صحيح الأحاديث
Open in Telegram
📚 هنا ننشر صحيح الأحاديث، وتعليقات فقهية ميسرة، ومختصراً في سيرة رسولنا ﷺ وأصحابه الكرام... 📨 للتواصل: @DinNasihattir47
Show more551
Subscribers
+224 hours
+17 days
+230 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+7
in 0 channels
August '26
+19
in 0 channels
Get PRO
July '26
+29
in 0 channels
Get PRO
June '26
+15
in 0 channels
Get PRO
May '26
+25
in 0 channels
Get PRO
April '26
+23
in 0 channels
Get PRO
March '26
+15
in 0 channels
Get PRO
February '26
+15
in 0 channels
Get PRO
January '26
+25
in 0 channels
Get PRO
December '25
+5
in 0 channels
Get PRO
November '25
+14
in 0 channels
Get PRO
October '25
+17
in 0 channels
Get PRO
September '25
+14
in 0 channels
Get PRO
August '25
+26
in 0 channels
Get PRO
July '25
+22
in 0 channels
Get PRO
June '25
+25
in 0 channels
Get PRO
May '25
+33
in 1 channels
Get PRO
April '25
+22
in 0 channels
Get PRO
March '25
+28
in 0 channels
Get PRO
February '25
+22
in 0 channels
Get PRO
January '25
+28
in 0 channels
Get PRO
December '24
+56
in 0 channels
Get PRO
November '24
+82
in 2 channels
Get PRO
October '24
+87
in 4 channels
Get PRO
September '24
+108
in 7 channels
Get PRO
August '24
+47
in 4 channels
Get PRO
July '24
+65
in 7 channels
Get PRO
June '24
+83
in 5 channels
Get PRO
May '24
+68
in 1 channels
Get PRO
April '24
+28
in 1 channels
Get PRO
March '24
+38
in 4 channels
Get PRO
February '24
+31
in 2 channels
Get PRO
January '24
+54
in 1 channels
Get PRO
December '23
+51
in 2 channels
Get PRO
November '23
+102
in 6 channels
Get PRO
October '23
+20
in 0 channels
Get PRO
September '23
+20
in 0 channels
Get PRO
August '23
+14
in 0 channels
Get PRO
July '23
+34
in 0 channels
Get PRO
June '23
+50
in 0 channels
Get PRO
May '23
+70
in 0 channels
Get PRO
April '23
+16
in 0 channels
Get PRO
March '23
+16
in 0 channels
Get PRO
February '23
+12
in 0 channels
Get PRO
January '23
+12
in 0 channels
Get PRO
December '22
+23
in 0 channels
Get PRO
November '22
+8
in 0 channels
Get PRO
October '22
+18
in 0 channels
Get PRO
September '22
+11
in 0 channels
Get PRO
August '22
+35
in 0 channels
Get PRO
July '22
+64
in 0 channels
Get PRO
June '22
+25
in 0 channels
Get PRO
May '22
+61
in 0 channels
Get PRO
April '22
+50
in 0 channels
Get PRO
March '22
+107
in 0 channels
Get PRO
February '22
+20
in 0 channels
Get PRO
January '22
+23
in 0 channels
Get PRO
December '21
+54
in 0 channels
Get PRO
November '21
+52
in 0 channels
Get PRO
October '21
+245
in 0 channels
Get PRO
September '21
+4
in 0 channels
Get PRO
August '21
+8
in 0 channels
Get PRO
July '21
+11
in 0 channels
Get PRO
June '21
+25
in 0 channels
Get PRO
May '21
+25
in 0 channels
Get PRO
April '21
+17
in 0 channels
Get PRO
March '21
+375
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 09 September | 0 | |||
| 08 September | +2 | |||
| 07 September | +1 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | +1 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | 0 |
Channel Posts
📌 وفيه:
• الإخبار بأن من فعل ما أُمر به إذا رأى الرؤيا المكروهة (أي: الاستعاذة والتفل والانقلاب على الجنب الآخر والصلاة)
• واجتنب ما نهي عنه من التحديث بها فإنها لا تضره.
وقد كان الرجل إذا سأل ابن سيرين عن الرؤيا قال له:
اتق الله في اليقظة لا يضرك ما رأيت في المنام.
| 2 | ✍🏻 وذكر البغوي في شرح السنة [عن شيخه القاضي حسين بن محمد] أنه قال: قَوْلُهُﷺ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ»، وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ: «فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ» فِيهِ إِرْشَادُ الْمُسْتَعْبِرِ لِمَوْضِعِ رُؤْيَاهُ،
📌 فَإِنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ حَتَّى لَا يَسْتَقْبِلَهُ فِي تَفْسِيرِهَا مَا يَزْدَادُ بِهِ هَمًّا،
📌 وَإِنْ رَأَى مَا يُحِبُّهُ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّهُ، لِأَنَّهُ لَا يَأْمَنُ مِمَّنْ لَا يُحِبُّهُ أَنْ يُعَبِّرْهُ حَسَدًا عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ، فَيَغُمُّهُ، أَوْ يُكِيدُهُ بِأَمْرٍ كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنْ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ قَصَّ عَلَيْهِ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رُؤْيَاهُ:
( قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ) [يوسف: ٥]. | 45 |
| 3 | ⁉️ قِيلَ [للإمام] مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَيَعْبُرُ الرُّؤْيَا كُلُّ أَحَدٍ؟
فَقَالَ أَبِالنُّبُوَّةِ يُلْعَبُ!
وَقَالَ مَالِكٌ:
لَا يَعْبُرُ الرُّؤْيَا إِلَّا مَنْ يُحْسِنُهَا فَإِنْ رَأَى خَيْرًا أَخْبَرَ بِهِ وَإِنْ رَأَى مَكْرُوهًا فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
قِيلَ فَهَلْ يَعْبُرُهَا عَلَى الْخَيْرِ وَهِيَ عِنْدَهُ عَلَى الْمَكْرُوهِ لِقَوْلِ مَنْ قَالَ إِنَّهَا عَلَى مَا أُوِّلَتْ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ لَا،
ثُمَّ قَالَ الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ فَلَا يُتَلَاعَبُ بِالنُّبُوَّةِ.
(التمهيد ١/٢٨٧) | 40 |
| 4 | وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، إِذَا قُصَّتْ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا، قَالَ:
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ خَيْرًا فَلَنَا، وَإِنْ كَانَ شَرًّا، فَلِعَدُوِّنَا.
وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ عُرِضَتْ عَلَيْهِ رُؤْيَا، فَلْيَقُلْ لِمَنْ عَرَضَ عَلَيْهِ خَيْرًا».
وَيُذْكَرُ عَنْهُ أَنَّهُ «كَانَ يَقُولُ لِلرَّائِي قَبْلَ أَنْ يَعْبُرَهَا لَهُ:
خَيْرًا رَأَيْتَ،
ثُمَّ يَعْبُرُهَا».
وَذَكَرَ عبد الرزاق، عَنْ معمر، عَنْ أيوب، عَنِ ابْنِ سيرين، قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْبُرَ رُؤْيَا، قَالَ:
إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ، يَكُونُ كَذَا وَكَذَا.
(زاد المعاد ٢/٤٢٠) | 30 |
| 5 | 📝📎
فيما يقوله من رأى في منامه ما يكرهه
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ (النخعي) يَقُولُ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَقُلْ:
أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ وَرُسُلُهُ مِنْ شَرِّ رُؤْيَايَ اللَّيْلَةَ أَنْ تَضُرَّنِي فِي دِينِي أَوْ دُنْيَايَ يَا رَحْمَـٰنُ.
(عبد الرزاق)
فيما يقوله من يروّع في منامه أو يجد وحشة
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ خَالِدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنِّي أُرَوَّعُ فِي مَنَامِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قُلْ:
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ.
(مالك) | 28 |
| 6 | 📝📎
فيما يقوله من رأى في منامه ما يكرهه
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ (النخعي) يَقُولُ: إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَقُلْ:
أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ وَرُسُلُهُ مِنْ شَرِّ رُؤْيَايَ اللَّيْلَةَ أَنْ تَضُرَّنِي فِي دِينِي أَوْ دُنْيَايَ يَا رَحْمَـٰنُ.
(عبد الرزاق)
فيما يقوله من يروّع في منامه أو يجد وحشة
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ خَالِدَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنِّي أُرَوَّعُ فِي مَنَامِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِﷺ: قُلْ:
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ.
(مالك) | 1 |
| 7 | ⁉️ قَالُوا: كَيْفَ تَكُونُ الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ؟ وَكَيْفَ تَتَأَخَّرُ عَمَّا تُبَشِّرُ بِهِ أَوْ تُنْذِرُ مِنْهُ بِتَأَخُّرِ الْعِبَارَةِ لَهَا، وَتَقَعُ إِذَا عُبِّرَتْ؟ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا إِنْ لَمْ تُعَبَّرْ، لَمْ تَقَعْ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَنَحْنُ نَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْكَلَامَ خَرَجَ مَخْرَجَ كَلَامِ الْعَرَبِ وَهُمْ يَقُولُونَ لِلشَّيْءِ، إِذَا لَمْ يَسْتَقِرَّ: "هُوَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ وَبَيْنَ مَخَالِيبِ طَائِرٍ، وَعَلَى قَرْنِ ظَبْيٍ"، يُرِيدُونَ: أَنَّهُ لَا يَطْمَئِنُّ وَلَا يَقِفُ.
قَالَ رَجُلٌ فِي الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ:
كَأَنَّ فُؤَادِي بَيْنَ أَظْفَارِ طَائِرٍ ... مِنَ الْخَوْفِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مُحَلِّقِ
حِذَارَ امْرِئٍ قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ ... مَتَى مَا يعد من نَفسه الشَّرّ يصدق
وَقَالَ الْمَرَّارُ، يَذْكُرُ فَلَاةً تَنْزُو مِنْ مَخَافَتِهَا قُلُوبَ الْأَدِلَّاءِ:
كَأَنَّ قُلُوبَ أَدِلَّائِهَا ... مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الظِّبَاءِ
يُرِيدُ: أَنَّهَا تَنْزُو وَتَجِبُ، فَكَأَنَّهَا مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الظِّبَاءِ؛ لِأَنَّ الظِّبَاءَ لَا تَسْتَقِرُّ، وَمَا كَانَ عَلَى قُرُونِهَا، فَهُوَ كَذَلِكَ.
وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:
وَلَا مِثْلَ يَوْمٍ فِي قَدَارٍ ظَلَلْتُهُ ... كَأَنِّي وَأَصْحَابِي عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا
يُرِيدُ: أَنَّا لَا نَسْتَقِرُّ وَلَا نَطْمَئِنُّ، فَكَأَنَّا عَلَى قَرْنِ ظَبْيٍ، وَكَذَلِكَ الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ، يُرَادُ أَنَّهَا تَجُولُ فِي الْهَوَاءِ حَتَّى تُعَبَّرَ، فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ.
💡 وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ كُلَّ مَنْ عَبَّرَهَا مِنَ النَّاسِ وَقَعَتْ كَمَا عَبَّرَ، وَإِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ الْعَالِمَ بِهَا، الْمُصِيبَ الْمُوَفَّقَ.
وَكَيْفَ يَكُونُ الْجَاهِلُ الْمُخْطِئُ فِي عِبَارَتِهَا، لَهَا عَابِرًا، وَهُوَ لَمْ يُصِبْ وَلَمْ يُقَارِبْ؟ وَإِنَّمَا يَكُونُ عَابِرًا لَهَا، إِذَا أَصَابَ.
يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ} [يُوسُف٤٣]، يُرِيدُ: إِن كُنْتُم تعلمُونَ عبارتها.
👈🏻 وَلَا أَرَادَ أَنَّ كُلَّ رُؤْيَا تُعَبَّرُ وَتُتَأَوَّلُ لِأَنَّ أَكْثَرَهَا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ، فَمِنْهَا مَا يَكُونُ عَنْ غَلَبَةِ الطَّبِيعَةِ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ، وَمِنْهَا مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ.
وَإِنَّمَا تَكُونُ الصَّحِيحَةُ، الَّتِي يَأْتِي بِهَا الْمَلَكُ مَلَكُ الرُّؤْيَا عَنْ نُسْخَةِ أُمِّ الْكِتَابِ، فِي الْحِينِ بَعْدَ الْحِينِ.
(تأويل مختلف الحديث ص٤٨٣) | 43 |
| 8 | ✍🏻 وذكر البغوي في شرح السنة [عن شيخه القاضي حسين بن محمد] أنه قال: قَوْلُهُﷺ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ»، وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ: «فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ» فِيهِ إِرْشَادُ الْمُسْتَعْبِرِ لِمَوْضِعِ رُؤْيَاهُ،
📌 فَإِنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ حَتَّى لَا يَسْتَقْبِلَهُ فِي تَفْسِيرِهَا مَا يَزْدَادُ بِهِ هَمًّا،
📌 وَإِنْ رَأَى مَا يُحِبُّهُ، فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّهُ، لِأَنَّهُ لَا يَأْمَنُ مِمَّنْ لَا يُحِبُّهُ أَنْ يُعَبِّرْهُ حَسَدًا عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ، فَيَغُمُّهُ، أَوْ يُكِيدُهُ بِأَمْرٍ كَمَا أَخْبَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنْ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ قَصَّ عَلَيْهِ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رُؤْيَاهُ:
( قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ) [يوسف: ٥]. | 1 |
| 9 | ✍🏻 قال صاحب معالم السنن: وقوله: «على رجل طائر» مَثَلٌ، ومعناه أنها لا يستقر قرارها ما لم تعبر. وقال الزجاج في قوله: «لا يقصها إلا على وادًّ أو ذي رأي» الوادّ لا يحب أن يستقبلك في تفسيرها إلا بما تحب وإن لم يكن عالمًا بالتعبير لم يعجل لك بما يغمك. لا أن تعبيره يزيلها عما جعلها الله عليه، وأما ذو الرأي فمعناه ذو العلم بتعبيرها فهو يخبرك بحقيقة تفسيرها أو بأقرب ما يعلم منها، ولعله أن يكون في تفسيره موعظة تردعك عن قبيح أنت عليه أو تكون فيها بشرى فتشكر الله على النعمة فيها. اهـ.
• وروى #عبد_الرزاق في مصنفه... عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا يُعَبَّرُ، وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ رَفَعَ رِجْلَهُ فَهُوَ يَنْتَظِرُ مَتَى يَضَعُهَا، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا فَلَا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَّا نَاصِحًا أَوْ عَالِمًا». | 40 |
| 10 | وفي لفظ: "وأُحِبُّ القَيْدَ"، أي: رَبْطَ الرِّجْلِ، "وأَكْرَه الغُلَّ"، أي: رَبْطُ اليدَينِ في العُنُقِ؛ ثم فسَّرَ وجه ذلك بقوله: "والقَيدُ ثَباتٌ في الدِّينِ"،
💡 أي: يدلُّ على ثَباتِ المرءِ في دِينِه وأنَّه لا تُحرِّكُه المعاصي والشَّهواتُ(يمنعه إيمانه عن المشي إلى الباطل)، ولكِنَّ الغُلَّ: صِفَةُ أَهْلِ النَّارِ؛ كما في قوله تعالى: {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ} [غافر: 71].
(الموسوعة بتصرف يسير) | 57 |
| 11 | • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ: فَرُؤْيَا حَقٌّ، وَرُؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ، وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ». وَكَانَ يَقُولُ: «يُعْجِبُنِي الْقَيْدُ [في النوم]، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ». الْقَيْدُ : ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ وَكَانَ يَقُولُ: «مَنْ رَآنِي فَإِنِّي أَنَا هُوَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي». وَكَانَ يَقُولُ: «لَا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ». (الترمذي)
• عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ يَتَحَدَّثْ بِهَا، فَإِذَا تَحَدَّثَ بِهَا سَقَطَتْ». قَالَ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ: «وَلَا يُحَدِّثُ بِهَا إِلَّا لَبِيبًا أَوْ حَبِيبًا». (الترمذي)
• وفي رواية: «الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ، فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ». قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: «وَلَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ». (أبو داود)
• عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ حُضُورُ الشَّيْطَانِ وَالرَّجُلُ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالنَّهَارِ فَيَرَاهُ بِاللَّيْلِ وَالرُّؤْيَا الَّتِي هِيَ الرُّؤْيَا" (ابن أبي شيبة) | 54 |
| 12 | في موطأ الإمام #مالك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، قَالَ:
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ، أَوْ تُرَى لَهُ.
- وفي صحيح #مسلم من حديث ابن عباس: «أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له». | 58 |
| 13 | 📎 جاء في موطأ الإمام #مالك عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}، قَالَ: هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ، أَوْ تُرَى لَهُ.
- وفي صحيح #مسلم من حديث ابن عباس: «أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له». | 1 |
| 14 | 📖 وعند #النسائي كما في السنن الكبرى: «رؤْيا الصالِحِ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءا من النبوةِ»
👈🏻 فكُلَّما ازدادَ المؤمنُ صِدقًا اقترَبَ مِن صِفةِ الصِّدقِ في الرُّؤيا؛ ويشيرُ لهذا قولُ النبيِّﷺ: «وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا» رواه #مسلم | 68 |
| 15 | 📖 وعند #النسائي كما في السنن الكبرى: «رؤْيا الصالِحِ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءا من النبوةِ»
👈🏻 فكُلَّما ازدادَ المؤمنُ صِدقًا اقترَبَ مِن صِفةِ الصِّدقِ في الرُّؤيا... | 4 |
| 16 | ١٤٦٠ - حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»
📚[أخرجه #البخاري في: ٩١ كتاب التعبير: ٤ باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة] | 69 |
| 17 | ١٤٥٩ - حديث أَنَسٍ رضي الله عنه،
قَالَ: قَالَ النَّبِيُّﷺ: «رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِين جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»
📚[أخرجه #البخاري في: ٩١ كتاب التعبير: ١٠ باب من رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المنام] | 68 |
| 18 | ١٤٥٨ - حديث عُبَادَة بْنِ الصَّامِتِ،
عَنِ النَّبِيِّﷺ قَالَ: «رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»
📚[أخرجه #البخاري في: ٩١ كتاب التعبير: ٤ باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة] | 67 |
| 19 | ١٤٥٧ - حديث أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَان لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ، وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»
📚[أخرجه #البخاري في: ٩١ كتاب التعبير: ٢٦ باب القيد في المنام] | 70 |
| 20 | في هذا الحديثِ يُخبِرُ رحمه الله أنَّه كان يَرَى الرُّؤيا، فتكونُ سَببًا في مرَضِه وألَمِه، ولعلَّها الأحلامُ الشَّيطانيَّةُ التي يصَوِّرُها الشَّيطانُ للإِنسانِ في أثناءِ نَومِه أشكالًا مختَلِفةً من الأشباحِ المُخيفةِ التي تؤذي النَّائِمَ، وتُثيرُ في نَفْسِه الآلامَ والمخاوِفَ، وتسَبِّبُ له القَلَقَ النَّفسيَّ، وظَلَّ على حالِه تلك حتى سمع من الصَّحابيِّ الجليلِ أبي قتادةَ الأنصاريِّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يقَعُ له في أحلامِه مِثلُ ما يحدُثُ لأبي سَلَمةَ، حتى أرشده النَّبيُّﷺ إلى أنَّ مَن رَأى رُؤيَا حَسَنةً مِمَّا يُحِبُّ أو يَراها له غيرُه، فتَكونُ بُشْرى بخيْرٍ أو ناهيةً عن شَرٍّ،
• «فلا يُحدِّثْ به إلَّا مَن يُحِبُّ»؛ لأنَّ الحبيبَ إنْ عَرَف خيْرًا قاله، وإنْ جَهِل أو شَكَّ سَكَت،
• وأمَّا مَن رَأى ما يَكرَهُ -كالأحلامِ الشَّيطانيَّةِ- فعليه أنْ يَتعوَّذَ باللهِ مِن شَرِّ هذه الرُّؤيا، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ؛ لأنَّه الذي يُخَيِّلُ له فيها، ثمَّ يَتفِلَ -أي يَبصُقَ- عن يَسارِه ثَلاثًا، -كما أسلفنا-، «ولا يُحدِّثْ بها أحدًا»؛ فإنه إنْ فَعَل ما أَرْشَد إليه الَّنبيُّﷺ، فلنْ تَضُرَّه هذه الرُّؤيا المكروهةُ...
📝 وفي الحَديثِ:
📌 أنَّ في اتِّباعِ السُّنَّةِ النبَوِيَّةِ راحةً للنَّفسِ مِن وَساوِسِ الشَّيطانِ التي يُلْقِيها للإنسانِ في المنامِ.
📌 وفيه: النَّهيُ عن إخبارِ النَّاسِ بالحُلْمِ المفزِعِ.
(الموسوعة) | 65 |
