مُّـدَّكِـرٍ
Open in Telegram
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ «اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم يا ربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين»
Show more683
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
683
وكُن على ثِقَةٍ فيمن تلوذُ به
سهمُ الدّعاءِ إذا أطلَقتَهُ يَصِلُ.
لا تغفلوا عني وأهلي،
ادعوا لنا بما تحبوه لأنفسكم، وخاصة الدعوات الآخروية، ولا تغفلوا عن الدعاء لأُمَّتكُم،
وفّقنا الله وإيّاكم لصالح الدُّعاء وآتانا من دعائنا خيره.
683
وأذكر نفسي وإياكم ان الدقيقة الواحدة في ليلة القدر ب44 يوماً فيما سواها
فاذا ذكرت الله وقولت مثلا سبحان الله لمدة دقيقة كانت لك كأجر 44 يوماً من الذكر.
-فلا تكسلوا ولا تفتروا!
683
جوامع الذكر:
سُبْحَانَ اللَّه وبحمده، عدد خَلقِه، ورضا نفسِه، وزِنَة عرشه، ومِداد كلماتِه.(٣)
سُبْحانَ اللهِ عدد ما خلق، وَ سُبْحانَ اللهِ مِلءَ ما خلق، وَ سُبْحانَ اللهِ عدد ما في الأرضِ والسماء، وَ سُبْحانَ اللهِ مِلءَ ما في الأرضِ والسماء، وَ سُبْحانَ اللهِ عددَ ما أحصَى كتابه ، وَ سُبْحانَ اللهِ مِلءَ ما أحصَى كتابه، وَ سُبْحانَ اللهِ عدد كلِّ شيءٍ ، وَسُبْحانَ الله مِلءَ كُلِّ شَيء، وتقول الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذلك.
يقول ﷺ:
"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكان في حرز من الشيطان في يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من عمله"
وعَنْ أَبي مالكٍ الأشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه ﷺ: الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمان، والحمدُ للَّهِ تَمْلأُ المِيْزانَ، وسُبْحَانَ اللَّهِ والحمْدُ للَّه تمْلآنِ أو تَمْلأُ ما بَيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ"
وعنْ أَبي ذَرٍّ قالَ: قالَ لي رسولُ اللَّه ﷺ: ألاَ أُخْبِرُكَ بِأَحبِّ الكَلامِ إِلَى اللَّهِ؟ إنَّ أحبَّ الكَلامِ إِلَى اللَّه: سُبْحانَ اللَّه وبحَمْدِهِ (١٠٠مرة)
والصلاة علي رسول الله ﷺ ففي الحديث حين سأله رجل كم أجعل لك من صلاتي "دعائي"
قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، ف سأله أجعل لك صلاتي كلها؟،
قال إذن تكفى همك ويغفر ذنبك"
683
لا يشغلنك أي شيء في هذه الليلة عن عبادتك، فإن غفلت في السابقات فَلتكن كل عزيمتك أن تظفر بها.
الله كريم رحيم إذ مدّ في عمرك لتتعبد وتتطهر من شائبات نفسك وسواد قلبك، فلا تكن من الخاسرين!
فَالدقيقة الواحدة تملأ ميزانك وأنت في أرجى الليالي أن تكون ليلة القدر، فَارحم نفسك واعتقها من ذنبك، وَتُب ليتوب الله عليك.
-إسلام منصور
683
الحمد لله .. وبعد،
تذكير!
الاعتكاف لا حد لأقله عند جمهور الفقهاء، ولو دقائق يسيرة.
فمن دخل المسجد فله أن ينوي الاعتكاف مدة مكثه في المسجد ساعة أو أقل أو أكثر رجلًا كان أو امرأة.
م.احمد سيف
683
عندي كلام كثير في هذه الليلة المباركة التي تتنزل فيها رحمة الله
ولكن أذكرك بأن أعظم عمل فيها ( التوبة النصوح)
توبة ( خالصة لله- شاملة من كل تقصير أو ذنب- مُحكمة لا تردُّد فيها)
مهما حدّثتْك نفسُك بضعفك فيما بعد تُبْ الآن لله متوكِّلا عليه مُستعينا به مُحسنا الظن فيه
ثم تأتي كل الفصائل من قيام الليلة والدعاء والذكر ونحوه من الطاعة
وأرجو أن تؤمِّن على هذا الدعاء بلسانك:
اللهم ربنا أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين
وتُب علينا توبةً نصوحا
وأعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ونجّ المستضعفين في غزة
- الشيخ حسين عبدالرازق
683
Repost from أحمد سيف
الحمد لله.. وبعد،
نصيحة أرجو أن تكون صادقة إن شاء الله لنفسي ولكم:
نحن مقبلون على ليلة هي أرجى ليالي الدنيا قاطبة لوقوع ليلة القدر فيها ..
يعني هي واحدة من أعظم ليالي الدنيا إن لم تكن أعظمها على الإطلاق!
بل وتعيين ليلة السابع والعشرين بكونها ليلة القدر= مذهب مشتهر عند جماعة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم توارث ذلك جماعة من فقهاء الإسلام والأئمة واعتقدوه رجاءً.
قال في الإقناع: وهي - أي ليلة القدر - باقية لم ترفع وهي مختصة بالعشر الأواخر من رمضان فتطلب فيه وليالي الوتر آكد وأرجاها ليلة سبع وعشرين نصًا: يعني نص عليه الإمام أحمد.
قال ابن حجر: وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين.
يعني جمهور فقهاء أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أعلم الناس بالسنة والآثار وأفقههم في دين الله= يرجون ليلتنا هذه!
وهي الليلة التي أقسم عليها جزمًا أُبي بن كعب - رضي الله عنه - والحديث عند مسلم.
قال أُبي: والله إني لأعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها، هي ليلة سبع وعشرين.
وعند الترمذي، لما قيل لأُبي نبأ صاحبه ابن مسعود وعدم تعيينه لها، قال أُبي: والله لقد علم ابن مسعود أنها ليلة سبع وعشرين، ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا.
أُبي بن كعب الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ليهنك العلم أبا المنذر! ثناءً ودعاءً: يعني هنيئًا لك العلم، يقسم بالله على ليلتنا هذه.
وفي مصنف ابن أبي شيبة، قال زر: كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يشكون أنها ليلة سبع وعشرين!
بل والمتقرر في أعراف بسطاء المسلمين وعجائزهم تعظيم ليلة السابع والعشرين لكونها ليلة القدر؛ ولهم في ذلك مستند.
وسبحان الله! مهما قرأ الإنسان وتعلم وأدرك أقوالًا تظل هذه الليلة محفورة في ذهنه على أنها ليلة القدر.
عمومًا: نحن مقبلون على ليلة عظيمة القدر جدًا جدًا بإذن الله.. وتصور كونها ليلة القدر الشريفة يتخرج على قول القائلين بتعيينها وثبوتها ويتخرج على قول القائلين بتنقلها بين ليالي الأوتار اتكاءً على ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في روايات الالتماس.
عظموا هذه الليلة في نفوسكم وأحسنوا وفادتها وشرف استقبالها.
وأعظم ما تُستقبل به: التوبة والافتقار .. ثم دعاء الله منكسرًا أن يوفقك لقيامها والعمل فيها.
من أهم ما تشرع فيه من الآن: أن تجمع قلبك على دعاء الله أن لا يجعلك محرومًا وأن يلهمك الرشد والإعانة.
من كان له حاجة أو نزل به كرب فليحشد الدعوات والأمنيات فإن الموضع موضع دعاء وإجابة إن شاء الله.
ولا تنسوا إخوانكم المكروبين تحت القصف والتشريد فهم أولى الناس بمثل هذه الليلة.
والله المستعان
683
الحمد لله .. ولعد،
انقضى من ليالي العشر ست، ومن قبلها ذهبت عشرون، ومن قبل العشرين انقضى رمضانات عديدة اُحتسبت من أعمارنا.
وهكذا يمر قطار العمر إلى شمس المغيب؛ فتُغيب أجسادنا التراب وقد فارقتها الأرواح.
اجتهد أقوام في الست الأولى وآثر آخرون الراحة والكسل .. كلاهما مع هذا الإشراق لا يجد ألم التعب ولا لذة الراحة؛ وهكذا هي الحياة ما بين الطاعة والترك؛ إذا ما ورد الناس القيامة ذهب التعب وولت لذة الراحة وليس إلا الحساب إما نعيم وإما عذاب.
فاللهم ايقظنا من الغفلة وأدركنا برحمتك قبل الرحيل.
م.أحمد سيف
683
لك دعوة مستجابة عند فطرك..
فلا تكثر اللطم هنا..أخلص وابتهل بين يدي ربك..
وأحسن الظن به سبحانه..فهو أرحم الراحمين..أرحم بهم منا وله حكمة في كل شيء..وهو العليم الحكيم..
ثم إن إخواننا في أهوال عظيمة قد تذهلهم حتى عن الدعاء..فكن لهم ظهيرا بدعائك..
وادع الله أن يفتح لنا سبيلا..
بل ادع الله أن يجعلنا أهلا لنصره!!
حسبنا الله ونعم الوكيل..
ـ ندى عمر
683
الحمد لله .. وبعد،
لا تبتئس من تلك القسوة التي تجابهها في محاريب الطاعة وذاك الخشوع المفقود؛ كل ما عليك أمران:
01- أن تحسن الظن بربك ولا تظن به ظن السوء؛ فتناجيه وترجو رحمته .. قل له: يا رب لا أبرح بابك وإن قسى قلبي وامتنعت عيناي وكثرت ذنوبي بيد أني أرجوك وأؤمل فيك خيرًا.
02- أن تصطبر راكعًا ساجدًا، فلا يحملنك غياب اللذة على ترك محرابك فهذا مراد الشيطان؛ أما الله فهو الغفور الشكور؛ لا تضيع عنده تسبيحة فما دونها وما فوقها.
أحمد سيف
683
"اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ ، وَلا هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ ، وَلا دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ ، وَلا مَرِيضاً إِلاَّ شَفَيْتَهُ ، وَلا مُبْتَلَى إِلاَّ عَافَيْتَهُ ، وَلا ضَالاً إِلاَّ هَدَيْتَهُ ، وَلا غَائِباً إِلاَّ رَدَدْتَهُ ، وَلا مَظْلُوماً إِلاَّ نَصَرْتَهُ ، وَلا أَسِيراً إِلاَّ فَكَكْتَهُ ، وَلا مَيِّتاً إِلاَّ رَحِمْتَهُ ، وَلا حَاجَةً لَنَا فِيهَا صَلاحٌ وَلَكَ فِيهَا رِضاً إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا بِفَضْلِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ."
683
"اللهم إنك عفوٌّ تحب العفوَ فاعفُ عنا".
أكثروا من هذا الدعاء في هذه الليالي، ولا تغفلوا عنه أبدًا.
وقد قال ابن القيِّم -رحمه الله- معلِّقًا عليه: فإنْ عفا عنك، أتتك حوائجُك مِن غيرِ مسألة!.
683
"المحبُّون لا شيء ألذَّ لهم ولقلوبهم
من سماع كلام محبوبهم، ولهذا لم يكن
شيء ألذَّ لأهل المحبة من سماع القرآن."
- ابن القيم.
