ru
Feedback
726
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
-1030 день
Архив постов
اللهم صلّ وسلّم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون وغفلَ عن ذكرهِ الغافلون.

هاربًا إليك أستغيث بك أن أنجو من نفسي وأفكاري ومن سوء ما يجري فبرحمتك أزِل عني

ثمّة مواضع في قلب المُسلم يُضيئها التسليم، وتُطفئها الاسئلة..

وجـئتُ بابَـكَ يا مـولاي مُفتِـقرًا إلى غناكَ وقد ضَاقتْ بيَ الحِيَلُ

"ما لي ملاذٌ ولا ذخرٌ ألُوذُ به ولا عِمادٌ ولا حرزٌ سِوى اللهُ"

للّه عُمرٌ قد مضى من رحلتي فاغفِر إلهي ثمّ جمّل مابَقِي..

‏في وقت الشدائد يُثِّبت الله أهل الإيمان، وأولي الإيقان، فما أحسن عبدٌ الظن بربه إلا كان له عند ظنه به.. ففي ‎يوم عاشوراء لما تراءى الجمعان ﴿قالَ أَصحابُ موسى إِنّا لَمُدرَكونَ﴾ إلا أن كليم الله موسى عليه السلام ثبت مؤمنًا بمعية ربه، وموقنًا بهدايته له فـ ﴿قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾ فهداه الله ونجاه

اذا كان اللهُ حسبك فقد كفاك كل شيء.

إياك ان يوقفك شعور تقصيرك، استمر وامضِ والعوض يأتي لا محالة.

أحبُّ الكلامِ إلى الله أربع: ‏سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، واللهُ أكبر.

لا شقاء لمن يستغفر استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه

إنْ جعلتَ نفسك متاحًا لكل أحد، ضاع قدرك في أعين الناس؛ فليس كل ما يُنال بسهولة يُحفظ قدره، ولا كل ما حضر دائمًا عُرفت قيمته..

كادَ الإنسانُ يموت من شدة القلق! ناسيًا أنّ لهُ ربًّا يشقّ الفلق 🤍

أُغالبُ الدنيا بقلبٍ رقيق..

كُلُ دَقِيقَةْ مِنْ أَعمَارِنْا أَنفَاسٌ لَآ تَعُودْ فَلْتَكُنْ لِأَنفَاسكَ حَلَاوةْ الإِستِغفِار "أستغفر الله العظيم واتوب اليه "

يومُ عرفة.. يومٌ تُعتَقُ فيه الرِّقابُ من النَّار، وتتنزَّلُ فيه الرَّحمات، ويُباهِي اللهُ بأهلِ الموقفِ ملائكتَه. هو خيرُ أيَّامِ الدُّنيا، وأعظمُ يومٍ للدُّعاءِ والذِّكرِ والاستغفار، فيه تُجابُ الدَّعوات، وتُرفَعُ العَبَرات، وتُغفَرُ الذُّنوبُ بإذنِ الله. قال ﷺ: «خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفة». فاغتنِموا ساعاته..

" قال ﷺ : ما من يوم أكثر من أن يُعتِقَ اللهُ فيه عبدًا من النَّار من يوم عرفة، وإنَّه لَيَدنو ثُمَّ يُباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أرادَ هؤلاء؟ "

‏لا إلهَ إلا الله، وحدهُ لا شريكَ له، لهُ الملك، ولهُ الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير.

صباح عرفة، أسأل أن يجعلكم من الفائزين 🤍

اليومُ يومُ التَّروية، وهو من أعظمِ أيّامِ العشر المباركة، وفيه يبدأُ الحُجّاجُ رحلتَهم إلى مِنًى، مُلبّينَ مُكبّرين، تتهيّأ فيه القلوبُ قبل الأبدان، وتمتلئ الأرواحُ شوقًا إلى الله. ‏ سُمِّي يومَ التروية لأنَّ؛ الحُجّاجَ كانوا يتزوّدون فيه بالماءِ، ويستعدّون لأعظمِ الوقوف وأجلِّ المشاهد. ‏ فلا تُفرِّطوا في ساعاتِه، وأحيوا يومَكم بالذِّكرِ والتكبير، وأكثروا من الدعاءِ والاستغفار وتلاوةِ القرآن، فلعلَّها أيّامٌ لا تعود.. ‏ أكثروا من: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»