3 905
Subscribers
-224 hours
-117 days
-4430 days
Posts Archive
3 904
مَا بينَ أوهامٍ وحزنِ شباب
مَا فادَ لومِي أو كثيرُ عِتابي
عَاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي
وَمحوتُ حُزنَ قصَائدي فوَجدتُهُ
في ساعتي في جيئتي وذهابي
ومِن الغَرائب أن بعضِي باعَني
ومِن العَجائب ضرَّني أحبَابي
3 904
وَمَا اتَّخَذَ الْمَرْءُ الْوَهْمَ حَيَاةً إِلّا لِيَنْسَى
وَاقِعًا مُرًّا يَطْغَى عَلَيْهِ وَيُقسَى
3 904
نَفْسِي تَضِجُّ بِحَرْبٍ لَسْتُ مُوقِدَهَا
أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي الثَّأْرِ وَالجَانِي
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الفِكْرَ يَقْتُلُنِي
وَأَنَّ نِيرَانَهُ تَسْعَى لِتَصْلَانِي
3 904
ما لي أراك بِكُلِّ وجهٍ عابرٍ
في أعينِ الغُرباءِ والأصحاب
طافت بك الدُنيا وغبت عن المدى
فغدوت أنت ملامِحَ الأغرابِ
3 904
وَلَمّا قَضى التَوديعُ فينا قَضاءَهُ
رَجَعتُ وَلَكِن لا تَسَل كَيفَ مَرجِعي
فَيا عَينِيَ العَبرى عَلَيَّ فَأَسكِبي
وَيا كَبِدي الحَرّى عَليهِم تَقَطَّعي
3 904
يا ليتَ شعري ما يُخبِّئُهُ غدي؟
إنّي أروحُ مع الظنونِ وأغتدي
ماذا سيولدُ يومَ تولدُ يا غدي؟
إنّي أُحسُّ بهولِ هذا المولدِ
3 904
يتقاتل الضِّدّان بين أضالعي
عَزْمُ اليقينِ وحيرةُ المُرتابِ
صُبْحي بلا شمسِ.. وأمّا أنجُمي
فَبَريقُ بارودٍ وومضُ حرابِ
أرفو بخيطِ الذّكرياتِ حشاشةً
خَرَمَتْ ملاءَتَها نِصالُ غيابِ
الدّارُ بالأحبابِ.. ما أفياؤُها
إنْ أَقْفَرَتْ داري من الأحباب؟
3 904
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
3 904
تَشكو الزَّمانَ ومَا الزَّمانُ بِسَامِعٍ
صَوتَ الغَريقِ بِلُجَةِ التَّهوينِ
تَبكي لِعُمرٍ ضَاعَ خَلفَ سَرابِهِ
أوَمَا دَرَيتَ بِأَنَّهُ سِكينُ؟
لا تَبكِ وَخزَ الصَرفِ، فَهوَ مَواجِعٌ
تَأتي لِتَقتَلَ.. لا لِتُدميَ حِينِ
لا تَرجُ عَدوى مِن سَعيدٍ حَظُّهُ
فَالنَحسُ قَيدٌ صَارَ كَالتَكوينِ
هَون عَليكَ، فَمَا تَبَقى ضَائِعٌ
والمَوتُ آتٍ قَبلَ أيِّ يَقينِ
3 904
وإنّي مقيمٌ في مواطنِ غربةٍ
على كثرة الألّافِ، في جانبٍ وحدي
قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ
وحيدٌ فريدٌ في طريقي وفي قصدي
