مُّـدَّكِـرٍ
Open in Telegram
﴿وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ «اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة ولوجهك الكريم يا ربنا خالصة ولاتجعل لأنفسنا ولا الدنيا ولا الشيطان منها حظ ولانصيب وتقبلها كلها بقبول حسن يارب العالمين»
Show more683
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
683
ركز! أنت محتاج تركّز!
قال رسول الله ﷺ عن شهر رمضان (وللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ)
في كل ليلة من شهر رمضان، ربنا عز وجل هيختار عباد من عباده وهيعتقهم من النار.
والعِتق من النار يعني النجاة من النار.
الحمدُ لله على كرمه ولُطفه بينا..
الحمدُ لله على الفرص اللانهائية للتوبة والرجوع إلي الله والمغفرة.. الحمدُ لله رب العالمين.
مستوعبين الكرم؟
يعني ربنا عز وجل -كل ليلة- هيختار عباد ليه وهينجّيهم من النار.
هيكتب لهم إنهم خلاص، فازوا، أُنقِذوا من العذاب، نجوا من النار.
زي ما ربنا عز وجل عرّفنا معنى الفوز الحقيقي في القرآن وقال: (فمن زُحزِح عن النار وأُدخِل الجنة فقد فاز)
فالّي ربنا هيختارهم ويعتقهم من النار دول فازوا..
وده كل ليلة. كل ليلة من ليالي رمضان هيكون الفوز العظيم ده لبعض العباد.
فاحنا عايزين إيه؟
عايزين نفوز؟
عايزين نُعتَق من النار؟
عايزين ربنا ينقذنا وينجينا من عذاب النار؟
وهو في حد هيعوز غير كده؟ في حد هيقدر على غير كده؟
عندنا ٣٠ ليلة، ٣٠ ليلة كاملين هيكون فيهم كل يوم فائزين..
محتاجين نركز، محتاجين نصدق النية ونكون مخلصين لله عز وجل،
ومحتاجين إنه ميعديش علينا ليلة واحدة من الليالي العظيمة دي من غير ما نترجى الله عز وجل إنه يجعلنا من العتقاء، وإنه ينجينا من النار.
أحمد عامر
683
الحمد لله .. وبعد،
ثمة أناس منا يستشعرون مع هذا الفجر وقد أقبلت نسائم رمضان بشيء عظيم من هم وخوف لا يعلمهما إلا الله؛ ليس ذاك لأنهم أناس سوء ولا لكونهم لا يريدون عودة أيام الصيام والتهجد والتلاوة؛ لا بل هم أناس خذلتهم أنفسهم يوم أن غاب فجر استقامتهم وأسرفوا على أنفسهم سنة كاملة يتيهون فيها في غيابات الغفلة يومًا من بعد يوم وشهرًا من بعد شهر؛ فأقبل عليهم الشهر من حيث لم يحتسبوا.
هنا تتزاحم الآلام وتتراكم الهموم والأحزان حيث لا استعداد ولا زاد ولا تهيئة ولا زرع ولا سقيا .. حسرات وهموم تعيها قلوب عرفت ربها وذاقت لذة القرب منه .. يدركون معنى الحرمان.
هنا يا أخي لا تعويل على شيخ ولا اتكاء على موعظة ولا عمل حيث لا عمل؛ بل هذه مشاعر لا ملجأ منها إلا لله.
ينزل أحدنا مصابه بالله فيرجو رحمته، يدخل على ربه من مدخل الافتقار والإفلاس والانكسار الذي اجتمعت أركانه في قلب لا يعلم من نفسه إلا التفريط.
هنا معنى عظيم من معاني التوكل على الله وحده مجيب دعاء المضطرين وكاشف هم المكروبين إذا لا كربة أعظم من كربة الدين.
أكاد أجزم أن من دخل على الله اليوم من هذا الباب؛ لن يخذله الله عز وجل؛ بل يكفيه همه ويمسح على قلبه ويجد من رحمته ما لا يخطر على بال.
وليست هاته موعظة أعتلي بها منابر الوعظ والتعليم؛ بل هي خاطرة أخطها بمداد الحال ومشاعر أشاطركم بها نفس الهم عسى أن ينتفع بها منتفع.
والله المستعان
م.أحمد سيف
683
الحمد لله .. وبعد،
نصيحتي لمن يجد من قلبه قسوة وعزوفًا هذه اللحظات ونحن على مشارف شهر رمضان؛ فأورثه ذلك همًا وحزنًا= أن يكثر ليلتنا هذه ويوم غد الجمعة من الصلاة على النبي.
ونصيحتي لمن لا يزال يعاني ذنوبه ويخشى أن يدخل الشهر بقلب أنهكته الذنوب= أن يكثر ليلتنا هذه ويوم غد من الصلاة على النبي.
يٌخيل إليَّ أن فئامًا من الناس يعيشون الآن لحظات من الهم والحزن والخوف من ضياع الشهر إثر ضعف الإيمان وعزوفهم عن الطاعات وعدم الإقبال على العمل الصالح.
بل وكثير منا الآن كان يتمنى أن يكون في حالة إيمانية أفضل مما هو عليه، وقد باغته الشهر المبارك والران يعلو قلبه والقسوة تحيط به.
لا بأس يا أخي؛ لعل في الإكثار من الصلاة على نبينا ليلتنا هذه شيئًا من تفريج كربتنا في ديننا وقسوة قلوبنا.
خلاصة ما أود قوله: المدخل إلى الصلاة على النبي هذه الليلة تحديدًا له شأن؛ فلا تغفل عنه.
فاللهم صل على نبينا صلاة تزيل بها قسوة قلوبنا .. وبلغنا اللهم شهر رمضان بقلوب سليمة واجعلنا فيه من الفائزين.
-م. أحمد سيف
683
بعضنا يخافون من رمضان ويفرون منه، وليس العكس .. وكلما تضاءلت الساعات الباقية = ازداد شعورهم بالانزعاج والقلق والرغبة في عدم مجيئه!
ودوافع ذلك كثيرة ..
منا من يرى ذلك إعلان فشل لأنه يعلم أن عهوده وخططه التي خرج بها من رمضان السابق لا تزال حبرًا على ورق أو خيالًا من خيالات النفس .. كرمضان السابق والذي قبله والذي قبله!
منا من يرى تقصيره وغفلته وقسوة قلبه، ويتساءل ماذا سيحصد في رمضان إن كان قد ضيّع البذر والسقاية كما يقولون!
منا من يخاف من أن تحاصره أصوات المآذن وزحامات المساجد وهمهمات المرتلين ومناجاة الساجدين، فتدفعه دفعًا للعبادة أو تأنيب الهروب منها مع شعوره بالكسل والملل والفتور وعدم الرغبة!
.
هذه كلها قد تكون مشاعر طبيعية، وآلام نفسية منطقية، لكن ينبغي ألا تغفل عن أمور، منها:
- رمضان فرصة عظيمة بلا شك، لكنه ليس حلبة صراع، رمضان أثر من آثار رحمة الله ولطفه، سوق واسعة مليئة بالرحمة والمغفرة واللطف والنور والطُهر، استمتع بها واشتق إليها واشكر الله عليها واسأله بلوغها وقربها، ويمكنك أن تصيب قدرًا كبيرًا من خيرها بأضعف الأسباب، وستخرج رابحًا على أي حالٍ إن شاء الله، وإن كان الازدياد من الخير خيرًا بلا شك!
.
- أحيانًا قد يكون رمضان شهر حصاد، لكن أحيانًا أخرى قد يكون شهر تطهير، شهر تغيير، شهر اغتسال من أدران الدنيا وقترة الغفلة، وإن تكرر ذلك عامًا بعد عام، وهذا من أعظم المطالب وأجل الغايات وأنفس المنح!
.
- فشل خطط (ما بعد رمضان) ونكث العهود ونحو ذلك أمر محبط حقًا، لكن هذا لا يعني أن يحرم الإنسان نفسه من دفعة على الطريق، من فرصة لتجديد العزم، [استعن بالله ولا تعجز .. ولا تقل لو أني فعلت لكان كذا وكذا]، اطو صفحة الماضي إلا من الدروس المستفادة، واتق الله فيما بقي = يغفر لك ما قد سلف.
.
- النفس كالإبل المعقّلة، تحتاج أحيانًا إلى الحزم كما تحتاج أحيانًا أخرى إلى اللين والتفهّم، والإنسان في مرحلة ما ينبغي أن يجر نفسه جرًا إلى النجاة وإن تألّم لذلك ..
كالمريض يطلب الدواء المر المؤلم ويشكر الله عليه لأنه يعلم أنه سبب لنجاته ..
كذلك ههنا ..
جر نفسك إلى خير رمضان جرًا .. انتفع بهذا الضغط النفسي الذي تسببه الأجواء الرمضانية لكي تشفى من إدمان الغفلة والكسل والخمول .. أعراض الانسحاب - كأي إدمان نفسي أو فسيولوجي - قد تكون مؤلمة ومزعجة، لكن هذا لن يجعلك أبدًا تكره الدواء أو تفر منه، لأنك علمت مسبقًا أن بعد هذا الألم والانزعاج ستذوق حلاوة الصحة وتستمتع بها!
.
أخيرًا .. انفض عنك هذا الشعور الآن واستفق .. استغل ما تبقى - ولو آخر دقيقة من شعبان - للتهيئة النفسية وعقد المصالحة مع شهر رمضان .. ابدأ رويدًا رويدًا والله جل وعلا سيبارك في القليل إن رأى منك الصدق والشوق والمجاهدة والمصابرة ..
[وقد تكلّمنا عن هذه المعاني وغيرها بالتفصيل في البث الأخير بعنوان "الفقه الرمضاني"]
- د.كريم حلمي
683
بسم الله،
ليلة جمعة طيبة؛
ساعات قليلة ويصطف المسلمون لصلاة التراويح في الليلة الأولى من ليالي رمضان، فإن كنت لا تزال تجد في قلبك جمـودًا ومن نفسك فتـورًا عن الاجتهـاد في العبـادة، وأهمّـك ما قد يؤول إليه حالك في الشهر الكريم لو أنك بقيت متثـاقلًا هكذا، فعليك الليلة بالإكثار من الصلاة على رسول الله ﷺ.
فإن كثرة الصلاة على رسول الله ﷺ تُغـفر بها الذنـوب التي تحـرمك القـربات
وتُقـضى بها حـاجتك إلى محـو قسـوة القلب التي تمنـعك الطـاعات
وتُكـفـى بها همـك بهـدايتك للعبـادات.
وإن ألف صلاة على رسول الله ﷺ _في حوالي نصف ساعة_ يرجى أن تكون بها من المكثرين فيغـفر ذنبك وتكـفـى همـك ويشـرح صـدرك للاجتهـاد في رمضان، ومن يكثر فالله أكثر.
كل عام وأنتم بخير
وصل اللهم وسلم على محمد وآله وصحبه.
ميلي
683
قلبي مُنشرِح لرائحة رمضان،
عيني مُعلَّقة،
تترقب الأيام وهي تفوت حتى ألتقي باليوم الموعود..
مُتلهفة لساعات الصيام،
لوقت السحر،
لدعاء الإفطار،
لصوت القرآن،
ولرؤية عباد الله يسارعون في الخيرات.
أحب في رمضان أنه يفتح ذراعيه للجميع..
لو استحال قلبك حجرًا من قسوة العام،
لا بأس.. هناك فرصة ليعود غضًّا أخضرًا.
لو ظننت في نفسك السوء، وغلبتك زلَّاتك،
لا بأس.. ستدركك منه نفحات الرحمة والمغفرة، وقد تفوز مع الفائزين وتُعتق.
رمضان هو طوق نجاة الحيارى، والتائهين، والمذنبين، والخائفين، والطامعين..
يارب،
بحق لهفة قلبي وشوق نفسي،
بحق ما يتصارع داخلي من الخوف، والرجاء،
بلِّغني رمضان أنا والمسلمين في عافية وصحة وستر،
وأعِنَّا فيه على الطاعة،
وتقبل منا طاعتنا،
واغفر لنا، وارحمنا، واعتقنا، وسلمنا،
واخرجنا منه بقلبٍ سليمٍ نأتيك به.
يارب.. يا كريم.
سمر إسماعيل
683
بسم الله،
منهجك في رمضان بإذن الله:
ثلاث لا تدَعهن، وثلاث لا تستغني عنهن.
_أما الثلاث اللاتي لا تدَعهن:
١) الصيام وترك المعـاصي
يقول رسول الله ﷺ: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
وقبول الصيام منعقد على ترك المعـاصي لأن مَن لم يَدَعْ قول الزُّور والعملَ به والجهلَ فليس للهِ حاجةٌ أن يَدَعَ طعامه وشرابه.
٢) قيام الليل
يقول رسول الله ﷺ: مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
فإن صليت التراويح في المسجد خلف الإمام حتى ينصرف كتب الله لك أجر قيام ليلة، يقول رسول الله ﷺ: من قام مع الإمامِ حتى ينصرفَ كتب اللهُ له قيامَ ليلةٍ.
تخيل أن تخرج من رمضان وقد كتب الله لك أجر قيام جميع لياليه وغفر لك ما تقدم من ذنبك!
٣) قراءة القرآن
يقول الله: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ.
فمن آكد الأعمال استحبابًا في شهر رمضان قراءة القرآن، فلا يمكن أن يمضي شهر القرآن دون أن تختم القرآن فيه مرة على الأقل.
لو أنك قرأت كل يوم جزءًا واحدًا من مصحف مرفق به تفسير الآيات، وقسمت الجزء على مرتين _بعد الفجر وبعد العصر مثـلًا_ لأتممت الجزء يوميًّا بسهولة، فإن انتهى رمضان تكون قد انتهيت من ختمة مع تفسيرها.
_وأما الثلاث اللاتي لا تستغني عنهن:
٤) الدعاء: ألح على الله بدعواتك لنفسك وللمسلمين في أهم أوقات الإجابة _عند الإفطار وفي السجود وفي ثلث الليل الآخر_
٥) الذكـر: اجعل لسانك رطبًا من ذكر الله في كل أوقاتك وأحوالك، فالذكر غراس الجنة، ويكفي أنه يشغل لسانك في الصيام عن الآثام وفضول الكلام.
٦) الصدقة: تصدق بالمال والكلمة الطيبة، وحاول ولو مرة أن تكون من الذين يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ.
واحرص على توزيع تمر _أو شربة ماء أو لبن_ على الصائمين عند الإفطار، يقول رسول الله ﷺ: مَنْ فَطَّرَ صَائمًا كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ.
وفي رواية: يُعْطِي اللهُ هَذَا الثّوَابَ مَنْ فَطّرَ صَائِمًا عَلَى مَذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ.
كل عام وأنتم بخير
ميلي
683
عن قضاء الصلوات الفائتة في رمضان:
منشور مُهمّ مُيسّر مُحَرَّر، في مسألة يغفل عنها كثير من الناس، وهي مسألة قضاء الصلوات الفائتة، لعلّ من عليه شيء منها ينشغل بقضائها في هذا الزمان الشريف، فيُبرئ ذمّتَه ويُتمّ توبتَه.
اعلموا أوّلًا أن قضاء الصلوات الفائتة واجب في قول جماهير الفقهاء، وعليه المذاهب الأربعة، وأكثر الفقهاء يجعلون القول بعدم القضاء قولٌا شاذًّا لا يسوغ.
وينبغي للمُسلم أن يحتاط لعمود دينِه ويأخذ في شأنها بالأحوط والأسلم.
ثانيًا: أجر قضاء الفوائت أعظم من أجر النوافل، كما في الحديث القدسي "وما تقرّبَ إليّ عبدي بشيءٍ أحبّ إليّ مما افترضتُه عليه".
بل قال المالكية وغيرهم: لا يجوز لمن عليه فوائت أن ينشغل بغيرها، فلا يجوز له أن يُصلّي النوافل أصلًا، لا تراويح ولا غيرها، واستثنوا من ذلك: الشفع والوتر وسُنّة الفجر.
وقد يصعب على نفوس بعض الناس ألا يُصلّوا التراويح أو النوافل، أقول: قد تقرّر أن أجر القضاء أعظم، وأنه أوجب وأحبّ إلى الله، فاعبد الله على مُراد الله لا على مُراد نفسك.
ولتطمئن، فقد قال جماعة من الفقهاء: إن من أدّى الفرائض الفائتة في وقت قيام الليل: وقع له أجر القيام، لأنه شَغَل وقت القيام بصلاة، وهو المقصود.
ثالثًا:
أمّا عن كيفية القضاء، فيجوز القضاء في كل وقتٍ، وعلى أي ترتيب -عند الجمهور- ، المهم أن تقع الصلاة على صورتها، يعني الفجر ركعتان والظهر أربعًا، وهكذا.
رابعًا:
بالنسبة لأقلّ عدد من الصلوات يقضيه الإنسان في اليوم لكي لا يكون مُقصّرًا آثمًا: فأكثر الفقهاء لا يُحددون عددًا، بل يقولون إن الإنسان يجب أن يقضي ما عليه في كل وقتٍ زائد عن احتياجاته الأساسية من أكل وشرب ونحو ذلك، وحدّد العدد بعضهم فقال: إن قضى الإنسان خمسة أيام مما عليه فليس مُفرّطًا.
فليجتهد الإنسان في القضاء، وليعلم أنه لا يتفضّلُ بذلك أو يفعله تبرُّعًا، بل هو دَينٌ في ذمّته يُؤدّيه، فلا يتبرّم منه أو يتأفف، بل يُؤدّيه بنفسٍ راضية، وإن خفّف في أدائه -بما لا يُخلّ بالصلاة- فلا بأس، فلا بأس عند جمهور الفقهاء أن يصلّي بالفاتحة وحدها، وأن يكتفي بتسبيحة واحدة في الركوع وفي السجود، مع الطمأنينة.
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
محمد الجعفري
683
هل ممكن أصلي القضاء بدل من التراويح في رمضان ولا لا يجوز؟
ج/ الحمد لله وحده.
نعم ممكن، وهو حسن جدا.
وقد نصحت بعض إخواننا الذين عليهم قضاء كثير، ومن ضمنه صلوات صبح كثيرة:
أن يصلوا في المسجد مع الجماعة، لكن بنية قضاء الصبح الذي عليهم.
فيجمعون فضل صلاة الجماعة، وصلاة القضاء الواجبة، مع نية إحياء ليل رمضان.
ثم يختمون الليل الرمضاني، بركعة وتر، بعد السحور، يسجدون لله رب العالمين، يسألون القبول.
أعانك الله.
الشيخ خالد بهاء الدين
683
-
صحيح أنَّ القُرآن بعامة يحمل طاقة تأثيريّة تخلب لُب المُستمع، ولكن هناك أمرٌ إضافي صرتُ ألمسه أخيرًا، وهو أنّ القُرآن إذا خيّم سكون الليل يكون عالمًا آخر، ثمّة قدرٌ إضافيٌّ في جلال القُرآن لحظة سُكون الليل.
- إبراهيم السّكران.
683
11- لتفريجِ الهموم:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ وَحَزَنٌ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ: "أَجَلْ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ" [أحمد، وابن أبي شيبة، والبزَّار، وأبي يعلى، وغيرهم، وقال أحمد شاكر: إسناده صحيح].
12- لكي أتاجرَ مع الله:
قال ربنا: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 29، 30]
13- ليزدادَ إيماني:
قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال: 2].
وقال أيضًا: ﴿ وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴾ [التوبة: 124].
14- ليكونَ نورًا في الدنيا وذِكْرًا في الآخرة:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: "عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهُ جِمَاعُ كُلِّ خَيْرٍ، عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ، عَلَيْكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وَتِلَاوَةِ كِتَابِهِ فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ وَذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ، وَاخْزُنْ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ، فَإِنَّكَ بِذَاكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ"[مسند أبي يعلى، والمعجم الصغير للطبراني].
15- حتى لا يكتبني الله في الغافلين:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ، لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ"[الدارمي والحاكم، وقال: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ].
16- للنجاة من عذاب الله:
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَلَا تغُرَّنَّكُمْ هَذِهِ الْمَصَاحِفُ الْمُعَلَّقَةُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يُعَذِّبَ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ" [سنن الدارمي، ومصنف ابن أبي شيبة].
17- لأكونَ من أهل القرآن:
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ" قَالَ: قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ، وَخَاصَّتُهُ" [أحمد، وحسنه الأرناؤوط].
18- لعمارة قلبي:
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ" [أحمد، الترمذي، وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ]
تقبل الله منا و منكم..
لصاحبه
683
يا ترى لما بتيجي تنوي لقراءة القرآن الكريم بتنوي بكام نية؟
ولا ما بتنويش أساسا
نوايا قراءة القرآن الكريم:
1- لكثرة الحسنات:
عن عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ" [الترمذي، وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ].
2- لأحشرَ مع السفرة الكرام البررة:
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَانِ" [مسلم].
3- لأنال حُبَّ الله عز وجل:
عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: "سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟"، فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ" [البخاري ومسلم].
4- سببًا في محبتي لله ولرسوله:
عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَلْيَقْرَأ فِي الْمُصْحَفِ" [حلية الأولياء، لأبي نعيم، وذكره الألباني في صحيح الجامع].
5- لكي لا أكونَ ممن هجره:
قال تعالى: ﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ [الفرقان: 30].
6- لأكونَ من خيار الناس:
عَنْ عُثْمَانَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ" [البخاري].
7- ليكونَ سببًا في سعادة والدي في الآخرة:
عن بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمَهُ وَعَمِلَ بِهِ أُلْبِسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا مِنْ نُورٍ ضَوْءُهُ مِثْلُ ضَوْءِ الشَّمْسِ، وَيُكْسَى وَالِدَيْهِ حُلَّتَانِ لَا يَقُومُ بِهِمَا الدُّنْيَا فَيَقُولَانِ: بِمَا كُسِينَا؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ" [الحاكم في المستدرك، وقال: حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ].
8- حتى لا أُرَّدَ إلى أرذل العمر:
يقول ربنا: ﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾ [النحل: 70].
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من أرذل العمر، فيقول: [وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ] [متفق عليه].
• أرذل العمر: حالة الهرم، والضعف عن أداء الفرائض، وخدمة النفس وهو الخرف.
والنجاة منها، كما قال ابن عباس: "مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا، وَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل: ﴿ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [التين: 6] قَالَ: إِلَّا الَّذِينَ قَرَؤُوا الْقُرْآنَ" [مستدرك الحاكم].
9- ليشفعَ لي عند الله:
[ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَيُشَفَّعَانِ] [أحمد، والحاكم، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح ].وقَالَ ابن مسعود: "الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، فَمَنْ جَعَلَهُ أمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ قَادَهُ إِلَى النَّارِ" [ابن أبي شيبة، والمعجم الكبير للطبراني، وذكره الألباني في صحيح الجامع].وعن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ" [مسلم].
10- لترتفعَ درجتي في الجنة:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ، فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً، حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ"[ابن ماجة، وقال الأرناؤوط: صحيح لغيره].
683
Repost from هدى للناس
هدى للناس | د. أحمد عبد المنعم
هو برنامج تبسيط القرآن لهداية الناس
تفسير مبسط باستخدام مصطلحات سهلة يفهمها الجميع بإذن الله
الهدف: تيسير فهم كلام الله لكل الناس
فالقرآن يهدي المتقين ويقيم الحجة على الناس
الحلقات كل يوم جمعة مساءا بإذن الله
الحلقات كاملة هتنزل بشكل اساسي على يوتيوب وفيس بوك وسوند كلاود وتليجرام
منصات البرنامج
https://www.youtube.com/@huda_lennas
https://www.facebook.com/hudalennas/
https://www.instagram.com/huda_lennas/
https://soundcloud.com/huda_lennas
https://www.tiktok.com/@huda_lennas
https://t.me/huda_lennas
https://x.com/huda_lennas
683
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
" وهذه الساعة هي آخر ساعة بعد العصر، يُعَظِّمُها جميع أهل الملل ".
كان سعيد بن جبير إذا صلى العصر، لم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس .
683
قال أحد السلف : "من استقامت له جمعته استقام له سائر أسبوعه".
كانت فاطمة رضي الله عنها إذا كان يوم الجمعة أرسلت غلاماً لها ينظر لها الشمس فإذا أخبرها أنها تدلت للغروب أقبلت على الدعاء إلى أن تغيب.
683
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
683
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾
683
Repost from عِرفان
فإنك تقدر ولا أقدر
وتعلم ولا أعلم
وأنت علَّام الغيوب!
..مع كل زفرة متألمة تتلفَّت وراءها، وكل عَبرة مختبئة خلف جدار الصمت والصبر!
نحمل هذا المصباح الساجد المنير..لنطوي دروب الدنيا في أمان المعية وطمأنينة التسليم للملك الوهاب!
وكل دمعةٍ أسلمها العبد ليد السجود، تؤوب أنهار فرح ويقين!
