en
Feedback
مما لاحَ بمخيلتي💭💞

مما لاحَ بمخيلتي💭💞

Open in Telegram

لمن يجدونَ أنفسهم باقتباسٍ عابر ويتوقفون عنده هنيهة💌 لمن يبحثون عن جوابٍ لأسئلتهم هنا ربما تستريحون 😉 بوت القناة للتواصل : 👇 @BIMUKHELATI_BOT

Show more
1 023
Subscribers
-124 hours
-77 days
-1230 days
Posts Archive
كان طالب العلم في الأزمنة القديمة يقطع المسافات الطويلة من أجل كتاب، ويرحل من مدينة إلى أخرى ليسمع من عالم، وربما أمضى أيامًا أو شهورًا ليصل إلى مجلس لا يدوم إلا ساعات. كانت المعرفة نادرة، وكان الطريق إليها شاقًا. أما اليوم، فقد انقلب المشهد تمامًا. المعرفة تكاد تكون ملقاة على قارعة الطريق. في هاتفك مكتبات كاملة، ومحاضرات أفضل الجامعات، ودروس كبار المتخصصين، وكتب لم يكن طالب العلم قديمًا يحلم بالعثور عليها. ثم جاء الذكاء الاصطناعي ليجعل الوصول إلى المعرفة أكثر سهولة؛ تسأل، فيجيبك، وتطلب منه أن يشرح ويقارن ويلخص ويبني لك مسارًا للتعلم. كان المتوقع، إذن، أن يصبح الناس جميعًا أكثر معرفة. لكن هذا لم يحدث. لا تزال المعرفة الحقيقية محصورة في فئة محدودة نسبيًا من الناس: الذين يقرأون، ويتعلمون، ويسألون، ويبنون معارفهم بعضها فوق بعض. وهنا ربما نكتشف أننا أسأنا فهم مشقة طلب العلم قديمًا. ظننا أن المشقة كانت في المسافة: في السفر، والرحلة، والبحث عن الكتاب، والوصول إلى الشيخ. لكن يبدو أن تلك لم تكن إلا صورة واحدة من صور المشقة. لقد اختفت مشقة الوصول إلى المعرفة، لكنها لم تُلغِ مشقة التعلّم. بل ربما استُبدلت مشقة بمشقة أخرى. طالب العلم قديمًا كان عليه أن ينتصر على المسافة، أما طالب المعرفة اليوم فعليه أن ينتصر على التشتت. كان ذاك يحتاج إلى احتمال الطريق، وهذا يحتاج إلى احتمال الجلوس ساعة مع كتاب بينما هاتفه يعرض عليه في كل دقيقة شيئًا أكثر إثارة. كان ذاك يقطع الصحراء ليصل إلى المعلومة، وهذا عليه أن يقطع بحرًا من المقاطع القصيرة، والإشعارات، والأخبار، والمسلسلات، والألعاب، والجدالات، واللذائذ الصغيرة المتاحة بلا نهاية. ولذلك فإن وفرة المعرفة لا تعني بالضرورة وفرة العارفين. فالإنسان لا يحتاج إلى المعلومة فقط؛ يحتاج إلى أن يبني نفسه بحيث يستطيع البقاء مع المعلومة: أن ينظم وقته، ويؤجل بعض اللذة، ويتحمل الملل، ويقاوم التشتيت، ويكرر القراءة، ويربط الجديد بالقديم، ويبني روتينًا معرفيًا يمتد سنوات. حتى الذكاء الاصطناعي لن يلغي هذه المعادلة. قد يضع أمامك في ثوانٍ ما كان يحتاج إلى أيام من البحث، لكنه لا يستطيع أن يمنحك بالضرورة الإرادة التي تجعلك تتعلم كل يوم، ولا الصبر الذي يحول المعلومات المتفرقة إلى بناء معرفي متماسك. لهذا بقي طالب المعرفة نادرًا، وإن أصبحت المعرفة وفيرة. لقد انتقلت تكلفة المعرفة من الطريق الخارجي إلى الطريق الداخلي. وربما كانت رحلة طالب العلم المعاصر لا تقل مشقة عن رحلة أسلافه؛ لكنها رحلة لا تقاس بالكيلومترات. إنها المسافة التي يقطعها الإنسان داخل نفسه، من التشتت إلى التركيز، ومن الاستهلاك إلى التعلّم، ومن طلب الإثارة العاجلة إلى الصبر على التراكم البطيء. وهي، بطريقتها الخاصة، رحلة طويلة أيضًا. ...... كتبه فالح فليحان Faleh Flaihan

(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) (العنكبوت:69) يعجز اللسان عن تعداد روائع هذه الآية العظيمة، ويكفيك منها أيها المؤمن أن الله سبحانه لا يضيع أجر اجتهادك بصدق، فبقدر إخلاصك يفتح عليك ويهديك سبله. كلما بذلت وتقدمت مستعينا بالله كلما رأيت التيسير والفلاح.

Repost from السبيل
كل مقامٍ شريفٍ في الدنيا أو الآخرة له بابٌ لا يُفتح إلا بالمجاهدة، ومفتاحه الصبر، وثمنه أن يؤثر الإنسان ما يبقى على ما يفنى. فمن طلب الراحة أول الطريق، طال عليه الطريق، ومن رضي بمشقة البدايات، أدرك لذة النهايات. من أراد علمًا يورثه خشية الله، ويمنحه الفهم والبصيرة، فإنه لا يبلغه بكثرة التمني، وإنما بساعاتٍ طويلةٍ من القراءة، ومدارسة النصوص، ومراجعة النفس، والتضحية بالدعة والاستناد إلى الراحة التي يرنو إليها. من أراد رزقًا حلالًا يغنيه عن سؤال الناس، حفظ وقته، وأحسن سعيه، وصبر على تعب البناء قبل أن يجني ثماره. من أراد مقام العابدين، علم أن النفس لا تُقاد إلى معالي الأمور إلا إذا فُطمت عن لذاتها العاجلة، وابتعدت عن الحرام، وأُلزمت بالصبر على الطاعة. هذه كلها من سنن الله التي لا تتبدل؛ فكلما علت المنزلة، عظم ثمنها، وكلما شرف المطلوب، ازدادت المجاهدة إليه. لم يجعل الله الهداية، وهي أعظم نعمةٍ ينالها العبد، ثمرة أمنيةٍ عابرة، ولا هبةً تُعطى لمن لا يبذل، بل جعل لها طريقًا واضحًا، وهو طريق المجاهدة والمصابرة، فقال سبحانه: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾. والمقصود بالمجاهدة أن يغالب العبد أعداءه في الخارج، وأن يغالب نفسه قبل ذلك؛ فيجاهد كسلها، وشهواتها، وغفلتها، وكثرة تسويفها، ويعيدها إلى الله كلما مالت عنه. من انتصر على نفسه، هان عليه ما بعدها، ومن عجز عن قيادتها، عجز عن بلوغ كثيرٍ من المقامات. والقلوب لا تُفتح لها أبواب النور إلا بقدر ما تبذله في طلبه، ولا يُرزق العبد من الهداية والثبات إلا على قدر صدقه في السير إلى الله، وأعظم الخسارة أن تنقضي الحياة قبل أن يبلغ الإنسان المقام الذي خُلق ليسعى إليه.

تلك النسمات الباردة التي تشعر بها عندما تدخل مكانا مكيفا..هي من نعم الله العظيمة! لم يكن يحلم بها أو يتخيلها أجدادك..وقد كان جلّ ما يستطيعونه اتقاء شمس الصيف بلباس مبلل لعل نسمة هواء تمر فتخفف! سبحان من علم الإنسان..وسخر الآلات..وأفاض في النعم حتى صار حر الصيف..بردا وسلاما! فله الحمد والشكر سبحانه..

بما أنه طلعت نتائج الشهادة الثانوية العامة حبيت أقول شغلة بتذكّر لما طلعتي نتيجتي لما كنت بكالوريا بوقتها كان طالعلي كل الأفرع ماعدا الكلية الطبية ينقصني عنها ٣ علامات فقط! المهم كنت شو ماجبت علامات أقول المفروض درست أكتر والمفروض وصلت لأعلى وحتى أهلي مايطير عقلهم بالمجموع😅 مبارح عالنتائج لاقيت طلاب مجمعين تحت ال 200 او 200 ورايحلهم عالأقل 40 و 50 علامة وأكثر ومبسوووطين كتير وأهاليهم فرحانين وليعملوا حفلات عالنجاح 🙈😅 طبعا النجاح حلو بس مابعرف برأيي بترجع حسب هدف الإنسان وغايته وماعرفت أقول ماشاء الله عليهم ولا شو انهم مو فارق معهم شو ما طلعلهم رح يدخلوا 🤷‍♀ وآخرررر ريلاكس 🙂‍↕️

صباح السّعي والمحاولات المستمرة اللهمّ لا سهلَ إلّا ما جعلته سهلًا وأنت تجعلُ الحزنَ إذا شئتَ سهلًا! # طالبة جامعة 🥹

هذه عبادة! في الحديث «فتبسمك في وجه أخيك صدقة» (رواه الترمذي)، قال ابن عيينة رحمه الله: "البشاشة مصيدة القلوب".

الوسط مؤثر جدا في تحقيق انبعاث الهمة مسددة أو مهددة! فأكثر النفوس، تُخرج أفضل ما فيها في وسط يسقيها عزة ويسندها حكمة، ويرعى مكامن القوة فيها حراسة وأمانا. فإن التصقت بوسط ضعيف هش، لا يزال يكابد لتثبيت المسلّمات في قلبه، فإنك تفقد من قوة قلبك بقدر هذا الالتصاق، وتخسر شيئا من هيبة عزيمته واستعلائه بالإيمان بدون أن تشعر. وكلما طال الالتصاق بدون وجود مدد لهذه النفس يحفظ النبل فيها ويوقد العزم، تمر السنوات وينتهي العمر ولا يزال التمني مبلغ علمها وعملها. كم من همة بدأت مسيرتها بتفاصيل خارقة واعدة، ثم انطفأت تدريجيا وخمدت وتراجعت وفقدت أجمل ما كان يميّزها، وبدأت في الذبول، والتعايش مع مرتبة المقتصدين والخوالف. ومثل هذه النفس، تجهش ندما، كلما استحضرت محطات بريقها. احذر أن تحرم نفسك مدد النفس التواقة، احفظ بجوارك دوما من يذكرك بالله، من يدفعك إلى معالي الأمور، من يردد على مسمعك: لا عيش إلا عيش الآخرة. من لا يعرف الانهزام ولا الإحباط، المسارع بالخيرات المسابق في سبيل الله، لا يشقى معه رفيق! .ليلى حمدان

هذه حقيقة يجهلها عرب تكلفوا التباهي والتعامل بلغة غير العربية مع العرب، وحسبوا أنفسهم على شيء. قال ابن تيمية رحمه الله: " اعلم أنّ اعتياد اللغة يؤثر في العقلِ والخلقِ والدينِ تأثيراً قويّاً بيّناً، ويؤثر أيضاً في مشابهةِ صدرِ هذه اﻷمّةِ من الصحابةِ والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقلَ والدينَ والخلقَ، وأيضاً فإنّ نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرضٌ واجبٌ، فإنّ فهم الكتاب والسنّة فرضٌ، وﻻ يُفهم إﻻّ بفهم اللغة العربية، وما ﻻ يتمّ الواجب إﻻّ به فهو واجب". اقتضاء الصراط المستقيم ص 207.

ولله الأمر من قبل ومن بعد. د. عبد الكريم بكار
ولله الأمر من قبل ومن بعد. د. عبد الكريم بكار

Repost from السبيل
الحجاب.. واجب صريح في الوحي ينكره الحداثيون. نقدم مراجعة لكتاب "الحجاب: بين تأصيل الفقهاء وإنكار الحداثيين" للدكتور صهيب السق
الحجاب.. واجب صريح في الوحي ينكره الحداثيون. نقدم مراجعة لكتاب "الحجاب: بين تأصيل الفقهاء وإنكار الحداثيين" للدكتور صهيب السقار، وهو دراسة أكاديمية تثبت أن الحجاب واجب شرعاً وتفند آراء الحداثيين الذين تفننوا في وضع النظريات للتهوين من أمر السفور والاختلاط وإسقاط الحجاب. إعداد وتقديم أحمد دعدوش https://youtu.be/kLMqMK5g63w?si=LrWuJ5pLl7YkhroL

كلمة لأختي التي لا تلبس الحجاب ((بعد)) .. بدايةً أسأل الله ان يرزقك إتمام الستر الواجب ويعينك على نفسك وعلى كل ما يعيقك عن هذا الفرض من مشاغل أو أشياء أو أفكار مغلوطة أو أمورٍ اعتدتها أو أشخاص أو وساوس الشياطين.. أختي.. إني أحب لكِ الخير كما أحبه لنفسي، ويحزنني ألا أرى عليكِ لباس الستر الذي يميز المسلمات وعزتهن بدينهن وبعبودينهن لله.. وأدعو لكِ.. أختي.. أنا وأنت نعلم أن هذا فرض، فرضٌ ثابتٌ بالقرآن الكريم وبالسنة وبعمل الأمة، فرضٌ ثابت لدرجة أن القول بإنكاره مخرجٌ من الدين.. ومع ذلك فأنا لا أكتب هنا لأعاتبك ولا لأحكم عليكِ ولا أذمّك، لكن اعتبري هذه الكلمات حيادية تماماً، كأنها رسالة من مجهول.. أختي، كلما خرجت من منزلك بغير الحجاب الساتر فإنك ترتكبين سيئة جديدة تضاف لكنابك.. كلما رآك رجل، فإنك ترتكبين سيئة جديدة.. في كل مرة ومع كل نظرة.. إثم جديد.. وعلى كل جزء صغير تكشفينه من جسدك وشعرك لوحده إثم، على الذراعين إثم، على الكتف إثم، على الرقبة إثم، الأذنين، الشعر.. كلها فيها إثمها وحدها.. وكذلك في الثياب الضيقة و المكياج والحلي وزينة الأظافر وتصفيفات الشعر الجميلة، كلما زادت زاد الاثم.. فالحجاب ليس حسنةٌ واحدة، بل كل تفاصيله لها أجر، والتقصير ببعضه لا يوجب ولا يساوي التقصير في كله.. وان كنت تريدين الحجاب ولا تستطيعين الالتزام به ((بعد))، فابدئي الزيادة في الستر، ابدئي بتطويل الأكمام وأبقي ثياب الأكمام القصيرة للبيت وأمام النساء فقط،، ثم امنعي نفسك عن ابداء أي شيءٍ منكٍ أمام الرجال إلا الشعر والوجه والكفين، وابدئي التدرج في توسيع ملابسك، والتدرج في ترك الحلي والمكياج خارج البيت، ومن ثم حاولي البدء بتغطية رأسك ولو جزئياً في التجمعات، حاولي تقليل رؤية الرجال لك كاشفة الشعر أو مظهرةً لشيءٍ من العورة بالتدريج، وزيدي الستر بالتدريج.. أريدك أن تستمتعي بنعمة الستر وتتذوقيها، أريدك أن تتذكري أن هذا الذي تكشفينه هو عورة، كلها عورة إلا الوجه والكفان، وهذا ينطبق عليكِ كما ينطبق على المحجبة، وأنت تستطيعين أن تستريها كما تستطيع هي، تستطيعين أن تتحرري فوراً من شياطين الهوى وكلام الناس وطلب رضا الذين سيضايقهم حجابك، تستطيعين التغيير وإن كان صعباً.. متأكدةٌ من أن الامتحانات التي ستظهر لكِ على الطريق لن تكون بسيطة، وهذا متوقعٌ بل هو الطبيعي، لكنكِ تستطيعين الحزم مع نفسكِ والوصول لنقطة رفض أن تعصي ربكِ بشيء يتجدد كلما خرجتِ من بيتك، ويمكنك ببساطةٍ أن تحوليه لحسناتٍ تتجدد مع كل نظرةٍ تصلك من رجل أجنبي.. أنت تستطيعين، وستكونين قدوةً وستكون لكِ أجور كلّ من ستتأثر بكِ.. ومن الآن ابدئي بتعديلات في ملابسك وبإعادة التفكير فيها.. لا ترتكبي الذنوب الكثيرة لأنك لم تسنطيعي الالتزام بتغطية شعرك ((بعد))، بل حاولي بزيادة الستر من الآن ما أمكنكِ.. وانا موقنة من أنك تستطيعين الالتزام بالحجاب كاملاً قريباً إن صدقت النية وتوجهت لله بالدعاء واستعنت به وبدأتِ.. أنا موقنةٌ من الخير الذي فيكِ، وموقنةٌ من قوتكِ ومما تحققه الاستعانة بالله والصدق معه للعبد.. ونحن لكِ أخوات ومعينات بإذن الله… وستجدين أنكِ لن تكوني وحدكِ.. --- [أقول ((بعد)) وكل ثقةٌ بحبك لرضا الله ورغبتك به، وما بقي عليكِ إلا تلك الخطوة] #قناة_السبيل #الحجاب #تزكية

كمشة #اقتباسات منتقاة
+9
كمشة #اقتباسات منتقاة

مِن المُستحيلِ أن أتغيَّرَ مع شخصٍ ما لحالةٍ نفسيَّةٍ تخصُّني أو أمرٍ يَعنيني، النَّاس لا ذنبَ لهُم بما أعيشُهُ وأشعرُ به؛ أعرفُ تمامًا كيف أفصلُ بينَ الأمرَين؛ ولكنِّي إن تغيَّرت سأتغيَّرُ لذنبٍ أو حدثٍ يخصُّ الشخصَ عينَه بلا ظُلمٍ ولا افتراء، لن أُحاسِبهُ إلَّا بحِسابه وحِسابي مسافةٌ آمنةٌ أستريحُ بها.

Repost from السبيل
لا يترك الإنسان حياةً اعتادها بمجرد معرفته أن هناك حياةً أفضل، وإنما يتركها إذا وجد بديلًا يحتضنه، ويملأ الفراغ الذي خلّفه ما تركه وراءه. فلا يكفي أن تُبغضه في ماضيه، بل لا بد أن تُحبِّبه في مستقبله. وهكذا النفس. لا يكفي أن تُكثر عليها المواعظ، ولا أن تُرهقها باللوم، فإن النفس إذا خلت من البديل عادت إلى مألوفها، وإن كانت تعلم أنه يؤذيها، فهي لا تترك ما ألفته حتى تجد ما هو أحب إليها، وأقرب إلى سكينتها. ومن هنا كان أعظم ما تُسكِن به قلبك كتابَ الله؛ فهو الموطن الذي تأوي إليه الروح، فإذا أوحشتها الدنيا آنسها، وإذا أضعفتها الذنوب قوّاها، وإذا اضطربت ردّها إلى السكينة. وكان من ألطف ما يحفظ هذا المعنى إدامةُ الوضوء؛ فإنها عبادةٌ خفية، تُبقي القلب في حال استعداد، وتذكّره على مدار يومه أنه واقف بين يدي الله. لا تُسوِّف إصلاح نفسك بحجة أن الظروف ستتغير، أو أن الزواج، أو المال، أو تبدل الأحوال سيقطع عنك ما اعتدته؛ فإن العادات لا تخرج من القلب بخروج الأيام، وإنما تخرج حين يدخل القلب ما هو أحب منها، وأعظم سلطانًا عليها.

Repost from إشراقة 💛
- عم عاني بدراسة مادة النسائيّة والتّوليد بالطريقة الماديّة الجافّة المُعتادة لموادنا ودراستنا .. صدقًا عم عاني 🩷 🩷 مادة ال
- عم عاني بدراسة مادة النسائيّة والتّوليد بالطريقة الماديّة الجافّة المُعتادة لموادنا ودراستنا .. صدقًا عم عاني 🩷 🩷 مادة النسائية والتوليد ومن قبلها مادة الجنين؛ من أكتر الموادّ يلي بتخلّي الإنسان يوقف مع عظمة الله تبارك وتعالى. 🩷 ولا مرّة نسيت فكّر: كيف يعني بيتكون كائن حيّ بداخل كائن حيّ؟ كيف بيتحوّل من مادّة وخلايا وعناصر كيميائيّة لإنسان عاقل واعِ مفكّر؟ متى تُنفخ فيه الروح؟ كيف كلّ خليّة بتعرف مكانها وبتروح عليه، كيف ما بخربطوا؟؟ ليش المرأة بتعاني معاناة نفسيّة شديدة عند تأخُّر الإنجاب؟ ليش مستعدّة تتحمّل كل شي مقابل تجيب ولد؟ شو هالغريزة العنيفة! 🩷 ولسا أسئلة كتير كتير، ما بلاقي أجوبتها بنوطة النسائية والتوليد .. لهيك بعاني وبتعذّب وما بقدر أتجاهل الشعور يلي بقلّي "في شي ناقص" .. ! 🩷 بتعرفوا شو يلي ناقص؟ 🩷 ناقص نربط مادة الجنين بالوحي يلي بجاوب على أسئلتنا من نمط: كيف بتعرف هي الخلية إنه لازم تروح لعند هديك الخلية؟ والجواب السخيف المعتاد: أُلفة كيميائية، ما بعبي راس ولد صغير. 🩷 ناقص نربط مادة النسائيّة بالمفاهيم العظيمة والغايات الكبيرة، نقول للحامل أنها مأجورة بإذن الله بكلّ تعب ووهن، بكلّ ألم ظهر وغثيان وأرق ووذمة وزلّة تنفّسية. وأنها بحملها وإنجابها وتربيتها عم تقوم بمهمّة عظيمة جدًا، عم تجيب الجيل يلي يحمل التوحيد وشعب الإيمان. 🩷بكلّ الطبّ بينقصنا نتعامل مع الإنسان على إنه كلّ متكامل، مو بس جسد وأعراض وأدوية.
الصورة بدون الوحي دائمًا ناقصة ومشوّهة، وفقط عند ربط عالم الشهادة بعالم الغيب ممكن نلاقي أجوبة مقنعة ومنطقيّة لأسئلتنا.

ذُهِلت بِخبر اعتقال الشيخ حمزة أبو زهرة... إنا لله وإنا إليه راجعون... آه يا مصر آه! 💔