uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

أثر 🖤

أثر 🖤

Kanalga Telegram’da o‘tish
689
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-830 kun
Postlar arxiv
وهكذا هي الحياة، مليئة بما فيها من الأحزان والأكدار، وهي مليئة أكثر بألطاف الله التي تغمرنا وتحفنا من كل اتجاه

ربّما مرّت بك أيّام لم تعلم فيها كيف تجاوزتها، ولا كيف انفَرَجت فيها أمورك؛ لكنّك اليوم هنا ...

قد لا نرى تدبير الله، لكنّنا نعيش في رحابه كل يوم .. بل في كل لحظة.

ارتاااااح، لأنّ الأمر كلّه بيد الله!🤍

صلّوا على من كان رحمةً للعالمين .. ونورًا للمهتدين ﷺ

وراء كل نجاة لطفٌ من الله لا ندركه، الحمدلله

كُن من الذاكرين. - سُبحان الله . - الحمدلله . - لا إله إلا الله . - اللهُ أكبر . - أستغفرالله - سُبحان الله و بحمدهِ . - سُبحان الله العظيم . - استغفر الله و أتوبُ إليهِ . - لا حول و لا قوة إلا بالله . - اللهُم صلِ على نبينا محمد .

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾. وإنما جاء الموت ليوقظ الغافل، ويذكّر الناسي، ويقطع عن القلب طول الأمل والعاقل من اتعظ بغيره قبل أن يكون هو عبرةً لغيره، واستعدّ للقاء الله قبل أن يُحال بينه وبين العمل

﴿ وَهُوَ مَعَكُم أَينَ ما كُنتُم وَاللَّهُ بِما تَعمَلونَ بَصيرٌ ﴾

"الطريق إلى الله طويل، ليس المهم أن تصل إلى آخره، لكن المهم أن تموت عليه." • الألباني رحمه الله..

خزائنه ملأى لا تنعدِم، وحبل خيره ممدودٌ لا ينقطع، إذا قضى أمرًا فإنَّما يقول له كُن فيكون! سُبحانه لا مانع لما أعطى، ولا مُعطيَ لما منع

{تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً} قيام الليل لا يُنال براحة الأجساد؛ بل بجهاد المضاجع.. ومن قهر لذة الفراش في عتمة الدنيا = بدد الله وحشته يوم تُبلى السرائر؛ {فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون} قيل للحسن البصري: ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوهاً؟ قال: "لأنهم خلوا بالرحمن في الدجى، فألبسهم نوراً من نوره!"..

جئتك مُتعبًا، لا طاقة لي الا بك، ولا ملجأ منك الا إليك، تولني برحمتك يالله

من الحرمان .. أن يتسع يومك لكل شيء إلا القرآن 💔 ..

"وابسط يديكَ لمن لا شيء يُعجزهُ واكشف لهُ كلّ سرٍ كنتَ تخفيهِ واذرف دموعكَ للرحمنِ خالصةً فاللهُ يعلمُ ما تُبدي وتطويهِ "

مَا أَتَى مِنَ الله فَالحمدلله وَمَا لَمْ يَأْتِ فَهُوَ خَيْرٌ اخْتَارَهُ اللهُ.

"‌‎حُلمي وإن طالَ المدى سأنالهُ ما دامَ لي فوقَ السَّماءِ معينُ"...

سَلوا الله قلبًا يُحبُّ القرآن، يرِقُّ له ويخشع عند سماعه، ويشتاقُ إليه، ويُكرِّس هِمَّتَهُ لأجله؛ فواللهِ لهو مناط صلاح النفس، وسِعة الأوقات والأرزاق، وتولِّي الأكدار، ومآلُ السَّعادة في الدَّارين..

‏"وإن تعثَّرت خُطاك في مسيرة حفظ القُرآن، وإن قَلّ عزمك وإن ضعُفت همّتك فجاهد لتصِل! لا تستسلم، لا تكن أسيرًا لهذا الشُعور فتنقاد له طوعًا أو كرهًا، لا تنطفئ، غدًا ستصِل، غدًا سترى ثمرة الجهد، غدًا ستُرضيك أيَّام القِطاف بإذن الله".

إن مفسدات القلب خمسة: كثرة الخلطة .. التمنّي . التعلّق بغير اللٰه .. الشبع .. والمنام