ru
Feedback
Marilyn

Marilyn

Открыть в Telegram

لستُ متأقلِم، أنا مُضطر.

Больше
4 008
Подписчики
+124 часа
-67 дней
-4430 день
Архив постов
Marilyn
4 008
تَشكو الزَّمانَ ومَا الزَّمانُ بِسَامِعٍ صَوتَ الغَريقِ بِلُجَةِ التَّهوينِ تَبكي لِعُمرٍ ضَاعَ خَلفَ سَرابِهِ أوَمَا دَرَيتَ بِأَنَّهُ سِكينُ؟ لا تَبكِ وَخزَ الصَرفِ، فَهوَ مَواجِعٌ تَأتي لِتَقتَلَ.. لا لِتُدميَ حِينِ لا تَرجُ عَدوى مِن سَعيدٍ حَظُّهُ فَالنَحسُ قَيدٌ صَارَ كَالتَكوينِ هَون عَليكَ، فَمَا تَبَقى ضَائِعٌ والمَوتُ آتٍ قَبلَ أيِّ يَقينِ

Marilyn
4 008
أخشى أن أظلَّ هكذا أُحدِّقُ في الأشياءِ التي أُحبُّها ولا ألمسُها.

Marilyn
4 008
عَوَّدتَ نَفسَكَ أَنْ تُضَامَ فَخَلِّهَا كُلُّ امْرِئٍ رَهْنٌ بِمَا يَتَعَوَّدُ

Marilyn
4 008
‏وإنّي مقيمٌ في مواطنِ غربةٍ على كثرة الألّافِ، في جانبٍ وحدي قريبٌ بعيدٌ بائنٌ غيرُ بائنٍ وحيدٌ فريدٌ في طريقي وفي قصدي

Marilyn
4 008
وَرَمَوكَ بِالسَلوى وَلَو شَهِدوا الَّذي تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا

Marilyn
4 008
وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ

Marilyn
4 008
أَبيتُ فَلا فِكري يُريحُ وَلا أَنا أَنامُ كَأَنَّ اللَّيلَ قَد صارَ سَرمَدا

Marilyn
4 008
يَلوذُ بالصَمتِ إن ضاقَ البيانُ بهِ والرّوح إن تَعبتْ بالصَمتِ تعتَصمُ وفي القُلوبِ ضَجِيجٌ لا نَبوحُ بهِ بَعضُ الحروفِ بِقلب الحُرّ تَضطَرمُ

Marilyn
4 008
أفتشُ في زوايا الروحِ عنّي فألقى أنني قد حارَ ظنّي وأسمعُ وشوشاتي في حديثٍ لذاتي خلفَ أفكارِ التمني أراني عابرًا كالطيفِ لكنْ عبورَ الهاربين من التجنّي أنا ما عدتُ أعرفني وكلّي بِكلّي تائه قدْ ضعتُ منّي

Marilyn
4 008
لا العُمرُ يكفي لأحلامٍ أُطَارِدُها ولا زماني بذي جُودٍ فَيُعطيني وما قَضَيتُ من الأيّّامِ أكثرها إلَّا وَوَخزُ صُروفِ الدّهرِ يُدمِيني ما عِلَّةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟! أليسَ في النّاس محظوظٌ فَيُعدِيني؟

Marilyn
4 008
فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقًا مَمَاتُهُ وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه

Marilyn
4 008
غَريبٌ أَمركَ أَيُّها الوَحيد .. يَقتَرِبُ المَرء مِنكَ خُطوةً، فَتبتَعِدُ أنتَ بِأَلفٍ. تَدخلُ ألوانُ الحَياةِ لَوحتَكَ شَيئًا فَشَيئًا، فَتعودُ أنتَ والرَّمادِيُّ مِلءَ يَدَيكَ. غَريبٌ أَمرُكَ .. أَيُّهَا الوَحيد.

Marilyn
4 008
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ

Marilyn
4 008
وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَني إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا

Marilyn
4 008
يَمُرُّ عَلَيَّ النَّاسُ ولَسْتُ بِمُبْصِرٍ سِوَاك كَأَنِّي في الزِّحَامِ ضَرِيرُ

Marilyn
4 008
فإنَّ ابتلاءَ المَرءِ مِن شيَمِ الدُّنا ومَن ذَا الَذي يَخلو مِنَ الهَمِّ غَارِبُه؟

Marilyn
4 008
‏إِبْنُ عِشْرِينَ عَذَّبَتْهُ اللَّيَالِي وَأَطَاحَتْ بِعَزْمِهِ الْمَشْبُوبِ لَمْ يَذُقْ لَذَّةَ الْحَيَاةِ وَلَكِنْ ‏ذَاقَ أَنْوَاعَ قَاصِمَاتِ الْخُطُوبِ

Marilyn
4 008
‏وجدتني أنسحب إلى هناك، إلى تلك البقعة المتوارية في كل شخص، بقعة الصمت والانطواء، فراغ غامق اللون يخص المرء ولا يعني أحدًا غيره.

Marilyn
4 008
هَلْ عِشْتُ حَقًا؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَام

Marilyn
4 008
بِالبَوحِ أم بالصّمتِ أكبحُ دَمعَتي؟ ‏شاخَ السّؤالُ وسَيطَرَ الإشكالُ ‏البَوحُ ـ ويلَ البوحِ ـ يَفضَحُ لَوعَتي ‏والصّمتُ -رغمَ أمانِهِ- قتّالُ