en
Feedback
أثر 🖤

أثر 🖤

Open in Telegram
706
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1730 days
Posts Archive
مَا أَتَى مِنَ الله فَالحمدلله وَمَا لَمْ يَأْتِ فَهُوَ خَيْرٌ اخْتَارَهُ اللهُ.

"‌‎حُلمي وإن طالَ المدى سأنالهُ ما دامَ لي فوقَ السَّماءِ معينُ"...

سَلوا الله قلبًا يُحبُّ القرآن، يرِقُّ له ويخشع عند سماعه، ويشتاقُ إليه، ويُكرِّس هِمَّتَهُ لأجله؛ فواللهِ لهو مناط صلاح النفس، وسِعة الأوقات والأرزاق، وتولِّي الأكدار، ومآلُ السَّعادة في الدَّارين..

‏"وإن تعثَّرت خُطاك في مسيرة حفظ القُرآن، وإن قَلّ عزمك وإن ضعُفت همّتك فجاهد لتصِل! لا تستسلم، لا تكن أسيرًا لهذا الشُعور فتنقاد له طوعًا أو كرهًا، لا تنطفئ، غدًا ستصِل، غدًا سترى ثمرة الجهد، غدًا ستُرضيك أيَّام القِطاف بإذن الله".

إن مفسدات القلب خمسة: كثرة الخلطة .. التمنّي . التعلّق بغير اللٰه .. الشبع .. والمنام

حتَّى بَلع الرِّيق بدون ألَمِ نعمةٌ تَستحقُّ الشُّكر يوميًّا..

سيأتٍ بها اللّٰه وإن تأخّرت.

أحببت أن أذكركَ بما تعرفهُ أصلًا ... يا صديقي باب الله لا يُغلق، وهو المنفذ الآمن لكل أبواب الدنيا

عِش لحظاتُك بين الشُكر والإستغفار، فإن أنفاسُنا لا تخلو من النّعم، وحياتنا لا تخلو من الذّنوب، مهما ابتعدت عن الله وضعفت، فإن بابهُ مفتوح من أجلك..

﴿ ما يَفتَحِ اللَّهُ لِلنّاسِ مِن رَحمَةٍ فَلا مُمسِكَ لَها ﴾

‏حوقِلوا فإن الحوقلة يُتبعها مُعجزة ويُسر.. «‏وهي كنز من كنوز الجنة»
« لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»

يا صاح.! رحمةُ الله لا يحجزها بابٌ موصد، ولا يحول دونها سببٌ مستحيل 🤍

إذا أراد الله أمرًا كان ... الفرجُ إذا أرادهُ الله؛ أتاك في عمق كربتك، في أعظم لحظات ضعفك وأشد حالات كسرك، يأتيك مع انقطاع أسبابك وقلة حيلتك!

نَصِيبك مِن مَحبّةِ الله؛ علىٰ قَدرِ ذِكرِكَ لهُ..

اللّهم قربني إليكَ قُرب المُحب لا قُرب المحتاج.

"اللهمَّ اغفر لنا حتى نبلغ جنّتك .. ‏وثبتنا حتى نلقاك .. ‏وأصلح حالنا فإنه لا حولَ لنا ولاقوةَ إلا بك."

‏تنتظر فرج الله من الباب المفتوح فيأتيك من الباب المُستحيل، هكذا دائمًا في اللحظة الأكثر يأسًا وظلامًا؛ تُنير!

للّهِ درّ عَقِيدتناَ، لَم تُبقِ لنا صاحباً صدقتَ يارسولَ الله، عُدنا غُرَباء..

اللهُ وحده يعصمُك من الذنوب، ويحول بينك وبين قلبك:
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾
ويُروى أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنهُ سمع رجلًا يقول: «اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه، فحُلْ بيني وبين معاصيك». فأُعجب عمر رضي الله عنه بدعائه، ودعا له. فاسأل الله دائمًا أن يحول بينك وبين ما يُغضبه، وأن يعصم قلبك من الفتن والمعاصي..

كُل ما شَقَّ على النُفوس مُكَفِّر للسيئات.