en
Feedback
ڪ๋͜ـرار فـــاضـــل

ڪ๋͜ـرار فـــاضـــل

Open in Telegram

السياسةُ عقلٌ بارد، والتاريخُ معلّمٌ قاسٍ للتواصل @KARRAR1000_BOT

Show more
5 984
Subscribers
-324 hours
-127 days
+5530 days
Posts Archive
هذول يصيحون ابن زنا وذولاك ابن زنا نفس الالفاظ نفس الشتائم نفس القذارة

ينبغي الإدراك اذن، بأن الالتزام بالمعايير الدولية وحماية الحريات العامة وترسيخ التعايش المدني والسلم الاجتماعي ليست رفاهية فكرية أو أطروحات أخلاقية مثالية؛ بل هي أداة استثمار سياسي واقتصادي محددة المعالم. وإن أية دولة تفرط في رأسمالها الرمزي مجاراةً للصوت الغوغائي، إنما تجرد نفسها عمداً من السلاح الأخير الذي يحمي هيبتها وبقاءها وتنافسيتها بين الأمم في عالم ما بعد النفط. إذن، بات جلياً أننا نضل الطريق؛ وليس عيباً أن نستلهِم من تجربة المملكة، ولا عارَ في أن نعيد فحص مساراتنا ونقر بأخطائنا لنشرع في التغيير. وختام القول لك يا ابن الرافدين: في المرة القادمة، وقبل أن تطلق شتيمة، أو تؤجج فتنة طائفية، أو توهم نفسك بأنك تذود عن المذهب بالكراهية والهمجية، وقبل أن تقف في وجه حرية غيرك لتقصيها... تذكر جلياً: كل هذا لا يعني سوى خسراننا جميعاً.

كَيْفَ فَكَّرَ الأَمِيرُ؟ Quelle était la vision du Princ ? فِي الرَّأْسْمَالِ الرَّمْزِيِّ وَصِنَاعَةِ السُّمْعَةِ الِاقْتِص
+4
كَيْفَ فَكَّرَ الأَمِيرُ؟ Quelle était la vision du Princ ? فِي الرَّأْسْمَالِ الرَّمْزِيِّ وَصِنَاعَةِ السُّمْعَةِ الِاقْتِصَادِيَّة عندما تسلّم الأمير محمد بن سلمان مقاليد القرار الإستراتيجي في المملكة العربية السعودية، كان أمامه واقع يتسم باقتصاد معتمد بشكل مبالغ فيه على عوائد النفط، وبنية مجتمعية اتسمت لعهود بالانغلاق والتطرف وانتاج الارهاب، إلى جانب ذلك، كان هناك محيط إقليمي أظهرت فيه دول صغيرة مجاورة كالإمارات وقطر قدرة هائلة على صناعة التأثير السياسي والدبلوماسي والاقتصادي المتجاوز لحدود إمكانياتها الجغرافية والديمغرافية مقارنة بالمملكة. وأمام هذا المشهد المتشابك، لم يكن السؤال الذي يؤرق كاهل الأمير يتصل بلعبة التوازنات اليومية، بل كان سؤالاً وجودياً مباغتاً وبسيطاً في آن مفاده (ماذا نحن فاعلون إن ولّى عصر النفط) هذا التساؤل تحديداً هو من منظوري البوصلة التي ينبغي أن تَضبط أداء صانعي القرار في الدول الريعية. غير أن السياسيين في العراق وكالعادة، يواصلون إغفاله؛ إما جهلاً بأبجديات التحول الاقتصادي أو تقاعساً عن تحمل الاستحقاقات الاستراتيجية أو اهمالاً لمستقبل أجيال لم تطأ أقدامُها الغدَ بعد. لقد أدركت القيادة السعودية أن الخطوة الأولى نحو الإجابة عن هذا السؤال لا تبدأ من القطاع المالي وحده، بل من تغيير الثقافة المجتمعية؛ فالامير قد فهم ان المجتمع المنغلق كان يشكل عائقاً هيكلياً أمام جذب رأس المال الأجنبي. وعند هذه النقطة، بدأ نمط الحياة والثقافة في السعودية يتحول من مجرد ملف اجتماعي هامشي إلى ركيزة صلبة وأداة رأسية من أدوات السياسة الاقتصادية. ذلك ان المستثمر الأجنبي عندما يفكر في نقل مقر شركته العالمية أو ضخ مليارات الدولارات في دولة ما، لا يكتفي بتقييم النظام الضريبي والبنية التحتية والقوانين التشغيلية، بل يطرح أسئلة تمس جودة الحياة نفسها من قبيل (هل يستطيع موظفوه وعائلاتهم العيش في هذه البيئة؟ وهل تتوفر منظومة ترفيه وفنون ومدارس دولية وسياحة وحياة مدنية ناضجة؟). فالمنافسة الحادة بين عواصم المال والأعمال كدبي وسنغافورة وغيرها تجعل تكلفة الانتقال النفسية والاجتماعية معياراً حاسماً. ومن هنا، فإن القرارات التي أتخذت من قبل الامير والمتعلقة بتمكين المرأة، وتوسيع الحريات الاجتماعية، وتطوير قطاعات الترفيه والسياحة والمهرجانات الثقافية، لا يمكن اختزالها في تبسيط سطحي كالرغبة في إقامة الحفلات، بل هي جزء من مشروع أوسع لإعادة بناء البيئة الاقتصادية؛ حيث يتحول الحفل أو المهرجان إلى محرك لإنتاج منظومة خدمات متكاملة تبدأ من الفنادق والطيران، مروراً بالعقارات والتكنولوجيا، وصولاً إلى القطاع المالي وخلق الوظائف المستدامة. والهدف الأعمق هنا ليس الاستجمام المؤقت للسائح، بل تحويل الدولة إلى موطن استقرار دائم للكفاءات والشركات ورؤوس الأموال. وبالانتقال إلى المشهد العراقي، تتبدى الفجوة الاستراتيجية في أوج حدتها وقسوتها؛ فإذا كانت الدولة تطمح بحق إلى وضع قدمٍ راسخة في عصر ما بعد النفط واجتلاب رؤوس الأموال الشجاعة، فإن البداية الحتمية تتطلب كفَّ اليد فوراً عن الممارسات الغوغائية والفوضوية التي تعمل كطاردٍ قهري للاستثمار، فتُجهض بيئة الأعمال وتغتال الفرص المستقبلية قبل ولادتها. بعبارة اخرى، إن هذه الممارسات لا تقف عند حدود الشغب العابر، بل تشكل تخريباً ممنهجاً لرأس المال الرمزي للدولة العراقية، وتآكلاً لشرعيتها الدولية، فضلاً عن تصدير صورة ذهنية قاتمة تُنفر كل نموذج استثماري إيجابي.فعندما تُحاصر السفارات، وتُحرق الأعلام، وتُصادر الفعاليات الثقافية، وتُستباح الندوات العلمية والأكاديمية تحت ذرائع وأيديولوجيات مهترئة، فإن الرسالة النافذة التي تلتقطها أروقة القرار المالي العالمي ليست سوى حقيقة واحدة تتمثل في أن هذه البيئة غير موثوقة، وغير قابلة للتنبؤ، ولا تصلح مستقراً للأموال أو العقول. وقد تُرجمت هذه العزلة مؤخراً في تقارير ومؤشرات استطلاعية دولية وضعت العراق في مراتب متقدمة عالمياً والأولى عربياً ضمن تصنيفات أكثر البلدان انطباعاً سلبيًا وكراهية بين شعوب العالم—وهو مؤشر يعكس أزمة عميقة في السمعة والمكانة الدولية. إن هذا النزيف في الشرعية الرمزية يتحول فوراً إلى خسائر مادية واقتصادية بمليارات الدولارات؛ بدءاً من فرض علاوة المخاطرة الباهظة التي يطلبها المستثمر للتعويض عن المزاج العام غير المستقر، مروراً بالحرمان التكنولوجي والمعرفي نتيجة تردد القوى المتقدمة في نقل التكنولوجيا الحساسة أو إقامة شراكات أكاديمية وثيقة، وصولاً إلى ضرب القطاعات الخدمية كالسياحة والفعاليات الرياضية والمؤتمرات الدولية.

Voice message02:13

إذا صحّ خبر اعتداء بعض المواطنين الإيرانيين على عددٍ من الطلبة العراقيين، فإن ذلك يُعد أمراً بالغ الخطورة، ويستوجب موقفاً رسمياً حازماً وسريعاً لا يحتمل الصمت أو التهاون، ولا سيما أن الأمر يتعلق بسلامة مواطنين عراقيين يقيمون في الخارج لأغراض الدراسة. وعليه، فإننا نطالب وزارة الخارجية العراقية بالتحرك الفوري والعاجل، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية الميدانية والرعاية الطبية الشاملة للطلبة المتضررين، والتواصل المباشر معهم والوقوف على أوضاعهم واحتياجاتهم، بما يضمن سلامتهم وحقوقهم. كما نطالب الوزارة باستدعاء السفير الإيراني لدى بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة، تتضمن إدانة واضحة لهذه الممارسات غير المقبولة، والمطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف للكشف عن ملابسات الحادث، وتحديد المسؤولين عنه، وضمان محاسبة جميع المتورطين وإحالتهم إلى القضاء. وفي الوقت ذاته، ينبغي مطالبة السلطات المحلية الإيرانية والأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأمنية كاملة، واتخاذ التدابير اللازمة لتكثيف الحماية والحراسة حول مقرات سكن الطلبة والجامعات والمؤسسات التعليمية، وملاحقة المعتدين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. كما نؤكد ضرورة العمل على ضمان تعويض الطلبة المتضررين تعويضاً عادلاً عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم، وفقاً للقوانين والإجراءات المعمول بها، وعدم الاكتفاء بالإجراءات الشكلية أو البيانات الدبلوماسية. ونشدد كذلك على أهمية أن تعمل الحكومتان العراقية والإيرانية على إرساء آلية تنسيق دائمة ومستمرة تُعنى بسلامة الطلبة والجالية العراقية في إيران، والاستجابة السريعة لأي طارئ قد يهدد أمنهم أو سلامتهم، بما يحول دون تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً. إن حماية المواطن العراقي في الداخل والخارج مسؤولية الدولة، ولا ينبغي أن تكون سلامة طلبتنا موضعاً للتهاون أو التسويات السياسية.

Repost from N/a
ثم تأتي الفلسفة؛ وهي من منظوري تمثل القاعدة العميقة التي يستند عليها الفن الاصيل. فالفلسفة هي من تمنح الفن تلك القدرة على الغ
ثم تأتي الفلسفة؛ وهي من منظوري تمثل القاعدة العميقة التي يستند عليها الفن الاصيل. فالفلسفة هي من تمنح الفن تلك القدرة على الغوص في أعماق الوجود، وعلى طرح الأسئلة الكبرى عن المعنى والمصير والحب والموت. لذلك، إذا اراد الشخص منا أن يفهم السينما بحق، ينبغي عليه أن يفهم المفاهيم الفلسفية الكبرى التي تشكل نسيجها الداخلي مثل مفاهيم الزمن، الهوية، المعنى، الحرية.
فالفن العظيم لا يُعنى فقط بتسلية العيون، بل يسعى لأن يوقظ شيئاً خاملاً في داخلنا. وكلما ازددنا غوصاً في أسرار الفلسفة، ازددنا قدرة على تذوق الفن بأبعاده الحقيقية، بعيداً عن الاستهلاك السطحي الذي غزت به الصناعة التجارية أسواق العالم.
حديثي هنا موجهٌ لأولئك الذين يبحثون عن الفن الذي يصارع الأسئلة الكبرى، لا لأولئك الذين يلاحقون بهرجة مارفل وإبهار ديزني. إنه موجهٌ لأولئك الذين يريدون أن يشعروا، ويفكروا، ويتألموا، وينضجوا مع كل مشهد وكل نغمة وكل ظلال تمرّ عبر الشاشة.

Repost from N/a
مثلاً، حين يبدأ الفيلم بنغمات تراجيدية من سيمفونية تشايكوفسكي السادسة ، سندرك منذ اللحظة الأولى، أن العالم الذي سندخله ملبدٌ
مثلاً، حين يبدأ الفيلم بنغمات تراجيدية من
سيمفونية تشايكوفسكي السادسة
، سندرك منذ اللحظة الأولى، أن العالم الذي سندخله ملبدٌ بالأسى والفقد.
وحين يستخدم المخرج مقاطع من
سيمفونية مالر السادسة
، في لحظات التيه الداخلي، فهو لا يخبرك بالكلمات عن مأساة البطل، بل يجعلك تعيشها، تحسها في عظامك. وهنا بالتأكيد يصبح الصوت أكثر بلاغة من الخطاب، والموسيقى أصدق من الحوارات، لأن
الفن ، في جوهره ليس مجرد “قصة تُروى”، بل هو تصوير دقيق للحياة ذاتها، بانتصاراتها وانكساراتها، بقلقها البشري العميق.

Repost from N/a
لفهم الفن السابع في أبهى تجلياته، يجدر بنا النفاذ إلى ما وراء سطوة الصورة وجاذبية الحوار؛ فهذا الفن نسيجٌ ساحر تتآلف فيه أنغا
لفهم الفن السابع في أبهى تجلياته، يجدر بنا النفاذ إلى ما وراء سطوة الصورة وجاذبية الحوار؛ فهذا الفن نسيجٌ ساحر تتآلف فيه أنغام الموسيقى، وعمق الفلسفة، وانسيابية الكاميرا، وشفافية الضوء والصوت، لتُشيد عوالم وجدانية تتجاوز في مداها حدود اللفظ والبيان.
🦴🦴🦴
ففي رحاب
السينما الأصيلة
،
لا تُساق الرسائل عبر خطب منبرية
، بل تتسلل من خلال إيماءة خاطفة أو إيقاع موسيقي خفي، أو عبر صراعِ الضوء والظلال وانسيابية العدسة؛ فالكلمة هنا تتنازل عن عرشها، ليتولى الصوت والإشارة والسكون سدَنَةَ الحكايةِ وصنعتها.

من الامور التي يستدل بها بعض المتطرفين الكرد للادعاء بعدم احترام القوميات الأخرى لهويتهم، طرح مسألة عدم تعلم القوميات الأخرى
+3
من الامور التي يستدل بها بعض المتطرفين الكرد للادعاء بعدم احترام القوميات الأخرى لهويتهم، طرح مسألة عدم تعلم القوميات الأخرى للغة الكردية كدليلٍ دامغ على الرفض الثقافي! غير أن هذا الاستدلال يعاني من ضعف منطقي ظاهر؛ فالعزوف عن تعلم لغة ما لا يعبر بالضرورة عن موقف أيديولوجي أو رفض ثقافي، بل يخضع منطقياً لمعادلة (الجدوى والمردود النفعي) وعوامل التواصل العملي، إلى جانب الميل الطبيعي للإنسان نحو الاستسهال. ففي معظم دول العالم، توجد دائماً لغة عالمية أو مشتركة فرضتها الطبيعة الديموغرافية والوظيفية للدولة؛ ففي الولايات المتحدة مثلاً، وعلى الرغم من وجود كتل سكانية ضخمة من أصول لاتينية أو صينية في مدن كبرى مثل نيويورك، تظل اللغة الإنجليزية هي لغة المعاملات والربط الأساسية حكماً وعملاً، دون أن يُفسَّر ذلك على أنه إلغاء لثقافات تلك المكونات. إضافة إلى ذلك، فإن منطق (المطالبة الإلزامية) يوقع أصحابه في تناقض مزدوج؛ فإذا كان عدم تعلم لغة المكون معياراً لعدم احترامه، فإن هذا التكليف الأخلاقي سيسري على الجميع دون استثناء. وحينها، يتوجب على الكردي والعربي معاً تعلم التركمانية والآرامية والمندائية لإثبات احترامهم لبقية الشركاء في الوطن. فهل أقبلت يا اخي الكردي وبحسب استدلالك على تعلم لغة الآشوريين الذين يشاركونك الموطن في الشمال؟ وهل تعلمت التركمانية التي يشكل أبناؤها الاغلبية في كركوك؟

شتانَ بين نِدٍّ يختارُكَ بكامل حريته ووعيه ليَبنيَ معك عالمَه، وبين محتاج يسعى إليك ليردمَ الفراغَ في ذاته؛ ذلك ان الحب الأعظ
شتانَ بين نِدٍّ يختارُكَ بكامل حريته ووعيه ليَبنيَ معك عالمَه، وبين محتاج يسعى إليك ليردمَ الفراغَ في ذاته؛ ذلك ان الحب الأعظم لا يُبنى على عوزٍ يُستجدى، بل على قرارٍ يُتخذ. ومن تمامِ هذا الاختيار أن تُمسكَ بيده دون أن تستعبدَه، وتُحبَه دون أن تتملَّكَه؛ فالقبضةُ المفتوحةُ وحدها هي التي تتّسع للحرية، ومَن يتخلَّ عن رغبة الاستحواذ، فإنه يملك الروحَ وكلَّ شيء.

الي گاعد يردون على ابن الحضارة .. من اغبى العقول الي ممكن تصادفها بحياتك لدرجة ان واحد منهم طالع بفيديو يصف ابن الحضارة بأنه دوني وبنفس الفيديو يگوله انت مو طلعت من العراق؟ شعليك بالعراق المفروض تنساه وتنسى تتكلم بالعربي حتى لاحظ الان منو الدوني؟ الي ينتقد خراب البلد وانحطاطه وحامل همومه رغم عنده الخيار ان بعيش بعيداً وبسلام لو انت الدوني الي عايش بالخراب وتطالب الاخرين ينسون بلدهم ولغتهم فقط لانهم تهجروا وغادروا مضطرين !!!

من زاوية الأسطورة، يُقال إن العراق انبعث من جنة عدن. هكذا كان، منذ فجر الإنسان وحتى اللحظة، يشكّل العراق مرآةً شاملة لمسيرة ا
من زاوية الأسطورة، يُقال إن العراق انبعث من جنة عدن. هكذا كان، منذ فجر الإنسان وحتى اللحظة، يشكّل العراق مرآةً شاملة لمسيرة البشرية، حاوياً كل أشكال الكيانات الاجتماعية من ألفها إلى يائها. لقد انفصل العراق عن وحدة الخلق الأولى، ليغوص عميقاً في بحر من الأنوار والظلال الثقافية المتعددة، ثم ها هو يعود اليوم، في قلب العاصفة، هدفاً للتضامن البشري من جديد. تحكي قصة العراق، بكل تفاصيلها، حكاية الإنسان في خسته الأنانية، وفي وحدته المملة، وفي مأساته المتكررة… لكنَّ لهذه القصة وجهاً آخر: إنها تُجسّد دراما النظام العالمي المتطور، بكل صراعاته وتحولاته. لقد كان العراق وما زال البوتقة الحضارية الأصلية، التي انصهرت فيها عصور التاريخ المختلفة. وإن نحن قلبنا صفحات تاريخه، وجدنا مشهداً متكرراً من الازدهار والذبول، من العمران والخراب، كأنما يعيد رواية قصة الخلق والفساد التي سادت في الوعي الإنساني قديماً وحديثاً، شرقًا وغرباً. ولعل العراق من أغرب المواطن البشرية على الإطلاق؛ فهو وإن لم يشغل سوى رقعة صغيرة من جسد الأرض الواسع، إلا أنه كان قلباً نابضاً في جسدها. في صحراء مهملة، وجبال جرداء شحيحة الأمطار، تفجر العراق بمياه وفيرة، وزراعة خصبة، ونِتاج زاخر. ولهذا قالوا فيه: “دغدغ التربة، لتبسم لك عن النتاج!” وصف هنري فوستر للعراق، من مقدمة كتابه العراق الحديث

إنَّ الشر في نظري لا يكتفي بالانبثاق من أوهام الفرد واستعلائه، بل يتجذر بصورتِه الأشد بطشاً حين يتحول هذا الاستعلاء إلى عقيدة
إنَّ الشر في نظري لا يكتفي بالانبثاق من أوهام الفرد واستعلائه، بل يتجذر بصورتِه الأشد بطشاً حين يتحول هذا الاستعلاء إلى عقيدة جامعة؛ اي يومَ تتيقن جماعة من الناس أفضليتها المطلقة على سائر البشر. من هذه اللحظة بالذات، يتفجر السعيرُ وتُذكى الصراعات؛ إذ تُنصب كل فئةٍ نفسَها وصية على الارض وحارسة للحق، وترى في اخضاع الآخرين لسلطانِها واجباً لا يُراجع، وحقاً لا يُنازع.

Majda Roumi vs Lara Fabian هل سمعتم عن مبارزة الاصوات؟

بات من الواضح ان الدول والشركات العالمية بدأت تتجه نحو الاستثمار الرياضي بشراء أندية كرة القدم؛ فالإمارات مثلاً تمتلك نادي ((
+2
بات من الواضح ان الدول والشركات العالمية بدأت تتجه نحو الاستثمار الرياضي بشراء أندية كرة القدم؛ فالإمارات مثلاً تمتلك نادي ((مانشستر سيتي)) ضمن شبكة هائلة تُدعى (City Football Group) والتي تخدم النادي الأساسي، في حين تمتلك السعودية نادي ((نيوكاسل يونايتد)) فما الذي يدفع هذه الدول إلى الضخ المالي في الأندية الرياضية؟ هل الهدف مالي محض؟ الجواب من منظوري قطعاً لا؛ فدولٌ كالإمارات والسعودية ليست بحاجة إلى بضع ملايين تُضاف إلى خِزاناتها سنوياً، انما الهدف الأساسي سياسي بامتياز، اذ يكمن في صناعة قوة ناعمة هائلة عبر الرياضة الأكثر جماهيرية ومشاهدة في التاريخ. ومن هذا المنطلق، أدعو الحكومة العراقية إلى الدخول في هذا المجال والاستثمار في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحديداً في نادي ((إيفرتون)) نظراً لعراقة تاريخه وقوة قاعدته الجماهيرية وسعره المنطقي الذي يتراوح بين 600 إلى 800 مليون يورو، فضلاً عن تموضعه في مدينة ليفربول، مما يمنحه بعداً درامياً واعلامياً مثيراً في مواجهات "ديربي الميرسيسايد". أعلم أن البعض قد يسخر من هذه المناشدة متسائلاً كيف يُنتظر كرار من حكومة تُخفق في أبسط واجباتها الخدمية أن تخطو خطوةً كهذه؟ نعم كلامكم صحيح، لكنني لا أنشغل بهذا الامر؛ فدوري يقتصر على طرح الأفكار، ورسم معالم ما يجب أن يكون، وبيان الصواب من الخطأ، أما التنفيذ والتعاطي معها فهي مسوؤلية تقع على عاتقهم وعاتقكم.

لم تكن تشرين مجرد انتفاضة عابرة، بل كانت ثقباً كونياً مدلهماً؛ استلب أوزار الخطايا وسوءات الرذيلة، ثم ألقاها في وجوه صناعها، ليكشف عورات خياناتهم أمام التاريخ.

اما يوميه الحكومة راگعتك بالنعال وما عندك ابسط الاساسيات فما اعتقد هذا انتصار للاسلام😆

الاسلام راح ينتصر من يعيش المسلم ببلده معزز مكرم

- الرساله ؛ الاسلام ينتصر في البصره نصر مجيد