en
Feedback
ندّم - regret

ندّم - regret

Open in Telegram

أكتبُ ما يروق لي وانقله هنا كاتب وروائي وقاص عراقي صدر لي كتبٌ كثيرة وقصصٌ ومقالات اهلا وسهلا بكم -سيُغيثك الله مهما اظلمت السُبل كما اغاث ببطن الحوت ذا النون

Show more
1 264
Subscribers
+124 hours
-47 days
-1530 days
Posts Archive
حتى الأشياء التي أحببناها، تركناها منذ وقتٍ طويل.

لا نهاب أن نخسر أحدًا، لكننا نجيد الاختفاء ممن خسرناه.

تخسر دون أن تسأل لماذا… فما مات لا يستحق التحقيق

أأنتَ بارد الآن، أم أن كل ما فيك احترق ولم يبقَ ما يمكنه الاشتعال.

ما زلتَ تعاني، أليس كذلك ؟ أم أنك أقنعتَ نفسك أخيرًا بأنك بخير!.

أكثر ما يؤلم الإنسان قد لا يظهر عليه أبدًا.

الإنسان قد يعتاد ألمه إلى درجة أن يصبح وجهه طبيعيًا، بينما داخله ليس كذلك.

تعلّم أن تبتعد عن كل ما تحب، فالقلب الذي لا يتعلّق بشيء لا يملك أحدٌ القدرة على تهديده.

بعض الأبواب، حتى لو طرقها الحنين ألف مرة… لا ينبغي أن تُفتح من جديد.

هل تعرف ما الذي يستحق تحمّلك، وما الذي حان وقت تركه بلا أسف.

تجاعيدٌ خفيفةٌ حول عينيه، كأن السنوات لم تترك على وجهه عمرًا بقدر ما تركت خبرة. لم تعد الأشياء تستفزّه كما كانت؛ صار ينظر إليها ببرود من رأى نهاياتٍ كثيرة، فلم يعد يخيفه أن يرى واحدةً أخرى. لم يصبح قاسيًا لأن قلبه مات، بل لأنّه تعلّم ألّا يمنح كل شيءٍ في داخله حقّ الوصول إليه. لا يشرح نفسه، لا يلاحق أحدًا، ولا يطلب بقاءَ من قرّر الرحيل. فبعض النضج أن تعرف متى تتمسّك، وبعض القسوة أن تعرف متى تقول: انتهى الأمر، دون أن تلتفت.

لا أريد استعادة شيء ؟ ما احترق كان قابلًا للفقد، وقد فقدته وانتهى الأمر.

كم مرةً أحاطتك الوجوه، وبقي وجهٌ واحدٌ في داخلك لا يجد مَن يشبهه؟!

مشكلتك أنك تصدّق الدفء سريعًا، فتدفع بقلبك ثمن كلمة لطيفة.

ربما لهذا أصبح الحزن يجعل الإنسان أكثر هدوءًا، لا أكثر ضعفًا؛ يعلمك أن بعض الأشياء لا تُستعاد، وأن بعض الأشخاص لا يعوضهم أحد، وأن النجاة لا تعني أن تعود كما كنت، بل أن تستمر وأنت تعرف تمامًا ما الذي تغيّر فيك.

خفّف عاطفتك؛ لا شيء يبقى إلى الأبد.

تذكّر دائمًا ، الأشياء التي نخشى فقدانها ليست استثناءً من النهاية.

المرأة التي أحببتها أخذت معها الأفق من قلبّي حين غادرت هذا العالم.2016

يمضي الحزن، لكن أثره لا يمضي معه.

النجاة من الفقد لا تعني النجاة من أثره.