مُّـدَّكِـرٍ
Open in Telegram
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ «اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم يا ربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين»
Show more683
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
683
تجلس إليك، مُحاولًا رؤية ما وصلتَ إليه..
مممم، تشعر بالتّقصير! ترىٰ أنّك تُراكم، تؤجّل، لا تعتبر أيّ خطوةٍ من سَيرِك تليق، سَبَقَك النّاس، فاتَك الرَّكب، حَلَّقَ الآخَر وأنتَ في مكانك، قُصَّت بالعجز جناحاك!
يا صديقي، كُلّ هذه الأفكار سَبّبت ضَعفًا في خُطاك، مَيلًا في إنجازك، صِرتَ تَركَن إلى الهروب بدلًا من المواجهة، إلىٰ التَّخَلّي بدلًا من التَّمَسُّك، إلى الإلغاء بدلًا من الإتمام والإلزام! لماذا؟ مَن تُسابِق يا فَتىٰ؟ لِمَ تأسِر رِضاك بإطار رضاهم! لِمَ تضع إنجازك مقابل إنجازهم؟ لِمَ يجب أن يكون هناك آخَر دائمًا!
أليسَ التَّنَافُس أوّلًا معك؟ مع تلك النَّفسُ التي بين جنبَيك، مع ذاكَ القلب الذي أرهَقتَه مقارنةً بغيره، مع تلك الرّوح التي فَقَدَت خِفّتها، وحمّلتها أثقالًا ليست لها، ألَيسَ المضمار (فَرْدًا)، والخطوة (أَحْسَنُ عَمَلًا) والهِمّة (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ) والوُجهة (الدَّارَ الْآخِرَةَ) والثمرة (بِقَلْبٍ سَلِيم) والغاية (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ)؟
لِمَ صارَ السِّباق هَمَّك؟ لِمَ الضّيق إذا سُبِقت، فليَكُن، التَّنافُس لا يعني أنّك أسبَق، بل أصدَق، كم كنت موصولًا بالسّماء، كم كنت صادقًا بكلّ شيء، مُخلِصًا في كُلّ حركة، مُحاولًا لا تقف، دمعتك غالية، وشعورك صادق، وهَمّك واضح، لكنّك أتعَبَكَ النَّظَر لجداول الآخرين، لخُطّة كلّ أحد، لخُطوة الآخَر، لإنجاز فُلان، ثمّ قَتَلَك جلوسك! انظُر؛ لكن لا تنتظر، بل انتَصِر، وابدأ خطوتك.
أعلَم حرصك، لكنّك طالما نَظَرتَ خارج صدرك، التَفِت قليلًا إليك، قَدّر محاولتك، رغم التفاصيل التي لا نعلمها عنك، رغم تعبك، مرضك، دمعتك، رُبَّ دعاءٍ يُغيّر المشهد كاملًا، رُبّ سجودٍ صادقٍ يقلب الموازين، رُبّ خطوةٍ تنقُل النَّفْسَ إلىٰ النَّفَس، عُد لتفاصيلك الصغيرة، ورَكّز علىٰ الآخرة، هناك أُمّة تنتظر.
أخلِص ألفًا، واصدُق ضِعفًا، وطِب نَفسًا.
(وَأَحْسِن) يا فَتىٰ، (كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ) ..
قصي عاصم العسيلي
683
كان معي مجموعة شباب بعضهم موظف والآخر عامل والثالث صاحب شركة وغيره طبيب ونحو ذلك من المِهن
كانوا يُعدّون لشهر رمضان عموما وللعشر الأواخر خصوصا ويُعدُّون للمخيمات الدراسية
منهم من لا يأخذ أي أجازة طول العام
ومنهم العامل ال(الأرزقي ) الذي يعمل باليومية
يُكثف العمل فينقطع في الشهر العبادات التي كان يشتغل بها رسول الله وأصحابه من تلاوة القرآن والقيام
والقاعدة:
من صدق العزم في طلب أمر =أعدَّ له وتأهّب
ولو أرادوا لأعدُّوا
وأكثر الناس يتركون أعظم الأيام بركة لفضول الأعمال
ويُبررون لأنفسهم ما - لو صدقوا مع أنفسهم لعلموا أنها حجج واهية-
وهم يتركون تلك الأعمال لمصيف أو رحلة أو زيارة أصحاب!
بالتأكيد لا اقصد الأمور الاضطرارية
ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه
والله الغني وأنتم الفقراء
نحن الفقراء إلى العمل الصالح.
حسين عبد الرازق
683
من آداب الصائم:
[أن يكون قلبه بعد الإفطار معلقا مضطربا بين الخوف والرجاء إذ ليس يدري أيقبل صومه فهو من المقربين أو يرد عليه فهو من الممقوتين وليكن كذلك في آخر كل عبادة يفرغ منها]
الإمام الغزالي رحمه الله
683
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
683
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
683
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
عاد المجرمون إلى قصف غزة بشكل مكثف، دون ذرة رحمة،
اللهم فاجعلها على أهلنا بردا وسلاما وأنت الرحمن الرحيم،
واجعل هذا الطغيان سببا لقرب أخذ المحتلين المجرمين وإهلاكهم وتدميرهم يا قوي يا عزيز..
683
كان رجل صالح يتوسل إلى الله من باب رحمته، فيقول:
اللهم إنك تقول: (فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱلله یَتُوبُ عَلَیۡهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ).
وأنا تبتُ من بعد ظلمي.. فارحمني.
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك تقول: (وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَحِیمࣰا).
وأنا مؤمن.. فارحمني.
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فإنك تقول: (وَرَحۡمَتِی وَسِعَتۡ كُلَّ شَیۡءࣲ).
وأنا شيء.. فارحمني.
فإن لم أكن أهلًا لذلك، فأي مصيبة أعظم من مصيبتي؟! أن تضيق عني الرحمة التي وسعت كل شيء فلم تسعني!
وأنا أقول كما علمتنا: إنا لله وإنا إليه راجعون، وأنت تقول: (ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَاجِعُونَ، أُو۟لَـٰۤئكَ عَلَیۡهِمۡ صَلَوَاتࣱ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةࣱ).
فارحمني.
683
أشد العقوبات هي تلك التي نزلت بساحة العبد دون أن يشعر بها: فوات لعبادات جليلة، انهماك في جدليات فارغة، غفلة عن انفراط أزمان فاضلة، شتات القلب وخبوّ نوره وانطماس بصيرته .. اللهم غفرانك!
(سليمان العبودي)
683
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}
683
Repost from مُترنِّم
الشيخ الحويني في ذمة الله
، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، ونسأل الله عز وجل أن يخلف على أمة الإسلام بخير من مصابها. اللهم لا تفتنّا بعده.
«إنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبادِ، ولَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَماءِ، حتّى إذا لَمْ يُبْقِ عالِمًا اتَّخَذَ النّاسُ رُؤُوسًا جُهّالًا، فَسُئِلُوا فأفْتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا».
الراوي: عبدالله بن عمرو • البخاري، صحيح البخاري (١٠٠) • [صحيح] • أخرجه مسلم (٢٦٧٣) باختلاف يسير
موت العُلماء مُصيبة على كل مُسلم: {أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّا نَأۡتِی ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ}
قال ابن عباس: "خرابُها بموت فُقهَائِهَا وعُلمائها وأهل الخير منها."
683
"يا رب.. كنْتَ معي في ظُلمةِ الرَّحِمِ.. في طفولتي وأحلامي.. في تفاصيلي الصغيرة..
كنْتَ معي في الإخفاقِ والنّجاح.. في مُواجهة الحياة.. في الانطلاق والنّهاية.. أمامَ ألسِنَةٍ جارِحةٍ وخلفَ مخالِبِ الظلام..
يا رب.. وأنتَ الجميلُ الذي خلقْتَني جميلاً، وأردْتَ لي أن أكونَ كما خلقْتَني؛ أبقِني على فطرتكَ بعيداً عن تشويه ذاتي..
يا رب.. وكُلُّ نَفَسٍ يُقرِّبُني إليك.. وكل صباحٍ أستفتِحُ فيه بذكرك؛ امنحني القُوَّةَ أنْ لا تتعثَّرَ خُطايَ في مسيري إليكَ..
يا رب.. أعطِني حُرِّيَّةً بقدْرِ عُبوديَّتي لكَ، ويقيناً بقدر أَمَلي فيك، واجعلْ ما بيني وبينَكَ مسافةَ حُبٍّ وقرِّبْها..
يا رب.. مَنحْتَني عينَيْنِ ولساناً وشفتين.. اهدِني أنْ لا تنْشغِلَ هذه الجوارحُ بغيرِكَ عنكَ..
يا رب.. وأنْتَ الكبيرُ في عليائِكَ وأنا الهَباءةُ في كونِكَ؛ فَكُنْ أنتَ الصَّاحب في سَفرِ الحياة.."
د. سلمان العودة
683
لا أدري لماذا لا يطير العباد إلى ربّهم على أجنحة من الشّوق، بدل أن يُساقوا إليه بسياط من الرّهبة؟ إنّ الجهل بالله وبدينه هو علّة هذا الشّعور البارد، أو هذا الشّعور النّافر - بالتّعبير الصّحيح، مع أنّ البشر لن يجدوا أبرّ بهم، ولا أحنى عليهم من الله عزّ وجلّ.
الشّيخ محمّد الغزاليّ.
683
"يا رب عبدُك ببابك، يخشى أليم عذابك
ويرتجي لثوابك، وغيث رحمتك هطّال
وقد أتاك بعذره، وانكساره وفقره
فاهزم بيسرك عسره، بمحض جودك والأفضال" .
لصاحبه
683
قال رسول الله ﷺ :
"من قالَ سُبحانَ اللَّهِ العظيمِ وبحمدِهِ ، غُرِسَت لَهُ نَخلةٌ في الجنَّةِ".
