غسق الدُّجىٰ.. 💜
Open in Telegram
382
Subscribers
No data24 hours
+37 days
-330 days
Posts Archive
إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب،
فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم.
رسول اللّٰه ﷺ
يَفْنَى الفَتَى في حَبِيبٍ لَو دَنَا وَنَأَى
فَكَيْفَ إنْ كَانَ يَنْأَى قَبْلَ أن يَفِدَا
بل بُعْدُهُ قُرْبُهُ لا فَرْقَ بَيْنَهُمَا ..
أزْدَادُ شَوْقًا إليهِ غَابَ أَوْ شَهِدَا!
وما منْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَها
ومنْ شِيَمِ الموْلَى التّلطُّفُ بالعَبْدِ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ
وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
.لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده
فلم يبقَ إلا صورة اللحم والدّمِ
وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ
وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ
سئمتُ تكاليف الحياة ومن يعش
ثمانين حولاً لا أبا لك يسأمِ
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
يُصبح العبدُ ويُمسي في زحامٍ من النعم فيعميهِ الشيطانُ عنها، ويبصرهُ ببلاء واحد ليتذمر منه، وينسى أنه غارقٌ في نعم الله وعافيته.
"ربَّما لم يكن أجدادنا أقل حزنًا منَّا، لكنَّهم كانوا أقرب إلىٰ الأشياء التي تُهدِّئ القلب: طريقٌ طويل، وجبلٌ صامت، وسماءٌ واسعة، وجداول ماء، ومزرعة حنونة، كانوا يعرفون بالفطرة أنَّ بعض الأسئلة لا تحتاج جوابًا، بل تحتاج نزهة"
"قد كان ربّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحم بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنّي به فيما هو آتٍ"
«مَن خلا مِن الأذكار لازمه الشيطان مُلازمة الظِل»
الشيخ عبد الرازق بدر.
https://t.me/khalefhawak
قال رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم:
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
يظل المرء منا عمرًا قابضًا على قلبه مُمسكًا بلجامه، وحين يأتي من يُقِرّ عينيه ويصبح هو عينيه، فيقول: هذه عيني التي لا أضامُ بها، فيرى هذه الدنيا الضيقة التي كانت كما يرى قبل، واسعة الأفق، وكأنه يراها من جديد وكأن كل شيء في الكون قد فُصِّل له تمامًا، هكذا فُطر الإنسان على حب المشاركة، وعلى الخوف من الوحدة، وعلى الرغبة بأن يسير إلى جانب من يُحب ويأنس ويرى نفسه إلى جانبه حلوًا بكافة أحواله، هكذا.. بعد أن ظل عمره خائفًا، تائهًا، تعتريه الوحشة ويضيق به الطريق! هكذا كان لابد للرحلة بمتاعبها وبأهوالها وبحلوها وبمرها أن يتشارك فيها اثنان قلب يبكي وآخر يُهدْهد، قلب يفتر وآخر يدعو، وبهذا يصير كل شيء بصحبة كل منهما أجمل وإن كان الألم.
