غسق الدُّجىٰ.. 💜
Открыть в Telegram
384
Подписчики
+224 часа
+27 дней
+130 дней
Архив постов
« والأصلُ يغلبُ صاحبَه ، في لينِ كلمته ، في أصالةِ أفعاله ، في إحسانه ، في علنه وسريرته ، حتى في محياه وسيرته ، الأصلُ دائمًا غلّاب ».
Repost from صَيْدُ الفَوَائِد ِ
صباح الخير...
أما بعد:
من دلائل المحبة؛ أن يُصان خاطرك، وأن يعامل قلبك كشيءٍ لا يُستهان به.
"قَلِّلْ مِنَ الأصحَابِ وانْتَقِ مُخلِصًا
يَدنُو إلَيكَ إذَا الجَـمِـيعُ تَـبَاعَـدُوا
ماذَا يُـفِـيدُ المَـرءَ كَـثـرَةُ صَـحـبِهِ
وهُـوَ الَّذِي عِـندَ الشَّـدَائِـدِ واحِـدُ"
أما إنه لا شيءَ من الأقوال يمنح القُربى من رسول الله صلى الله عليه وسلم كمثل الصلاة والسلام عليه، فازدادوا تقرُبوا.
..
"فإنَّ في القلْبِ شعَثاً لا يلمُّهُ إلا الإقبالُ على الله، وفيهِ وحشةٌ لا يزيلُها إلا الأُنْسُ بهِ في خلوتِه، وفيهِ حزنٌ لا يذهبُهُ إلا السرورُ بمعرفتِه وصِدْقِ معاملتِه، وفيهِ قلقٌ لا يسْكنُهُ إلا الاجتماعُ عليهِ والفرارُ منهُ إليه"
إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب،
فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم.
رسول اللّٰه ﷺ
يَفْنَى الفَتَى في حَبِيبٍ لَو دَنَا وَنَأَى
فَكَيْفَ إنْ كَانَ يَنْأَى قَبْلَ أن يَفِدَا
بل بُعْدُهُ قُرْبُهُ لا فَرْقَ بَيْنَهُمَا ..
أزْدَادُ شَوْقًا إليهِ غَابَ أَوْ شَهِدَا!
وما منْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَها
ومنْ شِيَمِ الموْلَى التّلطُّفُ بالعَبْدِ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ
وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
.لسانُ الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده
فلم يبقَ إلا صورة اللحم والدّمِ
وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ
وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ
سئمتُ تكاليف الحياة ومن يعش
ثمانين حولاً لا أبا لك يسأمِ
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾
يُصبح العبدُ ويُمسي في زحامٍ من النعم فيعميهِ الشيطانُ عنها، ويبصرهُ ببلاء واحد ليتذمر منه، وينسى أنه غارقٌ في نعم الله وعافيته.
