غسق الدُّجىٰ.. 💜
Ir al canal en Telegram
388
Suscriptores
-124 horas
+27 días
+730 días
Archivo de publicaciones
تحتاج النفس في مواجهة تحديات الحياة المتقلبة إلى يقين راسخ يحميها من الحيرة والاضطراب.
فحين تتزاحم الأفكار في عقلك وتتسارع نبضات القلق في صدرك، تذكّر أن الله الذي ثبّت فؤاد نبيه بالقرآن قادر على أن يربط على قلبك ويهدئ روعك.
صباح الخير
أما بعد
"كل شيءٍ في الحياةِ مُؤقَّت، فإذَا سَارت الأمورُ بشكلٍ جيد استمتِع بها، وإذا جَرت على نحوٍ سيءٍ فلا تَجزع، لأن ذلك لن يكون إلى الأبد"
قال صلى الله عليه وسلَّم:
إنَّ الخازِنَ الأمينَ الذي يُعطِي ما أُمِر به، كامِلًا مُوفَّرًا، طَيِّبةً به نفسُه، حتى يَدْفعَه إلى الذي أُمِرَ له به أحدُ المُتصدِّقِينَ.
رواه أحمدُ والشيخان
إنها لعافية!
أن ينشغل المرء بنفسِه، بأفكاره بأحلامه..
أن يكون وقته ضيّق
لا يتّسع للتفتيش عن الآخرين.
أنا الفصولُ والمواسم كلّها
أنا الحكيمة تارةً والطائشة
أرأيت امرأةً تضيء بحزنها
وطنًا تخثّر بالليالي الموحشة؟
أمضي، أصير الشعرَ ربّة عرشهِ!
وتصيرُ بعدي الأخريات هوامِشه"
"واعـمَـلْ ما شــئـتَ... فإنَّكَ مَجْزِيٌّ بهِ":
من الوصية الجبريلية، وأبرز معانيها:
١- لا يوجد عمل إلا وسيمرّ على فلترة الجزاء والمحاسبة، وهي حتمية لا مناص منها.
فكل حركة، أو كلمة، أو نية يصدرها الإنسان مسجلة في صحيفته، وسيلقى جزاءها العادل في الآخرة؛ إن خيراً فخير، وإن شرّاً فشر.
٢- النظر في عواقب الأمور... يورث الحكمة والتعقّل في التصرفات، واختيار حسن الأقوال والأفعال.
٣- حرية الاختيار... مقرونة بالمسؤولية الكاملة.
قوله: «اعمل ما شئت»: أسلوب تخيير يراد به التهديد والوعيد، كقوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.
💎 فجدير بالمسلم العاقل أن يستحضر الجزاء والحساب... إذا همّ بفعل أو قول، أو حتى في نيته وبواعث تصرفاته.
https://t.me/Ibnalmobark
تذكر أنك لست في منافسة مع أحد أنت تنافس نفسك ألف مرة، تغلبها إن صدقت أو تغلبك ليس مطلوبا أن تشرح للناس تفاصيلك، أو تبين لأحدهم أنك تغيرت،
اعمل بدائرة تأثيرك بالثغر الذي تبدع فيه استثمر كل لحظة لا تلتفت ،هناك جنة!
الجُلـوس فـي منــزلِك ، فـي سـلام مـع أشـيائك المفــضَّلة والاهــتِمام بشؤونِك الخـاصَّة كـنزٌ لا يُقَّدر بِثمــن💕.
أُحِبُّكِ يا ليلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ
عليه جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُ
أُحِبُّكِ حُبّاً لو تُحِبّينَ مِثلَه
أَصابَكِ من وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
ألا فَاِرحَمي صَبّاً كَئيبًا مُعَذَّبًا
حَريقُ الحَشا مُضنى الفُؤادِ حَزينُ .
- قيس بن الملوح .
"رغم معرفة كُل شخص منا بمزاياه، لكن يظل لسماعها -من قِبل شخص نحبه- مذاق آخر.
مذاق طيب يُشعرك بأنك لطيف، وأن ما فيك من حُسن مرئي، وأن ثمة شيء تحمله روحك على الدوام مقبول ومحبوب."
