ru
Feedback
Marilyn

Marilyn

Открыть в Telegram

لستُ متأقلِم، أنا مُضطر.

Больше
3 894
Подписчики
-124 часа
Нет данных7 дней
-2430 дней
Архив постов
Marilyn
3 892
هَلْ أَبْكِي عَلَيْكَ أَمْ أَبْكِي عَلَى نَفْسِي أَمْ أَبْكِي عَلَى مَا ضَاعَ مِنْ أَمْسِي أَمْ أَبْكِي عَلَى دُنْيَا أَشْبَعَتْنِي ضَرْبًا دُونَ لَمْسِي

Marilyn
3 892
لا الناسُ تعرفُ ما خطبي فتعذرني ولا سبيلَ لديهم في مواساتي

Marilyn
3 892
ضَيَّعتَ عُمرَكَ فاحزَن إِن فَطِنتَ لَهُ فَالعُمرُ لا عِوَضٌ عَنهُ ولا بَدَلُ

Marilyn
3 892
يشعُر المرء في كثيرٍ من الأحيان بأن ما قدمهُ كثيرٌ على من حوله، كثيرٌ على أن يُنسى في النهاية وكأنهُ لم يكنْ، كثيرٌ على أن يتم تهميشه وتجريده بعد كلِّ الذي كان.

Marilyn
3 892
إنْ عِشتَ تُفجعُ في الأحبةِ كُلِّهم وبقاءُ نفْسِك لا أبا لكَ أَفجَعُ

Marilyn
3 892
إلى أين يذهب المرء؟ حين تضيق به نفسه ولا يجد الطمأنينة في أي شخص أو أي مكان أين يذهب بقلبه حتى يهداً إلى أين يذهب الإنسان حينما يشعر أن جميع الأماكن لا تسعه ولا تناسبه؟

Marilyn
3 892
جَرَحتَ مُجَرَّحًا لَم يَبقَ فيهِ مَكانٌ لِلسُيوفِ وَلا السِهامِ

Marilyn
3 892
قَالوا الرَحيلَ فَما شَكَكتُ بِأَنَّها نَفسي عَنِ الدّنيا تُريدُ رَحيلًا

Marilyn
3 892
فَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن جَفائِها وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي

Marilyn
3 892
مَا بينَ أوهامٍ وحزنِ شباب مَا فادَ لومِي أو كثيرُ عِتابي عَاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي وَمحوتُ حُزنَ قصَائدي فوَجدتُهُ في ساعتي في جيئتي وذهابي ومِن الغَرائب أن بعضِي باعَني ومِن العَجائب ضرَّني أحبَابي

Marilyn
3 892
وَمَا اتَّخَذَ الْمَرْءُ الْوَهْمَ حَيَاةً إِلّا لِيَنْسَى وَاقِعًا مُرًّا يَطْغَى عَلَيْهِ وَيُقسَى

Marilyn
3 892
نَفْسِي تَضِجُّ بِحَرْبٍ لَسْتُ مُوقِدَهَا أَنَا القَتِيلُ وَبَاغِي الثَّأْرِ وَالجَانِي مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الفِكْرَ يَقْتُلُنِي وَأَنَّ نِيرَانَهُ تَسْعَى لِتَصْلَانِي

Marilyn
3 892
فاظلُمْ كَمَا شِئتَ لا أرْجُوكَ مَرْحَمَةٌ إنّا إلَى اللّٰه يَومَ الحَشْرِ نَحْتَكِمُ.

Marilyn
3 892
مُتسائلًا عنّي وَلستُ أدُلني وأعودُ مَجهول الخُطى أتعثّرُ

Marilyn
3 892
‏ما لي أراك بِكُلِّ وجهٍ عابرٍ ‏في أعينِ الغُرباءِ والأصحاب ‏طافت بك الدُنيا وغبت عن المدى ‏فغدوت أنت ملامِحَ الأغرابِ

Marilyn
3 892
وَلَمّا قَضى التَوديعُ فينا قَضاءَهُ رَجَعتُ وَلَكِن لا تَسَل كَيفَ مَرجِعي فَيا عَينِيَ العَبرى عَلَيَّ فَأَسكِبي وَيا كَبِدي الحَرّى عَليهِم تَقَطَّعي

Marilyn
3 892
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ

Marilyn
3 892
يا ليتَ شعري ما يُخبِّئُهُ غدي؟ إنّي أروحُ مع الظنونِ وأغتدي ماذا سيولدُ يومَ تولدُ يا غدي؟ إنّي أُحسُّ بهولِ هذا المولدِ

Marilyn
3 892
يتقاتل الضِّدّان بين أضالعي عَزْمُ اليقينِ وحيرةُ المُرتابِ صُبْحي بلا شمسِ.. وأمّا أنجُمي فَبَريقُ بارودٍ وومضُ حرابِ أرفو بخيطِ الذّكرياتِ حشاشةً خَرَمَتْ ملاءَتَها نِصالُ غيابِ الدّارُ بالأحبابِ.. ما أفياؤُها إنْ أَقْفَرَتْ داري من الأحباب؟

Marilyn
3 892
وَلَكِن فِطامُ النَفسِ أَثقَلُ مَحمَلًا مِنَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ حينَ تَرومُها

Marilyn - Статистика и аналитика Telegram-канала @maarrilyn