمية جمعاء.
5 987
تكتمل الحقيقة الخالدة حين يُرد الدين والأخلاق إلى جوهرهما البسيط المتمثل بالمحبة واللطف.
ففي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس، يضع القديس بولس الرسول المحبة في مركز الإيمان وجوهره وليس مجرد زينة خارجية، حين يقول: «وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلٰكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلَسْتُ شَيْئاً»؛
ومن هذا الجوهر الروحي نفسه، التقط الروائي هنري جيمس الفكرة ليعيد صياغتها بأسلوب مدني ذكي وبسيط، قائلاً: «توجد ثلاثة أشياء هامة في حياة الإنسان: الأول أن يكون لطيفاً، والثاني أن يكون لطيفاً، والثالث أن يكون لطيفاً.»
5 987
+2
يُقال مؤخراً على ألسنة بعض المدفوع لهم إن مصلحة العراق تكمن مع إسرائيل، فأيُ منطقٍ أعوج هذا الذي يُستند إليه! وبأيِّ عقلٍ يُطرح مثل هذا الطرح؟ إن سمعة إسرائيل اليوم ملطخة بالوحل دولياً، فأيُّ مصلحةٍ تُرتجى مع كيان بات منبوذاً ومكروهاً في العالم!
هذا الطرح لا يعدو أن يكون نسخة مطابقة لخطاب الولائيين حين يُسوقون شعار مصلحتنا مع إيران ويلقونه جزافاً بلا أدنى استدلال.
إن العراق حقيقٌ بأن يبني سياسةً خارجيةً على أسس صلبة وراسخة لا تتأرجح تبعاً لأهواء الأفراد؛ سياسةً متينةً قوامها احترام الشرعية والقوانين الدولية، والبحث عن المصالح المشتركة مع دول الجوار أولاً، ثم الانفتاح على قوى العالم القريب والبعيد، مع التغاضي التام عن الدول الموغلة في الخصومات، والتي نملك كامل الحرية في مقاطعتها وعدم التعامل معها وأخص بالذكر إسرائيل. فهذه الدولة لا تجاورنا جغرافياً ولستُ أدري بأيَّ حاجةٍ لنا بها تدفعنا إلى إشغال بالنا بها من الأساس!
5 987
+3
أريد فقط أن أذكر شيئاً سريعاً بما يخص خروج العراق من كأس الخليج.. يُقال إن من يَغْمُرُه الفرح بانتصارات زهيدة لا تعادل ضخامة إمكانياته، سيجد نفسه بضربة قدر ميتافيزيقية ملقىً خارج حلبة المنافسة.
هذا بالضبط ما يلاحق المنتخب في كل محفل إقليمي؛ اذ نجد انفسنا أسرى لنشوة عابرة إثر انتصار على منتخبات واهنة ومتهالكة ونُسرف في الاحتفال الهستيري بعد الظفر بكأس الخليج الفاشلة في البصرة، بل ونتيه زهواً بعد مشاق تأهل وُصف بأنه الأطول والأعقد في تاريخ المستديرة.
إن هذه الفورة العاطفية وهذا الفرح المبالغ فيه، والذي أدى ويؤدي وسيؤدي إلى تضخم الذات لدى لاعبي المنتخب ظناً منهم بأنهم قد حققوا شيئاً يستحق، هو سبب الفشل المتكرر الذي جعل الكرة العراقية في أسفل سافلين.
وما هذا المنتخب التافه سوى انعكاس فوتوغرافي لدولة رخوة وفاشلة في بنيتها تدير شؤونها بصخب الهوسة والهمبلة عِوَضاً عن الرؤية الاستراتيجية النافذة والهدوء الرصين الصانع للغموض والقوة.
5 987
وما زاد الطين بِلّةً وكشف عن عمق هذا المستنقع، ما شهدته مؤخراً من واقعة لمواطن بسيط، ظهر في مقطع مصور مع قريبه الخريج حديثاً من كلية القانون، داعبه بعفوية قائلاً بما معناه (لو كنت أعلم أنك قد تخرّجت في كلية القانون لما جئت؛ فالمحامون مستغلّون وخبثاء).
ولم تكد تمضي ساعات قليلة على انتشار المقطع، حتى انقض أبناء ذلك الوسط على الرجل البسيط بسيل عارم من الدعاوى القضائية والبلاغات، لينتهي به الأمر إلى الظهور في مقطع آخر معتذراً ومبرراً، كأنه ارتكب إثماً عظيماً!
وهكذا نرى ان حراس العدالة الذين يُفترض أن تُشهَر سيوفهم لردع ناهبي المال العام وحماية المستضعفين، قد تحولوا إلى مرابطين على عتبات وسائل التواصل الاجتماعي، يتصيدون الزلات وينتظرون هفوات العوام، ضاربين عرض الحائط بالدستور ومبادئ حرية التعبير، ليمارسوا طغيانهم الصغير على مَن لا حيلة له.
5 987
انا، لا يعنيني جهل الأطباء ولا بلادة المهندسين؛ فمهما انحدرت تلك المهن، فأن مؤسسات الدولة وعمقها تظل كفيلة بتقويم اعوجاجها ورتق فتقها.
لكن الخطر الداهم والطامة التي لا تُحتمل، هي انحدار حراس العدالة. فإذا فسد القانوني وعَمِيت بصيرته، فمن ذا الذي يُقوم اعوجاجه!؟ وبأي ميزان يُقاس انحرافه وهو من يمسك بيديه نصاب العدل وميزان التقويم؟!
5 987
خلال الفترة الماضية، ساقني القدر لأقترب أكثر من عالم المحامين وطلبة القانون في العراق، فإذا بي أمام واقع مرير ووسط يغلب عليه ضعف الفكر وسطحية الطرح.
ان هذا الانكشاف انما هو ناقوس خطر حقيقي ينذر بكارثة أعمق؛ فالدولة التي تُبنى مؤسساتها ويُصاغ مصيرها بأدواتٍ تفتقر إلى الحد الأدنى من العمق والوعي القانوني والفكري، هي دولة تكتب شهادة وفاتها مبكراً. ذلك ان العدالة حين تفرغ من حراسها، ويغيب العقل الناقد عن محراب القانون، فأننا يجب ان نقرأ على السلام السلام.
5 987
هناك من المثقفين من يكتب في بعض الأحيان، ونتيجة لفقدانه الأمل في إصلاح المجتمع، ناصحاً وقائلاً: دَعِ الزريبةَ بمن فيها، ولا تُصلح شيئاً فيها، فكل ما ستقوم به مضيعة وقت وجهد!
فنقول لهم الاتي؛ لو سلّم كل واعٍ بعبثية الاشتباك، وتخلى عن الساحة تاركاً إياها لأرباب الغفلة والجهل، لَما أتيح لكم هذا الوعي الفكري من الأساس!
فما هذا الإدراك الذي تتبنونه اليوم إلا ثمرة نضال أولئك الأماجد الذين أفنوا أعمارهم، وسكبوا مداد قلوبهم في مقارعة الاستبداد، وكسر الأوثان المكرسة، واجتثاث الموروثات المتعفنة التي استوطنت العقول.
فكيف بكم وقد انتشلوكم من درك التغييب إلى رحاب النور، ان تأتوا اليوم لتنصحوا الناس بالصمت وغض الطرف، وكأن واجب العارفين هو مهادنة الخراب لا تقويضه؟!
ان حالة اليأسوية هذه الصادرة تحت غطاء النخبوية أو التعالي على الواقع، ليست من منظوري سوى خذلان سافر لرسالة الفكر وخيانة صريحة لأمانة الوعي.
ذلك إن دور المثقف الحقيقي لا يقاس بضمان النتائج الفورية، انما بمدى استمرارية جبهة المقاومة المعرفية؛ فإما أن نكون حراساً للحقيقة ومشرحين للعلل، وإما أن ننضم لطابور الصامتين ونترك الميدان لمن لا يتقن سوى العبث بعقول الأجيال
