en
Feedback
سُـرُورٌ،

سُـرُورٌ،

Open in Telegram

@suroorun_bot ــ هُنا، حِبـرٌ يُغنَّىٰ، على وقعِ أوتارِ فُؤادِ. ♥️ ــ لِـ سَـاره اليَـبرودي. ًــ https://pin.it/3II0jty

Show more
393
Subscribers
+124 hours
+67 days
+1930 days
Posts Archive
')
')

ومحضُ جودِك أن تقدِّرَ فتهدِي، مثلما تريدُ لعبدك الطّاعةَ فتدفعه إليها وهو الكَسول الخمُول! وحيلةُ مثليَ الذي ليس له حيلةٌ أن يرتكنَ إلى محضِ جودك. "الحمدُ لك" غيرُ كافية، وإغماضُ العين عند نُطقها لالتماسِ غايةِ الصِّدق إحدى الحِيل، وفي وُقوعي تحت سمعِك وبصرِك كلُّ ظنٍّ حسَن، وفي قلبي إليكَ جلالٌ ووجَل، وفي عيني ماءُ الرَّجاء أقرعُ به عتباتِ إحسانك.

غايةُ هذه الأوقاتِ للمرء أن يقول لنفسه: الآن لا يهمُّ المصيبُ ولا المخطئ، عيني منصوبةٌ على نورِ الصّواب لأتبعه وعتمة الخطأ لأحذره، فأين أنا من رحمة النّاس إن زللت؟ وأين أنا من رضاهم إن أصبت؟ واللّٰه لا أقفُ موقفًا في عِرض امرئٍ مسلم ما حييتُ أبدًا. فإنَّ الدّين والعلم المودَعان في قلبي يكفِيانني لأن أسجد للآمِر وأسلِّم في المأمورِ وأتوقّف فيما اختُلف فيه، وليس ثغريَ الذي أوقفتُ عليه في وقتي هذا يحتمل أكثر من أن أجهدَ في حفظِ ديني عليّ. ولا شكَّ إن أوتيتُ علمًا، فلن أحبسَه، وسأدفع به ما استطعتُ بما علّمني ربّي منه وفهَّمني عنه، لكن ليس قبل أن أُمكَّن! فأنا لا أقوى على خطيئة جهل واحدة، وخطيئة الجهل بعِلمٍ أقبح من ألف خطيئةٍ بعمَل، ولا أظنُّ عاقلًا يقوى على احتمال الجهل الفتّاك وتوالُداته المُهلكة، ولقد عُلّمت السَّلامة في: حبس اللسانِ عن الخطيئة والنّفسِ عن التّجاوز في الحدّ، والانشغالِ بتكثير صوابهما وجبرِ ما كسرني من خطئهما. أمّا الآنَ لا أبغي بعد السَّلامة مبتغًى قطّ أبدًا، لألقى ربِّي بلقبٍ سليمٍ ينظر إليه نظرة الرِّضى الخاتِمة.

"وَما زِلتُ مُنحازًا بِعرضيَ جانِبًا مِنَ الذُّلِّ أعْتَدُّ الصيانَةَ مَغْنَما إذا قيلَ هذا مَنْهَلٌ قُلتُ قَدْ أرى وَلكِنَّ نَّفسَ الحُرِّ تَحْتَمِلَ الظَّما أُنَزِّهُها عَنْ بَعضِ ما لا يشينُها مَخافةَ أقوالِ العِدا فيمَ أو لِما" نعم نعم، لكنّي لا يشينُني حينًا أن أتركَ صاحب الظنّ مع ظنِّه ليحترقَ به، وأسلمُ أنا. :")

الظَّنُّ كشّافُ ما في النُّفوسِ من خبَث، متى ساء الظنُّ ساء ما انطوى عليه في النَّفس. ومع أنّ من الفضيلةِ الشَّريفة أن يسعى المرءُ في تحسين ظنون النَّاس فيه ليحفظ قدره بينهم إلَّا أن بعض الظُّنون لا يُدرك، والسّعي إلى هذا مع صاحبٍ ظنَّان فمن إتلاف العمرِ! ولذا تكونُ صُحبة الظنَّان كصحبةِ فتيلِ الخيط للشَّمعة، ما تزالُ به حتّى تحرقَه كلَّه! منذ وقتٍ أدركتُ في لحظةِ جَهدٍ في تحسين ظنِّ أحدهم أنّ الإنسان لا يستطيع أن يُحيط بكلّ الظّنون فيه ليُحسِنها، فضلًا عن أن يُحيط بكلِّ ظنون إنسانٍ يصحبُه، وسبحان اللّٰه فأحيانًا أسعى لأُحسنَ ظنًّا أُريد بي فأجدُني أسيءَ الظنُّ بي أكثر! فأيقنتُ أن اللَٰه يُريد بحكمته أن يختبر بعض عباده في ظنُونهم، وأنَّ الظنَّ وحده ميدانٌ على المرءِ أن ينجح فيهِ وليس بالسَّهل أن يفعل، وكان بعضُ الظنِّ إثمًا لهذا. وعمومًا، ماذا تُرجّى ممن كان ميّالًا إلى المساءةِ والنَقيصة من بين كلّ ما قد يحضرُ ذهنه؟ فإلّم يكن ظنّانًا فتكفي ملافِظُه ومعانيه الرّماديَّة الكالحة لتمزَج نقاءك وصفاءك. انجُ بمعانيك!

اللّٰهم نسألُك برحمتك التي نجدُها أقرب إلينا من والدِينا أن تُنزل الفرَج على من تقطّعت نفسُه في حاجته لا يستطيع لها قضاءً، اللّٰهم نسألُك لعبادك الضّعفاء الذين سُلطت عليهم قوّةٌ لا ترحمُهم فيك وأنت الشَّهيد عليهم وعلى ما يجدون، يا ربِّ فآت النّفوس إيمانًا لا يرتدّ عنها إذا اشتدّ بهم الحال، وأنزِل في القلُوب السّكينة التي أنزلتها على أهل بدر، واربط على قلوبِهم وقلوب أهليهم وثبِّت أقدامهم وأقدِرهم على ردّ عدّوهم وأمكنهم من أخذ ما سُلبوه من حقّ إنَّك أنت الحقُّ القدير! وحسبنا اللّٰه ونعمَ الوكيل.

")
")

"والشمسُ تَفْنى ضياءً وهي محسنةٌ ولا ثناءَ لها حتى من الشَّفقِ تمضي المآثرُ بين الناسِ ضائعةً كما يغيب شعاعُ الشمس في الغسقِ!"

يرى العبدُ ربّه جميلًا في قلبه، ويحبُّ أنَّ يرى اسمَ ربِّه جميلًا في عينه، ويحبُّ أن يرى الجمَال من ربِّه، ويحبُّ من يرى الجم
+1
يرى العبدُ ربّه جميلًا في قلبه، ويحبُّ أنَّ يرى اسمَ ربِّه جميلًا في عينه، ويحبُّ أن يرى الجمَال من ربِّه، ويحبُّ من يرى الجمالَ من ربِّه أبدًا.

Repost from قُمريَّة
تبارك مُركِّب الإنسان، الفارق بين قلبه ونفسه، وروحه وبدنه، الجاعل من جزءه وليًا له، ومن جزءه عدوًا له، مُجري المعاني فيه، فمُقوّمه تارةً بالهمّة والشعور، ومقيّده تارةً بالهمّ والفتور، مُعمِل الأذهان بكل نعمةٍ فيه، ومُشغِل الأبدان بكلّ خدمةٍ فيه، الأوّل لا شيء قبله، الآخر لا شيء بعده، الظاهر لا شيء فوقه، الباطن لا شيء دونه، أسمَعُ للسرّ من صاحب السرّ، وأشهدُ للحال من صاحب الحال، وأرحمُ بالولد من أمّ الولد، خالق الوَهَن، عالمُ الحزَن، المحرّك بالشوق الجسد الضعيف، المُثبّت بالشهود القلب الأسيف، الحاجب بنظره كلّ نظر، الرافع باسمه من لا اسم له، المشرّف بخدمته من لا شرف له، المختبر لأمد، المعين بالمدد، خلَق الإنسان فدلّه من نفس تكوينه عليه، وأشهده من نفس أحواله معاني الافتقار إليه، نادى بالرحمة على جنّاته، وحذّر بالعدل من عقوباته، له الحمد كالذي نقول، وخيرًا مما نقول، وله الحمد كالذي يقول!

“).mp38.32 KB

يسألُك ابنُ الجَوزي ويُجيب: أمَا سمعتَ قصَّة يعقوب عليه السَّلام؟ بقي ثمانين سنةً في البلاءِ ورجاؤه لا يتغيَّر، فلما ضمَّ إلى فقدِ يوسف فقدَ بنيامين لم يتغير أملُه، وقال: "عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا"! وكانَ من أفديه بأبي وأمِّي يُعجبه الفألُ الحسَنُ، ويكرَه الطِّيرة كما أخبر عنه أصحابُه. وفي الغارِ حين أوشك القومُ أن يرَوهما فقال له أبو بكر: يا نبيَّ اللّٰه لو أن بعضهم طأطأَ بصره رآنا! قال له: «اسكُت يا أبا بَكر! اثنانِ اللّٰهُ ثالثُهما». واللّٰه يكره أن يقنطَ عبدُه منه أو ييأسَ من دعائه. فكيف تيأسُ ممّن لا يمنعُه عن عطائك مانعٌ ولا يحول بينه وبين مُلك الدُّنيا حائل؟ وإنَّك تعبدُ ربًّا يتّصف بصِفات الكمَال والجمَال والجَلال، وليست تحملُك صفةٌ واحدةٌ من صفاته الحُسنى هذه إلَّا على التّفاؤل وحسنِ الظّن وتحلِية الانتِظار، بالرِّضى عنه ومُلاطفةِ الأقدار. ويقولُ الشَّعراوي وأطربُ: "اِوعى تخلّي باب الحُزن موارب! سنكر باب الحُزن بمسمارِ الرِّضى." ذاك أنّ الحزنَ يجلبُ الحُزن، وسوءُ الظّن يجلبُ السيَّء الذي ظننت، وحبُّ الشَّكوى يجلبُ لك ما يسوؤُك لتشكُوَه، وعَيشُ الدّنيا بعَين الكدرِ لا يزيدُ عليكَ إلا الكدر!

في مثل هذا اليوم، خرج نبيُّك متخفّيًا مع صاحبه، مهاجرًا بدينه ودمِه، «يحملُ لا إلٰه إلَّا اللّٰه» في صدره، قوتُه اليقين وزادُه الثّقة بربِّه، عليٌّ في فراشه متنكّرًا للمشركين، وأبو بكرٍ يلوذُ عن يمين حبيبه وشماله وأمامه وخلفه يحميه ويفديه. عبر القُرى والمدائن والضِّيع والكُروم بقدمَيه الشَّريفتين من أجلِ أن يعبر التَّوحيدُ الزَّمانَ فيستقرّ في قلبك وقلبي. لبَّيك يا رسول اللّٰه وصلت أمانتُك على أحسن ما تصل أمانة، وحلَّت قلوبًا ما غاب ذكرُك عنها ولا يغيب. أنارت لنا حوالك دهرنا، وتعافَينا بها في سقيم أيامنا، وروَّت ما جفّ من أرواحنا، وعلَّقتنا بالسَّماء وشوَّقتْنا إلى وجهِ اللّٰه الذي أحبَّك فاتّخذك خليلًا. صلَّى اللّٰه وسلَّم وبارك عليك وعلى آلك وصحبك وأحبابك، وجزاك عنَّا حمدًا يعلمُ عجزنا عنه، ونحنُ عن حمدِه سبحانه وبحمده ورحمتِه فيك أعجز.

Repost from بَهَار
Voice message01:34

يسرُّني أن أعلم ماذا تجد فيما تقرأ هنا؟ وما أكثر ما لمسَك من المعاني؟ وبم يذكّرك أسلوبُ كتابتي؟ https://sarahah.pro/sarratulkhayr

لم أقول كلّ هذا؟ أوّلًا، وتقريرًا لقول القائل: لا تدع جهل النّاس بك يغلب علمك بنفسك. فلتسبق دائمًا بصيرتُك بخفاياك التي لا يعلمها سواك أقاويلَ النّاس عنك وإيماءاتهم وإفاداتهم، وهذا بلا شكّ بعد أن تروِّض بصيرتك، واذكر أن الذي يسمع صوت نفسه دون أن يهذّب سمعه عن السوء، والذي يصدّق داعيَ ظنِّه دون أن يُحسِنه، يُخشى عليه أن يكون على نهج القائل -أبعده اللّٰه-: "لا أُريكم إلا ما أرى". ثانيًا، كن شكورًا. اشكُر من تقرأ له ويعجبك ما تقرأ، بدعاءٍ أو بكلمة طيّبة دون مدحٍ مُفسد. ذاك أن الكاتب يجابه كثيرًا مما لا تعلمُ وخفي عنك حين يكتبُ ويُطلعك على مكتوبه، فمن إحسان شكرك لما وجدت من حُسن عبارته وطيب معناه أن تخبره بما يثبّتُه ويُريه أنه مطلوبٌ مرغوب مُستحبّ. فإن ساءك انقطاعُه فيسرّه منك أن يعلمَ أنك لا تحبُّ انقطاعه. ثالثًا، الزَم ما ينفع. بقولك أو بفعلك أو حتّى بصمتك. ولا أقول هذا اعتلاءً، حاشا للّٰه، فما سُتر عنكم من مساوئي يجعلني أفكّر ألف مرة في نُصحي سواي. إنّما أحبُّ أن أنثرَ ما وجدتُ من طيّب المعاني على مدّ ذراعي وبصري، ولا أحبّ أن أكتم خيرًا لمستُه أو شرًّا عُلّمت كيف أستعيذ منه. ومن أحسن ما يجده المرءُ من نعمة اللّٰه عليه أن ينفعَ حيث يقع، فانفع حيثُ تقع! رابعًا، لا تسأل عن نفسك أحدًا إلا التّقي الحكيم الذي يعرفك حقًّا، فإنه إن عرفك حقًّا فقد علم فيك محاسنك ومساويك، وضمنت في هذا أن يفتح لك ما خفي عنك منك يقينًا لا ظنًّا. وإن كان حكيمًا، فالحكمة تجعله يصنّف محاسنك ومساويك حسب ما تقتضيه الحكمة بالحقّ والصواب لا حسب هواه ورأيه. وإن كان تقيًّا، فتردعه تقواه عن أن يؤذيك فيما رأى منك، فيصدقك في محاسنك ولا يسوؤك في مساويك. وهذا إن وجدته مجتمعةً فيه الثلاثة، فليغبِطنَّك عليه الأوَّلون والآخرون!

أترى تلك اللحظة التي تدركُ فيها شيئًا عن نفسك لم يكن ظاهرًا لك -بعد طول تأمّلٍ وشكٍّ في حقيقة وجود هذا الشّيء فيك-؟ ربّما هذا ما جرى لي حين سمعتها تصفُني بقلّة كلامي بشكلٍ سريعٍ عابر. حقًّا؟ أنا قليلةُ الكلام؟ لحظةٌ من استرجاع شريطِ العُمر والأحداثِ وقصص اللحظات وروتين الأيام. آه! حقًّا! أنا لستُ أُكثر الكلام فعلًا، حتّى مع أخصّ ناسي. وإذ بقولها ليس عابرًا البتّة! وصفُها إياي بصفة كهذه لذّ لي، طرِبتُ له، وهو أمرٌ يعني لمثلي كثيرًا. مِثلي = كثيرُ خاطرةِ الفِكر، ومشتعلُ كلمة العقل، ووقّادُ المعاني التي تكادُ تحرقُ جوفه إلّم يسمح لها بنفسَين وخمسةٍ وعشرة. وكثرةُ هذه الأنفاس هو ما كوّن لدي وهمًا في كثرة كلامي، ثمّ تضخّم إلى وهم أكبر منه في أنّي أكتب في ما لا ينفع! ثمّ تضخم إلى أن صرتُ أستثقلُ احتمال أن أُستثقَل! لذا أستكين بعض أحياني إلى الصمت أو الاختفاء. فأنا لست أرى الكلام ممكنًا سماعُه في نظري إلا في دفع ظلمٍ أو إحقاق حقٍّ أو تبرُّد ببعض المعاني الشَريفة أو تخفُّف ببعض اللهو المباح دون تكثُّر، لذا كنت كمن يسيل من أذنه دمٌ حين أُجبَر على أن أكون جزءًا في حديثِ نسوة أو نقاش فارغٍ من هدف أو مجلسٍ يذوبُ سمينُه في غثِّه كبلّورة ملحٍ في كأس ماء! وهذا ما لا يراه النّاس سببًا للصمت ولا يأبهون به، ولستُ أدري كيف يلتذّون بمجرّد الكلام، فأنا في نقطةٍ حيث لا أفهم كيف يمكن أن يكون الكلام شهوة أصلًا! إلّا أنّي وجدت ممن عاشرتُ أنّه لا يراني قليلة الكلامِ بل ربّما نعتني بكثرته لكثرة كتابتي! إلا من عرفني حقًّا. ومن ألذّ ما وجدت في هذا أنَّ النّاس لا يلتفتون إليّ التفاتهم للصّامتين ولا يعدّونني منهم، لأنّي إذا تكلّمت تكلّمت بقدر ما أحوجني البيان ولم أزد، فلذا يشعر النّاس بالأثر أمَدًا -وإن تكلمت في المجلس الواحد مرةً واحدة-، والصدى بعد الكلام لا يزال يتردّدُ فكأنّي ما أزال أتكلّم، فلا أُرى كما يُرى الصّامتون! والمِهذارُ لا يُسمع لكثرة لغوِه فمثلُه مثل السّاكت على غير فائدة. فلستُ عند النّاس بالمِهذار ولستُ بالسّاكت وهذا معنًى جلِيلٌ أيّما جلال جميلٌ أيّما جمال، والحمدُ للّٰه القدِير.

photo content

süriyeliyim, filistinliyim yada sudanliyim, farketmez. benim suçum musliman olduğm.

- Suçun ne? - Suriyeliyim!‌‌ #Türkiye