مُّـدَّكِـرٍ
Open in Telegram
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ «اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم يا ربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين»
Show more683
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
683
جاؤوكَ بقُلوبٍٍ سَليمةٍ، وجئتُك أبتغي قلبًا.
فأسألُكَ ألَّا تنقَضِي تلكَ اللَّيَالِي المُباركة إلَّا وقد وجدتُ قلبِي!
ـ لا تغفلوا عني في دعائكم فضلًا.
683
الحمد لله .. وبعد،
يُخيل إليّ أن إنسانًا علم أن ثَم قبرًا مظلمًا ينتظره يومًا ما ولا يدري ما الله صانع به، وكيف هو إذ يأتيه ملكان ينهرانه، وكيف هو إذ يضمه قبره ضمة لا يعلم عنها شيئًا، وكيف هو إذ يحيط به الظلام من كل جانب في حفرة موحشة، وكيف هو إذ يتركه الناس في وحشته وحيدًا ويذهبون عنه= يُخيل إليّ أن من كان هذه حاله فأقبلت عليه ليلة كليلتنا هذه ليس له خيار إلا أن يشفق على نفسه ويرحمها.
فما بالك فيمن يعلم من نفسه التقصير والإسراف من الذنوب والسقطات.
أيها الرفاق!
هذه ليال يتزود منها المساكين أمثالنا لظلمات القبور ووحشة الفراق ومرارة السقطات فتأدبوا مع الله ولا تقولوا ليلة وليلة.
وإنما غاية الفقراء إلى ربهم بذل أنفسهم كل ليلة أملًا في الخلاص، فلا يشترطون على ربهم ليلة دون ليلة؛ فإنما هم الفقراء والله الغني.
م.أحمد سيف
683
اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين.
اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين، وأذلَّ الشّرك والمُشركين، ودمّر أعداء الدّين، وانصُر عبادك المُوحّدين.
اللهُمَّ أنجِ عبادَكَ المُستضعفينَ في كلِّ مكان، اللهُمَّ آمِن روعاتِهم، واستُرْ عوراتِهم، واشفِ جَرحاهُم، وارحَم شُهداءَهم، وارزقهم من حيثُ لا يحتسِبون.
اللهم انصر إخواننا المسلمين في فلسطين والسودان وفي كل مكان، اللهم كن معهم ولا تكن عليهم.
683
من استقبل القبلة ثم غفل عن إخوانه المكلومين الذين يستقبلونها = فما أراه قد أحسن استقبالها ..
ومن قال "اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم" من عبادك المؤمنين، ثم لم ينشغل قلبه بالتفكر في كل مستطاع يُدفع به الضر عن أهل الإيمان ويُرفع به العجز عن أمة الإسلام ويَفْتَكّ المرء به رقبته من جُرم الخذلان = فما أراه قد أحسن الاستهداء!
ـ د.كريم حلمي.
683
في هذه الأيام والليالي العظيمة المباركة، لا تفوتنك لحظات الدعاء..
بل ادع في كل وقت..
وخير لك إن حفظت جوامع الدعاء..
أعرف من كانت تقول والله إني رأيت إجابة الله لدعائي في رمضان وما كان حال عليها الحول!!
فاصدق الله يؤتيك، واعمر أوقاتك بالطاعات يغنيك ويكفيك..
واستثمر..
استثمر..
وأنت قائم
قاعد
على جنبك
وأنت تمشي
وتعمل
وتضطجع لتنام
خلّ لسانك من مشغلاتك من الدنيا..
وتزود وارتو واغتسل وتطهر
هو شهر واحد
وأيام معدودات
دعك من فضول النظر والحديث والعمل!
والزم الخيرات وسارع فيها!!
فإننا لا ندري أنبلغه في عام قادم، أم لا!!
أنُكتَب من بالغيه أعوامًا عديدة أم يكون هذا آخر رمضان نشهده..!!
نسأل الله العلي العظيم أن يبلغناه بلوغ توفيق وقبول أعوامًا عديدة مباركة..
-
والله المستعان.
أفنان الجعر
683
«اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا»
683
جوامع الذكر:
سُبْحَانَ اللَّه وبحمده، عدد خَلقِه، ورضا نفسِه، وزِنَة عرشه، ومِداد كلماتِه.(٣)
سُبْحانَ اللهِ عدد ما خلق، وَ سُبْحانَ اللهِ مِلءَ ما خلق، وَ سُبْحانَ اللهِ عدد ما في الأرضِ والسماء، وَ سُبْحانَ اللهِ مِلءَ ما في الأرضِ والسماء، وَ سُبْحانَ اللهِ عددَ ما أحصَى كتابه ، وَ سُبْحانَ اللهِ مِلءَ ما أحصَى كتابه، وَ سُبْحانَ اللهِ عدد كلِّ شيءٍ ، وَسُبْحانَ الله مِلءَ كُلِّ شَيء، وتقول الحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذلك.
يقول ﷺ:
"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكان في حرز من الشيطان في يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من عمله"
وعَنْ أَبي مالكٍ الأشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه ﷺ: الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمان، والحمدُ للَّهِ تَمْلأُ المِيْزانَ، وسُبْحَانَ اللَّهِ والحمْدُ للَّه تمْلآنِ أو تَمْلأُ ما بَيْنَ السَّمَواتِ والأرْضِ"
وعنْ أَبي ذَرٍّ قالَ: قالَ لي رسولُ اللَّه ﷺ: ألاَ أُخْبِرُكَ بِأَحبِّ الكَلامِ إِلَى اللَّهِ؟ إنَّ أحبَّ الكَلامِ إِلَى اللَّه: سُبْحانَ اللَّه وبحَمْدِهِ (١٠٠مرة)
والصلاة علي رسول الله ﷺ ففي الحديث حين سأله رجل كم أجعل لك من صلاتي "دعائي"
قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، ف سأله أجعل لك صلاتي كلها؟،
قال إذن تكفى همك ويغفر ذنبك"
683
اجتهدوا وجدوا فإن الأمر جِد!
-ولا تغفلوا بالدعاء لإخوانكم المستضعفين في غزة، ولا تغفلوا عنا فضلاً:'')
683
أو ما علمت أن معالي الأُمور لا تنال بالفتور، وإنما تنال بالجد والاجتهاد والتشمير ليومِ المعاد، وخلعِ الراحة واستفراغ الوسع في الطاعة؟!
أو ما علمت أن من جد وجد ومن زرع حصد، وليس من سهر كمن رقد والأمور تحتاج إلى وثبة أسد؟!
فإذا عزمت فبادر وإذا هممت فثابر، واعلم أنه لا يدرك المفاخر من كان في الصف الآخر.
ابن الجوزي البغدادي
683
الحمد لله .. وبعد،
تنبيهات أربعة:
اجتمع في ليلتنا هذه ليلة الثالث والعشرين أربع خصال اعقلها جيدًا:
01- ليلة من أوتار العشر الأواخر، تلك الليالي التي يتأكد وقوع ليلة القدر في إحداهن عند جماهير أئمة الإسلام.
02- ليلة من أوتار السبع الأواخر التي هي أخص الليالي وأهمها، هن أربع ليال، هاته بدايتهن؛ بل ونستطيع أن نقول: إن هذه الليلة هي بداية رفع حالة التأهب القصوى في التماس ليلة القدر.
03- هذه ليلة وقعت فيها ليلة القدر بأحاديث صحاح لا ريب فيها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا شرف فوق شرف، سجد صلى الله عليه وسلم في صبيحتها في ماء وطين، والحديث مشهور تعرفونه.
04-هذه ليلة كان يتحراها أناس من أعلم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأزواجه وجمع من الأئمة من بعدهم؛ بل ومنهم من قدمها على سائر ليالي العشر؛ بلغة أخرى: هي ليلة كان ولا يزال لها شأن من لدن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا.
ومن ثم أقول: هذه ليلة قلما تتكرر في حياتك اللهم إلا مرات معدودة؛ وهذه المرات فرطنا فيها ما لا نحصيه من قبل، ولا ندري كم ندركها من بعد، والتفريط فيها اليوم حسرة وألم لا يعلمه إلا الله، ثم المفرطون في برزخ إلى يوم يبعثون.
فارحم نفسك يا أخي من مغبة التفريط وحسرات فوق حسرات، وسل ربك الإعانة وخذ ليلتك بقوة.
م.أحمد سيف
683
إن أردت الانتقاع بهذه العشر؛ احذف من قاموس عباداتك في هذه الليالي كلمة: ليلة زوجية نهائيًا.
كل الليالي عندنا نجاهد فيها إلى الرمق الأخير.
م.أحمد سيف
683
الحمد لله.. وبعد،
الحالة النفسية التي تدخل بها العشر لها أثر مهم في مدي الانتفاع بهذه الليالي بإذن الله..
أنا الحقيقة لا أعلم حالة هي أنفع للمرء من الدخول على الله هنا من باب الإنكسار المقترن بالإقرار التام والاعتراف بالذنب على أن يكون ذلك ممزوجًا بالطمع في رحمة الله!
أشتهي أن أسميه دخولًا على طريقة أبي بكر الوراق عند قول الله عز وجل: [ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ]
قال أبو بكر: لو سألني لقلت: غرني كرم الكريم.
كم هي آسرة تلك العبارة: غرني كرم الكريم!
أنت هاهنا تدخل منكسرًا من هذا الباب: يا سيدي! غرني كرم الكريم فاعف عني!
يذكرني هذا بأثر أخاذ قرأته حول قول الله عز وجل: [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ]
قيل: مع الذين صدقوا في الاعتراف بالذنب ولم يعتذروا بالأعذار الكاذبة.
ونحن - أعني نفسي ومن كان حاله مثلي - إذ لم نصدق في صدق الاستقامة أرجو أن نصدق في الاعتراف بالذنب ومن ثم الدخول على الله في هذه الليالي الشريفة.
وليكن شعارنا هذه الليالي: غرني كرم الكريم .. وأعترف بذنبي .. ثم ها أنا آتيه وأطمع في كرمه ومغفرته.
بكل بساطة أنت مذنب مفرط ترجو رحمة الله= هذه الخلاصة!
بمعنى آخر:
ماضيك أفسدته المعاصي .. حاضرك ليس فيه عمل تعول عليه .. لكن عندك أمل عظيم في رحمة الله.
وهبك الله عز وجل هذا الأمل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم - والحديث في الصحيحين - لما فتح لك أبواب الجنة وأغلق دونك أبواب النار.
ركز جدًا في هذا المعنى، وتعامل مع القرآن والصيام والقيام والدعاء وسائر القربات بهذه النفسية.
إذن مدار هذه العشر يدور على هذه الحالة:
01 - مذنب مقر بكامل جرمة، يتوب ويستغفر ويخشى ذنوبه..
02 - مسكين فقير إلى ربه الرحيم .. يرجو رحمته في الآخرة وتفريج همه في الدنيا .. والزمن زمن رحمات والمشهد مشهد مغفرة .. إذن هنا رجاء بطعم اليقين.
طيب يقين رغم كل ذنوبي التي أعلمها وقلة بضاعتي؟
نعم؛ لأن الله لا يتعامل بقوانين البشر؛ وقوانين السماء بها من الرحمة ما لا يحصيه البشر ولا تحده الحدود ولا تحيط به الظنون.
في قانون السماء قتل رجل مئة نفس ثم غفر الله له بهجرة!
في قانون السماء امرأة تحترف الفاحشة غفر الله لها بسقيا كلب!
فقط يا أخي تب إلى الله وأصدق في نيتك ثم جاهد نفسك وألزمها العمل؛ فإنما هي ساعات وتنقضي.
تذكر أمر آخر:
أنت الآن لك حاجات في دينك ودنياك تريدها ولا يملك تحقيقها إلا الله .. وأبواب السماء تكاد تستقبل الدعوات في هذه العشر بصورة مبهرة ..
عبر عن حاجاتك هذه بالدعاء كيفما شئت، ولو لم تكن تحسن الترتيب وبلاغة الكلمات؛ فالعجمة المذمومة ها هنا عجمة القلب لا عجمة اللسان.
م.أحمد سيف
683
الحمد لله .. وبعد،
أوشكت الليلة على الرحيل بيد أنه رحيل إلى حيث اليوم الموعود حين فزع الناس والانتباه من غفلتهم.
ركعات يسيرة أو تلاوة للقرآن بل تسبيحة واحدة= تلك أماني أهل القبور.
فاللهم نعوذ بك من الحرمان وقد تمردت علينا أنفسنا نحثها على العمل فتدعونا للكسل والتسويف؛ فاستعنا بك على أنفسنا يا رب العالمين
م.احمد سيف
683
في الصحيحين، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسولَ الله ﷺ قال: «لا يقولنَّ أحدُكم: اللهم اغفر لي إن شئتَ، اللهم ارحمني إن شئتَ. لِيَعزِم في الدعاء، فإنَّ اللهَ صانعٌ ما شاءَ لا مُكرِهَ له».
ولمسلمٍ في رواية: «ولْيُعظِّم الرغبةَ، فإنَّ اللهَ -عزَّ وجلَّ- لا يتعاظَمُهُ شيءٌ أعطاه».
683
لا تنسوا إخوانكم المسلمين في غزة من صالح دعائكم، فهو أقل ما يُبذل، وأعظم ما يُرجى.
وشاركوا همهم ولا تكونوا ممن يمر على مآسيهم مرور الكرام على الأخبار!
